إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف داعمين لشركة “ماهان”

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف داعمين لشركة “ماهان”

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف شبكات عالمية داعمة لشركة “ماهان” للطيران و”شركة واجهة” تابعة لحرس الثورة الإيراني. الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت شبكات عالمية داعمة لشركة “ماهان” للطيران، الناقلة الإيرانية التي تزعم واشنطن إنها تنقل أفراداً من حرس الثورة الإيراني، إضافة إلى أسلحة وطائرات مسيّرة. 

وأفادت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، بأنها أدرجت 6 كيانات وأفراد في الصين والهند وروسيا وإيران على قوائم العقوبات، لعملهم كوكلاء مبيعات وشبكات دعم لشركة الطيران الخاضعة للعقوبات الأميركية والأوروبية.

 كما أعلنت الوزارة فرض عقوبات على “شركة واجهة” تابعة لحرس الثورة الإيراني.

عقوبات أمريكية على شركات إيرانية بسبب “رسوم مضيق هرمز”

عقوبات أمريكية على شركات إيرانية بسبب “رسوم مضيق هرمز”

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على شركتين إيرانيتين متهمتين بإجبار السفن التجارية على شراء تأمين بحري إلزامي لعبور مضيق هرمز.

وأصدرت وزارة الخزانة الأمريكية بيانًا، قالت فيه إن شركتي “بيرشين غلف مارين للتأمين” و”هرمز سيف” للخدمات البحرية هما “جزء لا يتجزأ من مخطط ابتزاز مدعوم من الحرس الثوري الإسلامي، يُجبر السفن التجارية على شراء تأمين” بحري إلزامي لعبور المضيق”.

ولا يزال استئناف حرية المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي قضية شائكة، في ظل سعي إيران للحفاظ على سيطرتها على المضيق.

ووفقًا لوزارة الخزانة، فإن التأمين الذي تقدمه الشركتان “يغطي مخاطر، معظمها من صنع إيران نفسها، مثل مصادرة السفن، ويهدف إلى توليد إيرادات لتمويل الإرهاب والفساد الذي يمارسه النظام”.

كما فرضت الإدارة عقوبات على شركات تُشغل سفنًا تُعرف باسم “أسطول الظل”، والتي نقلت نفطًا خامًا وبتروكيماويات إيرانية خاضعة للعقوبات إلى الصين والإمارات العربية المتحدة.

تحليل.. هل يتجاهل ترامب مساعدة روسيا لإيران باستهداف القوات الأمريكية؟

تحليل.. هل يتجاهل ترامب مساعدة روسيا لإيران باستهداف القوات الأمريكية؟

عندما شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على إيران، كان أحد أهدافه الرئيسية منع طهران من تمويل الجماعات الوكيلة لها في الشرق الأوسط، إذ أشار إلى أن تلك الجماعات كانت مسؤولة عن إصابة ومقتل عشرات الجنود الأمريكيين.

لكن عندما يتعلق الأمر بما إذا كانت روسيا تساعد إيران في استهداف هؤلاء الأمريكيين، يبدو أن ترامب يتعامل مع الأمر بقدر لافت من عدم الاكتراث.

ويأتي أحدث مثال على ذلك من شهادة وزير الدفاع بيت هيغسيث أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي.

فعندما سُئل عما إذا كانت الصين وروسيا تساعدان إيران، قال هيغسيث إن هناك “سبلًا تمكّن من خلالها كلتا الدولتين إيران من القيام ببعض ما تفعله، نعم”.

وبعد ذلك بيومين، تجاهل وزير الخارجية ماركو روبيو سؤالًا حول هذا الموضوع، بينما كان يجلس إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ثم نشر ترامب منشورًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ناقض فيه تصريحات هيغسيث، إذ قال إن الصين وروسيا “في رأيي، لا تشاركان” في الحرب على إيران، لأن زعيمي البلدين أكدا له أنهما لا يبيعان أسلحة لطهران.

ترامب يكشف ما أبلغه به رئيسا الصين وروسيا بشأن تزويد إيران بالأسلحة

وقال ترامب لاحقًا في ذلك اليوم: “أعتقد، كما تعلمون، أنني أثق بهما”، مضيفًا: “قد تكون هناك بعض الأمور التي يقومان بها، لكن حتى الآن، على الأقل، لم تكن كبيرة. ولا أعتقد أنهما يرغبان في أن أشعر بخيبة أمل”.

لكن الاتهامات الموجهة إلى روسيا لا تقتصر على احتمال تزويد إيران بالأسلحة؛ فقد قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن موسكو زودت طهران بصور أقمار صناعية للقواعد الأمريكية.

وعندما سُئل ترامب عن ذلك، الاثنين، قلل مجددًا من أهمية الأمر، قائلًا إنه سيكون “عديم الأثر”، لكنه أضاف: “سنعرف ما إذا كان ذلك صحيحًا. سأطلب من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين توضيح الأمر”.

لكن هذه ليست قصة جديدة بالنسبة لترامب حتى يثيرها فجأة مع بوتين. فقد نشرت CNN أول تقرير عنها قبل نحو خمسة أشهر، في أوائل مارس/آذار، عندما أفادت للمرة الأولى، نقلًا عن مصادر متعددة مطلعة على معلومات استخباراتية أمريكية، بأن روسيا كانت تزود إيران بمعلومات استخباراتية عن أهداف عسكرية أمريكية.

(كما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” لاحقًا أن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين يعتقدون أيضًا أن موسكو زودت إيران بطائرات مسيّرة وقطع غيار لها، وهو ما نفاه الكرملين).

وقد استقبل الرئيس تقرير CNN في مارس/آذار بالطريقة نفسها تقريبًا التي تعامل بها مع هذه الأنباء اليوم. إذ قال إنه “لم يتلقَّ أي مؤشر على ذلك على الإطلاق”، لكنه أضاف أن نتائج الأيام الأولى من الحرب تشير إلى أن الأمر لم يكن ذا أهمية كبيرة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “سواء حدث ذلك أم لا، فبصراحة، لا يهم كثيرًا، لأن الرئيس ترامب والجيش الأمريكي يوجهان ضربات ساحقة للنظام الإيراني الإرهابي المارق”.

وقال ستيف ويتكوف، أحد مفاوضي ترامب لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إنه أبلغ روسيا “بحزم” بعدم تزويد إيران بمعلومات تساعدها على استهداف الأهداف الأمريكية أو تقديم أي دعم آخر لها. لكن ترامب نفسه لم يصدر موقفًا مماثلًا بهذه الصراحة.

وحتى بعد سقوط قتلى أمريكيين إضافيين على يد إيران هذا الشهر، لا يبدو أن هذا الملف يثير قلقه كثيرًا.

ويشبه كل ذلك إلى حد كبير ما حدث خلال الولاية الأولى لترامب، عندما ربطت معلومات استخباراتية أيضًا روسيا باستهداف القوات الأمريكية، وهذه المرة عبر اتهامها بعرض مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان.

وبحلول منتصف عام 2020، نفى ترامب أنه تلقى إحاطة شفوية بشأن تلك المعلومات. لكن CNN ووسائل إعلام أخرى أفادت بأنها وردت في الإحاطة الاستخباراتية اليومية للرئيس في فبراير/شباط 2020 (وهو لا يُعرف عنه أنه يقرأها كاملة)، وأن البيت الأبيض تلقى معلومات استخباراتية حول هذا الاحتمال منذ أوائل عام 2019.

ووصف ترامب تلك التقارير بأنها ربما تكون “خدعة” و”أخبارًا كاذبة”، وبعد أسابيع من نشرها قال إنه لم يطرح الموضوع خلال مكالمة هاتفية مع بوتين.

وقال ترامب لموقع “أكسيوس” آنذاك: “لم أناقش هذا الأمر مع بوتين مطلقًا. كان بإمكاني ذلك، وليس لدي أي مشكلة في مناقشته”.

وشددت إدارة ترامب على أن المعلومات الاستخباراتية لم تكن حاسمة، كما قالت إدارة بايدن في عام 2021 إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لم تكن تملك سوى “درجة ثقة منخفضة إلى متوسطة” في تلك المعلومات. لكن ذلك لا ينفي احتمال صحتها. ونظرًا إلى أن القضية تتعلق بحياة جنود أمريكيين، فمن الطبيعي أن يُتوقع أن تحظى باهتمام كبير من الرئيس.

ترامب: مشروع قانون يفرض عقوبات ضد روسيا قد يشمل إيران وحزب الله

إلا أن ترامب فعل ما يفعله كثيرًا، وهو إضفاء نوع من التكافؤ الأخلاقي بين ما تقوم به روسيا وما تفعله الولايات المتحدة. ففي ولايته الأولى، شبّه احتمال دفع روسيا مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين بالدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للقوات المناهضة للاتحاد السوفيتي في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي. وفي مارس/آذار الماضي، قال إن روسيا: “ستقول إننا نفعل الشيء نفسه ضدها، أليس كذلك؟”

وتكمن المشكلة في هذا النهج ليس فقط في أنه يضع الولايات المتحدة وروسيا على أرضية أخلاقية متقاربة، بل أيضًا في أنه يبعث برسالة إلى موسكو مفادها أن مساعدة إيران على استهداف القوات الأمريكية – إذا كان ذلك يحدث بالفعل – لا تمثل خطًا أحمر بالنسبة لترامب.

10 دول أوروبية وغربية تمنع دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها

10 دول أوروبية وغربية تمنع دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها

أعلنت خارجية الاحتلال الإسرائيلي، أن 10 دول أوروبية وغربية منعت دخول الوزيرين الإسرائيليين المتطرفين والداعين لإبادة الفلسطينيين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، أراضيها.

وأوضحت في بيان، أنها تتابع هذا التطور الدبلوماسي، داعية هذه الدول إلى إعادة النظر في قراراتها التي تراها “غير مبررة”.
يذكر أن الدول التي اتخذت هذا القرار هي: بريطانيا، كندا، أستراليا، هولندا، إسبانيا، بلجيكا، النرويج، أيرلندا، نيوزيلندا وفرنسا.
ومنع بن غفير من دخول فرنسا وأيرلندا في نهاية مايو/أيار الماضي، عقب نشره تسجيلا مصورا يظهر تنكيلا بناشطين معتقلين من “أسطول الصمود” راكعين وأيديهم موثقة بعد اعتراضهم في البحر، ووضعهم قيد الاحتجاز في جنوب إسرائيل، وهو ما أثار استنكارا دوليا.
وطالبت دول عدة بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بفرض عقوبات أوروبية عليه. كما أعلنت السلطات القضائية في كل من إيطاليا وفرنسا فتح تحقيقات ضده بتهمة تعذيب الناشطين.
ويوم أمس، ألغى بن غفير رحلة كانت مقررة إلى نيويورك للمشاركة في قمة رؤساء الشرطة التابعة للأمم المتحدة، وذلك في ظل مخاوف من تنظيم احتجاجات ضده من قبل جماعات حقوقية، إلى جانب مطالبات متزايدة باعتقاله والتحقيق معه.
وبحسب تقارير عبرية، فإن قرار إلغاء الزيارة جاء بعد تقديرات أمنية وسياسية داخلية أشارت إلى احتمال مواجهة بن غفير احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ضغوط قانونية مرتبطة بدعوات لملاحقته قضائيا على خلفية مواقفه وسياساته.
وسبق أن تقدمت “مؤسسة هند رجب” الحقوقية بطلب لوزارة العدل الأمريكية لفتح تحقيق جنائي عاجل ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، واعتقاله فور وصوله إلى نيويورك الشهر المقبل.
وجاءت هذه الخطوة القانونية مدعومة بملف اتهامات واسع صاغته المنظمة الحقوقية الداعمة للفلسطينيين ضد بن غفير، حيث أشارت إلى أنها وضعته أمام السلطات القضائية الأمريكية كاختبار لمدى التزام واشنطن بسيادة القانون الدولي.
واتهمت المنظمة “بن غفير” بالتحريض المباشر على الإبادة الجماعية والتعذيب وسوء المعاملة منذ توليه منصبه الوزاري في عام 2022، وشدد الطلب على أن السياسات المتطرفة التي اعتمدها بن غفير تجاه الأسرى الأمنيين أدت بشكل مباشر إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين داخل السجون.
وأكدت المؤسسة أن الانتهاكات والجرائم الممنهجة المنسوبة إليه شملت أيضا إلحاق أضرار مادية وجسدية بمدنيين يحملون الجنسية الأمريكية.
من جهة أخرى، أكد ممثل المؤسسة في الولايات المتحدة، جيك روم، أن وصول بن غفير إلى الأراضي الأمريكية يمثل فرصة للمحاسبة، متسائلا في تصريح له: “هل الحكومة الأمريكية أكثر التزاما بالحصانة الإسرائيلية أم بسيادة القانون؟”، داعيا السلطات الفيدرالية إلى عدم التغاضي عن هذه الانتهاكات وتطبيق القانون دون استثناءات سياسية.
Akhbar961
تابعنا