إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
هجوم دمياط.. السيسي يدعو لوقف التصعيد وعراقجي يحذّر من مخططات إسرائيلية

هجوم دمياط.. السيسي يدعو لوقف التصعيد وعراقجي يحذّر من مخططات إسرائيلية

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -أمس الخميس- إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط، غداة إعلان القاهرة أن حريقا نشب في ميناء دمياط كان ناجما عن هجوم بطائرة مسيّرة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، في تطور أثار مخاوف من تمدد الحرب الدائرة مع إيران إلى جبهات وممرات بحرية جديدة.

جاء ذلك في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مصر “صديق وشريك مهم في المنطقة”، وأن أمنها له “أهمية قصوى” بالنسبة لبلاده، محذرا مما وصفها بمخططات إسرائيلية وعمليات “العَلَم الزائف” الهادفة -بحسب تعبيره- إلى تقويض السلام الإقليمي.

وحذّر السيسي -خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز– من “خطورة التصعيد الذي تشهده المنطقة”، ودعا إلى “ضرورة تكاتف مصر وإسبانيا وأوروبا والمجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد”، وفق ما نقله المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي.

وأكد السيسي -خلال الاتصال- مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، مستعرضا الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.

ومن جانبه، أعرب سانشيز عن إدانة بلاده للهجوم، مؤكدا تضامن إسبانيا -حكومة وشعبا- مع مصر، ومشددا على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بدورها في وقف الحرب الدائرة، وعلى التسوية السلمية للنزاعات حفاظا على السلم والأمن في الشرق الأوسط.

وكانت رئاسة مجلس الوزراء المصرية أعلنت أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق الذي اندلع في ميناء دمياط “ناتج عن طائرة مسيّرة”، مشيرة إلى أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة، ومؤكدة “اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي”.

وبدورها، أكدت هيئة ميناء دمياط استمرار النشاط التشغيلي للميناء بشكل طبيعي، واستمراره في تقديم الخدمات البحرية واللوجستية “على مدار الساعة دون توقف”، مع انتظام حركة استقبال ومغادرة السفن.

ويُعد ميناء دمياط على البحر المتوسط من أهم المرافئ المصرية، ونقطة عبور إقليمية حيوية، لا سيما في ظل اضطراب حركة الملاحة العالمية جراء الحرب، كما يحتوي على منشآت لمعالجة الغاز الطبيعي وتخزينه وإعادة تصديره.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -في منشور على منصة إكس– إن “مصر صديق وشريك مهم في المنطقة، ويشكّل أمنها أهمية قصوى بالنسبة لنا”.

وأضاف أنه “يجب علينا جميعا أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات العَلَم الزائف التي تهدف إلى تقويض السلام الإقليمي”.

وتزامن ذلك مع اتصالات أجراها عراقجي مع مسؤولين أوروبيين، إذ حث بلغاريا على إعادة النظر في قرار السماح بنشر طائرات عسكرية أمريكية مؤقتا في قاعدة بيزمر الجوية، كما شدد -في اتصال مع وزير خارجية قبرص- على أهمية عدم استخدام القواعد العسكرية الأجنبية هناك في تنفيذ عمليات ضد إيران.

وحتى الآن، بقيت مصر في منأى عن الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، قبل أن يتمدد النزاع إلى أنحاء مختلفة من المنطقة، مع رد طهران على الهجمات بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو دول في المنطقة، معلنة استهداف قواعد ومصالح أمريكية.

وفي العراق، قالت الحكومة إنها لن تكون جزءا من محاور الصراع الإقليمي، وإنها لم تمنح أي موافقة لتنفيذ اعتداءات داخل أراضيها، وذلك بعد ما وصفته بـ”الاعتداء الأمريكي السعودي” على مواقع في العراق، وسط مخاوف من انتقال التوتر إلى ساحات إضافية.

وتأتي الأحداث الأخيرة بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ غارات داخل إيران قالت إنها استهدفت مواقع للحرس الثوري، ردا على محاولة استهداف قواتها، في عودة إلى المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران بعد أيام من هدوء نسبي.

وكانت واشنطن وطهران قد تبادلتا -خلال يوليو/تموز الجاري- هجمات مباشرة، بعد تعثر مفاوضات بينهما بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

عراقتشي: أمن مصر يهمنا.. ولليقظة تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات “العلم الزائف”

عراقتشي: أمن مصر يهمنا.. ولليقظة تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات “العلم الزائف”

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يؤكد أهمية أمن مصر ويدعو إلى اليقظة تجاه المخططات الإسرائيلية. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن مصر صديق وشريك مهم في المنطقة، مشدداً على أن أمنها يحظى بأهمية قصوى بالنسبة إلى إيران. 

وأضاف عراقتشي أنه “يجب علينا جميعاً أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات العلم الزائف التي تهدف إلى تقويض السلام الإقليمي”. يأتي ذلك بعد الهجوم الذي استهدف سفينتي غاز في ميناء “دمياط” المصري، فيما تواصل السلطات المصرية التحقيق في ملابساته والجهة التي تقف وراءه. 

والجدير بالذكر أن مصدراً مسؤولاً في وزارة الخارجية في صنعاء نفى الشائعات الدائرة حول استهداف اليمن سفينة في ميناء “دمياط” في مصر. وأكد أن “الموقف اليمني واضح ومعلن وصريح، ويستهدف النظام السعودي فقط لحصاره الظالم وعدوانه المستمر على اليمن”.

 ويُذكر أن مصطلح “عمليات العلم الزائف” يُستخدم للإشارة إلى عمليات تُنفَّذ بهدف إظهار أن جهة معينة تقف وراءها، بينما يكون المنفذ الحقيقي جهة أخرى، وذلك بغرض تضليل الرأي العام أو توفير مبرر لاتخاذ إجراءات سياسية أو عسكرية أو أمنية. وعاد الحديث عن “عمليات العلم الزائف” إلى الواجهة مع تصاعد التوترات في المنطقة. ومن أبرز الأمثلة التاريخية المرتبطة بعمليات الخداع السرية عملية “سوزانا”، حيث نفذت خلية إسرائيلية تفجيرات استهدفت منشآت مدنية في مصر عام 1954، بهدف نسبها إلى جماعات مصرية والتأثير في الموقف البريطاني من الانسحاب من قناة السويس، قبل أن تنكشف العملية لاحقاً.

عراقجي يتوعد زيلينسكي بالرد وروسيا تقصف موانئ أوكرانية

عراقجي يتوعد زيلينسكي بالرد وروسيا تقصف موانئ أوكرانية

قال وزير الخارجية ‌الإيراني عباس عراقجي -اليوم الأحد- إن الهجوم الأوكراني على سفينة تجارية إيرانية “لا يمكن أن يمر دون رد”، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية شن هجمات ضد موانئ أوكرانية وسفن قالت إنها مرتبطة بشحنات عسكرية.

وفي منشور على منصة إكس، قال عراقجي إن “زيلينسكي هاجم سفينة تجارية إيرانية مما أدى إلى مقتل بحّار”، واصفا ذلك بأنه “انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة نُفّذ بتحريض من إسرائيل بهدف جر أوروبا إلى حربها”.

وأضاف عراقجي أنه أبلغ مسؤولة ‌السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ‌كايا كالاس ووزير الخارجية ‌الروسي سيرغي لافروف بأن الهجوم الأوكراني لن “يمر دون رد”.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) قد أشارت إلى محادثات جرت اليوم بين عباس عراقجي ونظيره الروسي، بشأن التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفجر أمس السبت، أعلن جهاز الأمن الأوكراني استهداف سفينتي شحن خاضعتين لعقوبات دولية، قال إنهما استُخدمتا في نقل شحنات عسكرية بين إيران وروسيا عبر بحر قزوين، في حين أعلنت إيران مقتل بحّار وإصابة آخر جراء الهجوم.

ووصفت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم بأنه عمل “عدواني” وانتهاك للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وقالت إنه أدى إلى انفجار داخل سفينة تجارية إيرانية قبل أن تستدعي القائم بالأعمال الأوكراني في طهران وتسلمه احتجاجا رسميا.

وفي المقابل، ذكر الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن قوات بلاده حققت “نتائج قوية” في ضربات بحر قزوين، من دون تقديم تفاصيل عن حجم الأضرار أو طبيعة الشحنات الموجودة على السفن وقت الاستهداف.

ولم تُسجَّل سابقا أي هجمات أوكرانية مؤكدة على سفن إيرانية منذ اندلاع الحرب الأوكرانية الروسية في فبراير/شباط 2022.

ولم تصدر تعليقات مباشرة من المسؤولين في روسيا بشأن الهجمات التي استهدفت السفينتين في بحر قزوين، لكن وزارة الدفاع أعلنت -اليوم الأحد- شن قواتها هجمات على موانئ وسفن أوكرانية، فيما بدت كأنها هجمات انتقامية.

وقالت الوزارة -في بيان نُشر على تطبيق تيليغرام- إن القوات الروسية قصفت محطة الحاويات في تشورنومورسك قرب أوديسا، ميناء أوكرانيا الرئيسي على البحر الأسود. وأشار البيان إلى أن المحطة كانت تتعامل مع “شحنات عسكرية”.

وأضاف البيان أن سفينة شحن بضائع ‌سائبة، مصنفة على أنها تحمل شحنات ‌عسكرية أيضا، تعرضت للقصف جنوبي أوديسا.

وأظهر منشور لاحق ‌أن القوات الروسية قصفت سفينتين أخريين لنقل البضائع السائبة، دون الإفصاح عن تفاصيل مكان وقوع الهجوم.

عراقجي محذرا من استهداف البنى التحتية في إيران: العين بالعين

عراقجي محذرا من استهداف البنى التحتية في إيران: العين بالعين

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، من البلدان التي تدعم الولايات المتحدة في هجماتها على إيران، مشيرًا إلى أنها “سوف تعتبر هدفًا مشروعًا”.

وكتب عراقجي عبر حسابه على منصة إكس: “عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين. أي عدوان على إيران، بما في ذلك بنيتنا التحتية، سيستدعي ردًا قويًا وحاسمًا”.

وتابع: “أما من يساهم في هذا العدوان، أيًا كان نوع الدعم، فسيُعتبر هدفًا مشروعًا”.

يأتي ذلك بعدما كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، على منصة تروث سوشيال: “من الآن فصاعدا، كل مرة تستهدف فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية سفينة في مضيق هرمز، سواء بقذيفة أو صاروخ أو مسيّرة أو أي سلاح آخر، ستقصف وتدمر الولايات المتحدة جسرًا أو محطة للطاقة”.

وأضاف ترامب أن الاستهداف سيشمل المحطات والجسور “الموجودة داخل العاصمة طهران أو بجوارها”.

وصعّدت واشنطن هجماتها على إيران مطلع هذا الشهر بعد أن استهدفت طهران عدة سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أصبح ورقة ضغط في المفاوضات الشائكة بين الأطراف المتحاربة.

إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة

إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة

توعدت إيران، الأربعاء، بالرد على أي استهداف لبنيتها التحتية عبر ضرب البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة، مؤكدة أنها لن تسمح بتصدير “قطرة نفط واحدة” عبر مضيق هرمز إذا نُفذت التهديدات الأميركية.

تهديد بالرد على استهداف البنية التحتية

جاءت التصريحات رداً على ما نُقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال: “إذا استهدفت إيران أي سفينة، فسنقصف مقابل ذلك جسراً أو محطة كهرباء في إيران”.

وقال مقر “خاتم الأنبياء المركزي” العسكري إن القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة إذا تعرضت إيران لأي هجوم، مؤكداً أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، وأن عبور السفن يجب أن يتم وفق الترتيبات التي أعلنتها طهران.

وأضاف أن التهديدات الأميركية “لن تسفر إلا عن امتداد الحرب في المنطقة وخارجها”.

تأكيد السيطرة على مضيق هرمز

ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر إيراني قوله إن طهران تمتلك “إرادة فولاذية” في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز، مؤكداً أن مرور السفن سيكون آمناً إذا جرى بالتنسيق مع إيران، بينما ستتعامل مع أي عبور خارج الترتيبات المعلنة.

كما أعلنت القوة البحرية في حرس الثورة أن مداخل ومخارج مضيق هرمز “تحت السيطرة الكاملة”، محذرة من استخدام أي طرق بديلة، ووصفتها بأنها “غير آمنة وخطيرة”.

قاليباف: أمن هرمز مرتبط بخروج القوات الأميركية

من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن أمن مضيق هرمز “لن يتحقق إلا في غياب القوات الأميركية”، مشدداً على أن وضع المضيق “لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.

كما جدد التلفزيون الإيراني التأكيد أن الملاحة في المضيق تُدار وفق الترتيبات الإيرانية، وأن بحرية حرس الثورة تمنع أي عبور خارج المسارات المحددة.

موسوي: استهداف منشآتنا سيقابله انقطاع الكهرباء عن حلفاء واشنطن

بدوره، توعد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة، مجيد موسوي، بقطع الكهرباء عن الدول المضيفة للقواعد الأميركية إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجمات.

وقال إن استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة في إيران سيقابله انقطاع التيار الكهربائي عن “حلفاء ومضيفي” القوات الأميركية.

عراقتشي: عقيدتنا الدفاعية “العين بالعين”

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تقوم على مبدأ “العين بالعين”، مشدداً على أن أي عدوان على إيران أو بنيتها التحتية سيواجه “برد قوي وحاسم”، وأن أي جهة تقدم دعماً لهذا العدوان ستُعد “هدفاً مشروعاً”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري، وسط تأكيدات إيرانية بأن القوات المسلحة استهدفت قواعد ومصالح أميركية في المنطقة رداً على الهجمات التي طالت الموانئ والبنى التحتية الإيرانية.

Akhbar961
تابعنا