إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ترامب: لن يتم اعتقال نتنياهو خلال وجوده في الولايات المتحدة

ترامب: لن يتم اعتقال نتنياهو خلال وجوده في الولايات المتحدة

ترامب يؤكد حماية بنيامين نتنياهو من الاعتقال خلال زيارته للولايات المتحدة، في وقت يبحث فيه عمدة نيويورك، زهران ممداني، قانونية توقيفه. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (أرشيف) قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، إنه “لن يتم اعتقال بنيامين نتنياهو، بأي حال من الأحوال أو بأي شكل من الأشكال أثناء وجوده في الولايات المتحدة الأميركية”. ودافع ترامب، عبر منصته “تروث سوشال”، عن نتنياهو قائلاً إنه “يُحارب إيران، التي أمضت السنوات الـ 47 الماضية في قتل الجنود الأميركيين وغيرهم”. وجاء كلام ترامب بعد إعلان عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، أن تنفيذ تعهده الانتخابي باعتقال نتنياهو في حال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل، يخضع حالياً لنقاش مع الدائرة القانونية لمدينة نيويورك، بهدف تحديد ما يمكن القيام به ضمن الإطار القانوني. وأوضح ممداني، في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، أن المشاورات الجارية تأتي انسجاماً مع التزامه بالامتثال لمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو، مؤكداً أن أي خطوة سيتخذها “ستكون في حدود ما يسمح به قانون المدينة”. وعلى الرغم من هذا التوجه، تحدث عمدة نيويورك عن وجود عقبات قانونية أمام تنفيذ مذكرة التوقيف، نظراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ليست طرفاً في نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية. ومع ذلك، شدد ممداني على أنه لا يزال يرى أن “مكان نتنياهو الطبيعي هو في لاهاي”، واصفاً إياه بـأنه “مجرم حرب”. يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد أصدرت، في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مذكرتي اعتقال دوليتين بحق بنيامين نتنياهو والوزير الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان المستمر على قطاع غزة.

حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد السنوار.. من هو؟

حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد السنوار.. من هو؟

حركة حماس تعلن رسمياً انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد يحيى السنوار، بعد نفيها شائعات وتقارير إعلامية سبقت الإعلان. رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية (أرشيف) أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رسمياً عن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار. ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد أن كانت الحركة قد نفت، يوم أمس الأحد، جملةً وتفصيلاً الأنباء والتقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام خلال الساعات الأخيرة بشأن العملية الانتخابية الداخلية للحركة. وارتقى القائد السنوار، في الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر 2024، في اشتباك ميداني مباشر مع قوات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في رفح جنوبي قطاع غزة، بعد مسيرة عمل عسكري أمني سياسي طويلة، كان آخرها معركة “طوفان الأقصى”، وتسلّمه رئاسة المكتب السياسي لحماس خلفاً للشهيد إسماعيل هنية. من هو القيادي خليل الحية؟ وُلد خليل الحية في قطاع غزة عام 1960، ويُعدّ من القيادات التأسيسية البارزة في حركة”حماس” إذ انضم إليها منذ انطلاقتها عام 1987، وذلك بعد التحاقه بصفوف الحركة الإسلامية في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. المسيرة القيادية والسياسية بدأ بروز اسمه بشكل لافت خلال الانتخابات التشريعية عام 2006، حيث مثل الحركة في عدة محطات حاسمة. وتدرج الحية في الهيكلية التنظيمية للحركة من المناصب القيادية المحلية في مدينة غزة، وصولاً إلى قيادة القطاع والتمثيل القيادي العام في المكتب السياسي، بدعم وثقة متواصلين من قيادة المقاومة وجناحها العسكري. وفي إطار توزيع المهام القيادية وتكليفه بملفات العلاقات الخارجية ومتابعتها، غادر الحية قطاع غزة قبيل معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لتولّي مسؤوليته في الخارج إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي. تضحيات واستهدافات صهيونية متكررة قدّم القيادي خليل الحية وعائلته تضحيات جسام من جراء الاستهداف الإسرائيلي المتواصل لشخصه ولعائلته: – عام 2007: تعرّض منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة لقصف إسرائيلي غادر أسفر عن ارتقاء عدد من أقاربه شهداء. – عدوان 2014: استهدفت طائرات الاحتلال منزل نجله الأكبر أسامة، ما أدّى إلى استشهاده مع زوجته وأطفاله الثلاثة. – في (أيلول/سبتمبر) 2025: تعرّض لمحاولة اغتيال إسرائيلية استهدفته مع قيادات من الحركة في العاصمة القطرية الدوحة، ما أسفر عن ارتقاء نجله همام وثلاثة من مرافقيه شهداء. – عدوان 2026 (أيار/مايو): ارتقى نجله عزام شهيداً في إثر عدوان بغارة إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة.

قطاع غزة: 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة

قطاع غزة: 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة

وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تعلن وصول 3 شهداء و22 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. قطاع غزة: 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة (صورة أرشيفية) أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرق، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين أول/أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,158، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 3,756، ووصل إجمالي حالات الانتشال إلى 802. وبحسب الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، وصل العدد التراكمي للشهداء 73,283 شهيداً، فيما وصل العدد التراكمي للإصابات إلى 173,864 مصاباً. ويواصل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لـ”وقف إطلاق النار” في يومه الـ284، مستهدفاً مختلف مناطق قطاع غزة، كما يواصل استهداف خيام النازحين في أنحاء متفرّقة من قطاع غزة، وينفذ عمليات نسف واسعة لمربّعات سكنية.

إعلام إسرائيلي: أزمة مالية تمنع 11 موقعاً حدودياً مع لبنان من التحصين ضد مسيرات حزب الله

إعلام إسرائيلي: أزمة مالية تمنع 11 موقعاً حدودياً مع لبنان من التحصين ضد مسيرات حزب الله

إذاعة “الجيش” الإسرائيلي تكشف عن توقف أعمال تحصين مواقع عسكرية عند الحدود مع لبنان بسبب نقص الميزانية، تاركةً 11 موقعاً استراتيجياً مكشوفاً أمام مسيّرات حزب الله. حزب الله يوثق عملة استهداف منصّة قبّة حديديّة وطاقمها التابع لـ”الجيش” الإسرائيلي (الإعلام الحربي) كشفت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي عن أزمة مالية حادة دفعت قيادة المنطقة الشمالية في “الجيش” ووزارة الحرب الإسرائيلية إلى التخلي عن تحصين 11 موقعاً عسكرياً على الحدود مع لبنان، وذلك بسبب نقص في الميزانية. ويأتي هذا القرار المفاجئ على الرغم من إطلاق “الجيش” ووزارة الحرب خلال الأشهر الأخيرة مشروعاً واسعاً، تم في إطاره التعاقد مع شركة مدنية لتنفيذ أعمال تحصين واسعة في المواقع العسكرية ضد الطائرات المسيّرة المفخخة، بما في ذلك تركيب شبكات ووسائل حماية إضافية. توقف المقاولين وانكشاف المواقع الاستراتيجية ونقلت الإذاعة عن مصدر عسكري مطلع على التفاصيل تأكيده أنّ أعمال التحصين توقفت، بعدما أوقفت وزارة الحرب دفع المستحقات المالية للمقاولين والشركة المنفذة. وأضاف المصدر العسكري أنه لم يتم منذ البداية تخصيص ميزانية لتحصين 11 موقعاً عسكرياً، مشيراً – من دون الكشف عن أسماء هذه المواقع لأسباب واضحة – إلى أنها تُعد مواقع ذات أهمية كبيرة، ويقع معظمها مباشرة على “خط الحدود”، كما أن بعضها تعرّض خلال الأشهر الأخيرة لهجمات بطائرات مسيّرة مفخخة نفذها حزب الله، ما أدى إلى إصابة جنود فيها. وفي تفاصيل الواقع الميداني الذي يواجهه عناصر الاحتلال، يعرّض هذا النقص في الميزانية الجنود للخطر المباشر، و”صحيح أنهم يستطيعون نصب شبكات حماية بأنفسهم من دون الاستعانة بالمقاول” – وهو أمر معمول به داخل “الجيش” الإسرائيلي – إلا أن القوات الموجودة على الأرض تؤكد أن هذه الوسائل الارتجالية غير كافية وجودتها أقل، وفقاً لإذاعة “جيش” الاحتلال. وأقرت المصادر العسكرية والأمنية الإسرائيلية بوقوع حالات سابقة نجحت فيها طائرات مسيّرة مفخخة تابعة للمقاومة في اختراق “شبكات الحماية” التي نُصبت بهذه الطريقة البدائية، مؤكدةً أن جميع هذه التفاصيل حصلت على موافقة الجهات الأمنية الإسرائيلية للنشر. أزمة استنزاف متزامنة في “الجيش” الإسرائيلي تتقاطع أزمة نقص ميزانيات التحصين عند “الحدود الشمالية” مع أزمة قوى بشرية حادة وعميقة يعيشها “الجيش” الإسرائيلي، والتي لا تزال حاضرة في قلب الحراك والنقاش الإسرائيليين. ورغم أن هذه الأزمة لم تغادر مربع الاهتمام والقلق الشديدين منذ بدء تداعيات حرب ما يسمى “السيوف الحديدية” بالظهور، إلا أنها وصلت، في الأيام الأخيرة، إلى ما وصفه ضباط كبار معنيون بـ”نقطة الغليان”. ويأتي هذا التراجع الميداني والمالي وسط تزايد الحديث المستمر داخل أروقة الاحتلال عن “حاجة أمنية كبيرة وملحّة”، و”نقص حاد جداً” في الكوادر والعتاد، وتزايد أعباء المهام العسكرية الملقاة على عاتق القوات المستنزفة على أكثر من جبهة.

رودريغيز: “إسرائيل” تواصل القتل في غزة مستفيدة من صمت الإعلام ودعم واشنطن

رودريغيز: “إسرائيل” تواصل القتل في غزة مستفيدة من صمت الإعلام ودعم واشنطن

وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يندد بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي لعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، مطالباً بوضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية. وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية) ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الجمعة، بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي لعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، مطالباً بوضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية. وقال رودريغيز، في منشور على حسابه على منصة “إكس”: “تواصل إسرائيل قتل الفلسطينيين في غزة، مستفيدةً من صمت وسائل الإعلام الكبرى ومن الإفلات من العقاب الذي يوفره لها داعمها، حكومة الولايات المتحدة”. كما أشار إلى أنّ “عدد الشهداء 73250 فلسطينياً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 173751. ومنذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، قتل الجيش الإسرائيلي 1127 فلسطينياً”. وأضاف رودريغيز: “يضاف إلى ذلك تدمير المستشفيات والبنية التحتية للمياه، وتعميق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة”. وطالب وزير الخارجية الكوبي بوقف الجرائم الإسرئيلية في غزة، وقال: “لقد حان الوقت لوضع حد لهذه الوحشية وللإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”. وتأتي هذه المواقف الكوبية في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر عمليات القصف والنسف والتدمير، فضلاً عن التنصل من الالتزامات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية والتجهيزات اللوجستية الأساسية إلى القطاع.

Akhbar961
تابعنا