by | 31 July 2026 | إقليمي ودولي
توجيهات عراقية برفع الجاهزية العسكرية وتعزيز منظومات الرادار والدفاع الجوي أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن القائد العام وجّه برفع مستوى الإنذار والجاهزية في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية.
وأضاف أن التوجيهات شملت تعزيز الخطط الاستخبارية الوقائية لإحباط أي استهدافات أو محاولات اختراق. كما أشار إلى وجود توجيه بتسريع خطة التجهيز والتسليح الخاصة بمنظومات الرادار والكشف المبكر والدفاع الجوي.
ويأتي ذلك عقب العدوان الأميركي – السعودي الذي استهدف مقارّ للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، والذي أسفر عن استشهاد 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، بذريعة الرد على استهداف منشآت بترولية في المملكة، فيما نفت المقاومة الإسلامية في العراق الاتهامات السعودية، معتبرةً أنها محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية.
by | 31 July 2026 | إقليمي ودولي
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف شبكات عالمية داعمة لشركة “ماهان” للطيران و”شركة واجهة” تابعة لحرس الثورة الإيراني. الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت شبكات عالمية داعمة لشركة “ماهان” للطيران، الناقلة الإيرانية التي تزعم واشنطن إنها تنقل أفراداً من حرس الثورة الإيراني، إضافة إلى أسلحة وطائرات مسيّرة.
وأفادت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، بأنها أدرجت 6 كيانات وأفراد في الصين والهند وروسيا وإيران على قوائم العقوبات، لعملهم كوكلاء مبيعات وشبكات دعم لشركة الطيران الخاضعة للعقوبات الأميركية والأوروبية.
كما أعلنت الوزارة فرض عقوبات على “شركة واجهة” تابعة لحرس الثورة الإيراني.
by | 30 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يؤكد أهمية أمن مصر ويدعو إلى اليقظة تجاه المخططات الإسرائيلية. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أن مصر صديق وشريك مهم في المنطقة، مشدداً على أن أمنها يحظى بأهمية قصوى بالنسبة إلى إيران.
وأضاف عراقتشي أنه “يجب علينا جميعاً أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات العلم الزائف التي تهدف إلى تقويض السلام الإقليمي”. يأتي ذلك بعد الهجوم الذي استهدف سفينتي غاز في ميناء “دمياط” المصري، فيما تواصل السلطات المصرية التحقيق في ملابساته والجهة التي تقف وراءه.
والجدير بالذكر أن مصدراً مسؤولاً في وزارة الخارجية في صنعاء نفى الشائعات الدائرة حول استهداف اليمن سفينة في ميناء “دمياط” في مصر. وأكد أن “الموقف اليمني واضح ومعلن وصريح، ويستهدف النظام السعودي فقط لحصاره الظالم وعدوانه المستمر على اليمن”.
ويُذكر أن مصطلح “عمليات العلم الزائف” يُستخدم للإشارة إلى عمليات تُنفَّذ بهدف إظهار أن جهة معينة تقف وراءها، بينما يكون المنفذ الحقيقي جهة أخرى، وذلك بغرض تضليل الرأي العام أو توفير مبرر لاتخاذ إجراءات سياسية أو عسكرية أو أمنية. وعاد الحديث عن “عمليات العلم الزائف” إلى الواجهة مع تصاعد التوترات في المنطقة. ومن أبرز الأمثلة التاريخية المرتبطة بعمليات الخداع السرية عملية “سوزانا”، حيث نفذت خلية إسرائيلية تفجيرات استهدفت منشآت مدنية في مصر عام 1954، بهدف نسبها إلى جماعات مصرية والتأثير في الموقف البريطاني من الانسحاب من قناة السويس، قبل أن تنكشف العملية لاحقاً.
by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيرانية العميد إسماعيل قاآني أن رفع الحصار المفروض على اليمن يمثل “مطلباً عادلاً وإنسانياً” للشعب اليمني.
ودعا قاآني الحكومة السعودية إلى الاستفادة من تجربة بـ”السلوكيات غير العقلانية والمكلفة” للولايات المتحدة، والعمل على إنهاء الحصار المفروض على اليمن.
وأضاف أن السعي لإنقاذ غزة، وفق تعبيره، “مصدر فخر”، معتبراً أن مواصلة حصار الشعب اليمني لا تخدم الاستقرار في المنطقة.
وكان قد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الأزمة اليمنية “لا حل عسكرياً لها”، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل عادل يمنع تصاعد انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة.
وقال بقائي إن العودة إلى الحوار وتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها يمثلان “السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب اليمني والحفاظ على أمن المنطقة”. وكانت صنعاء قد أعلنت إغلاق مضيق باب المندب أمام الملاحة المرتبطة بالسعودية، ردًا على الحصار السعودي على اليمن.
by الناشر | 23 July 2026 | إقليمي ودولي
تتزايد المؤشرات على احتمال اتساع الحرب بين أمريكا وإيران، مع بقاء مقترح هدنة لعشرة أيام بلا موقف إيراني نهائي معلَن، وتبادل التهديدات بشأن مضيق هرمز والبنى التحتية، واستمرار الضربات والردود العسكرية.
فقد اقترح وسطاء هدنة لعشرة أيام تمهيدا لاستئناف العمل بمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تسلّمت أفكارا ومقترحات من الوسطاء لخفض التوتر، من دون الخوض في تفاصيلها أو إعلان قبولها أو رفضها.
ومع أن طهران لم تعلن موقفها النهائي من مقترح العشرة أيام، فقد شدد بقائي على أن مذكرة التفاهم تقوم على التزام متبادل، وأن إيران أوقفت تنفيذ التزاماتها ردا على ما تصفه بانتهاكات أمريكية. ويشير ذلك إلى أن أي مسار للتهدئة سيصطدم بخلاف أوسع حول تنفيذ المذكرة، لا بمجرد مدة الهدنة.
ويرى مراقبون أن الخلاف لا يبدو محصورا في مدة الهدنة، إذ تميل إيران إلى ربط أي وقف للقتال بالعودة إلى تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، لا بمهلة قصيرة ومنفصلة قد تُقرأ في طهران كفرصة لإعادة تنظيم الصفوف قبل استئناف الحرب. لذلك، يبدو أن التحفظ الإيراني يتصل بطبيعة التهدئة المقترحة بقدر اتصاله بمدتها.
وفي الجنوب الإيراني الذي تعرض لضربات أمريكية مكثفة، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية علي زيني وند إن وزير الداخلية يزور المحافظات الجنوبية برفقة ممثلين عن وزارات الزراعة والطرق والنفط، وإن من أولويات الحكومة تأمين الاحتياجات الأساسية وإدارة الطاقة ودعم المحافظات التي تعرضت للهجوم.
وتبقى جزيرة خارك نقطة حساسة في هذا المسار، فقد قال بقائي إن أمريكا “سترى تبعات” أي مغامرة في الجزيرة، ردا على تهديدات مرتبطة باحتمال السيطرة عليها. وفي المقابل، أكد محافظ بوشهر عدم صدور أوامر أو طلبات لإخلاء سكان خارك، واستمرار حركة الملاحة والخدمات فيها.
وعسكريا، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت -في 21 يوليو/تموز الجاري ولليلة الحادية عشرة على التوالي- ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، بينها مراكز عمليات وقدرات بحرية وحظائر طائرات ومنشآت طائرات مسيّرة وإمداد عسكري.
ونقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن بعض الضربات قد تُفهم بوصفها عمليات تمهيدية لخيارات عسكرية أوسع، وأن خططا سابقة ناقشت إمكان نشر قوات قرب الساحل الإيراني أو في خارك. لكن لا يوجد إعلان أمريكي رسمي عن قرار بتدخل بري أو إنزال في الجنوب.
واستهدفت ضربات أمريكية جزر قشم وكيش وأبو موسى ومدنا ساحلية بينها بندر عباس، مما يبرز حساسية الجبهة البحرية والجزر الجنوبية في أي مرحلة لاحقة من القتال.
من جانبه، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الأربعاء- سقف التهديد، إذ قال إن أمريكا ستضرب جسرا أو محطة كهرباء إيرانية مقابل كل هجوم إيراني على سفينة في مضيق هرمز، بما في ذلك منشآت تقع في طهران أو قربها.
وفي رد إيراني، كتب رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن “معادلة هذه الحرب هي: إما الجميع أو لا أحد”، مضيفا أن المنطقة التي لا تبيع فيها إيران نفطها “لن يبيع أحد فيها نفطه”.
وقال قاليباف إن غياب أمن إيران يعني أن “لا بنية تحتية ستكون آمنة”، وإن أمن مضيق هرمز مرهون بغياب القوات الأمريكية، مكررا القول بأن وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وفي موازاة ذلك، قالت الخارجية البريطانية إن موظفيها سُحبوا مؤقتا من إيران بسبب الوضع الأمني، وإن السفارة تواصل العمل عن بُعد.
ولا تُثبت هذه المعطيات منفردةً قرارا أمريكيا نهائيا بالتدخل البري أو رفضا إيرانيا رسميا لمقترح الهدنة. لكنها تكشف تراجع فرص خفض التصعيد واتساع دائرة التهديد من المواجهة العسكرية إلى الملاحة والطاقة والبنية التحتية.