رغم أن الطعام الصحّي يمنح جسم الإنسان فوائد مُتعدّدة، إلّا أنه قد يُشكّل خطرًا على الأشخاص المصابين بالحساسية تجاه بعض مُكوّناته.
في بعض الأحيان، يُخطئ الجهاز المناعي في التعرّف إلى البروتينات الموجودة في الغذاء، فيتعامل معها على أنها أجسام ضارّة، ما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية في الجسم.
بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لـ”وزارة الصحة السعودية”، قد يُسبّب ذلك أعراضًا جسدية متفاوتة، من بينها:
تورم في الحلق أو الفم أو مناطق أخرى من الجسم
نظرًا إلى عدم وجود علاج نهائي للحساسية الغذائية، تنصح هيئة الغذاء والدواء السعودية بتجنّب استهلاك المُكوّنات المُسبّبة لها، مثل:
الحبوب التي تحتوي على مادة “الغلوتين”: مثل القمح والشعير.
الأسماك ومنتجاتها: مثل لحوم الأسماك وزيت السمك.
الفول السوداني ومنتجاته: مثل زبدة الفول السوداني.
الحليب ومنتجاته التي تحتوي على “اللاكتوز”: مثل الحليب والحليب المُنكَّه.
الخردل ومنتجاته: مثل بذور الخردل، وزيت الخردل، وعجينة الخردل.
الرخويات ومنتجاتها: مثل المحار، والحلزون البحري، وبلح البحر، والإسكالوب.
الكرفس ومنتجاته: مثل بذور الكرفس وملح الكرفس.
الكبريتيت: بتركيز 10 أجزاء في المليون أو أكثر.
ماذا تفعل عند ظهور أعراض الحساسية الغذائية؟
التوقف فورًا عن تناول الطعام المُسبّب للحساسية، وتجنب لمسه أو استنشاقه
استخدام العلاج الطارئ عند الحاجة، مثل مُضادّات الحساسية أو حقن الأدرينالين (حسب وصفة طبية)
التوجه إلى قسم الطوارئ فورًا إذا كانت الأعراض شديدة أو متفاقمة
سواءً كنت تعاني من الحساسية الغذائية أم لا، فمن المفيد التعرّف إلى أعراضها بشكل أكبر، إذ أصبحت أكثر شيوعًا في العديد من البلدان حول العالم، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو).
الحساسية الغذائية تُعتبر استجابة غير طبيعية لجهاز المناعة
بعض أنواع الحساسية الغذائية أسوأ من غيرها
انتشار الحساسية الغذائية يختلف من بلد إلى آخر
يمكن أن تساعد النظافة والفحوصات المخبرية على الحدّ من مستويات مُسبّبات الحساسية في الأغذية والكشف عنها
بطاقات توسيم الأغذية والعناية الواجبة تحمي المستهلكين الذين يُعانون من الحساسية
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم “شبكة الوضع الافتراضي”، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: “تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة”.
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.
تصيب القرحة بطانة المعدة وهي عبارة عن منطقة مفتوحة أو متآكلة في بطانة المعدة أو في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة. وتلتئم معظم قرحات المعدة في غضون ما يتراوح بين 4 و6 أسابيع من بدء العلاج بالرغم من أن الأعراض غالباً ما تختفي بسرعة.
وتشير تقديرات الباحثين إلى أن ما يتراوح بين 1% و6% من الأشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من القرحة الهضمية بحسب موقع المعاهد الوطنية للصحة في أمريكا.
تزداد احتمالية الإصابة بالقرحة لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى بكتيريا الملوية البوابية، والذين يتناولون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين بشكلٍ منتظم.
قد تسبب القرحة الهضمية أعراضاً تشبه عسر الهضم، وتشمل:
ألم أو شعور بعدم الراحة في الجزء العلوي من البطن، في أي منطقة تقع بين السرة وعظمة الصدر
الشعور بامتلاء مزعج في المعدة بعد تناول الوجبة
يُعد ألم البطن من الأعراض الأكثر شيوعاً للقرحة الهضمية. وقد يكون الألم خفيفاً أو حارقاً، كما قد يظهر ويختفي بمرور الوقت.
غالباً لا تظهر أي أعراض على كثير من المصابين بالقرحة الهضمية، إلا عندما تؤدي القرحة إلى حدوث مضاعفات صحية، مثل:
براز أسود أو داكن اللون، أو وجود دم أحمر مختلط بالبراز
وجود دم أحمر في القيء أو قيء يشبه تفل القهوة
الشعور بألم مفاجئ أو حاد أو شديد في البطن
يشير موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية إلى أنه ينبغي على المصابين بالقرحة الهضمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، إذ لا يُجدي نفعاً تناول الطعام بشكل متكرر أو زيادة كمية الحليب ومنتجات الألبان التي يستهلكها الشخص؛ بل أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى زيادة إفراز حمض المعدة.
تشمل الخطوات التي يمكن اتخاذها لتخفيف الأعراض والمساعدة في عملية الشفاء ما يلي:
تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب شعوراً بعدم الراحة، مثل الكحول، والقهوة، والمشروبات الغازية المحتوية على الكافيين، والأطعمة الدهنية، والشوكولاتة، والأطعمة الحارة.
تجنب تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل.
الإقلاع عن التدخين أو مضغ التبغ، إذ يبطئ التبغ من التئام القرحة ويزيد من احتمالية عودتها.
تقليل مستويات التوتر وتعلم طرقاً فعالة للتعامل معه.
تجنب الأدوية مثل الأسبرين، والإيبوبروفين أو النابروكسي، واستخدام الأسيتامينوفين لتخفيف الألم، والحرص على تناول جميع الأدوية مع كمية وافرة من الماء.
يعتمد علاج للقرحة الهضمية وعدوى الملوية البوابية على مزيج من الأدوية يتناولها المريض لمدة تتراوح بين 5 و14 يوماً، وتشمل في معظم الأحيان نوعين من المضادات الحيوية ودواءً من فئة مثبطات مضخة البروتون.
ومن المحتمل أن تسبب هذه الأدوية الغثيان والإسهال وآثاراً جانبية أخرى؛ لذا ينصح الموقع بعدم التوقف عن تناولها من دون استشارة الطبيب المختص.
أما إذا كانت القرحة غير ناجمة عن عدوى الملوية البوابية، أو ناتجة عن تناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، فمن المرجح أن تحتاج إلى تناول مثبط لمضخة البروتون لمدة 8 أسابيع. وقد يساعد أيضاً تناول مضادات الحموضة بين الوجبات وقبل النوم في عملية الشفاء.