إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
غزة: أكثر من 5100 شهيد وجريح منذ وقف إطلاق النار بينهم 4 شهداء في آخر 24 ساعة

غزة: أكثر من 5100 شهيد وجريح منذ وقف إطلاق النار بينهم 4 شهداء في آخر 24 ساعة

 أكثر من 5100 فلسطيني بين شهيد وجريح منذ وقف إطلاق النار (صورة أرشيفية) وصل 4 شهداء و14 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما يرفع عدد الشهداء والجرحى إلى أكثر من 5100 في نحو 8 أشهر من وقف إطلاق النار في القطاع. 

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، الثلاثاء، إن 4 شهداء، بينهم شهيد قضى متأثراً بإصابة سابقة، و14 مصاباً وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة السابقة للإعلان. 

كما أشارت إلى أنّ إجمالي عدد الشهداء، منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغ 1207، فيما بلغ إجمالي عدد الجرحى 3914 جريحاً، إضافة إلى انتشال 803 جثمان شهيد.

 وترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية التراكمية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ اندلاعها في 7 تشرين الأول 2023، إلى 73333 شهيداً 174023 مصاباً. 

ويأتي هذه العدد الكبير من الإصابات في ظل وقف إطلاق النار نتيجة لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، بمختلف أشكالها، على القطاع. 

حيث أفاد مراسل في غزة، صباح الثلاثاء، بإصابة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بأشكال مختلفة، إن كان عبر الاعتداءات المتكررة، وعبر التنصل من التزاماته وخاصة لجهة السماح بإدخال المساعدات الانسانية والتجهيزات اللازمة، أو حتى بمنع الجرحى من السفر لتلقي العلاج في الخارج.

تراجع قدرات الإنقاذ وتواصل الاعتداءات يفاقمان الأزمة الإنسانية في غزة

تراجع قدرات الإنقاذ وتواصل الاعتداءات يفاقمان الأزمة الإنسانية في غزة

 حذّر مسؤولون فلسطينيون من تفاقم الأوضاع الإنسانية والبيئية في قطاع غزة، في ظل تراجع قدرة جهاز الدفاع المدني على الاستجابة إلى نحو 25% في محافظة غزة، نتيجة تعطل المراكز والآليات والنقص الحاد في المعدات وقطع الغيار.

وقال مدير جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، رائد الدهشان، إن مركز الدفاع المدني في منطقة الرمال متوقف عن العمل منذ نحو شهر بسبب تعطل مركبات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، ما أدى إلى حرمان مناطق واسعة من خدمات الجهاز وتأخير وصول الطواقم إلى مواقع الاستغاثة.

وأضاف أن فرق الإنقاذ تعمل أحياناً بإمكانات محدودة للغاية، محذراً من أن نقص المركبات والمعدات يقلل فرص إنقاذ المدنيين، فيما أشار إلى أن أكثر من 140 عنصراً من الدفاع المدني استُشهدوا، إضافة إلى خروج عدد كبير من المركبات عن الخدمة أو تدميرها خلال الحرب.

ودعا الدهشان المؤسسات الدولية والجهات الإنسانية إلى توفير الآليات والمعدات اللازمة، مؤكداً أن الجهاز يمتلك الكوادر البشرية لكنه يفتقر إلى الوسائل التي تمكّنه من أداء مهامه.

وفي السياق البيئي، أكد رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة ورئيس بلدية غزة، يحيى السراج، أن القطاع يحتاج بصورة عاجلة إلى نحو 100 طن من المبيدات والمواد اللازمة لمكافحة القوارض والحشرات، محذراً من مخاطر صحية متزايدة نتيجة تراكم النفايات والركام وانتشار الآفات داخل المناطق السكنية ومخيمات النزوح.

ميدانياً، استُشهد ثلاثة فلسطينيين، الأربعاء، في اعتداءات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، فيما أُصيب آخرون في مناطق مختلفة، بينها خان يونس ومخيم جباليا وحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

كما شهدت مناطق عدة قصفاً مدفعياً وجوياً، إلى جانب اعتقال صياد فلسطيني من بحر غزة، وإطلاق زوارق الاحتلال قذائفها باتجاه شاطئ خان يونس، فيما واصل الاحتلال نسف مبانٍ في المناطق التي يسيطر عليها.

ووفق وزارة الصحة في غزة، وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 10 شهداء و42 مصاباً. كما أفادت بأن عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بلغ 1168 شهيداً و3798 مصاباً، فيما ارتفعت حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,293 شهيداً و173,906 مصابين.

وفي جانب آخر من الأزمة الإنسانية، تتواصل معاناة السكان بسبب انعدام الكهرباء، إذ تضطر العائلات إلى استهلاك الطعام فوراً أو التخلص من الأغذية التي تفسد سريعاً، ما يزيد من معدلات سوء التغذية ويعمّق الاعتماد على الأغذية المعلبة، في ظل استمرار تعثر وصول الاحتياجات الأساسية إلى القطاع.

منذ اتفاق وقف إطلاق النار.. “إسرائيل” تقتل طفلا في غزة كل يوم

منذ اتفاق وقف إطلاق النار.. “إسرائيل” تقتل طفلا في غزة كل يوم

“الشمس تشرق، السماء زرقاء، وسلاح الجو الإسرائيلي يواصل قتل الأطفال في غزة على أساس يومي”. هذا ما يؤكده تحقيق تنشره صحيفة “هآرتس” العبرية في ملحقها الأسبوعي اليوم الجمعة.

ويستذكر التحقيق أن البيوت في غزة مهدمة، ويعيش 1.7 مليون نسمة في الخيام بلا ماء وكهرباء وشبكة صرف صحي، وسط تفشي المكاره الصحية والأمراض المعدية، وعشرات الآلاف يتجولون مع جرح مفتوح. كما يقول إن الشمس كاوية، والحرارة داخل الخيام غير محتملة، وفوق كل ذلك يستمر سلاح الجو الإسرائيلي بقتل الأطفال، منوها إلى أن 274 ولدا قتلوا منذ وقف النار في أكتوبر الماضي، أي أن إسرائيل تقتل ولدا فلسطينيا في غزة كل يوم.

 البيوت في غزة مهدمة، ويعيش 1.7 مليون نسمة في الخيام بلا ماء وكهرباء وشبكة صرف صحي، وسط تفشي المكاره الصحية والأمراض المعدية

وتتابع “هآرتس” في هذا المضمار: “كما مات قسم من الأولاد جراء الجوع والمرض، لكنهم غير مشمولين في قائمة الأولاد القتلى هنا”.

وتقول الصحيفة إن الولد الأخير الذي قتل حتى كتابة هذه السطور هو معتز أبو شعر، ابن العشر سنوات، الذي كان والده وشقيقه قد قتلا قبل نصف عام.

وعن مقتل أبو شعر تضيف: “كان الطفل معتز يوم الإثنين يجلس داخل خيمة في منطقة المواصي عندما طاله رصاص إسرائيلي. قبل هذه الجريمة بيوم واحد قتلت الطفلة تالا أبو مطر، ابنة التاسعة، وقد نشرت صورتها وهي تبتسم مرتدية قميصا رسم عليه أرنب وأزهار، وإلى جانب صورتها هذه كان جثمانها ممددا داخل كيس، فيما بدا أحد أقاربها يلاطف وجهها المحتقن”.

**أطفال غزة تحت حصار المرض**

وتتكفل الجدة البالغة من العمر 60 عاما برعاية حفيدها “ع. م” وعشرة أطفال آخرين من أحفادها الأيتام، بعد أن فقدت خلال الحرب ثلاثة من أبنائها وزوجاتهم في مجازر متنوعة ارتكبها جيش الاحتلال خلال رحلة نزوحهم الطويلة.

ويذكر تقرير مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن هذه الرعاية تتم في مساحة ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والسلامة البيئية، بحيث لا يتوفر فيها الحد الأدنى من شروط الحياة الصحية. وبين حرارة الصيف الخانقة، وشح المياه، والاكتظاظ الشديد في مخيم النزوح، تتسع دائرة الإصابات الجلدية والأمراض المعدية بين الأطفال، في وقت تعجز فيه العائلات عن تأمين العلاج أو حتى اتباع سبل الوقاية.

> مع استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، تحولت الخيام داخل قطاع غزة إلى بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة، لتضيف إلى معاناة الأطفال طبقة جديدة من الألم تتجاوز آثار الحرب المباشرة

وتضيف: “ليست هذه القصة استثناء في مخيمات النزوح المنتشرة في قطاع غزة، إنما تمثل نموذجا لواقع يعيشه آلاف الأطفال الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين فقدان ذويهم من جهة، وتدهور الأوضاع الصحية التي يعيشون فيها من جهة أخرى. فمع استمرار النزوح وتراجع الخدمات الأساسية، تحولت الخيام داخل قطاع غزة إلى بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة، لتضيف إلى معاناة الأطفال طبقة جديدة من الألم تتجاوز آثار الحرب المباشرة”.

**أوضاع كارثية**

وحسب تحقيق “المؤسسة” بقلم فاطمة بشير، لا تعكس إصابة الطفل “ع. م” واقعا فرديا بقدر ما تكشف جانبا من أزمة صحية متفاقمة داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة، فقد تحولت الخيام المكتظة إلى بيئة مؤاتية لانتشار الأمراض المعدية بين الأطفال.

وتنوه إلى أن التقارير الحديثة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تشير إلى استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الجلدية والطفيليات الخارجية، وعلى رأسها الجرب، إلى جانب تزايد حالات الجدري المائي والإسهال المائي الحاد بين الأطفال والبالغين على حد سواء.

ويتقاطع تحقيق “المؤسسة” مع تقرير “هآرتس”: “لا تبدو هذه الأمراض منفصلة عن البيئة التي نشأت فيها، فبحسب تقييمات أممية شملت أكثر من 1600 موقع نزوح في قطاع غزة، سجلت أكبر حالة انتشار كثيف للقوارض والحشرات في نحو 80% من مواقع النزوح، بينما ظهرت الأمراض الجلدية المعدية في 48% من تلك المواقع، ويربط مختصون بين هذا الواقع وتراكم النفايات في أماكن سكن المواطنين داخل القطاع، بالإضافة إلى تجمع المياه العادمة وصعوبة تنفيذ عمليات المكافحة البيئية في ظل نقص المواد اللازمة لذلك”.

وتزداد خطورة المشهد الصحي مع استمرار تراجع المقومات الأساسية للحياة داخل مخيمات النزوح، فقد حذرت الأونروا من أن أنظمة إنتاج المياه وضخها، بالإضافة إلى خدمات إدارة مياه الصرف الصحي وجمع النفايات، تواجه خطر التعطل بسبب النقص الحاد في الوقود وقطع الغيار، الأمر الذي يهدد بتفاقم المخاطر الصحية وانتشار مزيد من الأمراض المعدية بين النازحين، وخصوصا الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر هشاشة في المجتمع.

وتضيف “المؤسسة” محذرة: “في ظل هذه الأوضاع، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الخيام في غزة لم تعد مأوى مؤقتا للنازحين، بل تحولت إلى فضاءات تتقاطع فيها عوامل المرض كافة، من الاكتظاظ وضعف الخدمات الصحية، إلى تلوث البيئة المحيطة وسوء التغذية، وهو ما يجعل آلاف الأطفال في قطاع غزة عرضة لدائرة متواصلة من العدوى والمعاناة الصحية التي يصعب كسرها في غياب تدخلات إنسانية وصحية عاجلة”.

**تحديات صعبة**

وتؤكد مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن هذا الانتشار المتزايد للجدري المائي والجرب بين الأطفال النازحين يعكس حجم التدهور الصحي والبيئي الذي تعيشه مراكز الإيواء وخيام النزوح داخل قطاع غزة، بحيث تتداخل عوامل الاكتظاظ الحاد، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي، مع محدودية الرعاية الطبية، لتشكل بيئة مثالية لانتشار الأمراض المعدية.

من جهتها، تؤكد طبيبة طوارئ في مستشفى شهداء الأقصى أنها تستقبل يوميا عشرات الحالات لأطفال يعانون جراء الجدري المائي والجرب، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الجلدية حديثة الظهور.

57 تحقيقا بوفاة محتجزين من غزة ولبنان بـ “إسرائيل” دون لوائح اتهام

57 تحقيقا بوفاة محتجزين من غزة ولبنان بـ “إسرائيل” دون لوائح اتهام

كشفت صحيفة “هآرتس”، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي فتح 57 تحقيقا جنائيا في استشهاد 56 فلسطينيا من قطاع غزة ولبناني واحد أثناء الاحتجاز خلال الحرب، بينها 7 تحقيقات في حوادث إطلاق نار حتى الموت، دون توجيه أي لوائح اتهام.

وقالت الصحيفة العبرية إن الجيش فتح عشرات التحقيقات الجنائية في استشهاد فلسطينيين من قطاع غزة أثناء احتجازهم خلال الحرب، لكن أياً منها لم يسفر عن تقديم لائحة اتهام.

وأضافت أن البيانات التي حصلت عليها بموجب طلبات حرية المعلومات أظهرت أن الجيش فتح 57 تحقيقا جنائيا في وفاة 56 فلسطينيا من قطاع غزة ولبناني واحد أثناء الاحتجاز خلال الحرب، وأن 7 منها تتعلق بحوادث إطلاق نار حتى الموت.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش لا يعرف حتى موعد وقوع حادثتين من هذه الحوادث.

وبينت أن معظم الوفيات التي خضعت للتحقيق وقعت داخل مرافق احتجاز عسكرية مزودة بكاميرات مراقبة، ويتواجد فيها العديد من الشهود، سواء من الجنود أو المعتقلين.

وتابعت أن الجيش لم يتمكن في معظم التحقيقات الجنائية من تحديد مشتبه بهم، وعزا عدم استكمالها إلى تعقيدات الإثبات في ظروف القتال.

ووفق الصحيفة، فُتحت معظم التحقيقات في وفيات المحتجزين خلال عام 2024، الذي شهد عددا قياسيا من المعتقلين من قطاع غزة، فيما فتح 19 تحقيقا عام 2023، بينها 13 خلال أكتوبر/ تشرين الأول، و3 تحقيقات عام 2025.

ونقلت عن مصادر، لم تسمها، أن بعض المعتقلين توفوا بعد نقلهم إلى منشآت الاحتجاز وهم مصابون، وأن التحقيقات في تلك الحالات بدأت تلقائياً بموجب إجراء عسكري يقضي بالتحقيق في أي وفاة داخل منشأة عسكرية.

وأضافت المصادر أن وفيات أخرى نجمت عن المرض أو نقص الرعاية الطبية المناسبة.

وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن معظم التحقيقات التي فتحها الجيش الإسرائيلي في اتهامات بنهب ممتلكات في قطاع غزة ولبنان لم تسفر أيضاً عن توجيه لوائح اتهام، رغم تدخل رئيس الأركان إيال زمير ومطالبته الوحدات العسكرية في لبنان بالإبلاغ عن هذه الأفعال.

وأضافت أنه حتى الآن لم تُقدم سوى لائحة اتهام واحدة بتهمة النهب، وانتهت بإدانة جندي بالسرقة في إطار صفقة ادعاء، بعدما استولى على أموال من منزل في قطاع غزة وحاول إيداعها، قبل أن يتبين أن الأوراق النقدية كانت مزيفة.

وأشارت إلى تقديم لائحة اتهام أخرى بحق جندي بتهمة إخراج 3 دراجات نارية من قطاع غزة، فيما اقتصر التعامل مع حالات أخرى استولى فيها جنود على أجهزة كهربائية على إجراءات تأديبية.

Akhbar961
تابعنا