by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلنت وزارة الكهرباء والمياه والطاقة المتجددة الكويتية، في وقت سابق الأحد، تعرض محطة توليد كهرباء وتحلية مياه في الكويت لهجوم إيراني للمرة الثانية خلال يومين.وقال مسؤول محلي إيراني، السبت، إن هجومًا صاروخيًا أمريكيًا ألحق أضرارًا بمحطة تحلية مياه في البلاد. وقد تواصلت شبكة CNN مع الجيش الأمريكي للحصول على رد.تُعدّ محطات تحلية المياه، التي تُحوّل مياه البحر إلى مياه صالحة للشرب، حيويةً في الشرق الأوسط، إذ تُشكّل شريان حياة أساسيًا وتُساهم في دعم بعض المناطق النائية خلال فترات الجفاف. وتعتمد بعض دول المنطقة بشكل شبه كامل على تحلية المياه لتوفير مياه الشرب.في الكويت وسلطنة عُمان، تُغطّي تحلية المياه حوالي 90% من احتياجات المياه العذبة. وفي البحرين، تبلغ النسبة 85%، وفي السعودية حوالي 70%. وتعتمد مدن الخليج الرئيسية، بما فيها أبوظبي ودبي والدوحة ومدينة الكويت وجدة، بشكل شبه كامل على المياه المُحلاة. أما إيران، فهي أقل اعتمادًا على تحلية المياه من جيرانها في الخليج. ومع ذلك، تُعدّ هذه العملية أساسية لتوفير المياه للمجتمعات الساحلية والجزرية، وللمساعدة في التخفيف من آثار الجفاف.وقد استُهدفت محطات تحلية المياه أيضًا عند اندلاع النزاع الحالي في مارس/آذار. وفي ذلك الوقت، أدان المجلس العالمي للمياه – وهو منظمة تابعة للأمم المتحدة تُعنى بالدفاع عن الأمن المائي العالمي – الهجمات، ودعا جميع الأطراف إلى “الالتزام الكامل بتعهداتها بموجب القانون الدولي”.وأشار المجلس في بيان له إلى مادة من اتفاقية جنيف تحظر على المقاتلين مهاجمة الموارد الأساسية لبقاء المدنيين، مثل منشآت وإمدادات مياه الشرب.
by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
تحليل يكتبه تيم ليستر من شبكة CNN(CNN)– تنظر دول الخليج بقلق متزايد إلى تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة مجددا.لقد ترسخ بقوة نمط من الضربات والضربات المضادة، وسط تعقيد إضافي يتمثل في التوتر المتزايد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن، التي تصمم على كسر الحصار المفروض عليها.ويبدو أن المسار الدبلوماسي في حالة احتضار في الوقت الراهن، وأسفرت موجة زيارات الوفود الباكستانية والقطرية إلى إيران -في محاولة للإبقاء على وقف إطلاق النار- عن شعور بالتشاؤم لدى الدبلوماسيين في المنطقة، إذ تعرضت قطر نفسها لضربتين خلال التصعيد الأخير.كما استهدفت طائرات بدون طيار إيرانية سلطنة عُمان، بعد أيام من المفاوضات بين البلدين حول خطة لإدارة الملاحة في المضيق. واستهدف الحرس الثوري الإيراني سفنا كانت تبحر بالقرب من السواحل العُمانية، وتراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها.وقد حذرت إيران مرارا وتكرارا من استعدادها لتكثيف ضرباتها ضد جيرانها الذين يستضيفون منشآت عسكرية أمريكية، ونشرت وكالة “فارس”، شبه الرسمية، قائمة تضم 5 موانئ في البحرين والسعودية والكويت وقطر والإمارات، مشيرة إلى أنها قد تصبح أهدافا إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم.وشملت الضربات الأمريكية في الأيام الأخيرة أنفاقا وطرقا وجسورا وخطوط سكك حديدية -بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية- مما زاد من مخاوف احتمال خروج الصراع عن السيطرة وتصاعده.قد يهمك أيضاًحتى صباح السبت.. ضربات أمريكية تستهدف جسوراً وأنفاقاً في إيران وفقًا لإعلام رسمي وبحسب المحلل الإسرائيلي داني سيتيرينوفيتش، فإن “كل تصعيد أمريكي يقابله تصعيد إيراني، إذ يسعى كل طرف إلى ترسيخ قواعد ردع جديدة مع كل جولة من المواجهة”.وقال سيتيرينوفيتش في منشور على منصة “إكس”، السبت، إنه بدلا من إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن “النتيجة المحتملة بنفس القدر هي صراع يتصاعد إلى ما هو أبعد من نوايا أي من الجانبين، يتوسع إلى حرب إقليمية أوسع بكثير مع تضاؤل الفرص للعودة إلى المسار الدبلوماسي”.
by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أدانت عدة دول عربية بشدة الضربات الإيرانية واسعة النطاق التي استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بعدما صعّدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجماتها على إيران هذا الأسبوع.وشنّ الجيش الإيراني، في وقت متأخر من مساء الخميس وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، هجمات استهدفت عدة دول، بينها سلطنة عُمان، والأردن، والكويت، وقطر، حيث أُصيب طفل جراء سقوط شظايا صاروخ جرى اعتراضه.وفي العراق، أسفر هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة عن مقتل تسعة مقاتلين من جماعة كردية إيرانية، بحسب مسؤول في الجماعة.وأصدر قادة في المنطقة إدانات شديدة للهجمات، وجددوا دعوتهم إلى اللجوء للمسار الدبلوماسي، في وقت لا تظهر فيه الولايات المتحدة وإيران أي مؤشرات على التراجع عن التصعيد.قد يهمك أيضاًوكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟ وفي ما يلي أبرز المواقف:قطر: دعت وزارة الخارجية القطرية، التي اضطلع مسؤولوها بدور رئيسي في الوساطة بين طهران وواشنطن في وقت سابق من هذا العام، إلى “عودة جادة إلى الحوار والمفاوضات”، و”الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها عبر الجهود الدبلوماسية”.الإمارات: نددت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة بالضربة الإيرانية التي استهدفت العراق، محذرةً من أنها تمثل “انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية العراق وإقليم كردستان العراق”.الأردن: أدانت وزارة الخارجية الأردنية “الهجمات الإيرانية الوحشية”، ووصفتها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”، محذرةً من “تصعيد خطير” في المنطقة.الكويت: أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة” التي استهدفت البحرين وقطر والأردن، ووصفت تلك الهجمات بأنها “انتهاك صارخ لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لأمن شعوبها”.البحرين: أعربت وزارة الخارجية عن “إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت مدنية وحيوية في المملكة، ودولة الكويت، ودولة قطر ، والمملكة الأردنية الهاشمية، باعتبارها تصعيدا خطيرا يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”.السعودية: أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة، بأشد العبارات، استمرار الهجمات الإيرانية غير المبررة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، والأردن، مؤكدةً وقوفها التام مع الدول الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الاعتداءات.مصر: أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانة مصر، بأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت، والبحرين، والأردن، معتبرةً أنها “تصعيد بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، ويمثل انتهاكًا لسيادة الدول ومساسًا بأمنها وسلامة المقيمين فيها”. قد يهمك أيضاًتحليل: هل تكشف الضربات الأمريكية عن استراتيجية جديدة تجاه إيران؟
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلنت البحرية البريطانية، الجمعة، أنها تلقت بلاغًا عن حادثة وقعت قبالة سواحل سلطنة عُمان، شملت ناقلة نفط وقوات عسكرية كانت متواجدة في المنطقة.وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) إنها تلقت بلاغًا “عن حادثة شملت سفينة تجارية وقوات عسكرية” على بعد نحو 100 ميل شرق ميناء الدقم العُماني.وأضافت الهيئة: “تشير التقارير إلى أن ناقلة النفط كانت طرفاً في مناوشات ضمن أنشطة عسكرية جارية في المنطقة”.ولم تقدم الهيئة مزيدًا من التفاصيل، مكتفية بالقول إن مصدر البلاغ هو “السلطات العسكرية”، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت يوم الخميس.ولم يتضح بعد ما إذا كانت السفينة، التي لم يُكشف عن هويتها، قد جرى اعتراضها في إطار الحصار البحري الأمريكي المتجدد على السفن التي تستخدم الموانئ الإيرانية.وتسعى شبكة CNN للحصول على تعليق من الجيش الأمريكي.وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، الخميس، أن عناصر من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) التابعة لـ”الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية” نفذت “عملية صعود للتحقق” على متن ناقلة النفط “وين ياو” (M/T Wen Yao) في خليج عُمان.وتُعد “وين ياو” ناقلة خاضعة للعقوبات، ومسجلة في كوراساو، وقد أُعيدت تسميتها إلى “لان جينغ” (Lan Jing).وكان آخر موقع مُبلّغ عنه للناقلة، يوم الخميس، في المنطقة نفسها التي أشارت إليها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بلاغها عن الحادثة.قد يهمك أيضاًوكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟
by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي يقول إن أخطر التهديدات لا تأتي من طهران، بل من “تل أبيب”. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونظيره العُماني بدر البوسعيدي (أرشيفية) قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن أخطر التهديدات لا تأتي من طهران، بل من “تل أبيب”. وأضاف البوسعيدي في مقال نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى إطار دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز”. واعتبر أن المرحلة الراهنة تستوجب “استخلاص الدروس والتطلع إلى المستقبل، بدلاً من الانشغال بأخطاء الماضي”، مشيراً إلى أن أمن الخليج تم تنظيمه منذ عام 1979 حول ما كان يُسمى سياسة “الاحتواء” التي تعتبر أن الهدف الأول للبنية الأمنية الإقليمية هو “حماية الخليج والمصالح الغربية من التهديد الوجودي الذي تمثله إيران”، علماً أن هذه الفرضية “كانت خاطئة بشكل عميق”، إذ إن “طهران لم تكن تمثل تهديداً وجودياً”. وفي الإطار، أشار البوسعيدي إلى ما جرى تطويره والحفاظ عليه من “تراكم النفقات العسكرية الضخمة في المنطقة وتوسيع القواعد الأميركية في الخليج”، إذ “جرى الإبقاء على وجود عسكري للحماية عن بُعد بكلفة وجهود هائلة”. وكان البوسعيدي قد بحث مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي منذ أيام، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، لا سيما موضوع مضيق هرمز، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن المرور الآمن للسفن عبره وفقاً للمادة 5 من مذكرة التفاهم الأميركية.الإيرانية.