إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
زفاف خلال 24 ساعة..عروسان يتزوجان في المستشفى قبل عملية جراحية بالدماغ

زفاف خلال 24 ساعة..عروسان يتزوجان في المستشفى قبل عملية جراحية بالدماغ

تمكّنت ممرضات في أحد المستشفيات من تنظيم حفل زفاف خلال 24 ساعة لامرأة شُخِّصت بإصابتها بورم كبير في الدماغ.

انتظر غاري كلايسون 15 عامًا ليتزوج خطيبته آن، لكنه لم يعد يستطيع الانتظار أكثر، إذ ستخضع عروسه آن لعملية جراحية لاستئصال ورم كبير في دماغها صباح الاثنين. لذلك، تقدّم غاري لخطبتها مساء الخميس، ثم طلب منها إقامة حفل الزفاف بالمستشفى قبل إجراء عمليتها.

تولت الممرضة بريان بورلي وفريق الرعاية الخاص بآن أداء مهمّة جديدة، حيث تشارك الجميع في التحضير لحفل الزفاف. وبحلول ظهر الجمعة، كان كل شيء جاهزًا.

امتلأت مراسم الزفاف بالفرح رغم حالة عدم اليقين التي لا تزال تنتظرهما. قالت آن إن الاثنين يمثّل “يوم الحسم”، ووصفت عريسها قائلة: “هذا الرجل اعتنى بي طوال الوقت، وقد مر بالكثير من الصعوبات”. تضمّنت عهود الزواج وعدًا بالحب في الصحة والمرض. ولا أحد يعلم ما الذي يحمله المستقبل، لكن آن وغاري سيواجهانه معًا.

في غزة.. السرطان لا ينتظر والدواء ينفد

في غزة.. السرطان لا ينتظر والدواء ينفد

داخل قسم الأورام في مجمع ناصر الطبي، لا يقتصر الصراع على مواجهة السرطان، بل يمتد إلى البحث عن أبسط مقومات العلاج، في وقت يحذر فيه الأطباء من أن نفاد العلاج الكيميائي يهدد حياة آلاف المرضى، مع استمرار تعثر سفر الحالات التي تحتاج إلى العلاج خارج القطاع.

إحدى المريضات تقول إنها لم تعد تعرف إلى أين تتجه لتلقي العلاج، مؤكدة أن العلاج الكيميائي لم يعد متوفرا إلا بشكل جزئي، وأنها تتلقى نوعا واحدا فقط، بينما اختفت بقية الأدوية اللازمة.

وتروي للجزيرة مباشر أن العلاج المتاح سبب لها تغيرات مؤلمة في جلدها ووجهها وجسدها، وعندما يحاول الأطباء استبداله لا يجدون بديلا. وتضيف بحسرة أن انقطاع العلاج يعني بالنسبة إليها الموت، لأن السرطان “لا علاج له سوى الكيميائي”.

وعلى كرسي متحرك، تجلس مريضة أخرى أنهكتها الأشهر الطويلة من الانتظار. بعد خضوعها لعملية زراعة نخاع، توقفت عن تلقي علاجها البيولوجي منذ نحو عشرة أشهر، وتقول إن حالتها الصحية تتدهور يوما بعد يوم، وإنها “تموت مئة مرة كل يوم” من شدة الألم وغياب الدواء، حتى المسكنات التي كانت تخفف معاناتها لم تعد متوفرة.

وتضيف أنها كانت تملك تحويلة علاجية إلى خارج غزة، وكان يفترض أن تغادر قبل أربعة أشهر، لكنها ما زالت تنتظر دون جدوى. وبين نقص الغذاء وشح المياه الصالحة للشرب، اضطرت إلى استخدام مياه تعلم أنها مضرة بحالتها الصحية، لأنها لم تجد بديلا.

وبعد إصابتها أخيرا بتضخم في الغدة وارتفاع شديد في الحرارة، أصبحت تتردد على المستشفى بصورة متكررة، فيما تقول إنها بدأت تفقد الأمل في العلاج.

ولا تختلف معاناة الكوادر الطبية كثيرا عن معاناة المرضى. فأحد الممرضين في قسم الأورام يقول إن القسم يستقبل يوميا نحو 100 مريض للمراجعة أو لتلقي جرعات العلاج، لكن النقص لا يقتصر على الأدوية، بل يمتد إلى المستلزمات الأساسية، حتى إن أنابيب سحب عينات الدم اللازمة لإجراء الفحوصات قبل إعطاء العلاج أصبحت شحيحة، ما يعرقل تقديم الرعاية الطبية ويضاعف معاناة المرضى.

أما أحد مرافقي المرضى، فيروي أن نفاد العلاج الكيميائي دفع الأطباء إلى إجراء عملية جراحية، وكان من المفترض أن تتبعها جلسات علاج إشعاعي خارج القطاع خلال فترة محددة، لكن مرور الأشهر وتأخر تصاريح السفر جعلا المريض ينتظر بلا علاج، رغم تلقيه اتصالات متكررة تفيد بقرب موعد سفره، الذي لم يتحقق حتى الآن.

ويصف أحد أطباء الأورام في مجمع ناصر الواقع بأنه يزداد سوءا يوما بعد يوم، موضحا أن القطاع كان يمتلك قبل الحرب أقل من 20% فقط من أدوية علاج السرطان مقارنة بما هو متاح عالميا، لكن حتى هذه النسبة المحدودة بدأت تتناقص مع نفاد أصناف العلاج الكيميائي الأساسية، وهي أدوية قديمة ورخيصة تستخدم منذ عشرات السنين.

ويقول الطبيب إن المرضى يعيشون بين خيارين كلاهما قاس؛ فلا الأدوية تدخل إلى القطاع، ولا المرضى يتمكنون من السفر سريعا لتلقي العلاج، مؤكدا أن القسم يشهد وفيات متكررة بسبب هذا الواقع، وأن شابا توفي الليلة الماضية بعدما تعذر سفره ولم يكن علاجه متوفرا.

ويضيف أن الأطباء كانوا خلال الأشهر الماضية يعتمدون على ما وصفه بـ”العلاج التصبيري” لإبقاء المرضى على قيد الحياة حتى يحين موعد سفرهم، لكن حتى هذه الخيارات المحدودة بدأت تنفد، ولم يعد لدى الأطباء أي بدائل علاجية.

ويؤكد أن القطاع يفتقر أيضا إلى العلاجات المناعية والموجهة والهرمونية التي أصبحت تشكل أساس علاج الأورام في العالم، بينما يضطر الأطباء إلى استخدام بدائل أقل فاعلية، وبعضها لم يعد يستخدم في المراكز الطبية المتقدمة، قبل أن تبدأ هي الأخرى بالنفاد.

ولا تتوقف الأزمة عند حدود نقص الدواء، إذ يشير الطبيب إلى أن الحرب وسوء التغذية والنزوح أدت إلى تأخر اكتشاف كثير من حالات السرطان، في ظل غياب أجهزة التشخيص الأساسية مثل الرنين المغناطيسي والمسح الذري، إضافة إلى محدودية أجهزة المناظير، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص أو عدم اكتشاف المرض إلا في مراحل متقدمة، فيما يفارق بعض المرضى الحياة قبل أن يعرفوا أصلا أنهم مصابون بالسرطان.

وبين مريض ينتظر جرعة لم تعد موجودة، وآخر ينتظر تصريح سفر لا يأتي، وطبيب يبحث كل يوم عن بديل لدواء نفد، تتحول رحلة علاج السرطان في غزة إلى معركة يومية لا يواجه فيها المرضى المرض وحده، بل أيضا نقص الدواء، وتعطل التشخيص، وضيق الخيارات، فيما يبقى الزمن عاملا لا يعمل لصالحهم.

“نتائج مبشّرة” للقاح ضد سرطان البنكرياس

“نتائج مبشّرة” للقاح ضد سرطان البنكرياس

يقول باحثون إن لقاحاً تجريبياً يستهدف أحد أكثر العوامل الجينية شيوعاً لسرطان البنكرياس، طفرة “كيراس” الجينية، نجح في منع تطور المرض لدى مرضى معرضين لخطر مرتفع في تجربة أولية.

ذكر باحثون في دورية “كانسر دسكفري” أنه يعتقد أن أول تجربة على الإنسان تثبت أن لقاحاً يستهدف طفرة “كيراس” الجينية يمكن أن يولد بأمان استجابات ‌مناعية طويلة ⁠الأمد ضد أكثر العوامل الجينية شيوعاً لسرطان البنكرياس.
ويعمل اللقاح، المعروف باسم “إم. كيراس-فاكس”، والذي يطوره باحثون في جامعة جونز هوبكنز، على تحفيز جهاز المناعة للتعرف على الخلايا الحاملة لأي من ستة أنواع من هذه الطفرات وتدميرها قبل أن تتحول إلى سرطان.

ما هي طفرة “كيراس”؟

وتوجد طفرات ⁠”كيراس” في معظم حالات سرطان البنكرياس والآفات السرطانية المبكرة.
وتلقى 20 مشاركاً معرضون لخطر جيني مرتفع للإصابة بسرطان البنكرياس ولديهم اضطراب في البنكرياس تم رصده من خلال الفحوصات التصويرية، ‌أربع جرعات من اللقاح على مدى 13 أسبوعاً.
ونجح اللقاح في تحفيز خلايا مناعية قادرة على التعرف على طفرات كيراس وتذكرها لدى 18 مشاركاً، أي بنسبة 90 بالمئة. وبقيت هذه الخلايا ‌المناعية قابلة للاكتشاف لمدة تصل إلى عامين بعد التطعيم. وبعد متوسط فترة متابعة ‌بلغت 16.5 شهر، لم يُصب أي من المشاركين بسرطان البنكرياس أو بآفة عالية الخطورة في البنكرياس تتطلب إزالة جراحية.
وتبين أن اللقاح آمن إذ كانت الآثار الجانبية خفيفة إلى متوسطة، وأكثرها شيوعاً كانت تفاعلات في موضع الحقن والتعب والقشعريرة وأعراضاً شبيهة بالإنفلونزا.
ويشير الباحثون إلى أن الدراسة صُممت أساسا لتقييم السلامة والاستجابات المناعية، ولا تثبت أن اللقاح يمنع الإصابة بسرطان البنكرياس.

“ليست إلا البداية”

وقالت قائدة الدراسة الطبيبة إليزابيث جافي من مركز كيميل لسرطان ⁠البنكرياس التابع لجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور في بيان “هذه ليست إلا البداية، لكن النتائج تشير إلى أن جهاز المناعة يتم تحفيزه”. وأضافت “لا يزال أمامنا عمل كثير، لكن هذه بداية جيدة تهدف إلى الوقاية، وهو أمر لم ‌يفكر أحد في القيام به من قبل”.
وأجرى اختبار لقاح كيراس لأول مرة في عام 2020 على مرضى خضعوا لعمليات جراحية وكانوا معرضين لخطر مرتفع للإصابة بالسرطان مرة أخرى. وأظهرت ⁠تلك الدراسة أنه عندما يحفز اللقاح استجابة مناعية قوية، يظل المرضى بدون إصابة بالمرض لخمس سنوات على ⁠الأقل. وحفز نجاح تجربة عام 2020 إجراء هذه الدراسة الوقائية الجديدة للقاح.
وأطلق الباحثون دراسة أخرى لاختبار اللقاح على مرضى يعانون من أكياس البنكرياس عالية الخطورة ويخضعون لجراحة لاستئصالها. وستتيح هذه الدراسة الجديدة للباحثين معرفة كيفية تأثير الخلايا المناعية التي يولدها اللقاح بشكل مباشر على أنسجة البنكرياس المحتمل تحولها إلى أنسجة سرطانية.
Akhbar961
تابعنا