by الناشر | 1 August 2026 | إقليمي ودولي
ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في مقطع فيديو وهو يهاجم أسيرة فلسطينية في سجن عوفر قرب مستوطنة جفعات زئيف شمال غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بعد مطالبتها بالحد الأدنى من حقوقها في السجن.
وخاطب بن غفير السجينة الفلسطينية التي ردت على أسئلة وجهها إليها عن الأوضاع في السجن، قائلا: “الأكل يجب ألا يكون جيدا.. هذا ليس فندقا”.
وجاء رد بن غفير بعد أن اشتكت الأسيرة الفلسطينية من سوء الطعام المقدم للأسرى وعدم توفر المياه النظيفة، كما اشتكت من عدم تمكين السجينات من الخروج إلى الهواء الطلق، وهي أمور تعتبر ضمن الحد الأدنى من حقوقهن.
وخاطب بن غفير الأسيرة بالقول: “من يرتكب أشياء سيئة يجب أن يفكر بما أقدم عليه..الذي يرتكب جريمة يجب أن يتعلم وخاصة إذا كانت جريمة ضد شعب “إسرائيل” وفق تعبيره، ورغم نفي السجينة ارتكابها أي جرم، تابع بن غفير تقريعه: “هذا ليس فندقا.. في الماضي كان فندقا.. والآن لم يعد كذلك”.
وتأتي هذه المعاملة القاسية ضمن سلسلة من الإجراءات التي ينتهجها بن غفير للتضييق على الأسرى الفلسطينيين وإرهابهم، كان آخرها ما كشفته تقارير عن بدء أعمال حفر خنادق مائية مخصصة للتماسيح حول أجنحة المعتقلين الفلسطينيين بسجن “كتسيعوت” الإسرائيلي بصحراء النقب ضمن مشروع مثير للجدل بات يعرف بـ”سجن التماسيح”، يتبناه وزير الأمن القومي الإسرائيلي.
وكان نادي الأسير الفلسطيني أفاد في تقرير بأن عشرات الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يعانين من ظروف احتجاز مأساوية، مؤكدا تعرضهن لانتهاكات جسيمة تشمل التجويع الممنهج، والتفتيش العاري، والإهمال الطبي المتعمد، خاصة بحق المصابات بأمراض خطيرة والحوامل.
by الناشر | 28 July 2026 | إقليمي ودولي
قال تقرير حقوقي فلسطيني، نشر اليوم الثلاثاء، إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين لم تتراجع منذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بل باتت أكثر “قسوة وتنظيما”، مؤكدا تسجيل حالات اعتقال لفلسطينيين كـ”رهائن” حتى تسليم ذويهم.
جاء ذلك في “ورقة حقائق” حول النصف الأول من 2026 أعدها نادي الأسير الفلسطيني، ووصل الجزيرة نت نسخة منها، أكدت تسجيل 3600 حالة اعتقال في الضفة الغربية وعدد غير معلوم في قطاع غزة خلال هذه الفترة.
يفيد التقرير بأن الاعتقال لم يعد إجراء استعماريا يستهدف تقييد الحرية فحسب، وإنما أصبح جزءا عضويا من منظومة الإبادة التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين “من خلال سياسات ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني جسدا ونفسا وكرامة ووجودا”.
list 1 of 2خطاب الكراهية يلاحق لاجئي الروهينغا في ماليزيا ويحرم أطفالهم من التعليم
list 2 of 2حرق وتخريب وقتل.. 1330 اعتداء لمستوطنين إسرائيليين بالضفة منذ مطلع العام
من أبرز ما رصده التقرير من انتهاكات أصبحت أدوات ثابتة لإدارة السجون والمعسكرات:
التوسع غير المسبوق في استخدام الاعتقال الإداري.
ترسيخ منظومة متكاملة من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية والعزل والإخفاء القسري.
وأضاف أن الإفادات التي وثقتها الطواقم القانونية وشهادات الأسرى المحررين تؤكد أن “الجرائم المرتكبة داخل السجون لم تتراجع مع مرور الوقت، وإنما انتقلت إلى مرحلة أكثر تنظيما وقسوة” وهو ما انعكس في:
التدمير الممنهج للحالة الجسدية والنفسية للأسرى.
وفق نادي الأسير، أفضت السياسات الإسرائيلية إلى استشهاد أكثر من 100 أسير فلسطيني منذ بدء الإبادة الجماعية، أُعلن عن هويات 90 منهم، في حين يواصل الاحتلال إخفاء مصير العشرات من شهداء معتقلي قطاع غزة، إلى جانب احتجاز جثامين العشرات من شهداء الحركة الأسيرة، في امتداد لجريمة الإخفاء القسري التي باتت إحدى السمات الثابتة لهذه المرحلة.
ورصد النادي أكثر من 3600 حالة اعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى جانب المئات من حالات الاعتقال في قطاع غزة، خلال النصف الأول من 2026، بينهم 276 طفلا وطفلة، و107 من النساء.
وقال إن اعتقال المواطنين كرهائن، بات سياسة بهدف الضغط على أحد أفراد عائلاتهم لتسليم نفسه، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تشكّل إحدى أبرز أدوات الاحتلال في السيطرة على المجتمع الفلسطيني وترهيبه.
تضمن تقرير نادي الأسير إفادات سبق أن حصل عليها من خلال زيارات الأسرى، تكشف العنف الممارَس داخل السجون، مكتفيا بوضع رموز بدل أسمائهم الصريحة.
يقول الأسير “أ” إن قوات القمع الإسرائيلية كانت تنفذ اقتحامات متكررة للغرف، بمشاركة أعداد كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة، ترافقها كلاب بوليسية، فيما كانت تستخدم الرصاص المطاطي خلال عمليات الاقتحام.
بينما تقول الأسيرة “ب” إنها تعرضت لدى وصولها سجن الشارون شمالي “إسرائيل” “لتفتيش عارٍ كامل، تخلله توجيه سيل من الشتائم والألفاظ النابية التي يصعب وصفها. كما قام أحد السجانين بضربي بواسطة المجنّدة التي كان يحملها، وهو يوجه لي الشتائم ويقول لي: إرهابية”.
أما الأسير “د” فقال إنه تعرض بعد نقله إلى سجن مجدو شمالي “إسرائيل”، لتفتيش عار، رافقه الصراخ والشتائم والضرب والتنكيل، مشيرا إلى ممارسات “من الصعب الحديث عنها لما تحمله من إذلال وانتهاك صارخ للكرامة الإنسانية”.
ويضيف: “حتى اليوم ما زلت أحلم بما حدث، وكلما تذكرت ما تعرضت له أشعر بأنني أكاد أفقد عقلي، فلم أتخيل في حياتي أن أتعرض لمثل هذه المعاملة، خاصة وأنني لم أُواجه بأي تهمة، وإنما أنا معتقل إداري”. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال قامت بحلق شعر رأسه.
وإجمالا، يفيد تقرير نادي الأسير بتسجيل 24 ألفا و600 حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 785 امرأة و1900 طفل.
أما حاليا فيبلغ عدد المعتقلين 9400 بينهم 94 أسيرة، و350 طفلا و3244 معتقلا إداريا، و1320 معتقلا من غزة يُصنّفهم الاحتلال “مقاتلين غير شرعيين”.
ووفق النادي، تواصل سلطات الاحتلال استخدام الاعتقال الإداري كأداة للانتقام الجماعي وفرض السيطرة والرقابة على الفلسطينيين، موضحا أن غالبية المعتقلين الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.
by الناشر | 25 July 2026 | إعلام عبري
لئن كان ثمة قرار يعبر بالشكل الأكثر إيجازاً عن جنون حكومة نتنياهو الحالية، فهو مبادرة وزير الأمن القومي بن غفير بإحاطة سجن “كتسيعوت” [سجن النقب] بقناة تماسيح. السجن معد للسجناء الأمنيين الفلسطينيين، ويحتجز فيه مئات المعتقلين الغزيين المشبوهين بالمشاركة في مذبحة 7 أكتوبر.
كان يمكن الافتراض بأن المنشأة الحساسة تتمتع بأفضل قدرات الحراسة في مصلحة السجون، ويرابط فيها السجانون الأكثر قسوة والوسائل التكنولوجية الأكثر حداثة لإحباط محاولات الهروب للفلسطينيين المحتجزين فيها. لكن بن غفير على ما يبدو لا يثق بمصلحة السجون التي نصب على رأسها مقربه كوبي يعقوبي وهو يسعى لتعزيز رجالها بحيوانات مفترسة.
برز بن غفير أكثر من زملائه في الحكومة في تحويل إنفاذ القانون والحبس التابع له إلى ميليشيات سياسية. موجة قتل غير مسبوقة تجتاح “إسرائيل”، لكن الجثث التي تتراكم في الشوارع لا تعني الوزير الذي لا يفوت أي فرصة ليبرز لوسائل الإعلام ويروج لحملة حزبه الانتخابية.
المشروع الجديد يمنحه منتجاً كامل الأوصاف: التماسيح لن تساعد في الحراسة على السجناء. فهي غير قابلة للترويض والتدريب، لا توجد تماسيح عملياتية في سجون العالم، ولا يمكنها أن تتحدث في المقابلات الصحافية أو تشكو من شروط خدمتها في السجون مقارنة بحياة نعيمة في مزرعة التربية. يمكن للتماسيح فقط أن تلتقط لهم الصور إلى جانب بن غفير.
إن تربية التماسيح في “إسرائيل” تجري منذ سنوات عديدة تحت رقابة سلطة الطبيعة والحدائق ومنظمات حقوق الحيوانات. وأدى تدخلها إلى قرار محكمة العدل العليا حظر “معارك الإنسان – التمساح” مدفوعة الأجر، وإلى تعديل القانون الذي وصف التماسيح كحيوانات برية محمية ومنع تربيتها لأغراض التجارة، الذبح وبيع الجلود.
لكن رفاه الحيوانات لا تهم بن غفير في الأشهر القليلة المتبقية حتى الانتخابات. وهكذا وجد له شريكة في الحيلة، وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان التي دوماً ستمد يدها بخلطة سياسية عفنة. تجاهلت سيلمان توصيات المهنيين والقانونيين في وزارتها، وعرفت التماسيح بأنها “حيوانات برية تربى لأغراض الأمن”. ومن الأدق تعريفها كحيوانات لأغراض الانتخابات.
سارع بن غفير للنشر بأنه “قسم النخبة” في “كتسيعوت” بدأوا يحفرون حوله قناة للتماسيح، بكلفة 21 مليون شيكل. من المال الذي سيبذر هناك، لن يستفيد إلا مقاولو الحفريات.
مشكوك جداً إذا كانت اللوائح الجديدة التي وضعتها سيلمان ستجتاح عائق التشريع وعائق محكمة العدل العليا. وعلى أي حال، سيكون ممكناً بعد الانتخابات سحبها، وسيواصل السجانون الحراسة في الأبراج، بالكاميرات وبالأسلحة على معتقلي النخبة.
أسرة التحرير
هآرتس 24/7/2026
by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
مكتب إعلام الأسرى يؤكّد أن الأسيرات في سجن “الدامون” يواجهن أوضاعاً إنسانية وصحية قاسية، تشمل الإهمال الطبي والتجويع والعزل والقمع، داعياً المؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل لحمايتهن. تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسيرات في سجن “الدامون” أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال تواصل انتهاكاتها بحق الأسيرات في سجن “الدامون”، الذي يضم نحو 94 أسيرة. وأشار المكتب، في بيانه، إلى ظروف اعتقال قاسية، تشمل الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، والقمع المتكرر، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية. وفيما يتعلق بالأسيرات الحوامل، أوضح المكتب أن عددهن انخفض إلى أسيرتيْن بعد الإفراج عن الأسيرة أمينة الطويل قبل يوميْن، عقب اعتقال استمر 4 أشهر، لافتاً إلى أنّ الأسيرتين هما: دانا عناد جودة من نابلس، معتقلة منذ 18/4/2026، ومحولة إلى الاعتقال الإداري، ومنار إبراهيم كراجة من رام الله، معتقلة منذ 30/4/2026، ولا تزال موقوفة. وأشار المكتب إلى أن الأسيرتين الحاملين تعانيان من إهمال طبي متعمد يهدد سلامتهما وسلامة جنينيهما. وفيما يتعلق بالوضع الصحي، أوضح المكتب أن هناك 4 أسيرات يعانين من أمراض خطيرة، أبرزهن: – فداء عساف من قلقيلية، المعتقلة منذ شباط/فبراير 2025، والمصابة بمرض السرطان، والمحكومة بالسجن لمدة 22 شهراً. – سهير زعاقيق من الخليل، المعتقلة إدارياً منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2025، والمصابة أيضاً بمرض السرطان. – عبير محمود عودة من طولكرم، المعتقلة إدارياً، وتعاني من فقدان جزء من المريء والأمعاء، إضافة إلى وجود كتل في المعدة. – فاطمة يوسف، المحكومة بالسجن لمدة 6 أشهر، وتعاني من التهاب الكبد الوبائي. كما لفت المكتب إلى وجود أسيرتيْن أخريين تواجهان أوضاعاً صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، وهما فردوس طناطرة من رام الله، وهي موقوفة وتعاني من إعاقة، وسلوى غوادة من جنين، ولا تزال موقوفة، وتعاني من مرض الزهايمر، حتى إنها لا تتذكر عمرها على وجه الدقة. وأضاف أنّ الاحتلال يحتجز الأسيرتيْن القاصرتيْن علا قطيشات وندى بني عودة، وكلتاهما من بلدة طمون بمحافظة طوباس، في غرفة منفصلة ومعزولة عن باقي الأسيرات. وأشار المكتب كذلك إلى أن إدارة سجون الاحتلال تنتهج سياسة جديدة تقوم على عزل نحو 3 أسيرات أسبوعياً، بصورة متغيرة، بهدف التضييق النفسي والمعنوي على جميع الأسيرات، وبذرائع واهية. وحمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسيرات، ولا سيما الحوامل والمريضات والقاصرات، مطالباً المؤسسات الدولية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة في سجن “الدامون”، وإلزام الاحتلال باحترام حقوق الأسيرات وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان.