إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
قرب الحدود المصرية.. صور فضائية ترصد موقعا إسرائيليا وساترا يشق مواصي رفح

قرب الحدود المصرية.. صور فضائية ترصد موقعا إسرائيليا وساترا يشق مواصي رفح

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة -حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة- أعمال إنشاء متسارعة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، شملت إقامة موقع عسكري إسرائيلي على أنقاض القرية السويدية القريبة من الساحل، بمحاذاة الشريط الحدودي بين مصر وغزة، بالتزامن مع تشييد ساتر ترابي يمتد عرضيا عبر جنوب القطاع لمسافة تتجاوز كيلومترين ونصف.

ويُظهر التحليل الزمني للصور أن العمل في الموقع القريب من الساحل بدأ يُرصد منذ 2 يونيو/حزيران الماضي، في حين بدأت أعمال إنشاء الساتر الترابي مطلع يوليو/تموز الجاري، قبل أن يتسع نطاقها بصورة ملحوظة بحلول منتصف الشهر.

وتُظهر الصورة الملتقطة في 15 يوليو/تموز الجاري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقام موقعا عسكريا على أنقاض “القرية السويدية” الواقعة على ساحل رفح.

وكانت القرية تضم تجمعا سكنيا قبل أن تتعرض للتدمير خلال الحرب، وشملت الأعمال داخل الموقع عمليات نسف وتجريف وإزالة ركام، وتشير قياسات صور الأقمار الصناعية إلى أن الموقع العسكري الجديد يبلغ طوله نحو 110 أمتار، وعرضه نحو 85 مترا.

وفي موقع آخر جنوبي القطاع، تُظهر صور 15 يوليو/تموز ساترا ترابيا متعرجا، يخترق مساحات مفتوحة في مواصي رفح.

وبدأ أول آثار الإنشاء في الظهور مطلع يوليو/تموز، ثم وصل طول المسار -وفق قياس امتداده المتعرج في الصور- إلى نحو 2650 مترا بحلول منتصف الشهر الجاري، ويُرجَّح أن العمل في الموقع لا يزال في طور الاستكمال، إذ ظهرت أجزاء متقطعة في نهاية الساتر لم تكتمل بعد.

ويظهر الساتر الترابي على هيئة شريط فاتح اللون تحيط به آثار تجريف وحركة آليات، وأقيم خارج حدود “الخط الأصفر” الذي يفصل بين مناطق السيطرة الإسرائيلية ومنطقة المواصي التي تضم تجمعا كبيرا من النازحين الفلسطينيين.

وأظهر التحليل مسار الساتر الترابي عابرا نطاق المناطق الممثلة للخط البرتقالي، ويمر عبر أراض مفتوحة وزراعية جنوب المواصي بالقرب من تجمعات النازحين.

وتكشف صور الأقمار الصناعية أن التغييرات الأخيرة في رفح تعمل على تعزيز الوجود العسكري في المدينة، بما يضمن استمراره وقتا أطول.

فإعادة تشكيل الموقع العسكري الإسرائيلي، وإقامة ساتر ترابي على بعد مئات الأمتار منه، يشيران إلى أن الاحتلال يعمل على تحصين المنطقة مقارنة بالمراحل السابقة من الحرب.

كما تكتسب هذه الأعمال أهمية إضافية بالنظر إلى موقعها الجغرافي الحساس، إذ تقع قرب الشريط الحدودي مع مصر، وفي نطاق ملاصق لمنطقة المواصي التي تؤوي أعدادا كبيرة من النازحين.

غزة: شهداء وجرحى بقصف لخيام النازحين واعتداءات في خان يونس

غزة: شهداء وجرحى بقصف لخيام النازحين واعتداءات في خان يونس

عدد من الشهداء ارتقوا في غزة جراء استهداف الاحتلال لخيام النازحين ومنازل المواطنين في خان يونس، بالتزامن مع ارتفاع الحصيلة الإجمالية للعدوان إلى 73054 شهيداً. رجال الإنقاذ والنازحون يزيلون الركام من خيام مستهدفة بغارة إسرائيلية في خان يونس جنوب قطاع غزة، 14 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث استشهد شخص وأُصيب آخرون جراء قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في مواصي خان يونس جنوباً، كما ارتقت الطفلة إلين إسلام الفرا (13 عاماً) متأثرة بإصابتها بشظايا قذيفة مدفعية في الرأس عند دوار بني سهيلا شرقي المدينة. وفي السياق ذاته، ارتقى شهيد وأُصيب 4 آخرون من جراء استهداف قرب شاليه طبريا شمال غرب مدينة خان يونس، بالتزامن مع وصول جريح إلى مجمع ناصر الطبي من دوار أبو حميد، وإلقاء مسيّرة للاحتلال قنبلة في حي الشيخ ناصر، وإطلاق جنود الاحتلال مقذوفات باتجاه منازل المواطنين شرقي المدينة. فيما أفاد مراسل بقصف مدفعي إسرائيلي غربي مدينة رفح جنوبي القطاع. وفي شمالي القطاع، أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة في منطقة السلاطين، مصحوباً بقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات غربي بلدة بيت لاهيا، إلى جانب قصف مدفعي استهدف منطقة العطاطرة شمال غربي القطاع. من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73054 شهيداً و173480 إصابة، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أنه منذ وقف إطلاق النار (في 11 تشرين الأول/أكتوبر)، بلغ إجمالي عدد الشهداء 1041 شهيداً، والإصابات 3372 إصابة، فيما تم انتشال 786 جثماناً. وفي الجانب الطبي، حذّرت الوزارة من تداعيات خطيرة قد تصل إلى الوفاة لمرضى الكلى، إثر توقف نحو 50% من أجهزة غسيل الكلى عن العمل جراء نقص المستلزمات الطبية. وعلى صعيد ملف الأسرى، أفرجت سلطات الاحتلال عن 14 أسيراً فلسطينياً، حيث جرى نقلهم فور الإفراج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة، والمُبرم في 11 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك من خلال عدوانه العسكري المستمر، واحتلاله للأراضي، وحصاره المفروض على القطاع.

Akhbar961
تابعنا