إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

الحرب على إيران وتداعياتها تكشف تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بما يظهر وجود تيارين مختلفين داخل الحزب الجمهوري. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو كشفت الحرب على إيران وتداعياتها تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، ولا سيما فيما يتعلق بـ"إسرائيل"، بحسب تحليل لوكالة "رويترز". وهاجم فانس، خلال تصريحات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، الإسرائيليين الذين ينتقدون مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة ‌وإيران. وألمح إلى أن القصف الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية في بيروت يقوض "جهود السلام" التي تقودها واشنطن. كما سافر فانس إلى سويسرا لإجراء جولة من المحادثات مع المسؤولين ​الإيرانيين. وفي حديثه للصحافيين الأحد الماضي، تحدث بـ"نبرة متفائلة" بشكل واضح بشأن المحادثات مع إيران. وذكر أيضاً مراراً خلال الأسابيع القليلة الماضية أن دول الخليج يمكنها تمويل إعادة إعمار إيران. وأشار فانس مراراً إلى إمكانية "فتح صفحة جديدة من العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تتسم بتعاون أكبر". في المقابل، دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي قام بجولة في دول خليجية هذا الأسبوع، عن العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان. وعندما وُجهت إليه أسئلة حول انتقادات فانس، تجنب روبيو الإجابة بشكل مباشر. وزار روبيو الإمارات ​والكويت والبحرين لـ"طمأنة الحلفاء بأنّ مصالحهم ستحظى بالحماية". وقال إنّه لن يطلب من دول خليجية تمويل إعادة إعمار إيران. وقال روبيو: "نريد إبرام اتفاق، لكن لا نريد اتفاقاً بأي ثمن"، معتبراً أنّ "الاتفاق يجب أن يكون صارماً بشأن مصالح واشنطن وحلفائها". "انقسام في البيت الأبيض حيال السياسة الخارجية" ويشير هذا التباين إلى أنه، حتى في الوقت الذي تدعي فيه الإدارة الأميركية اتحادها، فإن وجهات ​النظر المختلفة تجاه العالم تطفو أحيانا على السطح، وهو ما يمثل تحدياً للبيت الأبيض الذي يعاني تحالفه السياسي من انقسام شديد حيال قضايا السياسة ⁠الخارجية. ويقدم هذا التباين لمحة مبكرة عن مستقبل الحزب الجمهوري، إذ ينظر إلى كل من روبيو وفانس على أنهما مرشحان محتملان للرئاسة في عام 2028. تياران مختلفان وعلى الرغم من نفي الإدارة الأميركية بشدة وجود أي اختلاف بين مواقف هذين المسؤولين، فإنّ بعض المحللين والمعلقين غير ⁠مقتنعين بذلك. وفي السياق، قال مايكل روبين الباحث في معهد (أمريكان إنتربرايز) إن "روبيو وفانس يتبنيان وجهات نظر مختلفة بوضوح"، موضحاً أنّه "في جوهر الأمر، إنهما يمثلان تيارين مختلفين". التباين بين روبيو وفانس يمتد من خلفيتهما المختلفة في مجال السياسية الخارجية، وعلى اعتبارهما نتاج تيارين قويين ومتنافسين داخل الحزب الجمهوري. فقبل توليه المنصب العام الماضي انتقد فانس الحروب الخارجية بشكل متكرر باعتبارها "إهداراً ​للأرواح والأموال". أما روبيو، فقد اشتهر بكونه "صقراً" في مجلس الشيوخ، إذ دفع نحو اتخاذ مواقف أكثر تصادمية تجاه إيران وروسيا وكوبا. وفقاً لاستطلاع لـ"رويترز"/"إبسوس" انتهى يوم الاثنين الماضي، يعتقد 52% فقط من الجمهوريين أن الصراع الحالي وضع الولايات المتحدة في موقف أقوى، مما يشير إلى انقسام الحزب بين هذين المعسكرين. ومع ذلك، أيّد كل ⁠من روبيو ​وفانس جميع القرارات الرئيسية التي اتخذها ترامب في مجال السياسة الخارجية، مثل اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ​والعدوان على إيران وقراره اللاحق بالسعي لإنهاء الحرب. ورداً على سؤال طرحه أحد ​الصحافيين على روبيو، أمس الخميس، عن مدى اختلاف آرائه بشأن إيران عن آراء فانس، قال إن "كليهما يأخذان توجيهاتهما من ترامب".

وسط استمرار الخلافات.. الاتحاد الأوروبي يقرّ الاتفاق التجاري مع واشنطن

وسط استمرار الخلافات.. الاتحاد الأوروبي يقرّ الاتفاق التجاري مع واشنطن

الاتحاد الأوروبي يمنح موافقته النهائية على الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتعزيز الاستقرار في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي. وسط استمرار الخلافات الاقتصادية.. الاتحاد الأوروبي يقرّ الاتفاق التجاري مع واشنطن منح الاتحاد الأوروبي موافقته النهائية على الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتعزيز الاستقرار في العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي. وأقرت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الاتفاق الخميس، منهيةً أشهراً من التعثر السياسي والتشريعي الذي كاد أن يؤدي إلى انهيار الاتفاق. وتنص الاتفاقية على إلغاء الرسوم الجمركية الأوروبية على عدد من السلع الصناعية الأميركية وبعض المنتجات الزراعية، مقابل تحديد سقف للرسوم الأميركية على الصادرات الأوروبية بنسبة 15%. ويُتوقع أن يخفف تنفيذ الاتفاق من حدة التوتر بين الجانبين، لا سيما بعد تهديد ترامب بفرض رسوم إضافية على الواردات الأوروبية في حال عدم إحراز تقدم قبل الرابع من تموز/يوليو. إلا أن ملفات خلافية عدة لا تزال قائمة، أبرزها الرسوم على الصلب والألمنيوم واللوائح التنظيمية الخاصة بالتكنولوجيا. وكان ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد توصلا إلى اتفاق مبدئي العام الماضي، لكن عملية التصديق واجهت عراقيل متكررة داخل المؤسسات الأوروبية، من بينها اعتراضات مرتبطة بمواقف واشنطن السياسية والتجارية. وفي محاولة لضمان التوازن في العلاقة التجارية، أضاف البرلمان الأوروبي بنوداً جديدة إلى الاتفاق، تتضمن تاريخ انتهاء في نهاية عام 2029، إضافة إلى آليات تسمح بتعليق العمل به إذا أخلّ أي طرف بالتزاماته. ورغم إقرار الاتفاق، لا تزال العلاقات التجارية بين الطرفين تواجه اختبارات مهمة، أبرزها النزاع حول الدعم الحكومي لصناعة الطائرات، إذ يسعى الجانبان إلى التوصل إلى تسوية جديدة قبل انتهاء الهدنة التجارية الحالية في 11 تموز/يوليو، والتي علّقت رسوماً انتقامية متبادلة بقيمة 11.5 مليار دولار. وأكدت المفوضية الأوروبية أن المشاورات مع الإدارة الأميركية مستمرة بهدف الحفاظ على تعليق الإجراءات المضادة ومنع اندلاع مواجهة تجارية جديدة بين أكبر شريكين اقتصاديين في العالم.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحضر نهائي كأس العالم 2026

الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحضر نهائي كأس العالم 2026

إنفانتينو يعلن حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهائي مونديال 2026 في نيوجيرسي وتسليمه الكأس للمنتخب البطل. سيكون ترامب حاضراً في نهائي مونديال 2026 (ويب) أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكون حاضراً في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026. ومن المقرر إقامة المباراة النهائية في الـ19 من تموز/يوليو المقبل على استاد نيويورك-نيوجيرسي، حيث سيتولى ترامب تسليم الكأس الذهبية للمنتخب المتوج باللقب. وجاء تأكيد إنفانتينو خلال استضافته في برنامج تلفزيوني، حيث صرّح قائلاً: "سنكون مع الرئيس نستمتع بالمباراة النهائية ونسلم الكأس للفائز، بالطبع، معاً"، مشيراً إلى التنسيق العالي بين الفيفا والإدارة الأميركية لإخراج المشهد الختامي بأفضل صورة ممكنة.

كارلسون: الحرب على إيران هي نهاية ترامب.. و”ماغا” لا مستقبل لها

كارلسون: الحرب على إيران هي نهاية ترامب.. و”ماغا” لا مستقبل لها

المعلق الأميركي المتشدد تاكر كارلسون يرى أن الحرب على إيران ستكون نهاية الرئيس دونالد ترامب وأن حركة "ماغا" لا مستقبل لها. المعلق المحافظ الأميركي المتشدد تاكر كارلسون كشف المعلق المحافظ الأميركي المتشدد تاكر كارلسون، الذي انفصل رسمياً هذا الأسبوع عن الحزب الجمهوري، لشبكة "سكاي نيوز"، أنه حذر الرئيس دونالد ترامب في بداية الحرب على إيران من أنها قد تضر بسمعته. وقال كارلسون: "بالطبع هذه هي النهاية… وقد قلت له هذا في فبراير. قلت ما كان يعرفه بالفعل. أعني أن ترامب ذكي، ولم أقل له شيئاً لم يكن يعرفه ويفهمه… إنه يفهم السياسة العامة أيضاً". ولدى سؤاله عن تأثير الحرب على مستقبل حركة "اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" نفسها، قال كارلسون إنها "انتهت" أيضاً. وقال: "لا مستقبل لحركة MAGA"، معتبراً أن الحرب ستقضي عليها في نهاية المطاف. وأظهر استطلاع رأي، أجرته مجلة "الإيكونوميست" بالتعاون مع مؤسسة "يوغوف"، أن نسبة تأييد ترامب بلغت 37% فقط هذا الأسبوع. في المقابل، ارتفعت نسبة الرافضين للرئيس إلى ما يقارب 60% مع استعداد الحزب لانتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر. ولم يحسم 5% من المشاركين موقفهم بعد. وقد تزامن التضخم وارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب مع انخفاض الدعم للإدارة. وأشار كارلسون إلى أنه حذر ترامب من أن إرثه سيكون الحرب على إيران، مشيراً إلى كيف أن غزو العراق عام 2003 والانهيار المالي عام 2008 ألقيا بظلالهما على جورج دبليو بوش على الرغم من برامجه المختلفة التي طواها النسيان منذ ذلك الحين. وقال كارلسون متوجهاً لترامب: "ماذا يدور حول رئاسة بوش؟ إنها تدور حول حرب العراق والانهيار المالي لعام 2008. هذه هي الحقائق التي تحددها. وستكون أنت كذلك. لا يهم ما عدا ذلك… ستكون أنت رجل الحرب على إيران إذا فعلت هذا. لقد كان يعلم ذلك". "خيانة عظمى لا يمكن أن تستمر" وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نأى كارلسون بنفسه عن الحزب الجمهوري، قائلاً إنه "لا توجد فرصة" لدعم الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي. وأيد كارلسون ترامب في عام 2024، ولكن بعد بدء الحرب على إيران، اعتذر عن دعمه لترامب و"تضليل الناس"، قائلاً إن ذلك لم يكن متعمداً. "لقد انتقد الحرب مراراً وتكراراً باعتبارها بناءً على طلب إسرائيل وعلى حساب الأميركيين، وهاجم الحزب لفشله في تمثيل ناخبيه ومواطنيه وأمته. إنهم يتخذون القرارات على أساس معايير أخرى، ما هو الأفضل لهذه الشركة، وما هو الأفضل لإسرائيل، وما هو الأفضل لمانحينا"، هذا ما قاله كارلسون في البودكاست في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتابع: "هذا ليس مجرد أنهم يسيرون في الاتجاه الخاطئ، بل هو أمر غير مقبول، إنه خيانة عظمى، إنه أمر غير أخلاقي، ولا يمكن أن يستمر".

ترامب يأمر بفتح تحقيق بشأن عدم تراجع أسعار البنزين رغم انخفاض سعر النفط

ترامب يأمر بفتح تحقيق بشأن عدم تراجع أسعار البنزين رغم انخفاض سعر النفط

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يأمر بفتح تحقيق مع شركات النفط الكبرى على خلفية عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح تحقيق مع شركات النفط الكبرى على خلفية عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود، في ظل استمرار الجدل الداخلي بشأن تداعيات الحرب في "الشرق الأوسط" على الاقتصاد الأميركي. وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن شركات النفط "لا تخفض أسعارها في محطات الوقود بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط"، مضيفاً أن المستهلكين يتعرضون للاستغلال رغم تراجع كلفة شراء النفط الخام. ويواجه ترامب ردود انتقادات غاضبة من أميركيين يتهمونه بإنفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على حرب "الشرق الأوسط"، وسط ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم بشكل حاد في الولايات المتحدة. اقتصاديون يتوقعون: تعافي الأسواق يحتاج أشهراً ورغم انخفاض أسعار النفط منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، لا تزال أسعار البنزين أعلى من مستويات ما قبل الحرب، إذ بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي (3.8 لتر) نحو 3.93 دولارات الثلاثاء، وفق بيانات الجمعية الأميركية للسيارات. وفيما يؤكد ترامب أن أسعار الوقود ستشهد انخفاضاً كبيراً، يشكك اقتصاديون في هذه التقديرات، متوقعين أن يستغرق تعافي الأسواق وعودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب عدة أشهر. وأدّت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران وما تبعها من إغلاق لمضيق هرمز إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، باعتبار المضيق أحد أهم ممرات تصدير النفط والغاز في العالم. وانعكس ذلك مباشرة على أسعار النفط الخام التي سجلت ارتفاعات حادة، ما أدى إلى زيادة أسعار الوقود وتكاليف النقل والشحن داخل الولايات المتحدة. وأثار ارتفاع أسعار البنزين والضغوط التضخمية انتقادات داخلية لإدارة ترامب، خصوصاً مع اقتراب انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر. ورغم تراجع أسعار النفط بعد التوصل إلى تفاهم مبدئي بين واشنطن وطهران وإعادة تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، فإن أسعار الوقود في الولايات المتحدة لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب.

Akhbar961
تابعنا