by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
حلف الناتو يناقش تأجيل أو إلغاء قمته السنوية لعام 2027 في ألبانيا تفادياً لانتقادات دونالد ترامب ولعدم تسليط الضوء على ضعف الإنفاق الدفاعي للمضيف. أول قاعدة لحلف شمال الأطلسي في ألبانيا غرب البلقان 2024 (أ ف ب) يدرس حلف شمال الأطلسي (الناتو) خيار التخلي عن عقد قمته السنوية للعام المقبل 2027، وجاء ذلك جزئياً في محاولة لتقليل التوترات المتصاعدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُوجّه انتقادات مستمرة للحلف، وتجنباً للفت الانتباه إلى كون الدولة المضيفة تُعد واحدة من أقل الدول إنفاقاً في التحالف العسكري، وفق ما نقلته وكالة “بلومبرغ” الأميركية. وأفادت مصادر مطلعة على المحادثات بأنّ حدة النقاش حول التخلي عن القمم السنوية تصاعدت هذا الأسبوع، بالتزامن مع اجتماع قادة حلف شمال الأطلسي في قمتهم المنعقدة بالعاصمة التركية أنقرة، حيث صرّح ترامب علناً بأنه لم يأتِ إلى أنقرة إلا بسبب علاقته الودية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مستغلاً ظهوره الإعلامي للتقليل من شأن التحالف العسكري والتشكيك في جدواه الإستراتيجية. مخاوف من منصة جديدة لانتقادات ترامب وعقدة الإنفاق الألباني وذكر أشخاص تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المحادثات الخاصة، أنّ الهجمات المستمرة التي يشنها الرئيس الأميركي على حلف الناتو قد أثارت بشكل جدي احتمال تأجيل قمة العام المقبل، المقررة في ألبانيا، وذلك بهدف تجنب خلق منصة علنية أخرى تتيح لترامب توجيه انتقاداته الحادة إلى الحلفاء. وفي السياق نفسه، تبرز ألبانيا كإحدى الدول المتأخرة في مجال الإنفاق الدفاعي داخل حلف الناتو، إذ لم تفِ بالتزامها طويل الأمد بإنفاق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على شؤون الدفاع إلا حتى وقت قريب جداً. وفي مقابل هذه المخاوف، أفادت المصادر بأنّ الأمين العام للحلف مارك روته، يرغب في الحفاظ على التزام دوري سنوي لإبقاء الحلف في صدارة الأجندة العالمية، محاولاً استمالة الرئيس ترامب عبر الترويج لزيادات كبيرة في الإنفاق الدفاعي للحلفاء. غموض بشأن نجاح الاستراتيجية والبيان الختامي يتجاهل الموعد ولم يتضح بعد ما إذا كانت استراتيجية روته لاستيعاب الضغوط الأميركية قد حققت نجاحاً، والجدير بالذكر في هذا الصدد، أنّ البيان الختامي لقمة أنقرة، الذي سيصادق عليه القادة اليوم الأربعاء، لن يتضمن أي إشارة أو بند يتعلق بالقمة السنوية المقبلة، وفقاً لما كشفه شخص مطلع على نص البيان. وفي الموقف الرسمي للحلف، أكّد المسؤول العسكري البارز في الناتو جوزيبي كافو دراغون، في تصريحات أدلى بها لقناة “بلومبرغ” التلفزيونية، وجود هذه النقاشات خلف الكواليس بالقول: “ستعقد القمة في ألبانيا، أما ما إذا كانت ستعقد في العام المقبل أو الذي يليه، فهو أمر قيد المناقشة حالياً”.
by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنه “قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع إيران، لكنه لا يرى أي فائدة في القيام بذلك”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حضورة قمة حلف الناتو في أنقرة (أ ف ب) أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع إيران، لكنه لا يرى أي فائدة في القيام بذلك. “أعتقد أن الأمر انتهى” مع إيران وبشأن مذكرة التفاهم مع إيران، قال ترامب: “أعتقد أن الأمر قد انتهى”. وأضاف: “عقدنا اتفاقاً مع إيران، ولكن الإيرانيين تصرفوا وكأننا لم نتفق على شيء”. وتابع في حديثه عن الإيرانيين: “لا أريد التعامل معهم”. “نحظى بمعاملة غير منصفة في الناتو” وخلال تواجده في تركيا لحضور قمة حلف الناتو، تطرق ترامب إلى علاقات بلاده بالحلف، وقال: “نحظى بمعاملة غير منصفة في حلف الأطلسي ونسهم بأموال بشكل غير متناسب”. وعبّر عن “عدم رضاه عن موقف الناتو بشأن غرينلاند وإيران”. “لا أريد أي علاقة مع إسبانيا” وتحدث عن إسبانيا، مشيراً إلى أنها “قضية خاسرة”، وأضاف: “لا نرغب في إقامة أي علاقات تجارية معها بعد الآن”. وقال: “إسبانيا شريك سيئ للغاية في حلف الناتو. إنهم لا يشاركون، ولا يدفعون، لا أريد أي علاقة مع إسبانيا”. إسبانيا ترد على ترامب: أمر معتاد ورداً على تصريح ترامب بوقف التجارة مع إسبانيا، أكد رئيس الوزراء الإسباني، في بيان صادر عن مكتبه، أن “إسبانيا تتعامل مع هذه التصريحات باعتبارها أمراً معتاداً”. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسباني: “تتمتع بلادنا بعلاقات اجتماعية وثقافية واقتصادية ممتازة مع الولايات المتحدة، ولا نعتزم تغيير ذلك”. وأشار إلى أن “العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسبانيا مفيدة للبلدين، سواء في مجال التجارة أو الدفاع”.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يؤكد أن الرئيس الأميركي يعيش في أوهامه ومحققاً الفشل قبل مطالبته بالمفاوضات، مشدداً على أن بلاده لا تخضع للتهديد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر ردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً إياه بـ “الرئيس الأميركي الموهوم الذي هدد اليوم 91 مليون إيراني”. وقال ذو القدر إنه في السابق، وبصفة ترامب رئيساً لدولة بلا جذور ذات تاريخ يمتد لـ 250 عاماً، تحدث بلغة مماثلة عن تدمير حضارة إيران العريقة التي تمتد لآلاف السنين، مؤكداً أن النتيجة لم تكن بالنسبة له سوى الهزيمة واليأس، وطلب التفاوض ووقف إطلاق النار. كما شدّد على أن الإيرانيون لا يعرفون لغة التهديدات، محذّراً إياه بضرورة مخاطبة الشعب الإيراني باحترام، وإلا سيتم الرد عليه بلغة أخرى. تأتي هذه التصريحات الإيرانية عقب مواقف لترامب أعلن فيها أنه يفضل إبرام اتفاق مع إيران لأنه لا يريد الإضرار بـ 91 مليون نسمة، زاعماً أنه “لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران بالرغم من أن ما يحدث هو تغيير للنظام بالفعل”.
by | 6 July 2026 | رياضة
الفيفا يلغي عقوبة إيقاف الأميركي بالوغون بطلب مباشر من دونالد ترامب، لتتأكد مشاركته في ثمن النهائي أمام بلجيكا. تراجع الفيفا عن عقوبة بالوغون (ويب) قال مصدر مطلع على مكالمة هاتفية جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في وقت سابق من هذا الأسبوع إن ترامب طلب من الفيفا إعادة النظر في البطاقة الحمراء التي حصل عليها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون. وأعلن الفيفا مساء الأحد أن بالوغون سيكون مؤهلاً للعب مع المنتخب الأميركي في مباراة ثمن النهائي يوم الثلاثاء المقبل ضد بلجيكا، في تراجع نادر عن قرار الإيقاف لمباراة واحدة الذي كان يواجهه بعد حصوله على بطاقة حمراء في مباراة ضد البوسنة والهرسك. وأشاد ترامب بالقرار، وكتب عبر منصة تروث سوشال أن هذا أزاح “ظلماً كبيرا”.
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
دعا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نفسه للبيت الأبيض، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبق الزيارة المحددة هذا الأسبوع أو الأسبوع التالي بتكرار إهانته العلنية بالقول: “إنا ونتنياهو نتدبر أمورنا بشكل ممتاز، لكنه يعرف مَن هو الزعيم”.
بعد محادثته الهاتفية مع نتنياهو ليلة أمس، قال ترامب لموقع “أكسيوس” إن اللقاء بينهما ربما يتم هذا الأسبوع بعد عودته من قمة حلف الأطلسي في أنقرة، وإن نتنياهو هو من طلب اللقاء معه داخل البيت الأبيض. وفي حال تمّ اللقاء بينهما، فسيكون هذا أول لقاء بعد الاجتماع الدراماتيكي في شباط الماضي يوم عرض نتنياهو على ترامب خطة الحرب المشتركة على إيران.
وكان اللقاء المذكور في شباط هو اللقاء السابع بينهما خلال سنة واحدة، ودام ساعتين ونصف الساعة قبيل شن حرب “زئير الأسد” على إيران، وفيه تمّ التباحث حول المشروع النووي لطهران وحول الخيار العسكري ضدها.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصدر إسرائيلي لم يكشف عن أسمه ترجيحه بأن لا يتم اللقاء خلال أيام بسبب سفر ترامب إلى تركيا للمشاركة في قمة حلف الناتو في الثامن من الشهر الحالي. ويقدر المصدر أن تتم الزيارة في الأسبوع القادم، فيما قالت مصادر إسرائيلية أخرى إنه لا توجد بعد ترتيبات عشية هذه الزيارة، مرجحين أن لا تتم حتى في الأسبوع التالي.
وكان مكتب نتنياهو قال في بيان رسمي ليلة أمس، إنه تحدث مع ترامب خلال يوم الجمعة من أجل تقديم التهاني له بمناسبة يوم الاستقلال الأمريكي الـ250. وقالت الإذاعة العبرية الرسمية صباح اليوم الأحد، إن ترامب يمارس هوايته مجددا في إهانة رؤساء دول، وهذه المرة فعلها مع نتنياهو، وقبل ذلك مع رئيسة حكومة إيطاليا.
وتابعت: “ترامب يهين نتنياهو، لكنه يحترم الرئيس التركي والروسي والكوري الشمالي وأمير قطر. يحب الأقوياء”. كما تقول إن مستشاري ترامب تحولوا في الشهور الأخيرة إلى متشككين وخائبي الأمل أكثر فأكثر من نتنياهو منذ لقائه المذكور بترامب. وتنقل عن مصدر أمريكي قوله إن مستشارين كثر حول ترامب يعتقدون أن نتنياهو أخطأ تقريبا في كل شيء.
ويوضح موقع “واينت” الإخباري العبري أن العلاقات بين ترامب ونتنياهو متوترة في الأسابيع الأخيرة بسبب خلافات حول مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، وكذلك حول نشاط جيش الاحتلال في لبنان. ويذكّر أن ترامب تحدث علانية ضد نتنياهو ونعته بالشخص المجنون والجحود، بل أكد علانية أنه وبّخه على قراره مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت، وكاد أن يعطل الاتفاق مع إيران.
غايات نتنياهو في البيت الأبيض
يبدو أن نتنياهو يبحث عن اصطياد عدة عصافير في هذه الزيارة إلى واشنطن. فهو يريد أن يتثبت من تأمين إزالة التهديد النووي في الاتفاق بين طهران وواشنطن، وحماية الاتفاق بين “إسرائيل” ولبنان. علاوة على مصالح “إسرائيل”، يسعى نتنياهو لتحسين صورته ومكانته المتشظية بعيون الإسرائيليين على أمل أن يساعده ذلك على البقاء في الحكم بعد الاتنتخابات العامة المصيرية في أكتوبر القادم.
في الغاية الأخيرة، تلقى نتنياهو صفعة قبل أن تتم الزيارة، فتصريحات ترامب حول من هو “الزعيم” تحمل رسالة للإسرائيلين مجددا بأن “إسرائيل” هي دولة رعاية وتحت الوصاية الأمريكية مما يمس بهيبة رئيس حكومتهم. كما تبدو مهمة نتنياهو في تخفيف وطأة الانتقادات الواسعة له ولحكومته ول”إسرائيل” في الرأي العام الأمريكي مهمة صعبة جدا.
وفي هذه الفترة بالذات، يبحث ترامب عن هدوء، وآخِر ما يريده هو التصعيد العسكري المأمول من قبل نتنياهو، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس.
وتبدو مشكلة “إسرائيل” في الولايات المتحدة قبل وبعد الانتخابات، وتحتاج لعلاج سريع، بسبب قناعة أوساط أمريكية واسعة ولدى أنصار الحزبين الديموقراطي والجمهوري على حد سواء، أن نتنياهو ورّط بلادهم في حرب غير مبررة.
وفي مقال بعنوان “مطلوب لاعبو تعزيز” بصحيفة “يديعوت أحرونوت” يؤكد مدير معهد سياسات الشعب اليهودي يديديا شطيرن، أن الأمة الأمريكية تحتفل بعيد ميلاد أمريكا، وهذا وقت لمعاينة علاقاتنا الثنائية معها. ويضيف: “إسرائيل”، يهود أمريكا والولايات المتحدة مثّلث يتزعزع ويترنح، ومهمة الحكومة القادمة تصليحه”.
وسبقته في ذلك الباحثة الإسرائيلية ياعيل شطرنهيل، التي قالت في حديث مطول نشرته صحيفة “هآرتس” يوم الجمعة الماضي، إن علاقات “إسرائيل” والولايات المتحدة تشهد في هذه الفترة حضيضا غير مسبوق، مرجحة أن القادم أعظم بسبب الحرب على غزة والحرب على إيران وبسبب تغيرات داخلية عميقة في الولايات المتحدة.
كما قالت شطرنهل إن أمريكا في عيد ميلادها الـ250 عالقة مجددا في عداوة داخلية تهدد إمكانية تشاطر الأمريكيين دولة واحدة، وهم متشائمون ويحتقرون بعضهم البعض ولا يحترمون قادتهم. وتابعت: “من السهل تشخيص الشبه مع السنوات التي سبقت انفجار الحرب الأهلية التي شهدتها أمريكا”.