إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
تحليل.. صراع متصاعد يهدد بالتحول إلى حرب إقليمية أوسع

تحليل.. صراع متصاعد يهدد بالتحول إلى حرب إقليمية أوسع

تحليل يكتبه تيم ليستر من شبكة CNN(CNN)– تنظر دول الخليج بقلق متزايد إلى تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة مجددا.لقد ترسخ بقوة نمط من الضربات والضربات المضادة، وسط تعقيد إضافي يتمثل في التوتر المتزايد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن، التي تصمم على كسر الحصار المفروض عليها.ويبدو أن المسار الدبلوماسي في حالة احتضار في الوقت الراهن، وأسفرت موجة زيارات الوفود الباكستانية والقطرية إلى إيران -في محاولة للإبقاء على وقف إطلاق النار- عن شعور بالتشاؤم لدى الدبلوماسيين في المنطقة، إذ تعرضت قطر نفسها لضربتين خلال التصعيد الأخير.كما استهدفت طائرات بدون طيار إيرانية سلطنة عُمان، بعد أيام من المفاوضات بين البلدين حول خطة لإدارة الملاحة في المضيق. واستهدف الحرس الثوري الإيراني سفنا كانت تبحر بالقرب من السواحل العُمانية، وتراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها.وقد حذرت إيران مرارا وتكرارا من استعدادها لتكثيف ضرباتها ضد جيرانها الذين يستضيفون منشآت عسكرية أمريكية، ونشرت وكالة “فارس”، شبه الرسمية، قائمة تضم 5 موانئ في البحرين والسعودية والكويت وقطر والإمارات، مشيرة إلى أنها قد تصبح أهدافا إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم.وشملت الضربات الأمريكية في الأيام الأخيرة أنفاقا وطرقا وجسورا وخطوط سكك حديدية -بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية- مما زاد من مخاوف احتمال خروج الصراع عن السيطرة وتصاعده.قد يهمك أيضاًحتى صباح السبت.. ضربات أمريكية تستهدف جسوراً وأنفاقاً في إيران وفقًا لإعلام رسمي وبحسب المحلل الإسرائيلي داني سيتيرينوفيتش، فإن “كل تصعيد أمريكي يقابله تصعيد إيراني، إذ يسعى كل طرف إلى ترسيخ قواعد ردع جديدة مع كل جولة من المواجهة”.وقال سيتيرينوفيتش في منشور على منصة “إكس”، السبت، إنه بدلا من إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن “النتيجة المحتملة بنفس القدر هي صراع يتصاعد إلى ما هو أبعد من نوايا أي من الجانبين، يتوسع إلى حرب إقليمية أوسع بكثير مع تضاؤل الفرص للعودة إلى المسار الدبلوماسي”.

وكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟

وكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟

(CNN)– قالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، إن إيران يمكن أن تستهدف “شبكة من الموانئ الرئيسية” في دول الخليج ردا على الضربات الأمريكية على ميناء تشابهار الإيراني.وذكرت الوكالة أنه “في أعقاب الهجوم على تشابهار، أصبحت 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد”.وأضافت وكالة “فارس” أن الهجوم على تشابهار “قدّم لطهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة”.وذكرت وكالة “فارس” أن الموانئ تشمل جبل علي، وهو ميناء ضخم للحاويات في الإمارات العربية المتحدة، ومينا سلمان في البحرين، الذي يشمل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.كما اشتملت القائمة على ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان في الكويت، ووصفت “فارس” هذين الموقعين بأنهما يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية. وقُتل 6 عسكريين أمريكيين في ضربة صاروخية على ميناء الشعيبة في وقت مبكر من الصراع.قد يهمك أيضاًإيران.. لقطات حصلت عليها CNN ترصد ما يحدث في تشابهار بعد ضربة أمريكية لبرج مراقبة بحري وتضمنت القائمة التي نشرتها وكالة “فارس” ميناء حمد الرئيسي في قطر، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي أصبح مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي.وأصبح ميناء ينبع أكثر أهمية خلال الحرب، إذ بات بمثابة المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الخام السعودي في ظل استمرار الاضطراب الشديد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.وقد وفرت أرصفة الميناء -بما في ذلك تلك الموجودة في ميناء الملك فهد الصناعي- مسارا بديلا وحيويا لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما ساعد في الحفاظ على استمرار الإمدادات العالمية وتقليص ارتفاع أسعار النفط.

إيران تهدد بـ”سحق” البنية التحتية في المنطقة إذا نفذ ترامب تهديده

إيران تهدد بـ”سحق” البنية التحتية في المنطقة إذا نفذ ترامب تهديده

(CNN)– صرح متحدث عسكري إيراني، الخميس، بأن إيران ستدمر “كافة البنى التحتية في أنحاء المنطقة” إذا نفذ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديده بضرب البنية التحتية الإيرانية.وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان نقلته هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB) إنه في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن الرد الإيراني “لن يكون متناسباً فحسب، بل سيكون أقوى وأشد”.وأضاف أن البنية التحتية في المنطقة “ستُسحق” بطريقة “لن يُبقي منها أي أثر”، مؤكدا على أن “الضربات ستكون أكثر شدة واتساعاً وتدميراً من أي وقت مضى”.كما شدد على أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة “تحت أي ظرف من الظروف” بـ”التدخل” في مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه “خط أحمر إيراني لا يمكن تجاوزه”.وكان ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ستشن ضربات تستهدف جسوراً ومحطات لتوليد الكهرباء في إيران الأسبوع المقبل، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.قد يهمك أيضاً”قد يعد جريمة حرب”.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضرب البنية التحتية لإيران

الجيش الأمريكي يتوعد إيران بعد “مقتل وإصابة أفراد من طواقم سفن تجارية”

الجيش الأمريكي يتوعد إيران بعد “مقتل وإصابة أفراد من طواقم سفن تجارية”

(CNN)– أعلن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، أن إيران استهدفت مدنيين عبر مهاجمة 7 سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من 12 فرداً من طواقم تلك السفن.وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، في بيان: “على مدى الأيام السبعة الماضية، استهدفت إيران عمداً مدنيين في أنحاء المنطقة من خلال مهاجمة 7 سفن تجارية، مما أدى إلى مقتل أو فقدان أو إصابة نحو 12 فرداً مدنياً من طواقمها”.وأضاف: “كما أطلقت القوات الإيرانية عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه دول الخليج المجاورة، وتُحمّل القوات الأمريكية إيران المسؤولية عن هذا العدوان غير المبرر الذي يواصل تعريض أرواح الأبرياء للخطر”.قد يهمك أيضاًمجدداً.. ترامب يهدد بضرب محطات توليد الكهرباء والجسور في إيران ويأتي بيان كوبر بعيد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستضرب البنية التحتية الإيرانية – بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة – الأسبوع المقبل، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”: “سنوجه لهم ضربات قوية للغاية ليلة الغد، وسنضربهم بقوة شديدة في الليلة التالية، ثم سيصبح الوضع سيئاً للغاية بالنسبة لهم في الأسبوع المقبل؛ إذ سيأتي دور محطات الطاقة والجسور. سنقوم بتدمير جميع محطات الطاقة والجسور الخاصة بهم ما لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات”.وأكد ترامب أن الضربات الأمريكية ضد إيران “ستستمر حتى أقول إن ذلك يكفي”.

تقرير: تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات يثير قلق المؤسسات المالية العالمية

تقرير: تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات يثير قلق المؤسسات المالية العالمية

شبكة “بلومبرغ” تفيد بأن اتساع الخلافات بين السعودية والإمارات، أكبر اقتصادين في الخليج، دفع مؤسسات مالية واستثمارية عالمية إلى إعداد خطط طوارئ تحسباً لتفاقم التوترات بين البلدين. تقرير: تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات يثير قلق المؤسسات المالية العالمية ويهدد أسواق النفط أفادت شبكة “بلومبرغ” عبر تقرير لها بأن اتساع الخلافات بين السعودية والإمارات، أكبر اقتصادين في الخليج، دفع مؤسسات مالية واستثمارية عالمية إلى إعداد خطط طوارئ تحسباً لتفاقم التوترات بين البلدين، وسط مخاوف من انعكاساتها على الأعمال والاستثمارات في المنطقة. وبحسب التقرير، تتابع بنوك كبرى مثل “غولدمان ساكس “و”مورغان ستانلي”، إلى جانب شركات استثمارية من بينها “بلاك روك” و”بروكفيلد وكي كي آر”، مسار العلاقات بين الرياض وأبوظبي عن كثب، نظراً لأهمية البلدين في الأسواق المالية العالمية. وأشار التقرير إلى أن الخلافات السياسية بين الجانبين تصاعدت خلال الفترة الأخيرة على خلفية تباين مواقفهما من ملفات إقليمية، بينها اليمن والسودان والقرن الأفريقي، حيث يدعم كل طرف جهات مختلفة، ما أثار مخاوف لدى المستثمرين الدوليين. وأضاف أن بعض الشركات التي تتخذ من الإمارات مقراً لها واجهت صعوبات في الحصول على تأشيرات عمل سعودية، فيما أبلغت شركات وأفراد خلال الأسابيع الماضية عن تأخيرات غير معتادة في تنفيذ التحويلات المصرفية من السعودية إلى الإمارات. ورأى التقرير أن استمرار التنافس بين البلدين قد يعقّد السياسة الأميركية في الخليج، في ظل اعتماد واشنطن على الرياض وأبوظبي كشريكين استراتيجيين واستضافتهما قواعد عسكرية أميركية، إضافة إلى تعهدهما باستثمارات ضخمة داخل الولايات المتحدة. “الخلاف بين حلفاء واشنطن لا يخدم مصالحها في ظل الحرب مع إيران” ونقل التقرير عن المدير الإداري لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة أوراسيا، فراس مقصود، قوله إن “المزيد من التشرذم بين الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط لا يخدم المصالح الاستراتيجية الأميركية، خاصة في ظل التوتر مع إيران”. كما حذر التقرير من أن الخلاف قد ينعكس على أسواق النفط العالمية، مشيراً إلى أن أي تصاعد في المنافسة بين الرياض وأبوظبي قد يزيد الضغوط على أسعار الخام، لا سيما مع توسع الإمارات في إنتاجها النفطي. ولفت إلى أن التوترات قد تعرقل أيضاً جهود بناء سلاسل إمداد إقليمية، في وقت تعتمد فيه دول الخليج بشكل متزايد على الطرق البرية لنقل السلع، في ظل المخاطر المرتبطة بالملاحة عبر مضيق هرمز. ورغم استمرار السعودية في ضخ استثمارات بمليارات الدولارات، أشار التقرير إلى أن العديد من كبار التنفيذيين في “وول ستريت” فضّلوا التوجه إلى أبوظبي عقب إعلان وقف إطلاق النار الأخير، في حين بقي الحضور إلى الرياض محدوداً، مع حرص المؤسسات المالية العالمية على عدم الانحياز لأي من الطرفين.

Akhbar961
تابعنا