حزب الله اللبناني ينعى المناضل الأممي كوزو أوكاموتو، والذي توفي في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت عن عمر ناهز الـ 79 عاماً. المناضل الأممي كوزو أوكاموتو يشارك في إحياء الذكرى 50 لعملية مطار اللد في بيروت (أرشيفية) نعى حزب الله اللبناني، الجمعة، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، والذي توفي في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت يوم الخميس، عن عمر ناهز الـ 79 عاماً. وقال حزب الله،
في بيان: “ننعى المناضل الأممي كوزو أوكاموتو (أحمد الياباني)، أحد أبطال العملية البطولية في مطار اللد، الذي توفي يوم أمس الخميس في الضاحية الجنوبية لبيروت، ذلك الثائر الذي تجاوز حدود الهوية والانتماء والجغرافيا في درب نضاله من أجل القضية الإنسانية الأولى، القضية الفلسطينية، والجريح والأسير الذي قدم التضحيات الجسام في نصرة الشعب الفلسطيني”.
ورأى الحزب أنّ “الراحل كوزو أوكاموتو جسّد نموذج الإنسان الثوري المؤمن بالقيم الإنسانية وقيم الحرية والعدالة في مواجهة الاستبداد والظلم والعنصرية، وأكد بنضاله أن القضية الفلسطينية ستبقى البوصلة وقضية الأحرار في العالم، وأنه لا عذر لأي إنسان، مهما اختلف انتماؤه وبَعُدت حدوده، في التخلف عن الوقوف إلى جانب المظلومين في مواجهة الاحتلال والظلم، ونصرة القضايا المحقة والعادلة”. كما تقدم حزب الله بأحر التعازي إلى عائلته ورفاقه ومحبيه، وإلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتابع: “نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يبقى إرثه النضالي نموذجاً يستلهم منه أحرار العالم معاني الحرية والعدالة ومقاومة قوى الاستكبار”.
من هو كوزو أوكاموتو؟ وما هي قصّته؟ في العام 1972، نفّذ كوزو أوكاموتو مع اثنين من رفاقه في الجيش الأحمر الياباني عمليةً بطولية في مطار اللد الإسرائيلي، أسفرت عن مقتل 26 شخصاً.
حينذاك، تسلّم أوكاموتو ورفيقاه في الجيش الأحمر الياباني حقائبهم في مطار اللد، وسرعان ما أخرجوا منها رشاشات وقنابل وبدأوا بإطلاق النار حولهم. وكان مقرراً أن يفجّر المنفذون الثلاثة أنفسهم بمجرد انتهاء العملية، إلاّ أنّه استشهد اثنان منهم، فيما أُصيب أوكاموتو بجروح واعتقل على الفور.
وخططت للعملية التي نفذها الجيش الأحمر الياباني قبل 50 عاماً، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقضى أوكاموتو غالبية سنوات سجنه في الحبس الانفرادي، وأطلق سراحه من خلال صفقة تبادل ضخمة بين الفلسطينيين و”إسرائيل” في أيار/مايو عام 1985.
وأمضى سنوات عدة في مخيمات الجيش الأحمر الياباني والجبهة الشعبية في البقاع في شرق لبنان. وفي عام 2000، منح لبنان اللجوء السياسي لأوكاموتو. وفي يوم الخميس 23 تموز/يوليو، توفي كوزو أوكاموتو في الشقة التي يقطنها في الضاحية الجنوبية لبيروت.
– خفايا: توقف معلقون “إسرائيليون” أمام كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطمأنة “إسرائيل” بإعلان عدم مشاركتها في الحرب، رابطاً إبقاءها خارج العمليات بحمايتها من الرد الإيراني، بعدما كانت طهران قد حصرت ضرباتها بالأهداف الأميركية وحلفاء واشنطن المشاركين مباشرة. لكن هذا الفصل يصبح هشاً إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدها بشن هجوم واسع على المنشآت والجسور ومحطات الكهرباء، لأن إيران قد تبادر إلى استهداف “إسرائيل” باعتبارها شريكًا فعليًا في التخطيط وتوفير المعلومات، حتّى لو لم تشارك طائراتها في الضربة. ومن هنا تتّخذ الاستعدادات “الإسرائيلية” الجارية معناها الحقيقي: رفع الجاهزية الدفاعية، مراجعة خطط الطوارئ، تنظيف الملاجئ وتجهيزها، والاستعداد لاحتمال إطلاق صواريخ ومسيّرات إيرانية. ويستنتج المعلقون أن نفي ترامب مشاركة “إسرائيل” لا يلغي خشيتها من أن تعتبر طهران التصعيد الأميركي الكبير تمهيدًا لدخولها اللاحق أو حربًا تخدم أهدافها مباشرة. ولذلك يقف “الإسرائيليون” أمام معادلة دقيقة: يريدون ضربة أميركية أكبر لإيران، لكنهم يدركون أن اتساعها قد يسقط الحصانة التي وفرها لهم البقاء المعلن خارج الجولة الحالية، ويُعيد الجبهة “الإسرائيلية” إلى قلب المواجهة. –
كواليس: يقول خبير في شؤون البورصة الأميركية إن سوق النفط والأسهم قدّم، أمس، تصويتًا واضحًا على مسار الحرب، بعدما تجاوز خام برنت مئة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أيار، مرتفعاً بنحو 7% في جلسة واحدة ونحو 40% منذ بداية تموز، في ما بلغ الخام الأميركي قرابة 92 دولارًا. وتقول هذه القفزة إن السوق لم يقتنع بقدرة الضربات الأميركية على حماية الممر العُماني أو تعويض تعثر الملاحة في هرمز، وزادت هجمات اليمن على الناقلات السعودية قرب باب المندب المخاوف من سقوط الطريق البديل أيضًا. وانعكس القلق على وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2%، وخسر داو جونز أكثر من 500 نقطة، وهبط مؤشر «ستاندرد أند بورز» بنحو 1.2%، بالتزامن مع ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية. فالمشكلة لم تعُد ارتفاع كلفة الطاقة وحده، بل عودة التضخم واحتمال تشدد الاحتياطي الفيدرالي في أسعار الفائدة. والرسالة الأوضح أن نجاح واشنطن لا يُقاس بعدد الغارات، بل بعدد الناقلات العابرة؛ فما دام العبور محدوداً والنفط يرتفع، يمنح السوق لإيران واليمن نقاطاً إضافية في المواجهة.
اللواء
– همس:
أعادت التوترات الداهمة في المنطقة رفع منسوب الغموض حول الانعكاسات المباشرة على لبنان!
– غمز:
اتسعت الهوة بين نواب معروفين ورئيس حزب يميني على خلفية مواقف، لم تأخذ الوقائع ووحدة المصالح بعين الاعتبار.
– لغز:
تزايدت المخاوف من أزمة كهرباء وطاقة عامة في البلاد، إذا لم تُفلح المساعي الجارية مع أنقرة لتوفير ما يلزم لتعويض النقص في إنتاج المعامل.
الجمهورية
– تغيّر مسار تحقيق كبير مع موظف سابق بسحر ساحر، فبعدما ثبتت عليه الفظائع بالوقائع، وكانت تسير الإجراءات نحو توقيفه، تبدّلت الاتجاهات باتجاه لفلفة ملفّه محلياً.
– وصف اختصاصيّون قانونًا يجري العمل على إقراره، بأنّه يشرّع الفوضى بشكل خطير، بدل ضبط الفوضى المستشرية في قطاع حسّاس، وستكون له عواقب وخيمة.
– لوحِظ شبه إجماع من أوسع مروحة قيادية حول مواقف مرجع كبير، وإصراره على إنقاذ لبنان من واقعه المنكوب.
النهار
– يقول نائب سني إنه تلقى تشجيعًا من مرجعيته الدينية والأهالي على خلفية موقفه من قانون العفو وتعاطيه مع قضية الموقوفين الاسلاميين.
– حيّا عناصر من الضابطة الجمركية اهتمام نائب بإعادتهم إلى المؤسسة بناءً على إقرار البرلمان اقتراح قانون يتعلق بأوضاعهم.
– تسلم مسؤول أمني لائحة بأسماء موظفين مرتشين في مرفق عام لم يكترثوا لكل تحذيرات المسؤولين عنهم واستمروا في “جني المال” وعبثهم بمصلحة المواطنين في انتظار ما يمكن أن يقدم عليه المسؤول الامني تعاونًا مع الجهات القضائية المعنية.
– تزداد الخلافات بين عدد من القضاة ورجال الدين حيال أكثر من ملف في صفوف مؤسسة دينية بارزة.
– لم يتخّذ الخلاف في بلدية مزرعة الشوف طابعًا طائفيًا إلا لدى بعض الرأي العام، إذ انطلق من اعتراض على تجاوزات رئيس البلدية الذي دفع العضوة المسيحية الوحيدة إلى الاستقالة، لكن استقالة آخرين من الأعضاء الدروز تضامنًا معها خفف من وطأة الطابع المذهبي وان لم ينف الارتكابات والتجاوزات التي قام بها رئيس البلدية.
نداء الوطن
– مصدر قريب من البيت الأبيض لـ”نداء الوطن”: لفتة الرئيسين عون وترامب تجاه الرئيس بري يجب ألا تُفهم في إطار الموافقة في تغطية عرقلة حزب الله ومواقفه الرافضة للمفاوضات بل بمثابة دعوة لبري ليكون قناة سياسية خلفية فعّالة في سبيل العمل للتوصل إلى حل دائم مع “إسرائيل”.
– تكشف مصادر فلسطينية عن تحولات مقلقة داخل مخيم عين الحلوة، بعدما أعلن قياديون وعناصر من تنظيمَي “جند الشام” و”الشباب المسلم” في حيّ الطوارئ مبايعتهم لتنظيم “داعش” ما يثير مخاوف أمنية من إعادة تنظيم الصفوف وإحياء نشاط الخلايا المتشددة داخل المخيم.
– شخصية وزارية سابقة خففت كثيرًا من نشاطها السياسي بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة وتبيَّن بعد إجراء العملية أنها ستخضع لعلاج طويل يمنعها من متابعة عملها في الشأن العام.
كتلة “الوفاء للمقاومة” تؤكد تمسكها بأولوية الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مجددة رفضها للمفاوضات المباشرة واتفاق الإطار، ومعتبرة أن الخطوات الأخيرة التي أقدمت عليها السلطة “استعراضية”.
شعار كتلة “الوفاء للمقاومة” في البرلمان اللبناني (أرشيف) أكدت كتلة “الوفاء للمقاومة” أن الخطوات التي أقدمت عليها السلطة اللبنانية مؤخراً “استعراضية”، معتبرة أنها “لا تنطلي على أعين اللبنانيين”، وتشكل “محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم”.
وأضافت الكتلة، في بيان، أن الجيش اللبناني كان بين أهله وعزز انتشاره في مناطق لم يتمكن العدو الإسرائيلي من احتلالها، بفضل تضحيات المقاومين، مشددة على أن “جيش” الاحتلال لم ينسحب من أي منطقة محتلة. واعتبرت أن إطلاق الاحتلال النار على الجيش اللبناني يشكل فضيحة جديدة للسلطة، متهمة إياها بـ”المسارعة إلى تزوير الوقائع أمام مرأى الأهالي”.
وجددت الكتلة رفضها للمفاوضات المباشرة واتفاق الإطار، مؤكدة أن الأولوية هي الانسحاب الكامل للاحتلال، وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 والقرار 1701 في منطقة جنوب الليطاني حصراً. وأكدت أن أي مقاربة لسلاح المقاومة خارج منطقة جنوب الليطاني لا يمكن بحثها إلا بعد انسحاب الاحتلال، وبناءً على توافقات وطنية، وأن هذا الملف يجب أن يُناقش في إطار استراتيجية أمن وطني، كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري.
ورأت الكتلة أن مواصلة الاحتلال سياسة تدمير القرى اللبنانية تأتي في سياق مشروعه التوسعي، وتهدف إلى جعل هذه المناطق غير قابلة للحياة. وفي وقتٍ سابق، قال مراسل في جنوب لبنان إنّ الجيش اللبناني استكمل مهمته بالدخول إلى بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوب البلاد، وينفّذ مسحاً هندسياً تمهيداً لدخول الأهالي، وذلك عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من البلدة، ضمن ما يُسمّى “المناطق التجريبية” التي جرى الاتفاق عليها في مفاوضات مباشرة في واشنطن بين السلطة اللبنانية وكيان الاحتلال.
وتزامناً مع مهمة الجيش وصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى بلدة زوطر الغربية، حيث وضع علم البلاد في ساحتها. وينصّ “اتفاق الإطار” بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي على وقف الأعمال العدائية، وإطلاق مسار تفاوضي سياسي طويل الأمد، إضافة إلى ترتيبات أمنية مرحلية، بينها “المناطق التجريبية”. فيما تُعدّ “المناطق التجريبية” خطوة أمنية تهدف لاختبار آلية التطبيق الميداني لترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان قبل توسيعها، بحسب الاتفاق.
– يقول خبير عسكري إنه إذا أقمنا القياس على طريقة تنفيذ المناطق التجريبية وأردنا توقع المدلاة اللازمة لإعادة انتشار قوات الاحتلال وليس انسحابها فسوف نكتشف أنه إذا شمل مسار «المناطق التجريبية» قرى وبلدات أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، إضافة إلى نصف بلدات الزهراني ونصف بلدات حاصبيا، فنحن أمام 217 بلدة وقرية، 72 في صور، و42 في النبطية، و36 في بنت جبيل، و31 في مرجعيون، و26 تمثل نصف الزهراني، وعشر بلدات تمثل نصف حاصبيا.
بمعدل ثلاث بلدات في كل مرحلة، سوف يحتاج المسار إلى 73 مرحلة. وإذا استغرقت كل مرحلة شهراً للتحضير وثلاثة أشهر للتنفيذ والتحقق، قبل انتظار الموافقة “الإسرائيلية” على الانتقال إلى المجموعة التالية، تصبح المدة الدنيا 292 شهراً، أي 24 سنة وأربعة أشهر. وهذا في السيناريو الأسهل، الذي يفترض موافقة “إسرائيل” على نتائج كل تحقق وعدم وقوع أيّ تعطيل أو عدوان. أما إذا تمسكت “إسرائيل” برفض فتح مناطق جديدة قبل معرفة ما ستفعله السلطة بالسلاح شمال الليطاني، فقد يتوقف المسار بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية، وتتحوّل السنوات الأربع والعشرون من موعد تقديري إلى حدّ أدنى لمسار بلا نهاية.
– يقول خبير في الشؤون النفطيّة إن حرب الممرات المائية دخلت مرحلة جديدة مع تزامن شبه توقف ناقلات النفط في هرمز وبدء ارتدادها أمام باب المندب. ففي هرمز لم تعبر الثلاثاء أي ناقلة نفط عملاقة من فئة VLCC، ولا ناقلة غاز مسال، واقتصرت الحركة النفطيّة المرصودة على ناقلة واحدة خارجة بحمولة، مقابل استمرار دخول بعض السفن فارغة، ما يؤكد أن المشكلة هي تعطّل تصدير النفط الخليجيّ لا الملاحة العادية وحدها.
وفي البحر الأحمر، ارتفع عدد الناقلات التي غيّرت مسارها بعد التحذير اليمني من ثلاث إلى خمس، تحمل وفق «ويندوارد» نحو 3.8 ملايين برميل من النفط السعودي، وبينها ناقلتا «فيلوكسينيا» و«ألكسندروس» اللتان توقفتا قرب قناة السويس بدلاً من متابعة الرحلة نحو ينبع.
الرسالة الأخطر أن الحظر يشمل أي ناقلة تحمّل من ميناء سعودي أو تفرّغ فيه، بصرف النظر عن علمها وملكيتها. لذلك قفز برنت إلى 95.47 دولاراً، لأن السوق بدأت تسعّر تعطل هرمز واحتمال سقوط البديل السعودي عبر باب المندب في الوقت نفسه.
صحيفة اللواء
– حسب معلومات لدى جهات معنية، فإن إعادة فتح مطار بيروت أمام الشركات الأميركية، يصبُّ في خدمة عمليات إعمار كبيرة في بلدَيْن متجاورَيْن.
– قرَّر نواب من العاصمة تقديم استجوابات لوزراء خدمات على خلفية سوء الخدمات وعدم المساواة في الكهرباء والمياه.
– بلغت الاستثمارات اللبنانية في بلد عربي حداً متقدماً، وعلى نحو يماثل ما يجري في بلدان متقدمة!
صحيفة الجمهورية
– تسعى شخصية سياسية إلى فتح قناة هادئة بين جهة رسمية وقيادات معترضة، انطلاقاً من اقتناعها بأنّ إبقاء التواصل مفتوحاً يمنع انتقال الخلاف من السياسة إلى الشارع.
– تقول معلومات متداولة، إنّ جهة عربية تستعد لإيفاد مسؤول رفيع إلى بيروت حاملاً عرضاً لدعم الجيش والمناطق المتضرّرة، شرط تحقيق تقدّم واضح في تنفيذ الترتيبات الأمنية.
– تحاول جهات حزبية استكشاف موقف حلفائها السابقين من الاستحقاقات المقبلة، بعدما كشفت التطوّرات الأخيرة تراجع قدرة التحالفات القديمة على إنتاج موقف موحّد.
صحيفة النهار
– هاجم وزير سابق كان فُصل سابقاً من التنظيم الذي ينتمي إليه رئيس الجمهورية معتبراً أن فريق عمله يدلّ عليه وأن خطّه عُرف منذ ساعة اختيار مستشاريه مطلع العهد وإبعاد مقربين آخرين عن موقع القرار.
– حملة إزالة الدراجات النارية المتوقفة على الأرصفة في شوارع وسط بيروت والتي نفذت أمس قوبلت بارتياح شعبي وخصوصاً لدى أصحاب المحال التجارية فيما سعت جهات حزبية إلى عرقلتها عبر اتصالات مع جهات أمنية عدة.
– اعتراضاً على قول قضاة أن التأخير في البت بالقضايا مرده الى عدم قيام عناصر قوى الأمن الداخلي بتبليغ المتخاصمين، قال مصدر أمني إن القانون ينص على التبليغ بواسطة ما يسمى “مباشر” من المحكمة ويجوز بواسطة الكاتب في قلم المحكمة، وإن المسؤولية لا تقع مباشرة على الدرك لكن يتم الاستعانة بهم عند الحاجة.