by Rajaa Jaafar | 7 July 2026 | إعلام عبري
هناك من يستمتع بالبحث عن قطعة النقد المفقودة تحت المصباح، وليس في المكان الذي فقدها فيه. يمكن تفهمه. فالمكان الذي فقد فيه قطعة النقد مظلم ومليء بالحفر. ولكن الأمر لا يتعلق بالراحة فقط، بل هو خيار استراتيجي: عدم العثور على قطعة النقد، وتوريث مهمة البحث العقيمة للأجيال القادمة.
هكذا تتصرف حكومات “إسرائيل”، تبحث عن منطقة راحة لتجنب مواجهة الحقيقة، عندما تجرأ إسحق رابين على مواجهة الواقع كان يغئال عمير يتربص به. ولهم الفضل في إبقاء الرأي العام في حالة ترقب. فبين حين وآخر، تنشر وسائل الإعلام الموالية تقارير عن “تقدم” وإنجازات” في عملية البحث. هكذا هي حال النعامة، تدفن رأسها في الرمل، وإذا لم تشاهد شيئاً تعتقد أنه لا شيء هناك. لا وجود لحزب الله الذي يشن حرباً ضد إسرائيل منذ أربعين سنة، ولا وجود لـ 1.5 مليون لاجئ لبناني، الذين يحتاجون إلى العودة إلى الجنوب، ولا وجود لعشرات آلاف البيوت المدمرة.
كل شيء يظهر نظيفاً، وكأن الواقع على الأرض نسخة طبق الأصل لما يحدث في قاعات المؤتمرات في نيويورك. بعد ذلك، يتساءل الناس لماذا ينهار برج السلام الوهمي مثل بيت من ورق؟ ببساطة، لأنه بني على رمال عربية. بالمناسبة، هذا ما فعلته إسرائيل مع الفلسطينيين. فبدلاً من توقيع السلام معهم، وقعت على السلام مع الإمارات والجميع هنا ذرفوا دموع الفرح.
في غضون ذلك، يمتدح المعلقون والمراسلون في إسرائيل نتائج المفاوضات مع لبنان في واشنطن، ويخفون، لسبب ما، حقيقة أن رئيس وفد إسرائيل، السفير يحيئيل ليتر، كان ناشطاً في حركة الحاخام كهانا في صباه. ولكن ماذا يهم ذلك، كهانا أو لا. فالجميع هنا متفقون على هدف واحد: إلحاق الضرر بالعرب.
لتوضيح جوهر ما تسعى إليه “إسرائيل” من سلام، نقتبس أقوال وزير خارجية لبنان يوسف رجي، الذي لخص استراتيجية حكومته بالقول: “الدبلوماسية تعتمد على القوة العسكرية أو الاقتصادية، ونحن لا نملك أياً منهما. لم يبق لنا إلا الصداقة. الأمريكيون يحبوننا، لذلك نذهب إليهم ونبكي”. استمر في البكاء، يا سيد رجي، قلوب الأمريكيين تذوب من دموعك الثمينة، ونتنياهو لن يتحمل دموع اللبنانيين أيضاً. ولكن لا فائدة من التعويل على ذلك. في نهاية المطاف، كانت ردة فعل نتنياهو الأولى عند إحياء ذكرى مرور ألف يوم على أحداث 7 أكتوبر هي أنه فقد القليل من وزنه منذ ذلك الحين. يمكن التخمين بأنه سيفقد المزيد أمام دموع رجي.
لكن هذا ليس نهج نتنياهو وحده، بل نهج المؤسسة السياسية: إجراء المحادثات بهدف خضوع الخصم، دون التفكير بأن الخصم إذا تم قمعه فإن اندلاع موجة أخرى تبدو مسألة وقت. ربما حان الوقت للتوجه إلى قادة سكان شمال “إسرائيل” : ألم يسأموا من مناشدة قادة البلاد مراراً وتكراراًومطالبتهم باتخاذ موقف أكثر شدة ضد اللبنانيين؟ ألا يجعلهم هذا يفكرون في الملايين من جيرانهم الذين يهربون دائماً من ويلات ضربات الجيش الإسرائيلي؟ ألا يملكون أي اقتراح آخر باستثناء تأجيج المشاعر ضد الطرف الآخر؟
حالياً، يلبي الاتفاق بين “إسرائيل” وامتدادها في بيروت كل طموحات إسرائيل، والأهم أنها لا تتفاوض مع حزب الله الذي ضاعت معه قطعة النقد. هذا الحزب يمثل الطائفة الشيعية في لبنان، التي تشكل مع حلفائها غالبية السكان، لا سيما في منطقة النزاع، جنوب لبنان. ألا يشكك أحد بأن هذا السلام معيب تماماً؟
تجدر الإشارة إلى وجود اتفاق مشابه قبل 43 سنة، وهو اتفاق 17 أيار 1983. هذا الاتفاق انهار بعد فترة قصيرة، عندما كان حزب الله شبه منعدم الوجود. يتبين أن الاتفاقيات التي صيغت وفقاً لأطماع المحتل، لا تصمد. كان هيغل على حق عندما قال: “نتعلم من التاريخ ألا نتعلم من التاريخ”.
عودة بشارات
هآرتس 6/7/2026
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
إن استعداد الحكومة في بيروت للمصادقة على وثيقة مبادئ تُعبّر من خلالها عن التزامها إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، هو من دون شك استعداد تاريخي. ففي العقود الأخيرة، كان ذِكر كلمتَي “سلام”، أو “تطبيع”، محرّماً في لبنان، الذي كان خاضعاً للسيطرة المطلقة لحزب الله.
ومع ذلك، فإن إعلان المبادئ لا يُعَد اتفاقاً، بل في أحسن الأحوال، هو إعلان نوايا عام يجب ترجمته إلى لغة العمل، وكما هي الحال دائماً – الشيطان يكمن في التفاصيل، وفي التنفيذ، لا في التصريحات والنوايا. ومع ذلك، هذا يُعتبر إنجازاً لكلٍّ من “إسرائيل” والحكومة اللبنانية، لأن في هذا الإعلان ما يكفي لقطع الرابط الذي سعت إيران لخلقه بين المفاوضات التي تُجريها مع الولايات المتحدة والساحة اللبنانية.
لأسباب غير واضحة – ويُؤمل أن يكون الأمر سوء فهم، وليس عمداً – قام نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس بتعزيز الاتفاق مع إيران ومنح طهران حق الكلمة الأخيرة في لبنان. وبذلك، لم يكتفِ بمدّ طوق النجاة لحزب الله في ساعته الصعبة والإضرار ب”إسرائيل” فحسب، بل أيضاً كاد يوجّه ضربة قاضية لمحاولات الحكومة اللبنانية، بدعمٍ من أغلبية الجمهور في الدولة، لإعادة تأسيس دولة لبنانية مستقلة ومتحررة من سيطرة إيران وحزب الله.
لحسن الحظ، أدى تجنُّد وزير الخارجية ماركو روبيو، بمساعدة حكومتَي “إسرائيل” ولبنان، إلى إفشال تحرُّك فانس الضار، وقطع الرابط بين طهران وبيروت، كذلك سمح لإسرائيل بالحفاظ على وجود عسكري في الجنوب اللبناني، وبالتالي ضمان مصالحها الأمنية.
لكن بعد هذا كله، يجب التذكير مرةً أُخرى بأن الحديث يدور حول وثائق مبادئ وتصريحات، كلّها على الورق وتفتقر إلى أي معنى عملي في هذه المرحلة. وعموماً، مَن يدّعي أن الحديث يدور حول اختراق تاريخي – يجدر به أن يتذكر أن “إسرائيل” ولبنان سبق أن وقّعا في الماضي اتفاق سلام، بقيَ اتفاقاً على الورق.
في 17 أيار/مايو 1983، بعد نحو عام على انطلاق “إسرائيل” في عملية “سلامة الجليل”، وقّعت الدولتان اتفاقاً – نصفه سياسي ونصفه أمني – أيضاً برعاية ووساطة أميركية، أعلنتا فيه إنهاء حالة الحرب بينهما، والتزامهما احترام الحدود بينهما، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، في مقابل التزام لبناني بمنع أي نشاط “إرهابي” من الأراضي اللبنانية ضد “إسرائيل”.
ربما كان لدى الحكومة اللبنانية نوايا حسنة، لكنها على غرار أيامنا هذه، افتقرت إلى أي قدرة على الوفاء بشروط الاتفاق: الجيش اللبناني، الضعيف كحاله اليوم، انهار،السوريون الذين سيطروا حينها على أجزاء واسعة من لبنان، عملوا على منع تطبيق الاتفاق، الولايات المتحدة، صاحبة الرعاية، استغلت الفرصة الأولى للهروب من لبنان، بعد أن بدأ حزب الله بتنفيذ عمليات تفجير دامية ضد قواتها التي كانت متمركزة في الدولة. وفي آذار/ مارس 1984، أعلنت الحكومة اللبنانية إلغاء الاتفاق – وألقيَ به في مزبلة التاريخ.
لا عجب أن المتحدثين باسم حزب الله يعلنون اليوم أن مصير وثيقة المبادئ الإسرائيلية – اللبنانية سيكون كمصير اتفاق 17 أيار/مايو 1983. وللحقيقة، فهم يبدون كأنهم واثقون بأنفسهم، أكثر كثيراً من المتحدثين باسم الحكومة في لبنان، الذين يُدفعون إلى موقف دفاعي تحت هجمات حزب الله. وبالنظر إلى الوراء، انهار اتفاق 17 أيار/مايو لأن موقّعيه، بمن فيهم إسرائيل، كان يهمهم الجانب التصريحي، وليس الجوهر، ولهذا السبب أيّدوا اتفاقاً كان من الواضح للجميع أنه لن يصمد، ولم يفعلوا شيئاً لتعزيز الحكومة اللبنانية، أو لضرب كلّ أولئك الذين عارضوا الاتفاق وعملوا على إفشاله.
إن مصير إعلان المبادئ الحالي سيكون كمصير اتفاق 17 أيار/مايو، في حال تُركت هذه المرة أيضاً الساحة الداخلية اللبنانية تحت سيطرة حزب الله.
هذا الإعلان لم يظهر إلى النور إلا لأن “إسرائيل” ردعت إيران وضربت حزب الله بقوة؛ لذلك، يجب ألّا يُسمح لحزب الله بالوقوف على قدميه مجدداً، ولا لإيران بالعودة إلى لبنان، ويجب العمل مع الولايات المتحدة على تعزيز الحكومة اللبنانية.
ففي نهاية المطاف، التاريخ يعيد نفسه إذا لم نتعلم منه.
يسرائيل هيوم
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
كشفت القناة الـ15 العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طلب تأجيل عملية عسكرية كانت مقررة في منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان، استجابة لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب المصادر، فإن ترامب طلب عدم تصعيد الأوضاع على الجبهة اللبنانية، خشية أن تؤدي أي مواجهة جديدة إلى عرقلة الاتصالات التي تجريها الإدارة الأمريكية مع إيران.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب في وقت سابق أن نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض، مرجحًا أن يتم الاجتماع بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع “أكسيوس”: “علاقتنا جيدة جدًا. نتنياهو يعرف من هو صاحب القرار”، في إشارة إلى نفسه.
ومن المتوقع أن يكون اللقاء المرتقب الأول بين ترامب ونتنياهو منذ اجتماعهما في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في شباط/فبراير الماضي، والذي شهد، بحسب تقارير، عرض نتنياهو خطة لشن حرب مشتركة ضد إيران.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن الأسبوع المقبل قد يكون مبكرًا لعقد الزيارة بسبب مشاركة ترامب في قمة الناتو، مرجحًا أن يُعقد اللقاء خلال الأسبوع الذي يليه.
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل تتعلق بفشل عملية “المترو” الذي نفذها جيش الاحتلال بهدف القضاء على قدرات كتائب القسام وعناصرها في حرب 2021.
وذكرت اذاعة الاحتلال ان حزب الله قدّم خلال تلك الفترة معلومات استخباراتية لحركة حماس، ساهمت في إفشال عملية “المترو” التي كان جيش الاحتلال يخطط لتنفيذها داخل قطاع غزة.
كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل حاولت خلال عملية “حارس الأسوار” اغتيال أحمد الغندور، قائد لواء شمال قطاع غزة، إلا أن المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها حركة حماس – والتي يُعتقد أن حزب الله وفّر جزءًا منها – حالت دون تنفيذ عملية الاغتيال.
وتساءلت المصادر عن كيفية تمكن حزب الله من الوصول إلى هذا المستوى من الاختراق الاستخباراتي داخل المنظومة الإسرائيلية، واستخدامه لدعم حركة حماس بهذا الشكل.
وفي سياق متصل، نقلت إذاعة جيش الاحتلال أن حزب الله أرسل قبل ساعتين من بدء عملية استهداف “أنفاق المترو” في غزة عام 2021 تقييماً لحماس، حذّر فيه من أن ما يجري هو “مناورة خداعية” تهدف إلى استدراج أهداف على الأرض.
وذكر مسؤول إسرائيلي في التقرير أن “لحزب الله دورًا مهمًا في إفشال عملية الخداع الإسرائيلية الخاصة بعملية المترو”.
by Rajaa Jaafar | 6 July 2026 | إعلام عبري
بدأ ضباط من جيش الاحتلال والجيش اللبناني، التواصل، لوضع معايير بشأن ما وُصف بأنه “منطقة خالية من حزب الله”، فيما تستعدّ قوات الاحتلال بالتزامن للانسحاب من “منطقتين تجريبيتين”، لتسليمهما للجيش اللبناني، بحسب ما أوردت تقارير عبرية، مساء الأحد.
وأوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عبر موقعها الإلكتروني (“واينت”)، والقناة 13 العبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عقد مشاورة أمنية مع الكابينيت المصغّر، مساء الأحد، بشأن الملف اللبناني.
وأضافتا أن جيش الاحتلال، يستعدّ لتسليم منطقتين تجريبيتين للجيش اللبناني، تقعان جنوبيّ لبنان، وتحديدًا في منطقة النبطية وبلدتَي فرون وزوطر الشرقية، وذلك في إطار استمرار تنفيذ الاتفاق الإطاري بين “إسرائيل” ولبنان.
وبحسب “واينت”، فإن إسرائيل تنتظر في هذه المرحلة، بيانًا من الجيش اللبناني يفيد باستعداده لدخول هاتين المنطقتين، بالإضافة إلى موافقة القيادة المركزية الأميركية للمضيّ قدمًا في “العملية التجريبية”.
وذكر التقرير أن الإدارة الأميركية ترافق ذلك عن كثب، وتؤدي دور “الحكَم والمنسّق” بين تل أبيب وبيروت.
وذكرت هيئة البثّ الإسرائيلية العبرية (“كان 11”)، أنّ “ضباطا من الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، أنشأوا خلال الأيام الأخيرة، قناة اتصال، بوساطة أميركية، لوضع معايير واضحة تحدد ماهية ’المنطقة الخالية من حزب الله’، قبل بدء الانسحاب التجريبي من جنوب لبنان”.
قلت عن مصدر وصفته بالمطّلع، أن “لبنان يتفهم حاجة إسرائيل لوضع معايير واضحة، استنادا -بشكل أساسي- إلى تجارب سابقة، وعدم وضوح تعريف ’المنطقة الخالية من حزب الله’”.
وأضاف أنه “لا يوجد أي ضغط من لبنان على “إسرائيل” في هذه المرحلة، لبدء الانسحاب، وهي عملية من المفترض أن تبدأ، خلال أسابيع قليلة”.
وأشار التقرير إلى أن “إسرائيل” كانت تُمرر في السابق، معلومات استخباراتية عن أنشطة حزب الله إلى الجيش اللبناني، إلا أن هذه المعلومات كانت تُسرّب إلى الحزب؛ وهذه المرة، وفي إطار الحوار مع اللبنانيين، سلمت إسرائيل قائمة بأسماء ضباط لبنانيين، بعضهم برتب عالية نسبيا، للاشتباه في تسريبهم معلومات إلى الحزب، وأرفقت القائمة بمطلبٍ بعدم إشراك هؤلاء الضباط في الآلية الجديدة”، بحسب التقرير.
وفي ما يتعلّق بالانسحاب من المنطقتين التجريبيتين، أورد تقرير “كان 11” أنّ نتنياهو عقد مساء الأحد، اجتماعا مصغّرا مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين المعنيين بلبنان.
وفي حين لم تنسحب “إسرائيل” من المنطقتين التجريبيتين بعد، قال مسؤول إسرائيلي: “ننتظر تأكيدا من الجيش اللبناني والقيادة المركزية الأميركية على استعداد القوات اللبنانية لدخول المناطق المختارة، للمشروع التجريبي، وتولّي زمام الأمور فيها”.
وينصّ الاتفاق الإطاري، المُوقّع قبل نحو أسبوع، على انسحاب جزئي لإسرائيل من “المناطق التجريبية” في جنوب لبنان، ونقلها إلى الجيش اللبناني، على أن يُتاح في الوقت نفسه لجيش الاحتلال، البقاء في معظم المناطق الخاضعة لسيطرته، حتّى “زوال التهديد الذي يُمثله حزب الله”.
ويُوضح القسم الثاني من الاتفاق أن العملية ستكون مُتبادلة وتدريجية، وقائمة على شروط واضحة، إذ ستستعيد القوات المسلحة اللبنانية سيادتها الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية، شريطة نزع سلاح الفصائل المسلحة غير الحكومية، بالتنسيق المُسبق، وتفكيك بنيتها التحتية، ليسحب الجيش الإسرائيلي قواته تدريجيًا، خارج الأراضي اللبنانية.
ويُوضح القسم التالي أن الجيش اللبناني سيتولى تدريجيًا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعّالة في المناطق التجريبية.
ويتضمن الاتفاق الإطاري ملحقًا عسكريًا سريًّا، وهو الذي يحدد آلية التنفيذ. ويتضمن الملحق أيضًا التزامًا على لبنان بمحاولة العثور على رفات إسرائيليين مفقودين. وقد أصرت “إسرائيل” عليه. وكجزء من الاتفاق، ستُشكَّل فرق عمل لمواصلة المفاوضات بهدف إعداد اتفاق شامل “للسلام والأمن”.
وبالإضافة إلى ذلك، يتعهد لبنان بالكف عن اتخاذ أي إجراءات ضد “إسرائيل” في المنظمات الدولية والمؤسسات القانونية. ومع ذلك، لا يزال الجدول الزمني للاتفاق غير واضح، وكذلك النطاق الدقيق للمناطق التجريبية، أو المناطق التي من المفترض أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.