أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، ضبط سيدة متهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، وذلك في إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق.
وقالت الوزارة، في بيان، إن قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية تلقى، في 20 يوليو/تموز الجاري، بلاغاً بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عاماً داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
وأضافت أن التحريات كشفت أن ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، تقف وراء الواقعة، مشيرة إلى أنه تم ضبطها في مكان اختبائها.
وبحسب بيان الداخلية، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مرجعة ذلك إلى وجود خلافات سابقة بينها وبين والدتها، وما وصفته بـ”سوء معاملتها لها”.
وأوضحت المتهمة، وفقاً للبيان، أنه نشبت مشادة كلامية بينهما يوم 17 يوليو/تموز الجاري داخل الشقة، تطورت إلى اعتداء بالضرب وخنق والدتها حتى وفاتها.
وأضافت أنها قامت، على مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، قبل أن تفر هاربة خشية افتضاح أمرها.
تحوّل إشكال وقع في سوق الخضار بمنطقة ببنين العكارية إلى جريمة قتل إثر تضارب بالسكاكين، ما أدى إلى مقتل الشاب محمد الرفاعي بعد إصابته بطعنة مباشرة في القلب، حيث فارق الحياة على الفور، ونُقلت جثته إلى مستشفى المنية الحكومي.
كذلك، أُصيب ابن عمه مازن الرفاعي بجروح خطيرة جراء تعرضه للطعن، ونُقل إلى مستشفى دار الشفاء في أبي سمراء، حيث أُدخل إلى قسم العناية المركزة لتلقي العلاج.
وعقب الحادثة، أقدم عدد من أقارب القتيل محمد الرفاعي على إشعال النيران في منزل المدعو حسن الرفاعي، الذي تشير المعلومات إلى ضلوعه في جريمة الطعن.
أثارت جريمة الاغتصاب والقتل المروعة لفتاة صغيرة في شرق الهند موجة غضب عارمة، مُسلطةً الضوء على مشاكل البلاد ليس فقط فيما يتعلق بالعنف الجنسي، بل أيضاً في جهودها لتقديم الجناة إلى العدالة.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:
في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، والحدّ من هذه الآفة، أُحيل إلى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية محضرٌ يتعلّق بتوقيف أحد الأشخاص بجرم الاتجار بالمخدّرات.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي أجراها عناصر المكتب، تبيّن ضلوع شخصين آخرين في أعمال الاتجار بالمخدّرات.
على الفور، وبنتيجة المتابعة والرصد، تمكّنت إحدى دوريات المكتب من تحديد مكان إقامة المشتبه به الأول في محلة برج حمود، حيث نفّذت عملية مداهمة أسفرت عن توقيفه، ويُدعى:
ح. ط. (مواليد عام 1983، لبناني)
وهو مطلوب بموجب مذكرتَي توقيف بجرمي محاولة قتل وتبييض أموال.
وبتفتيش منزله، ضُبط:
بندقيتا كلاشينكوف.
خمسة مماشط عائدة لهما.
/166/ طلقة.
جعبتان للذخيرة.
بالتوازي، داهمت دورية أخرى مكان إقامة المشتبه به الثاني في محلة طبرجا، وأوقفته، ويُدعى:
م. م. (مواليد عام 1996، لبناني)
وبالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على تسهيل أعمال الدعارة، فأُوقف لصالح مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب، لإجراء المقتضى القانوني بحقه.
ولا يزال العمل مستمرًا لتوقيف باقي المتورطين، بإشراف القضاء المختص.
أقدم المدعو خ. م. على إطلاق النارعلى زوجته أ.ح. داخل منزلهما في بلدة بزبينا العكارية، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة، نُقلت على إثرها إلى “مركز اليوسف الاستشفائي” في حلبا، حيث فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وعقب وقوع الجريمة، سلّم المشتبه به نفسه إلى الأجهزة الأمنية، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها بإشراف القضاء لكشف ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي أعقاب الحادثة، أصدرت بلدية بزبينا بياناً استنكرت فيه الجريمة التي وقعت ضمن نطاق البلدة، معربةً عن بالغ أسفها. وتقدمت بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أهل المغدورة وعائلتها، سائلةً الله أن يتغمدها بواسع رحمته.
كما أوضحت البلدية أن “المشتبه به ليس من أبناء بلدة بزبينا، وإنما من سكانها، وهو من مدينة طرابلس – سجل القبة 1016″، داعيةً الله “أن يرحم الفقيدة وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان”.