إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
جبل الفأس.. موقع إيراني غامض عصيّ على أقوى القنابل الأمريكية

جبل الفأس.. موقع إيراني غامض عصيّ على أقوى القنابل الأمريكية

مجمع تحت الأرض جنوب طهران، يقع على مسافة تقل عن كيلومترين إلى الجنوب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، يرى خبراء أنه محصن من أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.

يدعى الموقع “كوه كولانغ غاز لا” بالفارسية، ويترجم إلى “جبل المِعوَل”، ويشتهر إعلاميا باسم “جبل الفأس”. وتثير طبيعة دوره جدلا واسعا؛ فبينما تؤكد طهران أنه مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، تشتبه وكالات استخبارات أمريكية وإسرائيلية في احتمال استخدامه منشأة سرية بديلة لتخصيب اليورانيوم.

ويشير معهد العلوم والأمن الدولي في الولايات المتحدة -الذي يستند إلى صور الأقمار الصناعية– إلى أن المجمع لم يدخل الخدمة بعد، وأن أعمال الإنشاء فيه ما تزال متواصلة.

برز الموقع كأحد أبرز الأهداف التي هددت الولايات المتحدة بتدميرها خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في 2026. ففي 21 يوليو/تموز من العام نفسه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستوجّه على الأرجح ضربة إلى جبل الفأس “في وقت قريب نسبيا”. وفي المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تركيز واشنطن المهووس على كوه كولانغ -الذي لا تُجرى فيه أي أنشطة نووية- ليس سوى ذريعة مختلقة لتبرير العدوان والتدمير والتخريب.

يقع جبل الفأس في محافظة أصفهان، على بعد نحو 220 كيلومترا جنوب طهران، وعلى مسافة كيلومترين من منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم. يرتفع الجبل نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر، ضمن سلسلة جبال زاغروس، وتحيط به تضاريس صخرية معقدة توفر له مستوى استثنائيا من التحصين، مما يجعله من أكثر الأهداف العسكرية صعوبة.

يمتدّ المجمع على مساحة تقارب كيلومترا مربعا من سفح الجبل، ويحيط به سياج أمني يمتد عدة كيلومترات ويرتبط بالسياج المحيط بمنشأة نطنز، فيما يؤدي طريقان معبّدان إلى مداخل الأنفاق، وفقا لوكالة الأناضول.

ووفقا لتقرير صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي، استنادا إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، يُقدَّر عمق المنشأة بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.

ويشير التقرير إلى أن أعمال تشييد الموقع بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2020، عقب اندلاع حريق في منشأة نطنز وصفته السلطات الإيرانية حينها بأنه ناتج عن “عملية تخريب سيبراني”، بينما أشارت تقارير غربية إلى تورط إسرائيلي في الحادثة.

إذ قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي أمام لجنة الأمن القومي في البرلمان، إن إيران ستبني مجمعا جديدا لتجميع أجهزة الطرد المركزي “في قلب الجبل”، مؤكدا أن أعمال البناء كانت قد بدأت بالفعل.

يستمد جبل الفأس أهميته من عدة عوامل، أبرزها الجدل الدائر حول طبيعة المنشأة التي تقام فيه ووظيفتها. فبينما تؤكد طهران أن الموقع مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، تشتبه أجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية في إمكانية استخدامه لبناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم، أو لنقل مكونات حساسة من البرنامج النووي الإيراني إليه، وفقا لموقع المونيتور الأمريكي.

وتعزز من أهمية الموقع درجة تحصينه العالية، إذ يضمّ مجمعين من الأنفاق المدفونة على أعماق كبيرة. وتشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى أن هذه الأنفاق محفورة تحت مئات الأمتار من صخور الغرانيت الصلبة، مما يجعلها محصنة في مواجهة أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.

في المقابل، ترى مصادر إيرانية أن أهمية الموقع لا تقتصر على أبعاده الفنية أو العسكرية، بل تمتد إلى البعد السياسي، إذ تعتبر طهران أن الرواية المتداولة بشأنه هي تضليل إسرائيلي يهدف إلى دفع الولايات المتحدة إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد إيران.

وفي السياق ذاته، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي تقديرات بأن الموقع يضم المكونات اللازمة لإنشاء منشأة تحت الأرض قادرة على تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، وأن وجود يورانيوم مخصب داخله قد يشكل مبررا للتحرك الأمريكي، إلا أن هذه التقديرات لم تُثبت بصورة مستقلة، ولم يُعلن عن وجود مواد نووية مخصبة داخل الموقع.

بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في 28 فبراير/شباط 2026، وتعثّر التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارا بتدمير موقع جبل الفأس. ففي مقابلة مع برنامج “هيو هيويت شو” في 13 يوليو/تموز 2026، قال: “سنقضي على جبل الفأس. قولوا للإيرانيين أن يكونوا مستعدين”.

غير أنه عندما سئل في 21 يوليو/تموز 2026 عمّا إذا كان يعتقد أن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي نووية إلى جبل الفأس، قال “ربما فعلوا ذلك لكن ليست لدينا معلومات مؤكدة بشأنه”، وأضاف “هذا لا يعني شيئا ما لم تكن لديهم المادة (اليورانيوم). نحن نتابع المادة، فهناك يكمن جوهر القضية”.

كما قال إن الولايات المتحدة تراقب الموقع عن كثب، قائلا: “لا نرى أي نشاط هناك. إنهم لا يبلون بلاء حسنا في وضعهم النووي. في كل مرة نسمع عنه، نفجره. لذلك لا يحبون الحديث عنه. لكننا على الأرجح سنمنح (جبل) الفأس ضربة في وقت قريب نسبيا”.

وكان ترمب قد تعهّد في وقت سابق بأن “أي موقع يفكرون حتى في استخدامه لأغراض نووية، سنضربه بقوة شديدة”.

في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وجود أي أنشطة نووية في الموقع، مؤكدا في منشور على منصة “إكس” بتاريخ 22 يوليو/تموز 2026 أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية “أُعلن عنها بالكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفقا لالتزامات الضمانات المنصوص عليها”. وأضاف أن تركيز واشنطن المهووس على كوه كولانغ -الذي لا تُجرى فيه أي أنشطة نووية- ليس سوى ذريعة مختلقة لتبرير العدوان والتدمير والتخريب.

ويرى خبراء أن المجمع يتمتع بمستوى من التحصين يجعله خارج قدرة أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات. وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن تدمير الموقع سيكون ملائما أكثر من خلال الهجوم البري عليه، مضيفا أنه قد توجد مع ذلك نقاط ضعف يمكن استغلالها عبر هجمات جوية.

بنك أهداف إيراني جديد داخل “إسرائيل”.. وجبل الفأس قد يشعل المواجهة

بنك أهداف إيراني جديد داخل “إسرائيل”.. وجبل الفأس قد يشعل المواجهة

 كشف مصدر أمني إيراني للجزيرة نت أن إيران أعدت بنك أهداف جديدا داخل “إسرائيل”، سيجري ضربها مع بداية أي مشاركة إسرائيلية في الحرب ضدها.

وقال المصدر إن الأهداف الجديدة ستكون من النوع الذي يتعذر إصلاحه أو إعادة بنائه لسنوات، من دون أن يكشف عن طبيعتها أو مواقعها، أو يحدد ما إن كانت عسكرية أم اقتصادية أم منشآت حيوية.

وأضاف أن استهداف هذه المواقع سيؤدي -وفق تقديره- إلى تسريع وتيرة الهجرة العكسية من “إسرائيل”، لكن حديثه وضع التركيز -بصورة أساسية- على الأضرار طويلة الأمد التي يمكن أن تنتج عن ضرب بنك الأهداف الجديد.

ويتقاطع هذا الاستعداد مع تحذيرات نقلتها مصادر في إيران بشأن موقع “جبل الفأس” القريب من منشأة نطنز النووية، إذ قالت إن استهداف الموقع سيقابَل برد إيراني على “إسرائيل”، حتى ولو نفذت الولايات المتحدة الضربة من دون مشاركة إسرائيلية معلنة.

وترى المصادر أن طهران تحمّل جهاز الموساد مسؤولية الدفع بالرواية الاستخباراتية المتعلقة بالموقع، والتأثير بها على صاحب القرار السياسي في واشنطن، ولذلك فإنها لن تفصل -في حال وقوع الهجوم- بين الجهة التي تنفذه والجهة التي تعتقد أنها قدمت المعلومات، ومهدت للهجوم سياسيا واستخباراتيا.

وبحسب هذه القراءة، يمثّل جبل الفأس السيناريو الذي قد ينقل بنك الأهداف الإيراني من إطار الردع إلى مرحلة التنفيذ، لأن ضرب الموقع سيدفع طهران إلى استهداف “إسرائيل”، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى انخراط تل أبيب مباشرة في الحرب واتساع نطاق المواجهة.

وقالت المصادر إن “إسرائيل” “لن تكون بمنأى عن الرد الإيراني” إذا تعرض جبل الفأس للهجوم، موضحة أن إيران تعتقد أن الملف يدار في واشنطن استنادا إلى سردية إسرائيلية بشأن طبيعة الموقع والأنشطة المحتملة داخله.

ولا يعني ذلك أن طهران تملك دليلا معلنا على مشاركة “إسرائيل” في أي ضربة مستقبلية، لكنه يعكس التقدير الإيراني لمسؤولية تل أبيب عن صناعة المبررات الاستخباراتية والسياسية التي قد تقود الولايات المتحدة إلى تنفيذها.

وتعزز تحركات إسرائيلية حديثة في واشنطن حساسية هذا التصور. فقد كشفت تقارير أمريكية أن رئيس الموساد رومان غوفمان زار العاصمة الأمريكية والتقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ومسؤولين في البيت الأبيض.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر أن غوفمان قدّم معلومات استخباراتية عن اليورانيوم والاقتصاد الإيراني ومشروع جبل الفأس، في حين أفاد موقع “أكسيوس” بأن مباحثاته تناولت الحرب على إيران والمفاوضات المتعلقة بالملف النووي. ولم يعلق الموساد أو وكالة الاستخبارات المركزية على الزيارة.

ويقع “جبل الفأس” جنوب طهران على مسافة تقل عن كيلومترين جنوب منشأة نطنز، وهو لا يزال قيد الإنشاء لكنه يضم مجمعات وأنفاقا مدفونة في أعماق الجبل، مما يجعله من أكثر المواقع الإيرانية تحصينا.

وتصر طهران -منذ بدء تشييد الموقع الفعلي عام 2020- على أنه مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة. وفي المقابل، تشتبه أجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية في إمكانية استخدامه لإنشاء منشأة سرية للتخصيب، أو نقل مكونات حساسة من البرنامج النووي الإيراني إليه.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي تقديرات تفيد بأن الموقع يضم المكونات اللازمة لإنشاء منشأة تحت الأرض قادرة على تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، وأن وجود يورانيوم مخصب داخله سيشكل مبررا لتحرك أمريكي، وفق التقدير الإسرائيلي. لكن هذه التقديرات لم تثبت بصورة مستقلة، ولم يُعلَن وجود مواد نووية مخصبة داخل الموقع.

كما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق جبل الفأس، وأبلغت الولايات المتحدة بهذه المعلومات، وهو ما يعزز -في نظر المصادر الإيرانية- الاعتقاد بأن تل أبيب لا تراقب الملف فقط، بل تعمل على توجيه القرار الأمريكي بشأنه.

ولا تتعلق أهمية جبل الفأس بوظيفته المحتملة وحدها، بل بمستوى تحصينه أيضا. وتشير تقديرات منشورة إلى أن عمق أنفاقه وطبيعة الصخور المحيطة به قد يجعلان تدميره كاملا بالقنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات عملية شديدة الصعوبة، وإن كان من الممكن استهداف مداخله أو تعطيل أجزاء منه.

ولهذا تحوَّل الموقع إلى اختبار جديد لقدرة الولايات المتحدة على منع إيران من إعادة بناء برنامجها النووي داخل منشآت أعمق وأكثر حماية، كما تحول إلى نقطة خلاف بشأن ما إن كانت طهران تؤسس منشأة بديلة للتخصيب أم تحصن منشأة مرتبطة بأجهزة الطرد المركزي.

ووفق المصادر الإيرانية، فإن أهمية جبل الفأس تتجاوز الحسابات الفنية والعسكرية. فطهران تتعامل مع الرواية المتعلقة به بوصفها نتاجا إسرائيليا يراد منه دفع واشنطن إلى توسيع عملياتها، ولذلك ترى أن ضرب الموقع لن يبقى شأنا أمريكيا إيرانيا.

وبهذه المعادلة، يصبح بنك الأهداف الجديد رسالة ردع موجهة إلى “إسرائيل” قبل أن يكون خطة عملياتية معلنة. فالمصدر الأمني لم يكشف عن الأهداف أو توقيت ضربها، لكنه ربط تفعيلها -منذ البداية- بمشاركة “إسرائيل” في الحرب.

أما الحديث بشأن جبل الفأس فيوسّع معنى المشاركة ليشمل الدور الاستخباراتي والسياسي الذي تعتقد طهران أن الموساد يؤديه في واشنطن. ومن هنا قد يتحول الموقع إلى الشرارة التي تُخرج المواجهة من نطاقها الأمريكي الإيراني وتفتح جبهة مباشرة مع “إسرائيل”، بما يجعل احتواء التصعيد أكثر صعوبة.

تقارير: رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن “جبل الفأس” الإيراني

تقارير: رئيس الموساد زار واشنطن وقدم معلومات عن “جبل الفأس” الإيراني

كشفت تقارير أمريكية أن مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي الجديد (الموساد) رومان غوفمان التقى قبل أسبوعين مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب، أثناء زيارة له إلى واشنطن قدم خلالها معلومات استخباراتية بشأن إيران.

وأفاد مصدر -لشبكة “سي إن إن” الأمريكية- بأن غوفمان قدم معلومات استخباراتية عن اليورانيوم والاقتصاد الإيراني ومشروع “جبل الفأس”، وهو موقع محصن تحت الأرض يرتبط ببرنامج إيران النووي.

وتولى غوفمان قيادة الموساد في وقت سابق من هذا العام، بعد أن شغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتعدّ هذه الزيارة الأولى له إلى العاصمة الأمريكية منذ توليه منصبه.

ونقل موقع أكسيوس الأمريكي -أمس الأربعاء- عن مصدرين مطلعين لم يسمِّهما أن رئيس جهاز الموساد اجتمع في واشنطن بمدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) ‌جون راتكليف ومسؤولين في البيت الأبيض، وناقش الاجتماع مسألة الحرب على إيران.

وذكر مصدر إسرائيلي أن أحد أهداف زيارة غوفمان كان التنسيق مع البيت الأبيض بشأن المفاوضات مع إيران بشأن الاتفاق النووي.

ويُعتبر راتكليف ضمن الدائرة المقربة من ترمب، وهو من بين أكثر الأصوات تشكيكا في مذكرة التفاهم مع إيران التي تم التوصل إليها في 18 يونيو/حزيران الماضي.

ولم تُدلِ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ولا الموساد بأي تعليق بشأن زيارة غوفمان لواشنطن.

تقديرات إسرائيلية: إيران تجهز منشأة “جبل الفأس” لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%

تقديرات إسرائيلية: إيران تجهز منشأة “جبل الفأس” لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%

أشارت تقديرات إسرائيلية، نُشرت اليوم الأربعاء، إلى أن إيران أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع “جبل الفأس” قرب نطنز جنوب طهران، تنفذ عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكري يبلغ 90%، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديده باستهداف الموقع.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن “جبل الفأس”، وهو منشأة محصنة بُنيت في عمق كبير تحت الأرض بالقرب من مجمع نطنز النووي، تضم جميع المكونات اللازمة لتشييد منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

وأفادت التقديرات الإسرائيلية بأن “وجود يورانيوم مخصب في منشأة جبل الفأس سيشكل ضوءا أحمر ساطعا يستوجب تحركا أمريكيا”، بحسب ما نقلته إذاعة الجيش.

وذكرت إذاعة الجيش أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها لكنها لا تستطيع تدميرها كليا.

وكان الرئيس الأمريكي قد جدد أمس الثلاثاء تهديده باستهداف منشأة “جبل الفأس” قائلا إن الولايات المتحدة ستشن “قريبا جدا ضربة قوية” على الموقع، بعد أن هدد باستهدافه قبل أيام بقوله “سندمر جبل الفأس. ⁠⁠أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا”.

في المقابل، تصر طهران -منذ بدء تشييد الموقع الفعلي عام 2020- على أن المنشأة مخصصة فقط لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت أمس الثلاثاء بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق عميقة داخل “جبل الفأس” في خريف العام الماضي، بعد حرب الـ12 يوما. وقد أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بهذه المعلومات الاستخبارية.

ومع تزايد تباين أهداف الحرب الإسرائيلية عن أهداف الولايات المتحدة، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقناع ترمب باستئناف الهجمات الشاملة على إيران لإلحاق المزيد من الضرر ببرامج طهران النووية وجهودها لإعادة بناء برنامجها، وفق صحيفة وول ستريت جورنال.

وبحسب موقع المونيتور الأمريكي، تشتبه وكالات الاستخبارات الأمريكية في أن طهران تسعى لبناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم في “جبل الفأس” لتكون “مظلة تأمين” لبرنامجها النووي.

وتقع منشأة “جبل الفأس” على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي الذي تعرض للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، وخلال حرب الـ12 يوما العام الماضي. غير أن موقع “جبل الفأس” نفسه لم يتعرض للاستهداف من قبل.

وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دُمّرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.

Akhbar961
تابعنا