إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانتهت في الأردن

وفاة فؤاد حجازي.. نهاية 5 عقود من الإبداع بدأت في بعلبك وانتهت في الأردن

خيّم الحزن على الساحة الفنية والثقافية في الوطن العربي بعد وفاة الفنان الأردني من أصل لبناني فؤاد حجازي عن عمر ناهز 75 عاما بعد صراع مع المرض.

وعلى مدى أكثر من 5 عقود، رسّخ حجازي حضوره في المشهد الفني الأردني والعربي، متنقلا بين الغناء والتمثيل والعمل الإذاعي، وقدّم خلال مسيرته مجموعة واسعة من الأعمال التي ارتبطت بالأغنية الأردنية والموسيقى العربية.

list 1 of 2فضل شاكر يستعد للعودة إلى الحفلات.. هل تكون سوريا أولى محطاته؟

list 2 of 2أبناء روبين ويليامز يعيدون تفعيل حسابه على إنستغرام بعد رحيله بـ12 عاما

وجاء رحيل الفنان الأردني بعد تدهور حالته الصحية خلال أغسطس/آب الجاري، إذ أظهرت الفحوص الطبية تعرضه لجلطات دماغية سابقة، إلى جانب إصابته مؤخرا بجلطة في الجانب الأيسر من الدماغ صاحبها نزيف، مما استدعى خضوعه لمتابعة ورعاية طبية مكثفة.

وكان حجازي يتلقى العلاج في مدينة الحسين الطبية، بعد توجيهات ملكية صدرت في مايو/أيار 2025 بنقله إلى المدينة الطبية للعلاج على نفقة الملك عبد الله الثاني، حيث تولى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي متابعة إجراءات نقله وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له حتى وفاته.

وكشفت بعض المواقع الصحفية أن أسرة الفنان الراحل قررت دفنه في مسقط رأسه في لبنان، بينما أعلنت نقابة الفنانين الأردنيين إقامة بيت عزاء في مقرها بمنطقة اللويبدة في عمّان، لاستقبال المعزين من زملائه ومحبيه.

وُلد الفنان الراحل في مدينة بعلبك اللبنانية عام 1951، ليستقر لاحقا في الأردن ويصبح واحدا من أبرز فنانيها، بعد حصوله على الجنسية الأردنية.

وكان الموسيقار جميل العاص من أوائل من اكتشفوا موهبة فؤاد حجازي، بعدما لفت انتباهه صوته في بداياته، وساعده في الوصول إلى الإذاعة الأردنية، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته الغنائية، حيث التحق بقسم الموسيقى في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وواصل العمل بالإذاعة لمدة 4 أعوام، وانتقل إلى سوريا في أواخر الستينيات لخوض تجربة التمثيل حتى منتصف السبعينيات. ومن أبرز مشاركاته في السينما فيلما “بنات للحب” و”رحلة عذاب”.

وخلال تلك الفترة، تنقل حجازي بين الغناء والتمثيل، وبدأ في تكوين رصيده الفني الذي واصل تطويره بعد عودته، ليصبح لاحقا من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية الأردنية.

وقدّم حجازي على مدى مشواره ألوانا متعددة من الغناء، فتنوع رصيده بين الأغاني الوطنية والعاطفية وأغاني الأطفال والابتهالات الدينية، من بينها “على الميدان يا ابن الأردن” و”يا بنية ماني فرنجي” و”أنا المتيم” و”طارق”.

كما خاض تجربة الغناء الثنائي من خلال دويتو “هلا يا حبيبي باسمك” الذي جمعه بالفنانة جاكلين، ضمن محطات متعددة في مسيرته الفنية.

كما جمعته تجاربه الفنية بعدد كبير من الموسيقيين والملحنين الأردنيين والعرب، ومن أبرز الأسماء التي تعاون معها محمد وهيب وروحي شاهين وكرامي حداد وإميل حداد، إلى جانب ملحنين عرب من بينهم محمد الموجي وإبراهيم جودة وأمين الخياط وإلياس الرحباني.

وخلال مسيرته انضم فؤاد حجازي إلى فرقة “بيت الرواد” التي شكلت مساحة لإعادة تقديم الأعمال الموسيقية الأردنية والعربية من خلال مجموعة من الفنانين أصحاب الخبرات الطويلة.

وجاء تأسيس الفرقة عام 2008 بدعم من أمانة عمّان الكبرى، وضمت عددا من الفنانين والملحنين والعازفين، من بينهم سلوى العاص وتوفيق النمري ومحمد وهيب ونبيل الشرقاوي، كما وفرت للموسيقيين المخضرمين فرصة للاستمرار في العمل الفني والظهور أمام الجمهور.

وعلى مدى أكثر من 5 عقود، ظل فؤاد حجازي حاضرا في المشهد الفني الأردني والعربي، متنقلا بين الأغنية الوطنية والشعبية والعاطفية، ومشاركا في المهرجانات والفعاليات الفنية، وبرحيله يترك تجربة غنائية امتدت عقودا، وبقيت حاضرة في ذاكرة الأغنية الأردنية.

إشادة بقاعية بمواقف عبّر عنها الفنان اللبناني جورج خباز

إشادة بقاعية بمواقف عبّر عنها الفنان اللبناني جورج خباز

أشادت نقابة الفنانين التشكيليين والحرفيين في البقاع وبعلبك ـ الهرمل في بيان”بالمواقف الوطنية والإنسانية التي عبّر عنها الفنان اللبناني المبدع جورج خباز في منشوره الأخير”، معتبرة أنها “لامست وجدان اللبنانيين في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان”.
وأكدت أن “كلمات خباز عكست صورة لبنان القائم على الإنسان والقيم والثقافة والإبداع والعيش المشترك، بعيداً من الانقسامات والمصالح الضيقة”.
واعتبرت أن “الفن والثقافة يشكلان مساحة للتعبير عن هموم الناس وآمالهم، ورسالة لمواجهة الظلم والعنف واليأس بالكلمة الحرة والموقف المسؤول”.
وأكدت النقابة تقديرها للفنان جورج خباز، مشددة على “وقوفها إلى جانب كل صوت يدعو إلى الإنسانية والعدالة والمحبة، وإلى بناء لبنان الذي يستحقه أبناؤه”.
 
مبادرة فنية لدعم وحماية الذاكرة الحضارية اللبنانية

مبادرة فنية لدعم وحماية الذاكرة الحضارية اللبنانية

لاقت المبادرة تجاوباً لافتاً من الفنانين التشكيليين، فبادر عدد منهم إلى إرسال صور أعمالهم المستوحاة من المواقع الأثرية اللبنانية، تأكيداً على دور الفن في صون الذاكرة الجماعي. لوحة قوس النصر في مدينة صور التاريخية أطلق الفنان التشكيلي اللبناني فادي أبو ضاهر مبادرة فنية تهدف إلى دعم وحماية الذاكرة الحضارية اللبنانية، في ظل ما تتعرض له المواقع الأثرية في صور والنبطية والجنوب وبعلبك من اعتداءات وقصف يهدد معالمها التاريخية.ودعا أبو ضاهر الفنانين إلى التعبير عن تضامنهم مع هذه المواقع من خلال أعمال فنية ولوحات تستلهم رموزها وجمالياتها، على أن تُنشر عبر المجموعة الفنية وتُشارك أيضاً ضمن أنشطة الرسم الحي المرتقبة.وقد لاقت المبادرة تجاوباً لافتاً من الفنانين التشكيليين، الذين بادر عدد منهم إلى إرسال صور أعمالهم المستوحاة من المواقع الأثرية اللبنانية، تأكيداً على دور الفن في صون الذاكرة الجماعية وتوثيق الهوية الثقافية في مواجهة محاولات الطمس والتدمير. وأعرب أبو ضاهر عن أمله في أن تتوسع دائرة المشاركة خلال الفترة المقبلة، وأن يتم تجسيد هذه الرسالة الفنية في النشاطات القادمة، ولا سيما مع عودته لاحقاً إلى لبنان للمشاركة في عدد من الفعاليات الفنية والثقافية. وشكر "منتدى ملتقى الألوان" والمشرف عليه محمد علوش على تلقي المبادرة لدعم وحماية الاماكن الأثرية والتاريخ الذي يتعرض للتدمير على يد العدو في الجنوب وأهمها اثار صور و الأحياء القديمة التراثية فيها و مدينة بعلبك الأثرية. A post shared by Fadi Abou Daher (@fad_2018_) وكان للميادين نت – منوعات مواكبة لنشاطات "ملتقى الألوان" في لبنان، وهو أطلق في شهر أيار/مايو الماضي مبادرة فنية مفتوحة جمعت رسّامين وشعراء وكتّاباً ، حيث تتحوّل اللوحات والقصائد إلى شهادات حيّة، وتوثيق بصري ووجداني للحظة الحرب. في زمن العدوان والحرب يصبح الفنُّ مقاومة ولا يُختبر فقط صمود الجبهات، بل تُمتحن أيضاً المعاني الإنسانية في داخل كلّ فرد، من هنا نهض "ملتقى الألوان" بدورٍ مزدوج، جامعاً بين الريشة التي تُقاوم، واليد التي تُعين. هذا ما قاله مدير الملتقى محمد عفيف علوش للميادين نت – منوعات: وأضاف "نرسم حين يريدون للمشهد أن يكون رماداً… ونكتب حين يسعون لدفن الصوت".

Akhbar961
تابعنا