by الناشر | 31 July 2026 | إقليمي ودولي
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم يقينه بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ “باتريوت” الاعتراضية محلياً، وذلك خلال مقابلة هاتفية أجراها الخميس مع صحيفة “فاينانشال تايمز”، رغم تصريحات سابقة له بأن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا “الحق” في تصنيعها.
وقال ترامب للصحيفة: “نحن ندرس الأمر. إنه سلاح استثنائي للغاية… وعلينا توخي الحذر قليلاً بشأن الجهات التي نمنحها تراخيص التصنيع؛ فنحن لا نمنح تراخيص للمعدات عادةً”.
يُذكر أن اليابان وألمانيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان تراخيص للإنتاج المشترك لصواريخ “باتريوت” محلياً، وفقاً لما ذكرته مصادر لشبكة CNN.
ما هي صواريخ “باتريوت” التي تحتاجها أوكرانيا بشدة لصد الهجمات الروسية؟
والخميس، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الحاجة الملحّة لصواريخ “باتريوت” الاعتراضية للتصدي للهجمات الروسية المستمرة بالصواريخ الباليستية، مثل الهجوم الذي وقع الليلة الماضية وأسفر عن مقتل أربعة أطفال.
وكان زيلينسكي صرح -عقب اجتماع عقده مع ترامب في المكتب البيضاوي يوم الثلاثاء- بأنهما ناقشا مسألة التراخيص، إلا أن مقابلة ترامب مع “فاينانشال تايمز” تشير إلى وجود تباين في وجهات النظر أو عدم توافق في هذا الشأن.
كما ذكر ترامب أن صهره جاريد كوشنر ومبعوثه ستيف ويتكوف سيزوران أوكرانيا قريباً للمرة الأولى، بحسب ما نقلته الصحيفة.
وفي ظل استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا، أكد ترامب رغبته في “إنهاء” الحرب، وقال في المقابلة: “أنا لا أبحث عن صواريخ، بل نبحث عن السلام”.
by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بمساعدة إيران في توجيه هجماتها بالشرق الأوسط، والسعي لاستقدام 30 ألف جندي كوري شمالي، في حين استدعت طهران القائم بأعمال السفارة الأوكرانية عقب هجوم على سفينة إيرانية في بحر قزوين أودى بحياة بحار.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا رصدت منذ بداية يوليو/تموز مراقبة روسية نشطة عبر الأقمار الصناعية لدول الخليج والمنشآت العسكرية الأمريكية الموجودة فيها.
وأضاف في منشور على منصة إكس أن الصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية الروسية تظهر لاحقا في إيران، متهما موسكو بمساعدة طهران في توجيه هجماتها بالمنطقة.
وقال إن هناك ارتباطا واضحا بين صور الأقمار الصناعية الروسية للمواقع والهجمات الإيرانية، سواء قبل تنفيذها أو خلال التحضير لها أو بعدها لتقييم الأضرار الناجمة عنها.
وأضاف زيلينسكي أن المراقبة الروسية بالأقمار الصناعية شملت يومي 19 و20 يوليو/تموز وحدهما، 4 قواعد جوية، قاعدتين في البحرين وقاعدة في الأردن وأخرى في الكويت.
وطوال الحرب في أوكرانيا، استخدمت موسكو مسيّرات إيرانية التصميم في هجماتها، في حين عرضت كييف خبرتها في اعتراضها على دول في الشرق الأوسط تعرضت لهجمات إيرانية.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة الأوكرانية في طهران، احتجاجا على ما قالت إنه هجوم أوكراني استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين.
وقالت الوزارة إن الهجوم تسبب في انفجار أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخر، ووصفت الواقعة بأنها عمل عدواني، مؤكدة أن إيران ستدافع عن مصالحها وأمنها القومي.
كما اتهمت طهران أوكرانيا بالسعي إلى توسيع نطاق الحرب الروسية الأوكرانية.
وكان زيلينسكي قد قال في وقت سابق إن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفنا أخرى قال إنها تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين.
وفي شأن آخر، قال زيلينسكي إن روسيا ترغب في استقدام ما يصل إلى 30 ألف جندي كوري شمالي إضافي للمشاركة في الحرب، وإن الاستعدادات لاستقبالهم بدأت منذ يونيو/حزيران في منطقة فورونيج الروسية.
وبموجب معاهدة الدفاع المشترك بين البلدين، أرسلت كوريا الشمالية نحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في منطقة كورسك عام 2024، عقب توغل أوكراني واسع في المنطقة.
في غضون ذلك، استهدفت القوات الروسية العاصمة الأوكرانية كييف بصواريخ باليستية فجر الأحد مما أدى إلى اندلاع حرائق في 3 مناطق على الأقل وفق السلطات الأوكرانية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن حطاما متساقطا تسبب في اندلاع حرائق في 3 مناطق على الأقل.
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
شنت روسيا، خلال ليلة الأحد، إحدى أكبر هجماتها الصاروخية الباليستية على أوكرانيا منذ بدء الحرب، وفقًا للسلطات، ويأتي هذا الهجوم الليلي بعد أن شنّت أوكرانيا هجومين متزامنين بطائرات مسيّرة في عمق الأراضي الروسية في اليوم السابق.وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها كانت عملية مشتركة واسعة النطاق استهدفت العاصمة باستخدام طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ تُطلق من الجو والأرض، مدعيةً إسقاط أو تحييد 126 هدفًا.فيما أعلن وزير الخارجية الأوكراني بالوكالة أن روسيا أطلقت نحو 48 صاروخًا باليستيًا، واصفًا ذلك بأنه أكبر عدد من الصواريخ الباليستية منذ بداية الحرب.قراءة المزيد
by Rajaa Jaafar | 2 July 2026 | إقليمي ودولي
أصيب خمسة أشخاص على الأقل واندلعت حرائق في كييف إثر هجوم روسي بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بعد ساعات من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تستعد لشن هجوم واسع على بلاده.
وتواصل روسيا قصف المدن الأوكرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بما فيها كييف، منذ بدء غزوها لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022، في حرب تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وجاء الهجوم بعدما حذر سلاح الجو الأوكراني من اقتراب صواريخ بالستية من العاصمة، فيما أنهى زيلينسكي زيارته إلى دبلن وعاد إلى بلاده إثر تلقيه تقارير استخباراتية أفادت بأن موسكو تستعد لشن “هجوم ضخم”.
وسُمع أكثر من 12 انفجارا في وسط كييف وشرقها، بينما هرع سكان، بينهم أطفال وبرفقة حيوانات أليفة، إلى محطات المترو التي تستخدم ملاجئ.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن العاصمة تتعرض لقصف بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، مضيفا أن خمسة من العاملين في القطاع الصحي أصيبوا في منطقة شفتشينكيفسكي، أحدهم في حالة حرجة.
من جهته، أعلن رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف تيمور تكاتشنكو أن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق، وتدمير مبنى سكني، وإلحاق أضرار بمنشأة طبية.
وشوهد سحابة من الدخان وألسنة لهب عقب أحد الانفجارات، فيما هرعت فرق الإطفاء والإسعاف إلى الموقع. وبعد نحو 50 دقيقة، وقع انفجار ثان قرب المكان نفسه، مع تطاير الحطام في الهواء.
♦️ تحذير من هجوم واسع :
وكان زيلينسكي أعلن الأربعاء عودته السريعة من دبلن بعد تلقيه معلومات استخباراتية تشير إلى أن روسيا تستعد لشن هجوم واسع على أوكرانيا.
ودعا الرئيس الأوكراني المواطنين إلى توخي الحذر، وحماية عائلاتهم، والاحتماء في الملاجئ، مؤكدا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يستعد لهذا الهجوم الضخم منذ فترة طويلة”.
♦️ تصعيد متبادل :
في المقابل، كثفت أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، مستهدفة منشآت للطاقة وأهدافا عسكرية.
وأعلن مسؤولون روس تعرض مناطق حدودية لهجمات متكررة، بينما أكدت موسكو أن دفاعاتها الجوية اعترضت مئات المسيّرات الأوكرانية خلال الأيام الماضية.
وفي سياق متصل، أظهرت دراسة نشرها “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” الأمريكي أن الغزو الروسي لأوكرانيا أسفر عن أكثر من مليوني ضحية في صفوف العسكريين من الجانبين.
وقدر المركز عدد القتلى الروس بما بين 400 ألف و450 ألفا، ضمن نحو 1.4 مليون قتيل وجريح ومفقود في صفوف القوات الروسية، فيما تراوحت خسائر القوات الأوكرانية بين 125 ألفا و150 ألف قتيل، إضافة إلى ما بين 525 ألفا و625 ألف جريح.
ولم تنجح، حتى الآن، الجهود الأمريكية الرامية إلى التوسط لإنهاء الحرب، التي تعد أسوأ نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
فرانس24/ أ ف ب