by | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الخارجية في حكومة صنعاء اليمنية تندد ببيانات لدول عددة تشجب إجراءات القوات المسلحة اليمنية بهدف رفع الحصار عن اليمن.
مظاهرة تحت عنوان “جمعة التحذير والنفير” في صنعاء اليمنية – 17 تموز/يوليو 2026 (أ ف ب) نددت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء اليمنية، الأربعاء، ببيانات لدول عددة تشجب إجراءات القوات المسلحة اليمنية بهدف رفع الحصار عن اليمن.
وقالت الوزارة، في بيان، إنّ “بيان بعض الدول المتجاهلة للحصار الذي يفرضه النظام السعودي على الشعب اليمني صيغت بصيغة موحدة”.
وتساءلت خارجية صنعاء: “هل تقبل أي دولة في العالم، أو الدول المتعاطفة مع الموقف السعودي، على نفسها ما تقوم به السعودية بحق اليمن؟ هل تقبل دول بإغلاق مطاراتها من السعودي وإغلاق موانيها وعدم السماح بدخول أي بضائع إلا بإذن سعودي؟”.
وإذ رأت الوزارة أنّ “تلك المواقف السلبية التي تؤيد العدوان والموقف السعودي تتجاهل حقوق الشعب اليمني الثابتة والمشروعة ومظلوميته”، فإنها أكّدت أنّ ” اليمن لا ينتظر من أحد أن يكون لهم مواقف إيجابية لأن من خذلوا قضية فلسطين لا يتوقع منهم الانتصار لمظلومية اليمن”.
وأعلنت صنعاء، خلال الأيام الماضية، انتهاء الهدنة مع السعودية، والتي كتنت مستمرة منذ العام 2022، على إثر استهداف سعودي لمطار صنعاء الدولي، بعد هبوط طائرة إيرانية فيه، هو الثاني خلال الشهر الحالي. وبعد تفويض شعبي واسع، أعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حصار بحري على السعودي، ضمن معادلة “الحصار بالحصار”، وذلك حتى الرفع المتبادل للحصار السعودي على اليمن.
by | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
مسؤولون أميركيون: حصار اليمن البحري للسعودية قد يوسع المواجهة الإقليمية
حذّر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، في تصريحات لوكالة “رويترز”، من أن فرض اليمن حصاراً بحرياً على السعودية في البحر الأحمر قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب مع إيران بشكل كبير، ويفرض ضغوطاً إضافية على الجيش الأميركي الذي يركز حالياً على مواجهة إيران في المنطقة.
وكان اليمن قد أعلن أنه “لن يسمح للسفن بتحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية”، رداً على الحصار السعودي على البلاد، وهو ما قد يعطل صادرات النفط السعودية ويحجب نحو 7% إضافية من إمدادات الخام العالمية.
ورغم أن السعودية، التي تستضيف قوات أميركية، لم تطلب حتى الآن دعماً عسكرياً من واشنطن، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن أي تحرك يمني لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل، قائلاً: “إذا حدث شيء من هذا القبيل، فسنتعامل معه.. لقد فعلنا ذلك مع اليمن من قبل”.
هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين؟
يرى مسؤولون أميركيون أن مواجهة القوات المسلحة اليمنية لن تكون مهمة سهلة، إذ اكتسبت سمعة بأنها قوات متمرسة وسريعة الحركة، ونجحت في الصمود أمام حملات القصف السعودية والأميركية السابقة.
وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة جديدة ستؤدي إلى استنزاف الموارد الأميركية، التي تتركز حالياً على الحرب ضد إيران والحفاظ على الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الخليج.
وقال جيسون كامبل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن الولايات المتحدة ستضطر إلى تقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين، مضيفاً أن التصدي للتهديد في البحر الأحمر قد يتطلب نقل سفن حربية أميركية من الخليج إلى مناطق أقرب إلى اليمن لتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة اليمنية والتصدي لصواريخها.
مخاوف من استنزاف القدرات العسكرية
بحسب التقرير، فإن دخول اليمن على خط المواجهة يمثل تطوراً جديداً في الحرب، ويزيد الضغوط السياسية والعسكرية على إدارة ترامب.
وأوضح التقرير أن اضطرار البحرية والطيران الأميركيين إلى اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ اليمنية قد يؤدي إلى استنزاف مخزونات الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأميركية، وهو أمر حذر منه عدد من الخبراء العسكريين.
صمود اليمن في مواجهة الحملات العسكرية
أشار التحليل إلى أن اليمن أثبت خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة حملات القصف التي شنها التحالف بقيادة السعودية، وكذلك خلال الضربات الأميركية المكثفة الأخيرة.
وقال مايكل مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، إن اليمنيين أثبتوا مراراً قدرتهم واستعدادهم لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
قيود على الموارد الأميركية
ذكر التقرير أنه خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف في اليمن بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر، فيما كثف ترامب تلك العمليات العام الماضي دعماً لقطاع غزة.
ورغم ذلك، يرى خبراء أن الحملات العسكرية لم تنهِ قدرة اليمن على تهديد الملاحة البحرية، فيما تطلبت العمليات الأميركية السابقة استخدام حاملتي طائرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة وقاذفات استراتيجية من طراز “بي-2”.
وأكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي، رغم كونه الأعلى تمويلاً في العالم، يواجه قيوداً على الموارد، إذ تُستخدم حالياً الكثير من الأنظمة العسكرية المطلوبة في اليمن ضمن العمليات الجارية ضد إيران.
وأضاف أحد المسؤولين: “إننا مشغولون جداً بالفعل”، مشيراً إلى أن عدداً من السفن الحربية أمضى فترات أطول من المعتاد في البحر، الأمر الذي يزيد الضغط على القوات ويتطلب أعمال صيانة دورية للسفن.
تعزيزات أميركية وتحذيرات من فتح جبهة جديدة
تنشط حالياً أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، فيما أكد مسؤول أميركي ثانٍ أن قوات إضافية تتجه إلى المنطقة لدعم العمليات المرتبطة بالصراع مع إيران.
وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة قرب اليمن ستتطلب موارد بحرية وجوية واستخباراتية كبيرة، نظراً إلى الحاجة لتقييم القدرات العسكرية اليمنية التي قد تكون تطورت خلال العام الماضي.
واتفق مارك كانسيان، الضابط المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية والباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مع هذا التقييم، معتبراً أن فتح جبهة ثانية في البحر الأحمر سيشكل عبئاً إضافياً على القوات البحرية الأميركية.
القوات المسلحة اليمنية: الحصار دخل حيّز التنفيذ
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، قبل يومين، دخول الحصار البحري على السعودية حيّز التنفيذ، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي رداً على الحصار المفروض على اليمن.
وشددت القوات المسلحة على حق الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لجميع الخيارات خلال المرحلة المقبلة.
كما دعت أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة العامة والنفير العام والاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك دعم الجبهات بالمقاتلين.
ويُشار إلى أن قوات تحالف العدوان فرضت في 9 آب/أغسطس 2016 حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء بالكامل أمام الرحلات التجارية، علماً أن المطار يمثل الشريان الجوي الرئيسي لنحو 20 مليون يمني، أي ما يقارب 80% من سكان البلاد.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
مصادر لـ”رويترز” تفيد بأن رسوم التأمين على السفن المارة في البحر الأحمر ارتفعت، في أعقاب إعلان سنعاء الأخير بشأن السعودية. “رويترز”: إعلان صنعاء بشأن السعودية يرفع كلفة التأمين على السفن في البحر الأحمر نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن رسوم التأمين على السفن المارة في البحر الأحمر ارتفعت، عقب إعلان صنعاء بشأن السعودية. وكانت قد أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم، دخول الحصار البحري على السعودية حيّز التنفيذ، مؤكّدة أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار الردّ على الحصار المفروض على اليمن. وشدّدت القوات المسلحة اليمنية على حقّ الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، مؤكّدة جاهزيتها الكاملة للخيارات كافة في المرحلة المقبلة. كما أعلن المجلس السياسي الأعلى في اليمن، أنّه يتابع التصعيد العدواني الأخير الذي أقدم عليه النظام السعودي باستهداف مطار صنعاء الدولي. وتوعّد المجلس السياسي الأعلى بأنّ الرد “سيكون مماثلاً ومباشراً وفق معادلات الردع: المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ والحصار بالحصار”. يذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، في عملية حققت أهدافها بنجاح، وذلك رداً على العدوان السعودي على مطار صنعاء في 13 تموز/يوليو الجاري.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
القوات المسلحة اليمنية تعلن دخول الحصار البحري على السعودية حيز التنفيذ، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الرد على الحصار المفروض على اليمن. المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع (أرشيف) أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الاثنين، دخول الحصار البحري على السعودية حيز التنفيذ، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الرد على الحصار المفروض على اليمن. وشددت القوات المسلحة اليمنية على حق الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لكافة الخيارات في المرحلة المقبلة. ودعت أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة العامة والنفير العام، والاستعداد التام لمختلف السيناريوهات والتطورات، بما في ذلك إسناد الجبهات بالمقاتلين. من جهته، أكد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله، حزام الأسد، أن القوات المسلحة اليمنية تتجه نحو الحرب الشاملة إذا لم يُرفع الحصار عن اليمن. النعمي: المنطقة نحو انفجار كبير في سياق متصل، حذّر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله اليمنية، عبد الله النعمي، أمس الأحد، من أنّ المنطقة تتجه نحو انفجار كبير، من ناحية العدوان الأميركي على إيران واستمرار الحصار على اليمن، مؤكّداً أنه إذا ما انفجرت المنطقة واشتعلت الحرب فالخاسر الأكبر هو الولايات المتحدة الأميركية. وشدّد النعمي على أنّ المسار الميداني والسياسي مع محور المقاومة يتمّ بتنسيق كامل، مؤكّداً أنّ المعركة في المنطقة هي معركة واحدة. كما أوضح النعمي أنّ اليمن يدرس خياراته، وهو مستعدّ لدفع أغلى الأثمان في سبيل رفع الحصار، مضيفاً أنّ “المنطقة على شفير انفجار حقيقي والسعودية تعلم ذلك”. تفويض شعبي يمني: االرد بالمثل وشهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، يوم الجمعة الماضي، مسيرات جماهيرية حاشدة، كما توافدت حشود غير مسبوقة إلى مئات الساحات في العديد من المحافظات اليمنية، وذلك تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”. وأعلن المشاركون في المسيرات عن تفويض شعبي للقائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، لإدارة المواجهة، حاملين رسالة يمنية حاسمة مفادها: “الحصار حرب والردّ بالمثل”.
by | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، عبد الله النعمي، يحذر من أن أي اعتراض سعودي لرحلات مطار صنعاء سيقابل برد شامل يشعل المنطقة. مناصرون لحركة أنصار الله في اليمن (أرشيف) حذّر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله اليمنية، عبد الله النعمي، من أن المنطقة تتجه نحو انفجار كبير، من ناحية العدوان الأميركي على إيران واستمرار الحصار على اليمن، مؤكداً أنه إذا ما انفجرت المنطقة واشتعلت الحرب فالخاسر الأكبر هو الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح النعمي، في حديثه للميادين، أن “إسرائيل استطاعت إقحام الولايات المتحدة في الحرب على إيران”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة لا تلتزم بالمواثيق وتم تجربتها في أكثر من حرب”. وفي هذا السياق، شدد على أن المسار الميداني والسياسي مع محور المقاومة يتم بتنسيق كامل، مؤكداً أن المعركة في المنطقة هي معركة واحدة. هذا وشدد النعمي على أن اليمن يدرس خياراته، وهي مستعدة لدفع أغلى الأثمان في سبيل رفع الحصار عن الشعب اليمني، مضيفاً أن “المنطقة على شفير انفجار حقيقي والسعودية تعلم ذلك”. وعلى صعيد الملف الملاحي والإنساني، أعلن النعمي أن مطار صنعاء الدولي سيستقبل رحلات جوية من كل البلدان، محذراً من أن أي اعتراض من السعودية على أي رحلة من وإلى مطار صنعاء سيقابل برد شامل وسيشعل المنطقة. وفي الوقت نفسه، لفت عضو المكتب السياسي لأنصار الله إلى أن “بعض العروض قدمت إلى لنا من السعودية كالحصول على امتيازات مالية أو توسع حركة أنصار الله في الجغرافيا اليمنية”، جازماً بالقول: “لن نقف مكتوفي الأيدي وهناك الكثير من الحلول”. كما أكد أن السعودية “مليئة بالأهداف الدسمة وهي في متناول نيران القوات المسلحة اليمنية”. وفي سياق هذه المواقف، شهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، يوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة، كما توافدت حشود غير مسبوقة إلى مئات الساحات في العديد من المحافظات اليمنية، وذلك تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”. وأعلن المشاركون في المسيرات عن تفويض شعبي للقائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، لإدارة المواجهة، حاملين رسالة يمنية حاسمة مفادها: “الحصار حرب والرد بالمثل”. وجاءت هذه الحشود عقب العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي، حيث ردّت القوات المسلحة اليمنية بقصف مطار أبها في عمق السعودية. وفي سياق المعادلة الميدانية، حذّرت القوات المسلحة اليمنية جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية، داعيةً إياها إلى “أخذ تحذيراتِنا على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”.