مصدر لبناني للميادين: جولة مفاوضات جديدة مع “إسرائيل” ستعقد في واشنطن بحضور عسكريين

مصدر لبناني للميادين: جولة مفاوضات جديدة مع “إسرائيل” ستعقد في واشنطن بحضور عسكريين

مصدر رسمي لبناني لمراسل يفيد بأنّ الجولة الخامسة للمفاوضات مع الإسرئيليين ستكون في واشنطن بدءاً من 22 حزيران/يونيو الحالي، وذلك بحضور عسكريين. محادثات مباشرة بين السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر – نيسان/أبريل 2026 أفاد مصدر رسمي لبناني لمراسل، اليوم السبت، بأنّ الجولة الخامسة للمفاوضات مع الإسرائيليين ستكون في واشنطن بدءاً من 22 حزيران/يونيو الحالي. وأوضح المصدر أنّ الوفد اللبناني "سيضمّ عسكريين"، وذلك "نظراً إلى أهمية هذه الجولة لجهة حسم مسألة الانسحاب وفق المناطق التجريبية". وبيّن المصدر اللبناني أنّ المناطق التجريبية هي "مناطق انسحاب إسرائيلي تدريجي، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني وتنفيذه خطة حصر السلاح". لكن "بعد رفض الإسرائيليين بنت جبيل لتكون منطقة تجريبية أولى وتعليق المفاوضات، تمّ التوافق على أن تكون النبطية"، وفقاً له. كما نقل المصدر اللبناني أنّ "واشنطن بلغها اعتراض لبنان وهي تنتظر ردّه لبدء تنفيذ وقف النار، لتغييب إعلان واشنطن بنداً واضحاً للانسحاب الإسرائيلي". ويستعدّ لبنان للجولة الخامسة من المفاوضات في واشنطن، وسط شروط لبنانية بوقف النار كخطوة أساسية قبل أيّ نقاش، وتعزيز الجيش بوصفه الضامن الوحيد، ومنع الجنوب من التحوّل إلى مساحة مفتوحة للتوغّل الإسرائيلي المستمر، بحسب ما نقلته جريدة "الأخبار" اللبنانية. يأتي ذلك في ظلّ استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وتوسّعه في مدن وقرى الجنوب، ما يُسفر عن ارتقاء شهداء وجرح آخرين من المدنيين، فيما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أميركي رفيع أنّ مسوّدة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في "الشرق الأوسط" ستشمل لبنان أيضاً. وقال المسؤول خلال اتصال هاتفي مع صحافيين إنّ التفاهم يشمل لبنان وإيران ودول الخليج و"إسرائيل".

تاكر كارلسون: إيران تقف إلى جانب لبنان والفلسطينيين بينما يشاهد العالم قتلهم برعب

تاكر كارلسون: إيران تقف إلى جانب لبنان والفلسطينيين بينما يشاهد العالم قتلهم برعب

الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، يؤكّد أنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة". الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون (أرشيف) أكّد الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، أنّ إيران "تقف بشكلٍ فريد إلى جانب الفلسطينيين والشعب اللبناني"، بينما "يشاهد بقية العالم هذا في رعب، ومن دون تحريك أي ساكن". وفي حديث ضمن برنامجه على مواقع التواصل الاجتماعي، قال كارلسون إنّ إيران "تحظى بشعبية أكبر في بعض الدول العربية مما كانت عليه في بداية الحرب"، لأنّها "اتخذت موقفاً واضحاً بشأن قتل المدنيين في لبنان وفي الضفة الغربية وقطاع غزة أيضاً". لذا، "ربطت إيران مفاوضات وقف إطلاق النار بوقف إطلاق النار في لبنان"، في حين أنّ هذا الأمر "لا يلقى صدى لدى معظم الأميركيين". لكن في "الشرق الأوسط"، بل وفي بقية أنحاء العالم الذي يراقب ما يجري، "يشاهد الناس إسرائيل وهي تدمر لبنان لأسباب غير واضحة على الإطلاق، وتقتل المسيحيين هناك، وتدمر القرى المسيحية، وتقصف بيروت، التي لا تُعدّ معقلاً تقليدياً لحزب الله"، بحسب ما أردف كارلسون. وتابع أنّ "العالم يراقب باهتمام لأن لبنان بلد زاره الكثيرون، ولأنه ربما أجمل بلد في العالم، ويضم بعضاً من أكثر الشعوب رقياً، ويقع على البحر الأبيض المتوسط"، في حين أنّ "بقية العالم يشاهد هذا في رعب، ولا أحد يحرك ساكناً". "الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة بينما إيران تتحرك لوقفها" وشدّد الإعلامي الأميركي على أنّ الولايات المتحدة "متواطئة، وتساعد على حدوث ذلك، على الرغم من ما يقولونه"، فالأسلحة والأنظمة تلك هي "أميركية وتُستخدم لقتل المسيحيين في لبنان". وأضاف متسائلاً عن الذي يتحرك حيال ذلك؟، مجيباً إنّها إيران، التي "تبذل جهوداً أكبر من أي دولة أخرى، بما فيها الولايات المتحدة، وأيضاً بما فيها دول الخليج". وقال إنّ إيران، وبربطها إعادة فتح المضيق، الذي يريده العالم، بإنهاء القصف الإسرائيلي والقتل في لبنان، "أضحت في نظر المنطقة، مهما كان ما يكرهه الناس في إيران، تقف بشكل فريد إلى جانب الفلسطينيين". كما أشار إلى أنّ "الإبادة الجماعية في غزة سيسجلها التاريخ على أنّها إبادة شعب بكل المقاييس، وتهجيره من أرضه، وهي أكبر حدث يجري في هذه المرحلة من التاريخ، والذي سيُكتب عنه الكثير في المستقبل"، في حين سيُسأل: "كيف وقف العالم مكتوف الأيدي أمام هذا؟ كيف دعمت الولايات المتحدة هذا؟ كيف أصبحت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم، إلى جانب إسرائيل، التي تُقرّ هذه الإبادة الجماعية"؟ وأكّد كارلسون أنّ هذه أسئلة "يطرحها الناس العاديون الآن وغداً"، في حين أنّ "إيران حاولت أن تتخذ إجراءً حيال ذلك". وختم بالقول إنّ ذلك، على المدى البعيد، "لن يضر إيران، مهما كانت دوافعها"، بل "سيعزز مكانتها كدولة".

تسنيم: وقف إطلاق النار مشروط بوقف العدوان لا في بيروت فقط بل في جنوب لبنان أيضاً

تسنيم: وقف إطلاق النار مشروط بوقف العدوان لا في بيروت فقط بل في جنوب لبنان أيضاً

معلومات وكالة "تسنيم" الإيرانية تؤكد أنّ "إسرائيل" والولايات المتحدة لم تكونا تتوقعان أن تُنفّذ إيران تهديدها بشأن الضاحية الجنوبية لبيروت بكثافة وسرعة عاليتين. صاروخ إيراني ينطلق نحو كيان الاحتلال الإسرائيلي (أرشيف) أفادت معلومات وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الاثنين، أنّ "إيران وافقت على طلب وقف إطلاق النار بناءً على معادلة جديدة ومشروطة، حيث أعلنت أنّه في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية أو تواصل الجرائم الإسرائيلية والأميركية في لبنان وجنوبه لا في بيروت فحسب فستُستأنف المواجهة من جديد وسترد طهران بشكل أعنف وأكبر من السابق". وقالت معلومات "تسنيم" إنّ الطرف الآخر (الولايات المتحدة الأميركية) هي من طلبت وقف إطلاق النار، وهو أمرٌ أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكلٍ صريح. وأشارت الوكالة إلى أنّ "إيران نفّذت الليلة الماضية، أحد تهديداتها الأخيرة ضد الكيان الإسرائيلي حيث كانت طهران قد أعلنت أنّه إذا هاجم الإسرائيليون بيروت فسيواجهون رداً من القوات المسلحة الإيرانية وجبهة المقاومة". كذلك، لفتت "تسنيم" إلى أنّ "إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لم تكونا تتوقعان أن تُنفّذ إيران تهديدها هذا بكثافة نارية عالية وبسرعة، حيث انطلقت الصواريخ الإيرانية في موجاتٍ عدّة نحو الأراضي المحتلة بعد ساعاتٍ قليلة فقط من الجرائم الإسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية". وأوضحت معلومات الوكالة أنّ "إسرائيل" حاولت الرد على هذا الهجوم وربما تصوّرت أن إيران ستقبل بمعادلة "واحد مقابل واحد" ولن تُنظّم موجة جديدة من الهجمات، لكن إيران ردّت مجدداً على الرد الإسرائيلي إذ شنّت 3 موجات من الاستهدافات بينما شنت "إسرائيل" موجتين من الاعتداءات. وفي وقت سابق، أكّد مسؤول أمني إيراني كبير للميادين أنّ تصريحات الرئيس ترامب بشأن عدم مشاركة الولايات المتحدة في الهجوم الصهيوني الأخير على إيران "لا تتوافق مطلقاً مع الحقائق المعروفة والموجودة"، موضحاً أنّ معادلة "بنية تحتية مقابل بنية تحتية" سارية وتشمل مصالح واشنطن وقواعدها.

“هآرتس”: عمليات “الجيش” الإسرائيلي في لبنان تفشل في تحقيق أهدافها

“هآرتس”: عمليات “الجيش” الإسرائيلي في لبنان تفشل في تحقيق أهدافها

المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" يؤكد فشل عمليات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وتحقيق المقاومة إصابات مؤكدة بمسيّراتها، محذراً من جر واشنطن إلى صراع إقليمي مع إيران. الجيش الإسرائيلي يعترف: لا يوجد حلّ تكنولوجي لمحلّقات حزب الله المفخخة أقرّ المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس" الإسرائية، عاموس هرئيل، بفشل العمليات العسكرية التي ينفذها "الجيش" الإسرائيلي في لبنان، مؤكداً أنها لا تحقق النتائج المرجوة منها. وأوضح هرئيل أنه "على الرغم من القصف الكثيف الذي يستهدف مواقع حزب الله ومستودعاته في جنوب لبنان، فإن الجيش لا ينجح حتى الآن في تحقيق أهدافه" ضد حزب الله، الذي يواصل استخدام الطائرات المسيّرة المفخخة بشكل فعال، ما يتسبب بانتظام في وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي. وفي سياق محاولات الاحتلال تسويق إنجازات وهمية، قال إن "محاولة تقديم تدمير الأنفاق (في سلسلة جبل الشقيف) على أنه إنجاز استراتيجي لا تؤدي إلا إلى تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهه إسرائيل في الساحة اللبنانية". وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي كشف أمس -بالتزامن مع تسريبات من المستوى السياسي- عن تدمير شبكة من الأنفاق والمقار التابعة لحزب الله أثناء السيطرة على قلعة الشقيف (حصن البوفور)، مبرراً العملية بأهميتها الرمزية والتاريخية وأفضليتها التكتيكية المقابلة لمرتفعات النبطية". وتعليقاً على ذلك، شدد على أن الأمر لا يعدو كونه عملية موضعية ولا يمت للعمل الاستراتيجي بصلة. وعلى جبهة المواجهة الإقليمية، أشار التحليل الإسرائيلي إلى أنه مع تجدد تبادل الضربات بين "إسرائيل" وإيران، قد تنجر الولايات المتحدة مرة أخرى إلى الصراع، وهو ما يتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلن في الأسابيع الأخيرة. وشدد على ضرورة أن يأخذ ترامب في عين الاعتبار عاملاً إضافياً، وهو بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة، والتي تنطلق يوم الخميس المقبل، حيث يوليها ترامب أهمية كبرى وأي تصعيد عسكري في منطقة الخليج سيؤدي إلى تشتيت الانتباه العالمي عن هذا الحدث.

ترامب “غير راضٍ” عن غارات “إسرائيل” على ضاحية بيروت: سأطلب من نتنياهو عدم الرد

ترامب “غير راضٍ” عن غارات “إسرائيل” على ضاحية بيروت: سأطلب من نتنياهو عدم الرد

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنّ "الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت لم تكن منسقة مع واشنطن". الرئيس الأميركي دونالد ترامب زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لـ "فوكس نيوز" الأحد، أنّ "الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم، لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة". وقال ترامب في رد على سؤال إن كان هناك تنسيق مع الإسرائيليين بشأن الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت: "لا يوجد تنسيق مع إسرائيل، و أنا غير راضٍ عن ذلك". ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إنّه سيتصل برئيس "حكومة" الاحتلال بنيامين نتنياهو الآن ويطلب منه عدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي جاء رداً على الاعتداء على الضاحية. يأتي ذلك عقب إطلاق الجمهورية الإسلامية في إيران اليوم هجوماً صاروخياً من عدة دفعات في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت. ترامب: قريبون من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، توجّه ترامب إلى إيران بالقول: "ما أقترحه عليكم (إيران) هو أنكم أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي"، داعياً إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق. وأضاف أنّه كان يعتقد أنّ الاتفاق سيُوقّع "يوم الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء"، قبل أن يحدث هذا الآن. وفي السياق، أكد ترامب أنّ الولايات المتحدة "قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران"، مضيفاً: "لا أريد أن ينفجر الوضع بسبب ما يحدث الآن".

Akhbar961
تابعنا