by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية في إيران تنفي ادعاءات ترامب بشأن الإفراج عن أيّ سجين أميركي وتؤكد أنّ ذلك لم يحصل. إيران: لا إفراج عن أي سجين أميركي.. وترامب كعادته يعلن عن أخبار كاذبة نفت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية في إيران الإفراج عن أي سجين أميركي لدى طهران، وقالت إنه “لم يحصل أي تبادل”. وأضافت الوكالة، اليوم الخميس، أنّه لم يفرج عن أي سجين محكوم أو جاسوس أميركي في إيران بالصفات التي ذكرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو بأي صفات أخرى. وأكدت الوكالة أنّ ما نشره ترامب عن الإفراج عن سجين أميركي في إيران يأتي كعادته بالإعلان عن أخبار كاذبة. وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، زعم ترامب أن إيران سمحت لمواطنة أميركية كانت محتجزة منذ 2024 بالمغادرة وهي الآن خارج إيران. وادعى ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، بأنّ المواطنة الأميركية “اعتُقلت ظلماً” في إيران خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد أنّ واشنطن لم تحترم حتى قدسية مذكرة التفاهم التي وقعت عليها وخانت الدبلوماسية للمرة الثالثة في عام، داعية دول الجوار إلى منع استخدام المعتدين لإمكانياتها وأراضيها للعدوان ضد إيران. الخارجية الإيرانية: واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة ولم تحترم قدسية ما وقعت عليه أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الشعب والرأي العام يرى أنّ الإدارة الأميركية خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة خلال عام واحد، وأنّها لم تحترم حتى قدسية توقيعها على مذكرة التفاهم. وأوضحت الخارجية الإيرانية أنّ مذكرة التفاهم تمت بحسن نية إيرانية، بينما انتهكتها واشنطن بعد 20 يوماً فقط من توقيعها بذريعة واهية. وأضافت الخارجية الإيرانية أنّ “الهيئة الحاكمة الأميركية الناقضة للعهود والمحاربة كررت مرة أخرى خيانة الدبلوماسية وأهانت الوساطة”. وحمّلت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بغطرستها المسؤولية عن تبعات وعواقب هذا النقض للعهد بعد أن انتهكت وأبطلت جميع مكونات مذكرة التفاهم. “على دول الجوار منع استخدام إمكانياتها وأراضيها للعدوان على إيران” وفي السياق، دانت وزارة الخارجية الإيرانية السياسة الاستعمارية والاستكبارية للولايات المتحدة في انتهاك سيادة الدول عبر نشر قواعدها وقواتها العسكرية فيها. وأكدت الوزارة مسؤولية الدول، ولا سيما الجيران الجنوبيين لإيران، منع أميركا من استخدام أراضيها وإمكانياتها للعدوان ضد إيران. وشددت الوزارة على أنّ الضربات الدفاعية ضد القواعد العسكرية والإمكانيات المستخدمة للعدوان على إيران هي دفاع قانوني عن النفس. وطالبت وزارة الخارجية الإيرانية بإلحاح دول الجوار أن “تمنع فوراً استخدام المعتدين لإمكانياتها وأراضيها للعدوان على إيران”. وقالت إنّه “على دول المنطقة ألا تسمح بتحقيق المؤامرة الأميركية الصهيونية لإحداث العداوة بين دول المنطقة”، مشيرةً إلى أنّ طهران لا تضمر أي عداوة لأي من جيرانها ودول المنطقة. وعبّرت الخارجية الإيرانية عن إيمان طهران بأن طريق تحقيق الأمن في المنطقة هو التفاهم والتعاون بين دولها بعيداً عن وجود وتدخلات الولايات المتحدة. ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وفي السياق، حذّر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني من أنّه إذا استهدفت واشنطن البنية التحتية الإيرانية ستُسحق البنى التحتية في المنطقة.
by | 16 July 2026 | أخبار لبنان
قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي يؤكد أن الدور السعودي يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية، ويشدد على أن محور المقاومة سيواصل دعم لبنان وإيران وفلسطين في مواجهة المشروع الصهيوني. قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أكّد قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك الحوثي، اليوم الخميس، أنّ العدوان السعودي على اليمن “مستمر منذ سنوات”، مشدداً على أنّه “لا يستند إلى أي مبرر قانوني ويأتي في إطار الولاء لأميركا وإسرائيل”. وفي كلمة حول آخر التطورات والمستجدات، حذّر السيد الحوثي من أنّ “اليمن سيرد بالمثل والحصار بالحصار، إذا اتجهت السعودية إلى التصعيد الشامل”. “السعودية تتنكر لكل مرحلة خفض التصعيد” وفي الإطار، أكّد السيد الحوثي أنّه “خاض جولات شرسة من المواجهة المباشرة مع العدو الأميركي الذي شن العدوان على بلدنا إسناداً منه للعدو الإسرائيلي”. وأضاف أنّ “لا أحد يملك بأي صفة كان الحق في أن يسقط على الشعب اليمني حقوقه النفطية وحرية تنقله”. وتابع: “كان لافتاً أن الجانب السعودي قام بإجراءات إضافية في تشديد الحصار على بلدنا في ذروة المواجهة مع العدو”، و”بقي مراوغاً خلال السنوات الماضية وهو يحرم شعبنا من ثروته السيادية ويعذبه بالمعاناة والحصار الشديد”. وأشار إلى أنّ “السعودية كانت تتعاون مع إسرائيل ضد اليمن في كل المرحلة الماضية”، و”تتنكر لكل استحقاقات مرحلة خفض التصعيد، وهي قبل كل ذلك استحقاقات إنسانية وحق ثابت لشعبنا”. وأوضح السيد الحوثي أنّ السعودية “تحاول التحكم في كل أمور شعبنا حتى في مسألة من يخرج للعلاج ومن لا يخرج”، و”قصفت مطار صنعاء رفضاً لرفع الحصار عن اليمن”. وقال إنّ “السعودية غضبت من رد صنعاء على قصف المطار رغم أنه رد متواضع”، بحيث إنّ “المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء مقابل مطار الرياض”. وأردف أنّ “السعودية تريد أن يعيش الشعب اليمني في أزمة اقتصادية، وأن يكون السبيل الوحيد للحصول على المال هو الخيانة للوطن”. ورغم كل ذلك، أكّد السيد الحوثي أنّ “خيار الاستسلام في اليمن غير وارد”. كما شدد على أنّ “الشعب اليمني سيؤكد يوم الجمعة أن خياره هو الحرية والكرامة ورفض الحصار والتحكم بموانئنا وحركة الشعب”. الدور السعودي تجاه الشعب الفلسطيني كذلك، أوضح السيد الحوثي أنّ أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي هو الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من إبادة”. وأضاف أنّ “الدور السعودي تمكن من منع أيّ موقف إسلامي موحد على المستوى السياسي لمقاطعة العدو الإسرائيلي”، كما “نجح في تكبيل الأمة من الداخل، ومنعها من اتخاذ أي موقف عملي ضد الإبادة بحق الفلسطينيين”. ولفت إلى أنّ “الدور السعودي بات معلوماً في التعاون مع أميركا وإسرائيل وبريطانيا على مستوى ضرب أيّ موقف موحد للأمة”. وذكر السيد الحوثي أنّه “منذ بداية الإبادة، كان الموقف السعودي يتجه إلى الإساءة للشعب الفلسطيني ومجاهديه”، فيما “جعل من عنوان تحرير فلسطين جرماً وإرهاباً يجب محاسبته”. “نواجه أطغى الطغاة على مر التاريخ” وفي السياق، بيّن السيد الحوثي أنّ “المخطط الصهيوني يقف خلف كل الحروب في منطقتنا تحت قاعدة تغيير الشرق الأوسط لإقامة إسرائيل الكبرى”. وأضاف: “في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة على مر التاريخ من الحركة الصهيونية إلى الموالين لها”، حيث “يسعى الطغاة اليوم إلى استغلال الإنسان بما يخدم أهدافهم الشيطانية ويحقق أطماعهم الرهيبة”. وأشار السيد الحوثي إلى أنّ “أميركا وإسرائيل، ومن يدور في فلكهما، هما مصدر الشر الذي يهدد الاستقرار العالمي”، مردفاً أنّ “مشاريعهما لم تتوقف عن استهداف الاستقرار العالمي عبر نهب ثروات الشعوب والحروب، بدءاً بفلسطين وغيرها”. وقال إنّ “أميركا وإسرائيل، ومن يدور في فلكهما، لا يحترمون أي اتفاقات دولية ولا قرارات أممية ويتباهون بإبادة شعوب وحضارات”، مشيراً إلى أنّ “العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاقات أو قيم وقد قتل أكثر من ألف شهيد فلسطيني منذ اتفاق وقف النار”. في المقابل، “لو قتل مقابل الشهداء الفلسطينيين جندي إسرائيلي واحد تقوم القيامة ويلام الفلسطينيون”. وقال إنّ الاحتلال “يقوم بوضع خطوطه الملونة في غزة ولبنان وهي في الواقع احتلال وظلم ومصادرة أراضي أبناء الأرض”، و”يتباهى أيضاً بنسف كل معالم الحياة فيهما، فيحرق الأراضي والمنازل ويقتل الأطفال”. كما “يقوم العدو بكل موبقاته متنكراً لكل الاتفاقات والهدف الضغط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، حيث يوسع العدو البؤر الاستيطانية ويصادر بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية على يد العصابات الإسرائيلية المجرمة”. وبيّن السيد الحوثي أنّه “لا أفق على المستوى العام والدولي لأي مفاوضات سلام لأن العدو يتنكر لأي اتفاق ويسعى لإضاعة القضية الفلسطينية”. وأوضح أنّ “جرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني إلى تصاعد، ولا سيما تلك المتعلقة باغتصاب النساء والرجال”. “لمواجهة المخطط الصهيوني” وعليه، أكّد السيد الحوثي أنّ “مسؤولية الأمة الإسلامية واضحة في الجهاد ضد المخطط الصهيوني”. ولفت إلى أنّ “من يتحرك من أبناء الأمة وأحرارها، إنّما يتحرك من منطلق صحيح في الفطرة الإنسانية لنصرة المظلومين ورفض الاستعباد”. وأوضح أنّه “يراد للشعوب العربية والإسلامية أن تكون هذه الاستباحة مقبولة من الجميع، ولا يصار إلى أي تحرك جاد ضدها”. “المحور لن يتخلى عن المقاومة في لبنان” وفي السياق اللبناني، شدّد السيد الحوثي على أنّ “دور المقاومة عظيم، وهو يشرف الأمة العربية والإسلامية ولكنه يُطعن في الظهر من قبل السلطة بإملاءات أميركية”. وأشار إلى أنّ “السلطة اللبنانية تحاول أن تتنكر لدور المقاومة العظيم بدلاً من أن تستفيد منها في خدمة المصلحة اللبنانية”. وقال إنّ “موقف حزب الله ومن خلفه الموقف الإيراني المساند يجب أن يحظى بالتقدير وتستفيد منه السلطة في لبنان”. وتابع: “من هنا طبيعة الدور السعودي الذي يخدم مسار إسرائيل في لبنان، فهو عدواني ويخدم الصهيونية”، في حين أنّ “دور المقاومة الإسلامية أصيل”، مؤكّداً أنّ “المحور لن يتخلى عنها أبداً”. “الموقف الإيراني يمثل حصناً منيعاً لمواقف شعوب المنطقة” وفيما يتعلق بالحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، قال السيد الحوثي إنّهم “أرادوا إسكات النظام في إيران فكان الانتصار الإيراني لكل الأمة ولكل أبناء منطقتنا”، مشيراً إلى أنّ “هناك إجماع على فشل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران”. وأضاف أنّه “لو نجح المخطط ضد إيران لكان مشروع استهداف شعوب المنطقة قد بدأ ولا استثناء لسوريا”. وفي الإطار، أكّد السيد الحوثي أنّ “الموقف الإيراني يمثل حصناً منيعاً لمواقف شعوب المنطقة، وحتى دول الخليج”، فلو “تمكن العدو الإسرائيلي والأميركي من تحقيق أهدافه في إيران لاتجه إلى ابتزاز دول الخليج أسوأ أشكال الابتزاز”. كما أوضح أنّ الثبات الإيراني والانتصار والفاعلية العالية في التصدي للعدوان الأميركي الإسرائيلي “كان انتصاراً لكل الأمة”. وأشار إلى أنّ “ثبات إيران كاف لأن يعيد بعض الأنظمة في منطقتنا حساباته وسياساته الخاضعة للإملاءات الأميركية والإسرائيلية”. وأردف بالقول إنّ إيران تدمر القواعد الأميركية وتستهدفها بكل شجاعة وثبات على مدى 5 أشهر من المواجهة الكبرى.
by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
مساعد قائد حرس الثورة الإيراني يؤكد أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني أكّد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، الخميس، أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. وقال جواني، في تصريح له، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيأخذ حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري معه إلى القبر”. وأضاف العميد جواني: “هناك إجماع تام في إيران بين مسؤولي البلاد على حفظ هذا الممر المائي الاستراتيجي وفرض الترتيبات الإيرانية عليه”. كما أشار إلى أنّ “القدرة العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية على حفظ هذا الممر المائي والسيطرة عليه متوفرة بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي للخليج ومضيق هرمز وبحر عمان”. ولفت مساعد قائد حرس الثورة، في الوقت نفسه، إلى أنّ وجود “دعم كامل من قبل كافة الإيرانيين لهذه السياسة وهذا القرار السيادي بحيث إن الشعب لا يكتفي بدعم السيطرة على المضيق فحسب بل يطالب بها أيضاً كأولوية قصوى”. وتابع: “الشعب الإيراني والعالم لن ينسوا أبداً كيف هدد هذا ترامب الشرير والخبيث وصاحب الملف المخزي والفاضح لإبستين إيران بتدمير حضارتها التي تمتد لآلاف السنين بين عشية وضحاها”. “الطاقة للجميع أو لا أحد” كذلك، علقّ العميد جواني على تهديدات ترامب بتدمير البنية التحتية في إيران، وقال: “ترامب يتصور أن بمقدوره بسهولة عبر تدمير البنية التحتية لإيران وحرمان شعبنا من الطاقة الانتقام من شعب مقاوم وصامد في وجه الأطماع الأميركية”. وأردف متوعداً: “يجب على العالم أجمع بما في ذلك القادة في أميركا وأوروبا والمناطق الأخرى ومنهم الحكام في دول المنطقة، الانتباه إلى هذه النقطة المهمة والمصيرية: إذا ارتكب الجيش الأميركي الإرهابي مثل هذا الخطأ الاستراتيجي فعلى الجميع توديع الطاقة في المنطقة”. وأضاف جواني: “إيران اتخذت سياسة حاسمة في هذا الشأن وهي: ‘الطاقة للجميع أو لا أحد'”. وأعلنت إيران، قبل أيام، إغلاق هرمز بالكامل مجدداً، بعد أن كانت سمحت للسفن التجارية بسلوك ممرات يحددها حرس الثورة داخله، وذلك على إثر خرق واشنطن لمذكرة التفاهم بين الطرفين. على الجهة المقابلة، تقوم الولايات المتحدة بشن اعتداءات على المناطق الساحلية الإيرانية، فضلاً عن إعادة فرض الحصار البحري.
by | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي يتهم الولايات المتحدة بالتسبب في إخلاء مستشفى “الشهيد بقائي” في مدينة الأهواز، عقب استهداف موقع قريب منه. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، اليوم، الولايات المتحدة بالتسبب في إخلاء مستشفى “الشهيد بقائي” في مدينة الأهواز، عقب استهداف موقع قريب منه. واعتبر بقائي أن الهجوم “همجي”، ووقع على مقربة من المرفق الصحي، مما تسبب في معاناة شديدة وحالة من القلق بين الأطفال الراقدين في المستشفى. العدوان أدى إلى إخلاء 211 مريضاً في المستشفى وأضاف المتحدث أن الهجوم أجبر السلطات الإيرانية على تنفيذ إخلاء طارئ لـ 211 مريضاً كانوا يخضعون للعلاج الكيميائي داخل المستشفى. جريمة حرب ضد الأطفال ووصف بقائي ما حدث أنه “جريمة حرب جبانة ضد أكثر البشر براءة، وهم الأطفال”، معتبراً أن الجهات التي “تواصل إلقاء المحاضرات بشأن حقوق الإنسان فقدت كل ذرة من مصداقيتها الأخلاقية”. يأتي ذلك عقب عدوان أميركي استهدف مدينة الأهواز،آخره ليل أمس، وسط مواصلة العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.