by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقرّ لوائح جديدة تقضي بتقليص مدة صلاحية تأشيرات الطلاب الأجانب والمشاركين في برامج التبادل الثقافي، والصحفيين، في إطار تشديد سياسات الهجرة القانونية. الولايات المتحدة تفرض قيوداً جديدة على تأشيرات الطلاب والصحفيين الأجانب أقرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوائح جديدة تقضي بتقليص مدة صلاحية تأشيرات الطلاب الأجانب والمشاركين في برامج التبادل الثقافي، والصحفيين. قيود جديدة على التأشيرات.. وتقليص مدتها للصحفيين الصينيين ويقضي القرار بتحديد مدة تأشيرات F الخاصة بالطلاب الدوليين، وتأشيرات J للمشاركين في برامج التبادل الثقافي، وتأشيرات I للعاملين في وسائل الإعلام، بعدما كانت تُمنح طوال مدة الدراسة أو العمل في الولايات المتحدة. وبموجب اللوائح الجديدة، لن تتجاوز مدة تأشيرات الطلاب والمشاركين في برامج التبادل أربع سنوات، فيما ستُحدد مدة تأشيرات الصحفيين بـ240 يوماً كحد أقصى، وتنخفض إلى 90 يوماً للمواطنين الصينيين، مع إتاحة إمكانية التقدم بطلبات لتمديدها. تشديد إضافي على الطلاب الأجانب وتحظر اللوائح الجديدة على طلاب الدراسات العليا تغيير أهدافهم التعليمية أو الانتقال إلى جامعة أخرى من دون تصريح، كما تخفض المهلة الممنوحة للطلاب لمغادرة الولايات المتحدة بعد انتهاء الدراسة أو التدريب من 60 يوماً إلى 30 يوماً. وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة أوسع أطلقتها إدارة ترامب منذ توليه منصبه في كانون الثاني/يناير 2025 لتشديد سياسات الهجرة، شملت فرض قيود على الهجرة القانونية، وإلغاء تأشيرات وبطاقات إقامة دائمة لعدد من الطلاب الجامعيين، وسحب الوضع القانوني من مئات الآلاف من المهاجرين. انتقادات للإجراءات الجديدة وانتقد دوغ راند، المسؤول السابق في وزارة الأمن الداخلي، اللوائح الجديدة، معتبراً أنها ستؤدي إلى تعقيد استقبال الطلاب الدوليين بدلاً من تسهيله. وقال: “يدرك معظم الأميركيين أهمية الترحيب بالطلاب الدوليين وتبسيط الإجراءات غير الضرورية، وهذا القانون سيؤدي إلى عكس ذلك تماماً.” الصين: يجب سحب لوائح التأشيرات الأميركية التمييزية وعلى خلفية القرار الأميركي، حثّت بيجين واشنطن على سحب لوائحها الجديدة التي وصفتها بـ”التمييزية” بشأن التأشيرات، مؤكدةً احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات ردّ. وفي حديث صحفي اليوم، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، عن رفض بلاده للقرارات الأميركية، معتبراً أنها “لا تخدم مصلحة أحد”.
by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
الصين تستنكر اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها بالتدخل في الانتخابات الأميركية، ووصفتها بأنها “ادعاءات مختلقة وافتراءات خبيثة لا أساس لها”. المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان (أرشيف رويترز) استنكرت الصين، اليوم الجمعة، اتهامات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها بالتدخل في الانتخابات الأميركية، ووصفتها بأنها “ادعاءات مختلقة وافتراءات خبيثة لا أساس لها”. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي، إن المزاعم الأميركية “ثبت منذ زمن بعيد أنها لا تستند إلى أي أساس”. “يجب سحب لوائح التأشيرات الأميركية التمييزية” وفي التفاصيل، حثّت بيجين واشنطن على سحب لوائحها الجديدة التي وصفتها بـ”التمييزية” بشأن التأشيرات، مؤكدةً احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات ردّ. وأوضح لين أن الصين ترفض القرارات الأميركية، معتبراً أنها “لا تخدم مصلحة أحد”. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، أمس، فرض قيود على مدة تأشيرات الطلاب الأجانب وزوار التبادل الثقافي والصحفيين، بما يشمل تقليص مدة تأشيرات الصحفيين الصينيين إلى 90 يوماً. ترامب يتهم الصين بتنفيذ “أكبر اختراق لبيانات انتخابية” يأتي تصريح الجانب الصيني عقب اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، الصين بتنفيذ ما وصفه بـ”أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ”، معلناً عزمه على رفع السرية عن وثائق استخبارية قال إنها تكشف “نقاط ضعف صادمة” في النظام الانتخابي الأميركي. وبالحديث عن الاختراق، ادّعى ترامب، في خطاب من البيت الأبيض، إن جمهورية الصين الشعبية نفذت، منذ انتخابات عام 2020، عملية اختراق مكّنتها من “الاستحواذ على ملفات نحو 220 مليون ناخب أميركي بصورة غير مشروعة”. ورغم اتهامات ترامب المتكررة بشأن انتخابات عام 2020، فإن أكثر من 60 دعوى قضائية رفعها هو وحلفاؤه لم تُثبت وقوع تزوير من شأنه تغيير نتائج الانتخابات، كما لم تتوصل عمليات إعادة فرز الأصوات أو مراجعات وزارة العدل الأميركية إلى أدلة تدعم هذه المزاعم.
by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، عاموس هوكستين يحذّر من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة. المبعوث الأميركي عاموس هوكستين (أرشيف) حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، آموس هوكستين، من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار التصعيد أو التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنّ الأدوات المتاحة لإدارة الصدمة الطاقية المقبلة تتراجع أسبوعاً بعد أسبوع. الديزل في صلب الأزمة وأوضح هوكستين أنّ تسهيلات العبور التي أُعلنت ضمن مذكرة “تفاهم مضيق هرمز” ركّزت على النفط الخام، من دون أن تشمل الديزل، معتبراً أنّ هذه الفجوة باتت أكبر نقاط الضعف في السوق. وأشار إلى أنّ الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية دفعت موسكو إلى فرض حظر كامل على صادرات الديزل، سواء للمنتجين أم للتجار، لافتاً إلى أنّ روسيا تشكّل نحو 11% من إمدادات الديزل العالمية. المنتجات المكرّرة نقطة الاختناق ولفت هوكستين إلى أنّ هوامش التكرير محلياً وعالمياً بلغت مستويات قياسية، موضحاً أنّ فروق أسعار التكرير تُظهر أنّ المنتجات المكرّرة، وليس النفط الخام، باتت نقطة الاختناق الحقيقية في السوق حالياً. وأضاف أنّه في حال تصاعدت أزمة مضيق هرمز، فإن الأدوات التي كانت متاحة سابقاً، وفي مقدمتها الاحتياطي البترولي الاستراتيجي وانخفاض الطلب الصيني، ستتضاءل. الجدير بالذكر أنه نتيجة العدوان الأميركي المتواصل على إيران، أعلنت الأخيرة الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة.
by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يطالب بسحب تراخيص بث قنوات أميركية، من بينها “آيه بي سي” و”أن بي سي”، لرفضها نقل خطابه حول تزوير الانتخابات على حد قوله. ترامب يدعو لسحب تراخيص شبكات تلفزيونية أميركية رفضت بث خطابه حول تزوير الانتخابات (أرشيف) دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى سحب تراخيص البث من الشبكات التلفزيونية التي رفضت النقل المباشر لخطابه الذي ألقاه في وقت الذروة بشأن تزوير الانتخابات، ملمحاً دون تقديم أدلة إلى تورط تلك الشبكات في محاولات التلاعب بالانتخابات. واتهم ترامب تلك الشبكات وغيرها في وسائل الإعلام بالانخراط في مخطط مشترك، معتبراً أن “مثل هذه الممارسات الاحتيالية يجب أن تؤدي إلى سحب تراخيصها”. وأشار بالاسم إلى شبكتي “آيه بي سي” و”أن بي سي”، موضحاً أنها تستخدم موجات الأثير العامة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات من دون دفع أي مقابل على الإطلاق. ويزعم ترامب أن خسارته في انتخابات عام 2020 كانت بسبب التلاعب، وذلك على الرغم من أن أكثر من 60 دعوى قضائية لم تسفر عن أي حكم يثبت ذلك، كما لم تؤدِ عمليات إعادة الفرز والتدقيق إلى نتائج يمكن أن تغير النتيجة الانتخابية. وفي سياقٍ متّصل، قال ترامب إن إدارته ستعمل على بناء منظومة انتخابية تجعل “التزوير أو أي تدخل فيها شبه مستحيل”، مشيراً إلى أن الأدلة المتوافرة، وفق قوله، تؤكد تعرض النظام الانتخابي الأميركي لاختراق وتدخل أجنبي “بمستويات غير مسبوقة”، حسب قوله.
by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
عدوان أميركي واسع يستهدف منشآت حيوية وبنى تحتية وقواعد عسكرية في محافظات إيرانية عدة، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى وأضرار مادية. جسر كوهورستان على المحور الرابط بين مدينتي بندر عباس ولار في جنوبي إيران، وتظهر فيه آثار الدمار، إثر استهدافه بصواريخ العدوان الأميركي 17 تموز/يوليو 2026 شنّت القوات الأميركية، ليل الخميس-الجمعة، عدواناً جوياً وصاروخياً، استهدف عدداً من المحافظات والمدن في جنوبي وجنوب غربي إيران، طال منشآت حيوية ومطار وجسوراً رئيسية وأحياء سكنية، ما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى. وفي تفاصيل الاعتداءات، أفاد مراسل بارتقاء شهيدين وإصابة 4 آخرين جراء غارات أميركية استهدفت عدة جسور في ميناء خَمير بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد. كما أكد التلفزيون الإيراني استشهاد سائق سيارة إثر العدوان الأميركي الذي استهدف جسرين في بندر خَمير. كما أفادت وكالة “مهر” بوقوع عدة انفجارات في ميناء لِنجة بمحافظة هرمزغان، كما طال القصف الصاروخي محيط مدينة سيريك في المحافظة. وفي مدينة بندر عباس، أعلنت جامعة العلوم الطبية عن ارتقاء شهيد وإصابة 8 مواطنين آخرين جراء العدوان الذي استهدف حي “تلة الله أكبر” السكني. وفي السياق، ذكرت وكالة “مهر” الإيرانية أنه تم وضع جميع قوات الإغاثة والعلاج التابعة لجامعة هرمزغان للعلوم الطبية في حالة تأهب قصوى لتقديم الرعاية الطبية للمصابين. كما طال القصف الأميركي البنى التحتية لشبكات الاتصالات والطاقة والمواصلات، حيث استهدف العدوان محطة تحويل وتفرع للسكك الحديدية في بندر عباس، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح. واستهدفت الصواريخ الأميركية برجاً للاتصالات في بندر عباس، فيما أكد مراسل انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة في جزيرة كيش إثر العدوان. كذلك، أكدت وكالة “تسنيم”، إغلاق حركة المرور على محور (بندر عباس – كهورستان – لار) عقب استهداف جسر “نهر شور” بمحافظة هرمزغان، في حين استهدف الطيران الأميركي الجسر الرابط على طريق (بندر خَمير – بندر عباس)، والجسر الرابط بين مدينتي بندر عباس وشيراز جنوبي البلاد. كذلك، أفادت وكالة “مهر” بدوي انفجار في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد. فيما أكد مساعد محافظ لُرستان غربي إيران وقوع عدوان أميركي على مدينة ويسيان بالمحافظة. إلى جانب ذلك، تم سماع أصوات انفجارات في مدينة بوشهر الساحلية، حيث أكد مساعد محافظ بوشهر تجدد العدوان الأميركي على المحافظة، فيما أشار نائب محافظ بوشهر إلى العدوان الأميركي يستهدف بعدة صواريخ القاعدتين الجوية والبحرية في المدينة. وفي جزيرة قشم، تحدث التلفزيون الإيراني عن رصد 8 انفجارات جديدة في محيط قرية “مسن” جراء العدوان الجوي الأميركي. فيما استُهدف محيط مطار “إيران شَهر” بـ 3 انفجارات، حيث أصابت قذيفة واحدة على الأقل المطار، وأكد التلفزيون الإيراني إصابة مواطن بجروح، ووقوع أضرار بمنشآت الكهرباء وخزان الوقود داخل المطار. يأتي ذلك وسط مواصلة واشنطن منذ أيام اعتداءاتها على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد طهران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.