إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عزيزي: السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة يكمن في الابتعاد عن واشنطن

عزيزي: السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة يكمن في الابتعاد عن واشنطن

رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي يقول إن السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة يكمن في الابتعاد عن الولايات المتحدة الأميركية. رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي قال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، إن السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة يكمن في الابتعاد عن الولايات المتحدة الأميركية. وأكد عزيزي أن "القدرات الصاروخية وسلاح المسيرات وكذلك إدارة مضيق هرمز، تشكل خطاً أحمر جاداً لإيران". وحذّر عزيزي قادة مجلس التعاون الخليجي من أن "المراهنة على السيناريو الأميركي ستذري باستقرارهم وأمنهم أدراج الرياح". وتوجّه لقادة المجلس بالقول: "لقد رأيتم كيف تحولت القواعد العسكرية الأميركية في بلدانكم إلى مصدر تهديد بدلاً من توفير الأمن". الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت، مع دول مجلس التعاون الخليجي الست، قد قالت في بيان مشترك صدر أمس الخميس، إن "السلام الدائم يتطلب التعامل مع قضايا الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الإيرانية ودعم طهران لجماعات تقاتل بالنيابة عنها". وعليه، ردت الخارجية الإيرانية واصفةً هذا البيان بأنه "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي"، محذرةً من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة، مؤكدةً أن "مزاعم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ليس إلا مجرد كلام فارغ وتشويه للواقع". وفي الإطار عينه، انتقد مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، البيان، واصفاً إياه بأنه يمثل "خطأ جديداً، وتماهياً مع الطرف الذي ضحى بأمن المنطقة".

مخبر: بيان مجلس التعاون خطأ جديد يتماهى مع من ضحّى بأمن المنطقة

مخبر: بيان مجلس التعاون خطأ جديد يتماهى مع من ضحّى بأمن المنطقة

مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران يصف بيان مجلس التعاون بالخطأ والمتماهي مع من ضحّى بأمن المنطقة. مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر (أرشيف) انتقد مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، البيان الصادر عن مجلس التعاون الخليجي، واصفاً إياه بأنه يمثل "خطأ جديداً، وتماهياً مع الطرف الذي ضحى بأمن المنطقة". وفي تعليقه على المواقف الخليجية الأخيرة، رأى مخبر أن "بوصلة بعض الجيران لا تزال تظهر الصديق والعدو بشكلٍ مقلوب". وفيما يخص الاتفاقات السياسية، أكّد المسؤول الإيراني أن "الاتفاق مع أميركا أو مع حلفائها في جنوب الخليج هو سلسلة، إذا انكسرت حلقة منها تذوب السلسلة بأكملها في النار". وكانت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي الست قد قالت، في بيان مشترك صدر أمس الخميس، إن "السلام الدائم يتطلب التعامل مع قضايا الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الإيرانية ودعم طهران لجماعات تقاتل بالنيابة عنها"، بحسب ما جاء في البيان. وعليه، ردت الخارجية الإيرانية واصفةً هذا البيان بأنه "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي"، محذرةً من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة. كما أكدت الوزارة أن "مزاعم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ليس إلا مجرد كلام فارغ وتشويه للواقع". وفي السياق ذاته، أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن "استخدام أميركا للقواعد العسكرية في دول المنطقة أثبت بوضوح استهتارها بأمن دول المنطقة وعلاقاتها المتبادلة".

تقرير: الحرب على إيران هي الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ أميركا

تقرير: الحرب على إيران هي الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ أميركا

صحيفة "responsiblestatecraft" تخلص إلى أن الحرب الأميركية على إيران باتت الحرب الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة. استطلاع لـ"responsible statecraft": 60% من الأميريكيين ضد الحرب على إيران اعتبرت صحيفة "responsiblestatecraft" أن الحرب الأميركية على إيران باتت الحرب الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة، متجاوزةً حتى حرب فيتنام من حيث حجم المعارضة الشعبية. ووفق استطلاعات الرأي التي نقلت عنها الصحيفة، فقد بلغت نسبة المعارضين للحرب 60% مقابل 28% فقط يؤيدونها، ما يعني أن صافي التأييد بلغ -32 نقطة مئوية، وهو أدنى مستوى يُسجل لأي حرب خاضتها الولايات المتحدة. وأشار الصحيفة إلى أن الحرب على إيران بدأت أيضًا بأضعف تأييد شعبي بين جميع الحروب الأميركية، إذ انطلقت بصافي تأييد سلبي بلغ -13 نقطة مئوية، لتصبح أول حرب تبدأ بمعارضة شعبية تفوق التأييد. كما بيّن أن عدد الأميركيين المؤيدين للحرب لم يتجاوز في أي مرحلة عدد المعارضين لها منذ اندلاعها، في سابقة لم تشهدها الحروب الأميركية الحديثة. وعلى الصعيد الحزبي، أظهرت النتائج انقسامًا واضحاً، إذ أيد 67% من الجمهوريين الحرب مقابل 20% عارضوها، بينما جاءت المعارضة العامة على مستوى جميع المستطلعين أعلى بكثير من التأييد.

لافروف ينتقد نظيره الأميركي على خلفية تملصه من اتفاق ألاسكا حول التسوية الأوكرانية

لافروف ينتقد نظيره الأميركي على خلفية تملصه من اتفاق ألاسكا حول التسوية الأوكرانية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد أنّ مقترحات أميركية نوقشت في ألاسكا وقبلها الجانب الروسي، منتقداً بذلك تصريحات لنظيره الأميركي ماركو روبيو. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (وكالات) وجه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انتقادات لنظيره الأميركي ماركو روبيو بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن الاتفاق بين موسكو وواشنطن الذي تم في ألاسكا فيما يخص الحرب في أوكرانيا. وكان روبيو قد قال إن "ما جرى في ألاسكا (نهاية العام الفائت) كان مجرد مقترحات وليس اتفاقيات بشأن التسوية في أوكرانيا، وبالتالي لا سبب يدعو موسكو للقلق". بينما، أوضح لافروف أنّه قبل اللقاء في ألاسكا بأيام كان مبعوث الرئيس الأميركي ستيفن ويتكوف في موسكو وقد أحضر معه تلك المقترحات بالذات من الرئيس دونالد ترامب و"تعاملنا معها بجدية وتعهد الرئيس فلاديمير بوتين بأن يقدم رده في لقاء ألاسكا". وأضاف لافروف، الذي كان حاضراً في أنكوريج حيث اجتمع الرئيسان ترامب وبوتين، أنّ بوتين سرد المقترحات الأميركية نقطة تلو الأخرى، و"بعد كل نقطة كان يسأل ويتكوف إن كان قد فهم بشكل صحيح الأفكار التي أحضرها إلى موسكو، وفي كل مرة كان ويتكوف يجيب بالإيجاب". وهنا، قال لافروف "لذا حين يقول روبيو إنها كانت مجرد مقترحات السؤال مطروح: ماذا نعني بالاتفاق إذاً؟ إذا وضع طرف مقترحاته على الطاولة وأبدى الطرف الآخر موافقته عليها فالقول إنه لم يكن هناك اتفاق يبدو غير لائق". وذكّر لافروف بكلام روبيو "إنهم مستعدون لأخذ خطوة إلى الأمام ولعب دور بنّاء إذا سنحت الفرصة"، معتبراً أنّ جمع الطرفين لإنهاء الحرب يؤكد أن المقترحات الأميركية كانت مطروحة وقد قبلتها موسكو.

إيران: البيان الخليجي الأميركي استفزازي وغير مسؤول.. وندعو دول الخليج للالتزام بحسن الجوار

إيران: البيان الخليجي الأميركي استفزازي وغير مسؤول.. وندعو دول الخليج للالتزام بحسن الجوار

إيران تعبر عن "استيائها من تكرار الكذبة الكبرى التي يختلقها الكيان الإسرائيلي وأميركا بشأن برنامجها النووي السلمي". العلم الإيراني (أرشيف) أعربت إيران عن "استيائها من تكرار الكذبة الكبرى التي يختلقها الكيان الإسرائيلي وأميركا بشأن برنامجها النووي السلمي". البيان الأميركي الخليجي "غير مسؤول واستفزازي" ورأت الخارجية الإيرانية أن البيان المشترك الصادر عن الخارجية الأميركية ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي"، محذرة من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة. وأكدت أن "مزاعم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ليس إلا مجرد كلام فارغ وتشويه للواقع". وأشارت إلى أن "استخدام أميركا للقواعد العسكرية في دول المنطقة أثبت بوضوح استهتارها بأمن دول المنطقة وعلاقاتها المتبادلة". وقالت: "الجميع يدرك جيداً أن الوجود العسكري الأميركي في دول المنطقة ليس إلا عبئاً على شعوبها وسبباً لانعدام الأمن". وأضافت: "من المتوقع أن تُعيد دول المنطقة التي استُخدمت أراضيها في العدوان على إيران النظر في موقفها". "ندعو دول مجلس التعاون للالتزام بمبدأ حسن الجوار" وأوصت إيران دول مجلس التعاون بالانضمام إلى طهران في تحقيق مبادرة منطقة غرب آسيا الخالية من الأسلحة النووية. وأكدت "ضرورة أن تلتزم دول مجلس التعاون بمنع أي استخدام من قِبل أطراف ثالثة لأراضيها ومنشآتها في أي عدوان ضدها". وأضافت الخارجية: "إيران تؤكد مجدداً ضرورة التزام دول مجلس التعاون الخليجي بمبدأ حسن الجوار". وكانت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي الست قالت، في بيان مشترك صدر أمس الخميس، إن "السلام الدائم يتطلب التعامل مع ​قضايا الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية ودعم طهران لجماعات تقاتل بالنيابة عنها"، بحسب ما جاء في البيان. وأيد بيان هذه الدول "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة" في مضيق هرمز دون "أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة".

Akhbar961
تابعنا