by | 27 June 2026 | إقليمي ودولي
عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، يؤكّد خرق الولايات المتحدة المادة الأولى من مذكرة التفاهم عبر دعم قواتها الوكيلة في المنطقة، متوعداً برد إيراني سريع وقوي. عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران اللواء محسن رضائي (أرشيف) صرّح عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، اليوم السبت، بأنّ الولايات المتحدة "انتهكت المادة الأولى من مذكرة التفاهم بدعمها لأعمال قواتها الوكيلة في المنطقة". وعليه، توعّد رضائي بأنّ الرد الإيراني على أي انتهاك لأي مادة من مواد مذكرة التفاهم "سيكون سريعاً وقوياً". وأتى ذلك بعد انتهاك كيان الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وإقدام الولايات المتحدة الأميركية على شن هجوم جوي على سواحل الجمهورية الإسلامية الإيرانية متذرعة بحجج مختلفة، من بينها مزاعم استهداف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز. ورداً على ذلك، أعلنت القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، ليل الجمعة -السبت، استهدافها مواقع للجيش الأميركي في المنطقة. وشددت بحرية حرس الثورة على أنه بموجب المادة الخامسة من "مذكرة إسلام آباد"، فإن ترتيبات الرقابة على حركة الملاحة في مضيق هرمز تتم بالتنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة سعت لخرق هذا الالتزام من خلال تحريض أطراف مختلفة. كما أكّدت توجيه رد مناسب على هذا العدوان، فيما سيتم الحفاظ على هذا الموقف، محذرةً من أنه في حال تكرار مثل هذا الاعتداء الأميركي، فإن الرد الإيراني سيكون أوسع نطاقاً بكثير.
by | 27 June 2026 | إقليمي ودولي
مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة ترفع مستوى الاستجابة لتفشي "إيبولا" في الكونغو وأوغندا إلى أعلى درجات الطوارئ. لافتة معلقة خارج حرم رويبال التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة الأميركية 2026 (رويترز) رفعت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) مستوى استجابتها لتفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى "المستوى الأول" (Level 1)، وهو أعلى مستوى للطوارئ في الوكالة، في ظل تسارع انتشار الفيروس في وسط وشرق أفريقيا. وأكدت الوكالة أن قرار رفع مستوى الاستجابة يعكس "الحاجة إلى تعبئة أكبر قدر من الموارد والخبرات" لدعم جهود احتواء الوباء، مشددة في الوقت ذاته على أن خطر انتقال المرض إلى الولايات المتحدة لا يزال منخفضاً، وأنه لم تُسجل أي إصابات مرتبطة بالتفشي الحالي داخل البلاد. وأوضحت المراكز الأميركية أنها نشرت 19 خبيراً إضافياً في الدول المتضررة، ليرتفع عدد العاملين المنتشرين ميدانياً إلى أكثر من 125 موظفاً، يعملون في مجالات الترصد الوبائي، وتحليل البيانات، ودعم المختبرات، وفحص المسافرين، وتدريب الكوادر الصحية المحلية. كما خصصت الوكالة 107 ملايين دولار من أموال الطوارئ لدعم الاستجابة. ويأتي القرار في وقت أعلنت فيه الإدارة الأميركية إطلاق جهود لتطوير لقاح خاص بسلالة "بونديبوغيو" المسببة للتفشي الحالي، إضافة إلى إرسال علاجات تجريبية وآلاف أدوات التشخيص إلى الدول المتضررة، فيما طلب البيت الأبيض من الكونغرس تمويلاً طارئاً يتجاوز 1.4 مليار دولار لدعم الاستجابة الدولية، بما يشمل إنشاء مركز للحجر الصحي في كينيا. وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت في أيار/مايو الماضي أن التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، محذرة من أن النزاع المسلح وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة يعرقلان جهود الاحتواء والاستجابة الصحية.
by | 27 June 2026 | إقليمي ودولي
الخارجية الإيرانية تدين العدوان الأميركي على الساحل الجنوبي لإيران، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، وتؤكد أن طهران ستدافع عن سيادة البلاد. الخارجية الإيرانية: ندين الهجمات الأميركية علينا ونؤكد حقنا في الرد والدفاع عن سيادتنا (أرشيف) أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، العدوان الأميركي على الساحل الجنوبي لإيران، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب. وأكدت الخارجية الإيرانية أن طهران تتمسك بحقها في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها ستدافع عن سيادة البلاد وأمنها ومصالحها الوطنية بكل ما أوتيت من قوة. وأضافت أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت ضربات على أهداف مرتبطة بالقوات الأميركية، مؤكدة أن تلك العمليات جاءت رداً على العدوان. كما دعت الخارجية الإيرانية جميع الدول المطلة على الشاطئ الجنوبي للخليج إلى الالتزام بمبدأ حسن الجوار واحترام قواعد القانون الدولي، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة. كذلك، أدانت الخارجية الإيرانية الهجوم الإسرائيلي على لبنان "الذي جرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة"، واعتبرته انتهاكاً صريحاً لمذكرة التفاهم، محملة واشنطن و"تل أبيب" مسؤولية التصعيد. ويأتي ذلك بعد هجمات تبنتها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ليل الجمعة -السبت، ضد مواقع إيرانية، رداً على ما سمّته "استهداف إيران أمس سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز"، وفي أعقاب مواصلة "جيش" الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان.
by | 27 June 2026 | أخبار لبنان
الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب يؤكد رفض "اتفاق الإطار" مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، ويدعو إلى إسقاطه. الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب أكّد الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، أنّه "لا سلام مع كيان الفصل العنصري والإبادة الجماعية"، داعياً إلى توحيد الجهود لإسقاط ما وصفه بـ"اتفاق العار". وفي تصريحات عبر منصة "إكس"، أضاف غريب: "منذ البداية رفضنا اتفاقية التطبيع في ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي، فكيف لنا أن نخضع لاتفاقية الخضوع الآن؟". يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "اتفاق الإطار" المبرم بين لبنان و"إسرائيل" يرسي آلية لـ"نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية"، وينشئ مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف بتسهيل أميركي. بالمقابل، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار. وأكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله، على موقف حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. وحذّر فضل الله في بيان، تعليقاً على توقيع اتفاق الإطار في واشنطن، من هذا المسار، لما فيه من "تقويض لسيادة لبنان، ولما يسببه من انقسامات داخلية خطيرة".
by | 27 June 2026 | أخبار لبنان
وزارة الخارجية الأميركية تنشر بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة ولبنان و"إسرائيل".. على ماذا تنص؟ السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن العاصمة – 26 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) نشرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، بنود اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة ولبنان و"إسرائيل". بنود الاتفاق وجاء في الاتفاق، أنّ حكومتي "إسرائيل" ولبنان، وبدعم من الولايات المتحدة، "تؤكدان هدفهما المشترك المتمثل في تحقيق سلام وأمن دائمين". وأشار الاتفاق إلى أنّ لبنان و"إسرائيل" يطمحان لإنهاء الصراع وضمان سيادة وأمن كليهما وإقامة علاقات جوار سلمية. كما "تؤكد إسرائيل ولبنان حق كل منهما في الوجود بسلام ورغبتهما في العيش بأمان كدولتين سياديتين متجاورتين". وبموجب الاتفاق، تعلن "إسرائيل" ولبنان "عزمهما إنهاء الصراع بشكل نهائي ومعالجة أسبابه وإنهاء أي حالة حرب بينهما بشكل رسمي"، حيث "يعتزم الجانبان إحراز تقدم لا رجعة فيه نحو حل شامل لجميع القضايا العالقة بينهما". وأضاف الاتفاق أنّ حكومتي "إسرائيل" ولبنان "تلتزمان بعملية متبادلة ومتسلسلة بموجبها يعيد الجيش اللبناني سيادته الفعلية"، مشيراً إلى "التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان وتفكيك البنية التحتية المرتبطة بها". ولفت إلى أنّ "الجيش اللبناني سيتولى تدريجياً المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية"، فيما "ستعمل حكومة لبنان على استعادة احتكار الدولة لاستخدام القوة وتحقيق نزع السلاح الكامل والموثق". ووفقاً للاتفاق، "تطلب حكومة لبنان دعم الشركاء الدوليين لتحقيق غاية احتكار القوة ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية"، و"تؤكد أن قواتها الأمنية تتحمل المسؤولية الحصرية عن أمن لبنان والدفاع عنه". "إنشاء فريق تنسيق عسكري لبناني إسرائيلي" وفي السياق، أفاد الاتفاق بـ"إنشاء فريق تنسيق عسكري لبناني إسرائيلي بدعم ومشاركة الولايات المتحدة لضمان التنفيذ الكامل للإطار"، حيث "تلتزم الحكومة اللبنانية ببرنامج صارم قائم على الأداء لتمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته العسكرية والأمنية". كذلك، نصّ الاتفاق على "الالتزام بمنع تدفق الأموال إلى الجماعات المسلحة غير الحكومية في لبنان واتخاذ التدابير القانونية اللازمة"، و"العمل على تشكيل فرق عمل لصياغة اتفاقية شاملة وكاملة للسلام والأمن". وزعم أنّ السلام "يتطلب استعادة الأمن في جنوب لبنان والعودة الآمنة للمدنيين وضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية"، لافتاً إلى أنّ "واشنطن ستحشد شركاءها الدوليين لدعم الحكومة اللبنانية في إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد والازدهار". يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "اتفاق الإطار" المبرم بين لبنان و"إسرائيل" يرسي آلية لـ"نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية"، وينشئ مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف بتسهيل أميركي. بالمقابل، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.