by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس التركي يؤكد خلال قمة الناتو، وجود مسؤولية جماعية لضمان الهدوء في غزة ولبنان، معلناً دعم بلاده لمبادرات السلام واستعدادها لتأمين الملاحة بمضيق هرمز. الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في كلمة له خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” 8 تموز/يوليو “الأناضول” أكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في كلمة له خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، أن ثمة مسؤولية تقع على عاتق الجميع لضمان الهدوء والاستقرار في المنطقة، ولا سيما في قطاع غزة ولبنان. وجدد الرئيس التركي تأكيده أن مفتاح السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط يكمن في تحقيق حل الدولتين. وعلى صعيد الالتزامات العسكرية والدفاعية داخل الحلف، أعلن إردوغان تخصيص ميزانية إضافية بقيمة 24 مليار دولار لمشروع “القبة الفولاذية” بهدف تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية لحلف الناتو، مشيراً إلى اتخاذ أنقرة الإجراءات اللازمة لرفع نسبة الإنفاق الدفاعي التركي إلى 3.5% قبل حلول العام 2030. ودعا الرئيس التركي الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل المزيد من المسؤولية في الدفاع عن الناتو من دون عرقلة وحدته، مشدداً على أن استبعاد الحلفاء غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي -رغم إمكانية بناء نموذج تعاون يقوم على العقل والمنطق- سيؤدي إلى انقسام مصطنع داخل أوروبا. وأعرب في الوقت نفسه عن ترحيبه بتأكيد مسؤولي الدول والحكومات خلال منتدى الصناعات الدفاعية على ضرورة رفع القيود المفروضة بين الحلفاء لتحقيق “هدف الناتو 3.0”. وفي سياق استعراض القدرات العسكرية لبلاده، أوضح إردوغان أن تركيا تمتلك أكبر جيش بري في قارة أوروبا وتحرص على وضع قدراتها في خدمة الناتو كلما دعت الحاجة إلى ذلك، لافتاً إلى أن بلاده حققت طفرة في الصناعات الدفاعية وأصبحت ضمن أكبر 10 دول في العالم من حيث قدرات الإنتاج والتصدير. كما جدد التذكير بضرورة أن يكون الحلف في حالة تضامن كامل في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره. “ندعم التوصل إلى تسوية سلمية في أوكرانيا” أما بشأن الملفات الإقليمية والدولية، فقد أعرب الرئيس التركي عن مشاركته الرئيس الأميركي دونالد ترامب رؤيته للسلام بشأن الحرب في أوكرانيا، معلناً دعم بلاده لمبادرة “قوائم الاحتياجات ذات الأولوية” الخاصة بكييف، وتابع بالقول: “نحن ندعم أوكرانيا وفي الوقت نفسه نستفيد من قنوات الاتصال المفتوحة مع روسيا من أجل التوصل إلى تسوية سلمية”. كما أبدى إردوغان استعداد الدولة التركية لتقديم المساهمة اللازمة لتطهير مضيق هرمز من الألغام لضمان سلامة الملاحة الدولية.
by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
حلف الناتو يناقش تأجيل أو إلغاء قمته السنوية لعام 2027 في ألبانيا تفادياً لانتقادات دونالد ترامب ولعدم تسليط الضوء على ضعف الإنفاق الدفاعي للمضيف. أول قاعدة لحلف شمال الأطلسي في ألبانيا غرب البلقان 2024 (أ ف ب) يدرس حلف شمال الأطلسي (الناتو) خيار التخلي عن عقد قمته السنوية للعام المقبل 2027، وجاء ذلك جزئياً في محاولة لتقليل التوترات المتصاعدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُوجّه انتقادات مستمرة للحلف، وتجنباً للفت الانتباه إلى كون الدولة المضيفة تُعد واحدة من أقل الدول إنفاقاً في التحالف العسكري، وفق ما نقلته وكالة “بلومبرغ” الأميركية. وأفادت مصادر مطلعة على المحادثات بأنّ حدة النقاش حول التخلي عن القمم السنوية تصاعدت هذا الأسبوع، بالتزامن مع اجتماع قادة حلف شمال الأطلسي في قمتهم المنعقدة بالعاصمة التركية أنقرة، حيث صرّح ترامب علناً بأنه لم يأتِ إلى أنقرة إلا بسبب علاقته الودية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مستغلاً ظهوره الإعلامي للتقليل من شأن التحالف العسكري والتشكيك في جدواه الإستراتيجية. مخاوف من منصة جديدة لانتقادات ترامب وعقدة الإنفاق الألباني وذكر أشخاص تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة المحادثات الخاصة، أنّ الهجمات المستمرة التي يشنها الرئيس الأميركي على حلف الناتو قد أثارت بشكل جدي احتمال تأجيل قمة العام المقبل، المقررة في ألبانيا، وذلك بهدف تجنب خلق منصة علنية أخرى تتيح لترامب توجيه انتقاداته الحادة إلى الحلفاء. وفي السياق نفسه، تبرز ألبانيا كإحدى الدول المتأخرة في مجال الإنفاق الدفاعي داخل حلف الناتو، إذ لم تفِ بالتزامها طويل الأمد بإنفاق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على شؤون الدفاع إلا حتى وقت قريب جداً. وفي مقابل هذه المخاوف، أفادت المصادر بأنّ الأمين العام للحلف مارك روته، يرغب في الحفاظ على التزام دوري سنوي لإبقاء الحلف في صدارة الأجندة العالمية، محاولاً استمالة الرئيس ترامب عبر الترويج لزيادات كبيرة في الإنفاق الدفاعي للحلفاء. غموض بشأن نجاح الاستراتيجية والبيان الختامي يتجاهل الموعد ولم يتضح بعد ما إذا كانت استراتيجية روته لاستيعاب الضغوط الأميركية قد حققت نجاحاً، والجدير بالذكر في هذا الصدد، أنّ البيان الختامي لقمة أنقرة، الذي سيصادق عليه القادة اليوم الأربعاء، لن يتضمن أي إشارة أو بند يتعلق بالقمة السنوية المقبلة، وفقاً لما كشفه شخص مطلع على نص البيان. وفي الموقف الرسمي للحلف، أكّد المسؤول العسكري البارز في الناتو جوزيبي كافو دراغون، في تصريحات أدلى بها لقناة “بلومبرغ” التلفزيونية، وجود هذه النقاشات خلف الكواليس بالقول: “ستعقد القمة في ألبانيا، أما ما إذا كانت ستعقد في العام المقبل أو الذي يليه، فهو أمر قيد المناقشة حالياً”.
by | 8 July 2026 | اقتصاد
قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الهدنة مع إيران، وذلك في غمرة تصعيد عسكري متبادل وضربات جديدة في منطقة الشرق الأوسط. النفط يواصل الارتفاع عقب التوترات عند مضيق هرمز قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 5%، اليوم الأربعاء، فور إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب “انتهاء الهدنة” مع إيران، بحسب ما عبرت وكالة “رويترز”، وجاء هذا الارتفاع الحاد في أعقاب شنّ واشنطن هجمات عسكرية جديدة على إيران، ما أثار مخاوف واسعة في الأسواق من اتساع رقعة الصراع وتأثر إمدادات الطاقة الحيوية. وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر خام برنت القياسي العالمي بنسبة 5.3% ليصل إلى 78.09 دولاراً للبرميل، وفي السياق ذاته صعد خام غرب تكساس الوسيط (الخام القياسي الأميركي) بنسبة 5.4% مسجلاً 74.23 دولاراً للبرميل. وكانت الولايات المتحدة قد شنّت فجر اليوم غارات واسعة ضد إيران، بذريعة الرد على هجمات طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز، ما أدى إلى موجة هجمات انتقامية، حيث أعلنت طهران من جانبها استهداف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في منطقة الخليج رداً على هذا العدوان.
by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
الصين تؤكد أن إعادة إشعال المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران لن تخدم أي طرف، داعيةً الطرفين إلى حل الخلافات عبر الحوار والتفاوض عقب الضربات المتبادلة في المنطقة. المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أكدت الصين، اليوم الأربعاء، أنّ “إعادة إشعال” الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران ليست في مصلحة أحد، وذلك في أول تعليق لبيجين على الضربات الأميركية الأخيرة التي طالت عشرات الأهداف في إيران، وإعلان طهران في المقابل قصف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي، “إنّ إعادة إشعال الحرب لا تخدم مصلحة أي من الطرفين، فالوسائل العسكرية لا تستطيع حل المشاكل الأساسية”، مشددةً على الموقف الصيني الداعي إلى ضبط النفس والدبلوماسية. وأضافت المتحدثة باسم الخارجية: “ندعو الولايات المتحدة وإيران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، وحل خلافاتهما عبر الحوار والتفاوض، وتجنب اللجوء إلى استخدام القوة”. وفجر اليوم، شنّت الولايات المتحدة عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمة أنه يأتي “ردّاً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”. كما أشارت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لاحق، إلى أنّ “القوات الأميركية شنّت هجمات على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة الإسلامية في المضيق ومحيطه”. في المقابل، أعلن حرس الثورة الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية وجوية استهدفت 85 منشأة عسكرية أميركية في البحرين والكويت رداً على عدوان واشنطن فجر اليوم، مؤكداً إسقاط طائرة مسيّرة من طراز “MQ-9” في بوشهر.
by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول إنه “قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع إيران، لكنه لا يرى أي فائدة في القيام بذلك”. الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حضورة قمة حلف الناتو في أنقرة (أ ف ب) أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع إيران، لكنه لا يرى أي فائدة في القيام بذلك. “أعتقد أن الأمر انتهى” مع إيران وبشأن مذكرة التفاهم مع إيران، قال ترامب: “أعتقد أن الأمر قد انتهى”. وأضاف: “عقدنا اتفاقاً مع إيران، ولكن الإيرانيين تصرفوا وكأننا لم نتفق على شيء”. وتابع في حديثه عن الإيرانيين: “لا أريد التعامل معهم”. “نحظى بمعاملة غير منصفة في الناتو” وخلال تواجده في تركيا لحضور قمة حلف الناتو، تطرق ترامب إلى علاقات بلاده بالحلف، وقال: “نحظى بمعاملة غير منصفة في حلف الأطلسي ونسهم بأموال بشكل غير متناسب”. وعبّر عن “عدم رضاه عن موقف الناتو بشأن غرينلاند وإيران”. “لا أريد أي علاقة مع إسبانيا” وتحدث عن إسبانيا، مشيراً إلى أنها “قضية خاسرة”، وأضاف: “لا نرغب في إقامة أي علاقات تجارية معها بعد الآن”. وقال: “إسبانيا شريك سيئ للغاية في حلف الناتو. إنهم لا يشاركون، ولا يدفعون، لا أريد أي علاقة مع إسبانيا”. إسبانيا ترد على ترامب: أمر معتاد ورداً على تصريح ترامب بوقف التجارة مع إسبانيا، أكد رئيس الوزراء الإسباني، في بيان صادر عن مكتبه، أن “إسبانيا تتعامل مع هذه التصريحات باعتبارها أمراً معتاداً”. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسباني: “تتمتع بلادنا بعلاقات اجتماعية وثقافية واقتصادية ممتازة مع الولايات المتحدة، ولا نعتزم تغيير ذلك”. وأشار إلى أن “العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسبانيا مفيدة للبلدين، سواء في مجال التجارة أو الدفاع”.