إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
البنزين في “إسرائيل” عند أعلى مستوى خلال 14 عاما

البنزين في “إسرائيل” عند أعلى مستوى خلال 14 عاما

يعود سعر البنزين في “إسرائيل” غدا الثلاثاء إلى أعلى مستوى تاريخي مسجل، بعدما أقرت وزارة الطاقة والبنية التحتية زيادة جديدة ترفع سعر اللتر إلى 8.25 شواكل (نحو 2.77 دولار).

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن سعر لتر البنزين من نوع “95 أوكتان” للخدمة الذاتية سيرتفع 16 أغورة، من 8.09 إلى 8.25 شواكل، اعتبارا من منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء.

وبذلك يعادل السعر المستوى القياسي الذي سجله البنزين في “إسرائيل” في سبتمبر/أيلول 2012، أي قبل نحو 14 عاما.

وتأتي الزيادة الأخيرة بعد قفزة بلغت 61 أغورة (نحو 20 سنتا) للتر بين يوليو/تموز وأغسطس/آب، ليرتفع السعر بذلك 77 أغورة (26 سنتا) خلال شهرين.

عزت مديرة إدارة الوقود والغاز بوزارة الطاقة الإسرائيلية، بات شيفع أبو حتصيرة، الزيادة إلى ارتفاع سعر البنزين في الأسواق العالمية بنحو 6%، قابله جزئيا انخفاض سعر صرف الدولار بنحو 3%.

وفي محاولة لوقف الزيادة، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وفق هيئة البث، إن وزارته تُجري “مباحثات مهنية لخفض ضريبة الوقود”.

لكنّ الهيئة أفادت بأن مسؤولين قانونيين يتوقعون أن تواجه هذه الخطوة صعوبات بسبب قرب موعد الانتخابات.

تأتي الزيادة في ظل تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و”إسرائيل” على إيران منذ 28 فبراير/شباط 2026 وما أعقبها من إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وسبق أن وقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنّ تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.

النفط يرتفع 1% مع إعلان إيراني بوقف سفن في هرمز

النفط يرتفع 1% مع إعلان إيراني بوقف سفن في هرمز

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، بعدما أعلنت إيران أنها أوقفت سفينتين حاولتا مغادرة مضيق هرمز، في خطوة أعادت المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، رغم عدم توافر تأكيد مستقل للرواية الإيرانية.

وذكرت وكالة رويترز أن طهران أعلنت أيضا عودة 4 ناقلات أخرى بعد تدخل قواتها، في حين لم تتمكن الوكالة من التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه المعلومات.

ورغم التصعيد، أظهرت بيانات تتبع الملاحة عبور ناقلتين كبيرتين محملتين بالنفط من الخليج عبر المضيق، إلى جانب سفينتين لنقل السلع الأساسية، بينما لا تشمل بيانات التتبع السفن التي تعبر مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها.

وبحسب رويترز، منعت إيران مرور معظم سفن الشحن عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب قبل 5 أشهر، في وقت وسّعت فيه جماعة الحوثي تهديداتها لتشمل مضيق باب المندب، مما زاد الضغوط على أهم ممرين لنقل الطاقة في المنطقة.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% بعد التقارير الإيرانية، بينما يتجه خام برنت لإنهاء يوليو/تموز على مكاسب تقارب 23%، مع توقعات باستمرار الضغوط الصعودية على الأسعار خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، لم تسجل هجمات أمريكية جديدة على إيران خلال الساعات الماضية، بعد موجة التصعيد التي شهدها الأسبوع، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الحرب “تسير على ما يرام”، معتبرا أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال قائمة، رغم إقراره بتراجع ثقته بالقيادة الإيرانية.

ونقلت رويترز عن وسائل إعلام إيرانية أن عبور مضيق هرمز ما زال متعذرا بسبب ما وصفتها بـ”الأعمال العدائية” للقوات الأمريكية، مضيفة أن طلبات العبور ستخضع للمراجعة عندما تستقر الأوضاع.

في الوقت نفسه، نفت إيران أي صلة لها بالهجوم الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط المصري، بينما أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن أمن مصر يحظى بأولوية بالنسبة لطهران، متهما إسرائيل بمحاولة تقويض الاستقرار الإقليمي.

وأضافت رويترز أن الهجمات الأخيرة دفعت سوق التأمين البحري في لندن إلى توسيع نطاق المناطق المصنفة عالية المخاطر في البحر الأحمر، في حين أعلنت السعودية العمل على تشكيل تحالف دفاع بحري متعدد الجنسيات لحماية الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

كما كشفت مصادر للوكالة أن سلطنة عمان قدمت لإيران مقترحا مدعوما من دول خليجية لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، يتضمن تحصيل رسوم طوعية على العبور، في وقت أكدت فيه طهران استمرار المشاورات مع مسقط بشأن مستقبل الملاحة في المضيق.

كيف تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني هذا الأسبوع؟

كيف تصاعد الصراع الأمريكي الإيراني هذا الأسبوع؟

 تواصل الولايات المتحدة قصف إيران، في حين استأنفت طهران هجماتها على حلفاء أمريكا في الخليج. وشهدت الليلة الماضية الجولة السابعة على التوالي من الضربات الأمريكية الليلية ضد إيران خلال هذا الأسبوع.وفيما يلي نظرة على كيفية تصاعد الصراع خلال الأيام السبعة الماضية:في وقت مبكر، الأحد (بالتوقيت المحلي)، أغلق الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز بعد إطلاق طلقة تحذيرية على سفينة قال إنها كانت تحاول سلوك مسار غير مصرح به لعبور الممر المائي. ورداً على ذلك، شن الجيش الأمريكي جولات متعددة من الضربات على إيران. وأفادت البحرين وقطر والكويت وعمان والأردن بوقوع هجمات قادمة إلى أراضيها في الوقت الذي ردت فيه إيران.قد يهمك أيضاًحتى صباح السبت.. ضربات أمريكية تستهدف جسوراً وأنفاقاً في إيران وفقًا لإعلام رسمي وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، نفذت الولايات المتحدة جولة أخرى من الضربات على إيران، شملت موقعين بالقرب من مدينة الأهواز، التي تشتهر بصناعتها النفطية، بالإضافة إلى محطة لضخ المياه في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، وفق وسائل إعلام رسمية. وشن الحرس الثوري موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار باتجاه القواعد الأمريكية في المنطقة، بما فيها البحرين والكويت.وقال الجيش الأمريكي، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، إنه ضرب أهدافا في أنحاء إيران لمدة 5 ساعات، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمحطة للطاقة في جزيرة كيش الإيرانية، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية. وشنت إيران موجات من الضربات باتجاه البحرين، وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية إن البلاد أسقطت 4 صواريخ أُطلقت من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن 4 من أفراد الخدمة الكويتيين أُصيبوا بجروح جراء هجوم إيراني استهدف سفينة تابعة للبحرية الكويتية. وقال الحرس الثوري الإيراني أيضا إنه “ضرب وعطّل” ناقلتين في مضيق هرمز. وفي تلك الليلة، شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران قبيل إعادة فرض الحصار على موانئ البلاد.والأربعاء، نفذت الولايات المتحدة جولات متعددة من الضربات على إيران، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 7 عسكريين إيرانيين، بحسب الجيش الإيراني. وأفادت وسائل إعلام رسمية بأنه تم إخلاء مستشفى في جنوب غرب إيران بشكل مؤقت، بعد سقوط مقذوف، ناجم عن ضربة أمريكية، في مكان قريب. كما تعاملت كل من الأردن والكويت والبحرين مع الهجمات الإيرانية.وسُمع دوي انفجار في طهران في ساعة مبكرة من صباح الخميس بالتوقيت المحلي، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية بوقوع هجمات في مختلف أنحاء إيران. وقال الجيشان الأردني والكويتي إنهما تصديا للضربات الإيرانية. وفي مساء ذلك اليوم، شنت الولايات المتحدة المزيد من الضربات، حيث وردت أنباء عن وقوع هجمات في مختلف أنحاء إيران.وفي الساعات الأولى من يوم الجمعة، أفادت كل من الكويت والبحرين والأردن وقطر بوقوع المزيد من الهجمات الإيرانية. وقالت الكويت إن إيران قصفت محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه. وشنت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، وأفادت وسائل إعلام رسمية في إيران باستهداف عدة جسور في جنوب البلاد وبرج للمراقبة البحرية. وزعمت إيران أنها استهدفت القوات الأمريكية في سوريا، على الرغم من أن الجيش الأمريكي ومسؤولين سوريين نفوا ذلك.ونفذت الولايات المتحدة ليلة سابعة من الضربات (امتدت من ليل الجمعة وحتى السبت)، مستهدفة مناطق ساحلية بالقرب من الخليج ومضيق هرمز، بالإضافة إلى البنية التحتية للنقل في الداخل، حسبما أوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية. وأسفرت الهجمات عن تضرر محطة لتحلية المياه في جنوب البلاد، مما أدى إلى انقطاع المياه عن 20 قرية، بحسب نائب حاكم محافظة هرمزغان. وأعلنت الكويت والبحرين والأردن والسعودية تفعيل أنظمة الإنذار أو التصدي لهجمات إيرانية، وقالت الكويت إن محطة أخرى لتحلية الطاقة والمياه تعرضت للقصف. 

تحليل.. صراع متصاعد يهدد بالتحول إلى حرب إقليمية أوسع

تحليل.. صراع متصاعد يهدد بالتحول إلى حرب إقليمية أوسع

تحليل يكتبه تيم ليستر من شبكة CNN(CNN)– تنظر دول الخليج بقلق متزايد إلى تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة مجددا.لقد ترسخ بقوة نمط من الضربات والضربات المضادة، وسط تعقيد إضافي يتمثل في التوتر المتزايد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن، التي تصمم على كسر الحصار المفروض عليها.ويبدو أن المسار الدبلوماسي في حالة احتضار في الوقت الراهن، وأسفرت موجة زيارات الوفود الباكستانية والقطرية إلى إيران -في محاولة للإبقاء على وقف إطلاق النار- عن شعور بالتشاؤم لدى الدبلوماسيين في المنطقة، إذ تعرضت قطر نفسها لضربتين خلال التصعيد الأخير.كما استهدفت طائرات بدون طيار إيرانية سلطنة عُمان، بعد أيام من المفاوضات بين البلدين حول خطة لإدارة الملاحة في المضيق. واستهدف الحرس الثوري الإيراني سفنا كانت تبحر بالقرب من السواحل العُمانية، وتراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها.وقد حذرت إيران مرارا وتكرارا من استعدادها لتكثيف ضرباتها ضد جيرانها الذين يستضيفون منشآت عسكرية أمريكية، ونشرت وكالة “فارس”، شبه الرسمية، قائمة تضم 5 موانئ في البحرين والسعودية والكويت وقطر والإمارات، مشيرة إلى أنها قد تصبح أهدافا إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم.وشملت الضربات الأمريكية في الأيام الأخيرة أنفاقا وطرقا وجسورا وخطوط سكك حديدية -بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية- مما زاد من مخاوف احتمال خروج الصراع عن السيطرة وتصاعده.قد يهمك أيضاًحتى صباح السبت.. ضربات أمريكية تستهدف جسوراً وأنفاقاً في إيران وفقًا لإعلام رسمي وبحسب المحلل الإسرائيلي داني سيتيرينوفيتش، فإن “كل تصعيد أمريكي يقابله تصعيد إيراني، إذ يسعى كل طرف إلى ترسيخ قواعد ردع جديدة مع كل جولة من المواجهة”.وقال سيتيرينوفيتش في منشور على منصة “إكس”، السبت، إنه بدلا من إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن “النتيجة المحتملة بنفس القدر هي صراع يتصاعد إلى ما هو أبعد من نوايا أي من الجانبين، يتوسع إلى حرب إقليمية أوسع بكثير مع تضاؤل الفرص للعودة إلى المسار الدبلوماسي”.

إليكم ما نعلمه عن جزيرة خرج مركز تصدير النفط الإيراني

إليكم ما نعلمه عن جزيرة خرج مركز تصدير النفط الإيراني

(CNN)– يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية في إيران، بما في ذلك خطة للاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير الإيراني الحيوي.وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة هجماتها على إيران، بينما يبدو أن محادثات السلام بين واشنطن وطهران قد تعثرت.وتقع هذه الجزيرة الصغيرة -التي تبلغ مساحتها نحو ثلث مساحة مانهاتن- على بعد 25 كيلومترا (15 ميلا) فقط قبالة الساحل الإيراني في الخليج.ووصفها مسؤولون أمريكيون بأنها “مركز جميع إمدادات النفط الإيرانية”، كما تعتبر أرصفتها البحرية العميقة من بين الأرصفة القليلة في المنطقة القادرة على استيعاب الناقلات العملاقة، مما يجعلها موقعا مهما لتوزيع النفط.قد يهمك أيضاًبعد تهديدات ترامب.. كيف استعدت إيران للدفاع عن جزيرة خارك؟ وتتعامل هذه الجزيرة المرجانية مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وتُعد شريان حياة بالغ الأهمية لاقتصاد البلاد.ووصفت وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) – رُفعت عنها السرية وتعود لعام 1984 – منشآت جزيرة خرج بأنها “الأكثر أهمية في منظومة النفط الإيرانية”.وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها ترامب فكرة الاستيلاء على الجزيرة، وقصفتها الولايات المتحدة عدة مرات خلال الحرب.ومنذ عام 1988، أي قبل عقود من انتخابه، تحدث ترامب عن غزوها.والآراء منقسمة داخل الإدارة الأمريكية بشأنها.حيث يعتقد بعض مسؤولي البيت الأبيض أن الاستيلاء على الجزيرة من شأنه أن يشل الحرس الثوري الإيراني ماليا ويمكن أن يعجل بإنهاء الحرب، لكن آخرين داخل الإدارة يبدون حذرهم نظرا لما تتطلبه مثل تلك العملية من قوات برية.

Akhbar961
تابعنا