إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حماس: تصاعد إرهاب المستوطنيين يأتي ضمن سياسة فرض التهجير في الضفة

حماس: تصاعد إرهاب المستوطنيين يأتي ضمن سياسة فرض التهجير في الضفة

حركة حماس تؤكد أنّ تصاعد إرهاب المستوطنيين يأتي ضمن سياسة منظمة لفرض التهجير في الضفة الغربية مشيرةً إلى أنّ ذلك يستدعي تعزيز كل سبل المواجهة. مستوطنون تهاجمون قرية أم صفا شمال شرق رام الله في الضفة الغربية أكدت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، السبت، أنّ تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية يستدعي تعزيز كل سبل المواجهة وإسناد المناطق المستهدفة. واعتبرت الحركة في بيان، أنّ ما حدث من اعتداء على المتضامنين الأجانب بين بلدتي ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله، والذي أسفر عن إصابة 5 منهم، يكشف مدى الوحشية والإجرام. وثمّنت حماس مواقف المتضامنين الدوليين الذين يشاركون أبناء الشعب الفلسطيني في معركة الدفاع عن الأرض، مشيرةً إلى أن الاعتداء عليهم يفضح حقيقة المشروع الاستيطاني القائم على العنف والإرهاب. وأوضحت الحركة على أن الهجمات المتصاعدة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة منظمة في إطار مشروع يستهدف فرض التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي. وشددت حماس على أنّ “إرهاب المستوطنين مهما تصاعد لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو فرض واقع استيطاني وتغيير هوية أرضنا الفلسطينية”. ودعا الحركة إلى تعزيز لجان الحماية والتصدي في محافظات الضفة كافة وتوسيع نطاق الحراك الشعبي والميداني وإشعال كل ساحات المواجهة لردع المستوطنين. وفي السياق، أوضح تقرير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنّ عنف المستوطنين، إلى جانب القيود على الحركة والوصول، وعمليات الهدم، والعمليات الأمنية المطوّلة، تكثفت خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في الضفة الغربية منذ احتلالها عام 1967. كذلك، دان غوتيريش التوسع المتواصل وتسارع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، محذّراً من أن هذه السياسات تؤدي إلى تفاقم أكبر أزمة نزوح يشهدها الفلسطينيون في الضفة الغربية منذ عام 1967.

رام الله: إصابات في اعتداء مستوطنين على أهالي ترمسعيا وأبو فلاح

رام الله: إصابات في اعتداء مستوطنين على أهالي ترمسعيا وأبو فلاح

مستوطنون يعتدون على أهالي بلدتي ترمسعيا وقرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية برفقة متضامنين أجانب، ما أسفر عن إصابة عدد منهم. مستوطنون مقنّعون يعتدون على قرية في الضفة الغربية المحتلة، في سياق الاعتداءات المستمرة بحماية من قوات الاحتلال (أرشيف وكالات) اعتدى مستوطنون، اليوم الجمعة، على أهالي بلدتي ترمسعيا وقرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية برفقة متضامنين أجانب، ما أسفر عن إصابة عدد منهم. وأفادت مصادر فلسطينية بأن الاعتداء وقع في منطقة البدود، عقب انطلاق مسيرة نظمها أهالي ترمسعيا وأبو فلاح لتمكين أصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء من الوصول إليها. وأضافت أن المستوطنين اعترضوا المشاركين على الطريق الواصل بين ترمسعيا وأبو فلاح، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم. اعتداءات بالضرب ورش الغاز وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، محيط منازل المواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، واعتدوا على المواطنين والمتضامنين بالضرب ورش غاز الفلفل، ما أسفر عن إصابة عدد منهم. ويواصل المستوطنون الاعتداء على الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 750 ألفاً، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفاً يقيمون في 15 مستوطنة مقامة شرق مدينة القدس المحتلة.

تقرير: بريطانيا وفرنسا تقودان تحركاً غربياً ضد “إسرائيل” بسبب الاستيطان

تقرير: بريطانيا وفرنسا تقودان تحركاً غربياً ضد “إسرائيل” بسبب الاستيطان

نشر موقع "نيوز 24" تقريراً حول توجه عدة دول غربية لفرض عقوبات على شركات وجهات مرتبطة بالمستوطنات. تقرير: الاستيطان في مرمى العقوبات.. بريطانيا وفرنسا تقودان تحرّكاً غربياً جديداً ضدّ "إسرائيل" نشر موقع "نيوز 24" الإسرائيلي تقريراً حول توجّه عدة دول غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، إلى الإعلان عن إجراءات وعقوبات، تستهدف شركات مرتبطة بالمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، في ظلّ تصاعد الانتقادات الغربية لسياسة الاستيطان ومخاوف متزايدة من مخطط "E1" الاستيطاني. ومشروع "E1" هو مخطط استيطاني في المنطقة الواقعة في شرق القدس المحتلة، والذي من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وتتضمّن الخطط في منطقة "E1" إقامة 3412 وحدة استيطانية جديدة، موزّعة على برنامجين منفصلين. وتمتدّ منطقة "E1" المذكورة على مساحة 12 كيلومتراً مربّعاً، وتُعدّ جزءاً من النفوذ البلدي لمستوطنة "معاليه أدوميم"، وتقع إلى الشمال والغرب منها. وفي آذار/مارس الماضي، صادق "الكابينت" الإسرائيلي على تعبيد طريق مخصّص للفلسطينيين جنوب "E1"، بهدف تنفيذ مخططات البناء وتمهيد الطريق نحو ضمّ مستوطنة "معاليه أدوميم" مستقبلاً. عقوبات غربية تستهدف الاستيطان وشبكات دعمه وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، تشمل الخطوات المطروحة من قبل بريطانيا وفرنسا فرض قيود على التعاون الاقتصادي والتجاري مع جهات وشركات تنشط داخل المستوطنات، إضافة إلى عقوبات محتملة على مستوطنين ومنظمات داعمة للنشاط الاستيطاني. وفي هذا السياق، لوّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بإجراءات أكثر صرامة خلال الأيام المقبلة، على خلفيّة "تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية وتوسّع البناء الاستيطاني"، فيما تتواصل مشاورات أوروبية لتنسيق موقف مشترك حيال الملف. الكنيست يقرّ اقتطاعات جديدة من أموال المقاصة الفلسطينية وفي موازاة الضغوط الخارجية، صادقت الهيئة العامّة للكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يتيح اقتطاع مبالغ من أموال المقاصة الفلسطينية تعادل قيمة الأضرار الناتجة عن "العمليات المسلحة"، بما يشمل تعويضات ضريبة الأملاك ومدفوعات التأمين الوطني. ويرى مراقبون أنّ تزامن هذه الخطوة مع تصاعد الضغوط الغربية المرتبطة بالاستيطان يعكس اتساع التوتر بين حكومة الاحتلال وعدد من العواصم الغربية بشأن السياسات المتّبعة في الضفة الغربية.

Akhbar961
تابعنا