إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
نتنياهو: هناك أوقات لا نتفق مع ترامب.. وسنبني تحالفات جديدة في المنطقة

نتنياهو: هناك أوقات لا نتفق مع ترامب.. وسنبني تحالفات جديدة في المنطقة

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن "نيّته بناء تحالفات جديدة مع دول المنطقة وخارجها". رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، عن نيّته بناء تحالفات جديدة مع دول المنطقة وخارجها، مع ضمان "الاستقلال التسليحي". وأضاف نتنياهو أنّ قواته ستبقى في "المنطقة الأمنية" في لبنان، قائلاً إنه يسعى لعدم تمكين "عدوّه" من أن يكون موجوداً عند الحدود، مضيفاً: "سنبقى هناك طالما ذلك ضروري لحماية أمننا". وعن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إنّ "هناك أوقاتاً لا يتفقان فيها". وأضاف: "يجب الدفاع عن مصالح إسرائيل الأمنية بحكمة"، قائلاً إن ما تمّ تحقيقه هو أنّ "إسرائيل" نأت بنفسها عن "الدمار المباشر". وردّاً على سؤال حول الاتفاق مع إيران خلال المؤتمر الصحفي، قال نتنياهو: "لا نعرف تفاصيل الاتفاق بعد". وعن طهران، زعم أنه لولا تحرّك "إسرائيل" ضدّها، لكانت "تمتلك قنابل ذرية"، مدّعياً أنّ تدخّله أنقذ "إسرائيل" من الدمار، مضيفاً: "لن يكون لإيران سلاح نووي لا اليوم ولا غداً". انتقادات لاذعة لنتنياهو: ذليل متغطرس يأتي خطاب نتنياهو في وقتٍ يواجه انتقاداتٍ لاذعة بسبب فشله في قيادة حكومته في ظلّ الحرب على إيران، بالتوازي مع اعتبار الاتفاق الأميركي. الإيراني قد أذلَّه. وعلى صلة، شنّ مسؤولون إسرائيليون هجوماً لاذعاً على نتنياهو متهمين إياه بالفشل على خلفيّة الاتفاق. كذلك، وصف رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بـ "السيّئ للغاية"، مقرّاً بأنّ "إسرائيل" تدفع ثمن "غطرسة وعمى نتنياهو"، كما أنها "لم تحقّق أيّاً من أهداف الحرب". وفي سياق متصل، أكّدت صحيفة "إسرائيل هيوم" أنّ الحرب ضدّ إيران انتهت بفشل استراتيجي لـ"إسرائيل"، تاركة طهران أقوى بنظام قائم، وقدرات نووية، واتفاق اقتصادي متبلور. وتحدّث إعلام إسرائيلي عن قلق بالغ لدى الأوساط السياسية والعسكرية في "إسرائيل"، عقب حديث ترامب عن توقيع مذكّرة تفاهم تمثّل مكسباً استراتيجياً لطهران. وفي الإطار، فنّدت صحيفة "إسرائيل هيوم" زعمَ القيادة الإسرائيلية بأنّ طهران "لُقّنت درساً قاسياً"، مؤكّدةً أنّ هناك أسباباً كثيرةً تُبَرهن أنّ إيران منتصرة، وأنّ يدَي "الجيش" الإسرائيلي مكبّلتَان في لبنان.

عراقتشي لـ بري وعون: الاتفاق يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه على لبنان فوراً

عراقتشي لـ بري وعون: الاتفاق يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه على لبنان فوراً

وزير الخارجية الإيراني يضع رئيسي الجمهورية والبرلمان اللبناني في تفاصيل التفاهم مع واشنطن، مؤكّداً تضمّنه بنداً أساسياً يقضي بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة أميركية طيلة الـ60 يوماً. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي خلال زيارته إلى بيروت في كانون الثاني/يناير 2026 "أ ف ب" أجرى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي اتصالاً هاتفياً مع كلّ من رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، اطلعهما على بنود مذكّرة التفاهم التي تمّ التوصّل إليها بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما تلك المتعلقة بلبنان. وفي هذا السياق، أفادت الرئاسة اللبنانية بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون تلقّى مساء اليوم الاثنين اتصالاً هاتفياً من الوزير عباس عراقتشي، تمّ خلاله التداول في المستجدّات الإقليمية الراهنة وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك. وخلال الاتصال، رحّب الرئيس عون بالتفاهم الذي تمّ التوصّل إليه بين طهران وواشنطن، معرباً عن أمله في أن يشكّل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما تمّ تأكيد أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على دولها وشعوبها. وشدّد رئيس الجمهورية على أنّ "استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية"، فيما أكّد الوزير عراقتشي من جانبه أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف، معرباً عن تطلّعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية التي أوجدها هذا التفاهم في دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والازدهار فيه. تأكيد إيراني لبري: وقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة واشنطن بالتوازي، جرى اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، تداولا خلاله بآخر تطوّرات الأوضاع والمستجدّات في لبنان والمنطقة، وبنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، والذي تضمّن بنداً أساسياً قضى بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. ووضع عراقتشي الرئيس بري في تفاصيل بنود الاتفاق، ولا سيما وقف الحرب على لبنان، مؤكّداً أنّ "هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ والتطبيق بحرفيّته بشكل فوري ومنذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض المقرّرة بـ 60 يوماً"، ومشدّداً على أنّ "ضمان الالتزام به هو مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكّرة التفاهم". من جهته، جدّد الرئيس بري الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك للجهات الإقليمية والدولية، على دعمهم ومؤازرتهم للبنان في هذه المرحلة الراهنة. ترحيب لبناني والمقاومة تدعو إلى مراجعة الرهانات الخاسرة هذا وأشاد مسؤولون وقوى لبنانية بمذكّرة التفاهم الإيرانية – الأميركية لوقف الحرب، وفي أول تعليق لهما ثمّن الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان إدراج بند ملزم بوقف العدوان على لبنان. فيما باركت المقاومة الإسلامية في لبنان، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. ولفت حزب الله إلى أنّ هذه المرحلة "تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يُجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي". ودعا الحزب السلطة إلى "مراجعة كلّ الحسابات والمسارات التي سارت عليها، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة"، مضيفاً أنّ "الإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية".

“نتنياهو تعرّض للإذلال”.. مسؤول إسرائيلي: لو علمنا بنتائج الحرب لما خضناها

“نتنياهو تعرّض للإذلال”.. مسؤول إسرائيلي: لو علمنا بنتائج الحرب لما خضناها

صحيفة "يديعوت أحرونوت" تقول إنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية "خطيراً". لقاء سابق بين ترامب ونتنياهو عام 2025 (أرشيف وكالات) أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع، لـ"i24"، الاثنين، بأنه لو كان لدى "إسرائيل" علمٌ بأنّ "الحرب ستنتهي بهذه الطريقة، من ناحية الشقّ السياسي، لما كان من المؤكّد أن تكون جديرةً بالخَوض". من جهته، كشف موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي بأنّ "الهجوم الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت نُفّذ بأوامر من رئيس حكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس"، وذلك رغم تحذيرات من قيادات في "الجيش" الإسرائيلي بشأن احتمال ردّ إيراني بصواريخ باليستية على "إسرائيل". وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة، فإنّ عدداً من كبار المسؤولين اقترح تأجيل الهجوم ليوم أو يومين، على أمل أن يتبلور خلال ذلك الوقت اتفاق أميركي.إيراني قد يجعل تنفيذ الهجوم مستحيلاً، أو "أن يهدأ كاتس ونتنياهو". وأشارت المصادر إلى أنّ اعتراضات كبار مسؤولي "الجيش" الإسرائيلي لم تكن مرتبطة بالهدف أو بمخاوف عملياتية فورية، بل من توقيتها، إذ كانت المنطقة تترقّب توقيع اتفاق أميركي.إيراني شامل. "نتنياهو عجز عن إفشال الاتفاق" كما لفتت إلى أنّ بعض التقديرات داخل "الجيش" حذّرت من أنّ الهجوم سيكون "محاولة لزرع لغم سياسي عسكري في مسار الاتفاقية"، وسيؤدّي إلى رد صواريخي، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد أكبر. وذكرت الصحيفة أنّ نتنياهو فقد قدرته على التأثير في السياسة الأميركية، وهو عاجز عن إفشال اتفاق تعتبره القيادة الإسرائيلية "خطيراً". وعلى صلة، قال مصدر مطلع على المناقشات إنّ نتنياهو كان "خائفاً من الانتقادات"، وأنه أمر بأن يرتكز الخطاب الدعائي على مزاعم الفصل بين إيران ولبنان، وأن يركّز على "العمليات في لبنان"، في حين قال مصدر آخر إنّ هدف العملية هو "شنّ هجوم على الاتفاق"، أي محاولة لإثارة توتر إضافي. "أُلحق المزيد من الإذلال بنتنياهو" وبحسب مصدر أمني، جاءت نتائج العملية عكس ما كان يطمح إليه نتنياهو، إذ قال المصدر إنّ الأخير اعتقد أنّ بإمكانه دفع مسار المفاوضات مع إيران نحو التصعيد والتعطيل عبر تنفيذ الهجوم على الضاحية الجنوبية، إلا أنّ ما حدث على أرض الواقع جاء مغايراً تماماً. وأضاف أنّ الاتفاق يحظى بدعم كبير من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُدرك المخاطر المرتبطة بالتصعيد، ويرغب في التوقيع فوراً، بما قد يدفع نحو تهدئة الأوضاع مع إيران، فيما أشار المصدر إلى أنّ نتنياهو بدا في موقف حرج، إذ يحاول منذ 3 أسابيع إعادة صياغة قواعد اللعبة مع حزب الله، وإظهار أنه "لا يخضع لترامب". ومع ذلك، فإنّ "كلّ شيء اختُتم بفرض إرادة ترامب وإلحاق المزيد من الإذلال بنتنياهو"، بحسب الصحيفة.

ترامب: وقعنا الاتفاق.. والحل في لبنان يتطلب محادثات مع حزب الله

ترامب: وقعنا الاتفاق.. والحل في لبنان يتطلب محادثات مع حزب الله

الرئيس الأميركي يعلن توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران وفتح مضيق هرمز جزئياً، ويبدي تطلّعه لتسوية الوضع في لبنان مشدّداً على حتمية الحوار مع حزب الله. وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قمة مجموعة السبع في إيفيان، شرق فرنسا، في 15 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران بالكامل، مشيراً إلى أنه تمّ فتح مضيق هرمز جزئياً، على أن يتمّ فتحه بشكلٍ كامل يوم الجمعة المقبل بعد نزع الألغام ومن دون فرض أيّ رسوم. وأعرب ترامب، في حديثه للصحافيين خلال حضوره قمة قادة دول مجموعة السبع في فرنسا، عن أمله في أن تكون هناك علاقة جيدة وطيبة مع إيران، محذراً في الوقت نفسه بالقول: "إذا لم يتحقّق ذلك فسنعود للحرب وآمل ألا يحدث ذلك". وأضاف أنه سينشر نصّ الاتفاق مع إيران بعد يوم الجمعة المقبل لأنها "وثيقة مهمة وقوية". وأكد ترامب أنّ الاتفاق مع إيران سيعود بالنفع على منطقة "الشرق الأوسط"، مضيفاً أنّ "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً ووافقت على ذلك وكان هذا جوهر النزاع"، ومهاجماً الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران معتبراً أنه "كان سيمكّنها من صنع سلاح نووي". يتعيّن إجراء محادثات مع حزب الله وفي سياق متصل، تطرّق الرئيس الأميركي إلى الملف اللبناني قائلاً: "نريد أن نرى كيف يمكننا تسوية النزاع في لبنان وعلينا أن نتحدّث مع إسرائيل بهذا الشأن"، مؤكّداً: "سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان". وفي موقف لافت، أضاف ترامب أنّ "إيجاد حلّ في لبنان ليس بالأمر الصعب ويتعيّن إجراء محادثات مع حزب الله". وعن توقيع الاتفاق، أشار ترامب إلى أنّ نائبه جي دي فانس هو الذي سيحضر حفل التوقيع على مذكّرة التفاهم، مبيّناً أنه قد يشارك وقد لا يشارك شخصياً في توقيع الاتفاق، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ تخفيف العقوبات عن إيران يتوقّف على سلوكها. تأكيدات إيرانية وجدول أعمال التوقيع والمفاوضات وفي طهران، نقل التلفزيون الإيراني عن وزير الخارجية عباس عراقتشي قوله إنه من المتوقّع أن يُعقد يوم الجمعة المقبل اجتماع بين رئيسي وفدي الجانبين في سويسرا، وسيتمّ خلاله توقيع مذكّرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، على أن تُعقد بعدها الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية. مواقف واشنطن: بنود رفع الحصار وخفض القوات بالتوازي، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي كبير تأكيده توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران، موضحاً أنّ الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس وقّعا المذكّرة، وكذلك فعل رئيس البرلمان الإيراني. وأوضح المسؤول الأميركي الكبير أنّ الاتفاق ينصّ على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة مستعدّة للإفراج عن الأموال المجمّدة وتخفيف العقوبات، وقد تقوم ببعض المبادرات الصغيرة في البداية. وفيما يخصّ الوجود العسكري، أشار المسؤول الأميركي الكبير إلى أنّ الاتفاق بين أميركا وإيران ينصّ على النظر في خفض القوات العسكرية عند التوصّل إلى اتفاق نهائي. وفي سياق تقييم مسار المحادثات، كشف المسؤول نفسه لـ"رويترز" قائلاً: "أميركا لم تكن راضية عن أداء العُمانيين خلال المفاوضات".

“أب لأكبر فشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل”.. مسؤولون إسرائيليون ينتقدون نتنياهو

“أب لأكبر فشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل”.. مسؤولون إسرائيليون ينتقدون نتنياهو

مسؤولون إسرائيليون يشنّون هجوماً لاذعاً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ويتهمونه بالفشل على خلفيّة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو شنّ مسؤولو أحزاب إسرائيلية، اليوم الاثنين، هجوما لاذعاً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على خلفيّة التوصّل إلى اتفاقٍ بين الولايات المتحدة وإيران، وبعضهم وصفه بأنه "تحوّل إلى أبٍ لأكبر فشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل" واعتبرت شخصيات بارزة في المعارضة والائتلاف أنّ الاتفاق جرى على حساب مصالح "إسرائيل"، محذّرة من تداعياته الأمنية والعسكرية، فيما رفض بعضهم الالتزام ببنوده أو القبول بأيّ "قيود على التحرّكات الإسرائيلية في لبنان". استبدال نتنياهو واتخذ رئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان لهجةً حادّة في انتقاداته، إذ وصف الاتفاق بأنه "صباح قاسٍ على إسرائيل"، معتبراً أنه تمّ التوصّل إليه "فوق رأس إسرائيل". وكتب غولان، في منشور على منصة "إكس"، أنّ "الاتفاق يمثّل خلاصة سنوات طويلة من فشل نتنياهو"، متهماً إياه ببيع "صورة أمن زائفة " للإسرائيليين. وقال غولان إنّ "نتنياهو تحوّل إلى أبٍ لأكبر فشل استراتيجي في تاريخ إسرائيل"، مضيفاً أنّه وعد "بنصر مطلق، فيما ينهي فترة حكمه في ظلّ وجود أعداء أقوياء لإسرائيل وهي أضعف، والردع الذي بني بدماء مقاتلينا يتآكل أمام أعيننا". واعتبر أنّ "الإنجازات العسكرية التي تحقّقت بُدّدت، بينما وقف رئيس الوزراء ضعيفاً مريضاً معزولاً وخالياً من أيّ تأثير يذكر". وفي ضوء ذلك، أكّد أنّ استبدال نتنياهو "ليس مجرّد حاجة سياسية، لكنه حاجة أمنية وجودية". غانتس: فشل استراتيجي بدوره، وصف رئيس حزب "أزرق أبيض" والوزير السابق بيني غانتس هذا الاتفاق بأنه "فشل استراتيجي"، محذّراً من تداعياته طويلة الأمد على "إسرائيل". ورأى غانتس، في منشور على منصة "إكس"، أنّ الاتفاق "سيجبر إسرائيل على خوض صراع دبلوماسي وعسكري وقانوني في السنوات المقبلة". واعتبر غانتس أنه "لا يجوز الموافقة على تقييد حرية الحركة لإسرائيل في لبنان أو على انسحاب يعرّض مستوطني الشمال للخطر". بن غفير يرفض الاتفاق من جانبه، رفض وزير "الأمن القومي" للاحتلال إيتمار بن غفير الاتفاق، مدّعياً أنّ "إسرائيل ليست ملزمة به وليست خاضعة للولايات المتحدة". وطالب بن غفير، في منشور على منصة "إكس"، نتنياهو باتخاذ "قرارات تاريخية"، بدعوى أنّ "إسرائيل تعيش لحظات تاريخية حاسمة". وزعم أنّه يجب عدم تنازل نتنياهو عن "أيّ شيء أقلّ من تفكيك حزب الله"، ويجب "عدم الانسحاب من أيّ منطقة تمّت السيطرة عليها في لبنان". وادّعى بن غفير أنّ أيّ إطلاق لطائرات مسيّرة أو صواريخ من لبنان يجب أن "يقابل بردّ إسرائيلي مباشر في ضاحية بيروت الجنوبية". اتفاق سيّئ من ناحيته، وصف وزير "المالية" الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، الاتفاق مع إيران بأنه "سيّئ لنا"، مدّعياً أنّ "الإنجازات التي تحقّقت في الحرب المشتركة على إيران والعمل على إضعافها لن تذهب هباء". وأضاف: "علينا مواصلة حملتنا لإسقاط النظام الإيراني بأنفسنا وضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي". بينيت: الحكومة عاجزة وانتقد رئيس حزب "معاً" الإسرائيلي ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت حكومة نتنياهو، معتبراً أنّها "أخفقت في تحويل نتائج الحرب على إيران إلى إنجازات أمنية مستدامة". وقال بينيت: "اكتشفنا هذا الصباح (اليوم الاثنين) أنّ الحكومة عاجزة مرة أخرى عن تحويل كلّ نتائج الحرب على إيران إلى إنجازات أمنية مستدامة". وأضاف: "هذا ليس قدراً محتوماً، بل يمكن تصحيحه، فلدينا خطة استراتيجية واضحة لإسقاط النظام الإيراني". لابيد: نتنياهو فشل من ناحيته أيضاً، انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد نتنياهو، قائلاً إنّه "قد ضعف، ولم يسبق أن حدث فشل أكثر اكتمالاً من هذا". وأضاف لابيد أنّه "حتى أنّ رئيس الولايات المتحدة يقول له: أنا رئيسك"، معتبراً أنّه قد حان وقت حكومة مختلفة. ليبرمان: يجب معارضة الربط بين ساحتي إيران ولبنان أما وزير "أمن" الاحتلال الأسبق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان فقد أكّد أنّ "إسرائيل أمام كارثة سياسية"، معتبراً أنّ عليها معارضة أيّ صلة بين الساحتين الإيرانية واللبنانية. وأردف لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلة أنّه "لو تمّ توقيع الاتفاق من حكومة التغيير لكان نتنياهو قد اتهمنا جميعاً بالخيانة". تفاصيل مذكّرة التفاهم وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". على أن يتمّ توقيع الاتفاق يوم الجمعة المقبل في سويسرا. وأكّد المتحدّث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أنّه بناءً على مذكّرة التفاهم فإنّ إيران وبالتعاون مع عُمان والتشاور مع أصحاب المصلحة ستتولّى تأمين سلامة وعبور السفن بشكل آمن في مضيق هرمز. كما تنصّ مذكّرة التفاهم، وفق بقائي، على تحرير الأموال الإيرانية المجمّدة والتعويض عن خسائر الحرب كأولويتين اقتصاديتين مهمتين و"تلتزم أميركا بتنفيذهما". وحدّد بقائي أنّه بناءً على مذكّرة التفاهم فإنّ واشنطن ملزمة بإلغاء جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشدّد بقائي على أنّ إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من هذا التفاهم.

Akhbar961
تابعنا