by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان تبدأ في سويسرا لمتابعة تنفيذ بنود مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وسط رفض إيراني لالتقاط صور مشتركة مع الوفد الأميركي. سيتابع الوفد الإيراني في مفاوضات اليوم تنفيذ خمسة بنود من مذكّرة تفاهم إسلام آباد انطلقت، اليوم الأحد، المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر، والتي تتمحور حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا، بحسب ما نقلت وكالة "إيرنا". وقبل بدء هذا الاجتماع، التقى رئيس الوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، في لقاءين منفصلين، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بصفتهما وسيطين في مسار المفاوضات، وأجرى معهما جولة من المباحثات. كما التقى وزير الخارجية عباس عراقتشي نظيره السويسري إيفازيو كاسيس، وذلك في أول برنامج رسمي للوفد الإيراني. وبحسب "إيرنا"، سيتابع وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مفاوضات اليوم تنفيذ خمسة بنود من مذكّرة تفاهم إسلام آباد، بما في ذلك إنهاء المواجهات في جميع الجبهات، ووقف اعتداءات الكيان الإسرائيلي على لبنان، وتخفيف آثار العقوبات ولا سيما في قطاع النفط، وتنفيذ بقية التزامات الطرف الآخر. كما أشارت الوكالة إلى مطالبة طهران أيضاً من باكستان وقطر، بمتابعة التنفيذ الكامل والمستمر لالتزامات الولايات المتحدة بكلّ جدّية، نظراً إلى المسؤولية التي يضطلعان بها والدور الذي يؤدّيانه في بلورة تفاهم إسلام آباد. تسنيم: الوفد الإيراني رفض التقاط صور مشتركة مع الأميركيين وحول قضية قطع البثّ المباشر ومراسم التقاط الصور في جنيف، نقلت تسنيم عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعددة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وعقب رفض الفريق المفاوض الإيراني وعدم حضوره في هذه المراسم، جرى البثّ المباشر ومراسم التقاط الصور من دون حضور الوفد الإيراني، ليدخل الوفد الإيراني إلى مقرّ انعقاد الاجتماعات بعد ذلك، بحسب تسنيم. وذكرت الوكالة أنّ الوفد الأميركي "كان قد طلب مهلة خمس دقائق من الوفد الإيراني حتى يتمّ خروج الصحافيين من مكان المفاوضات". كما أوضح التلفزيون الإيراني أنّ وفد إيران "رفض الأجواء الإعلامية التي سعت أميركا لفرضها، وأكد أنّ شرط حضوره هو خروج الصحافيين". قطر عن قمة بحيرة لوسيرن وكانت وزارة الخارجية القطرية، قد أعلنت في وقتٍ سابق اليوم، عن انطلاق قمة بحيرة لوسيرن، وبدء الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان. وفي السياق التنظيمي للمفاوضات، أفاد المتحدّث باسم الخارجية بتشكيل مجموعات فنية وتقنية للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران، فضلاً عن تشكيل مجموعات متابعة تُعنى بتنفيذ مذكّرة التفاهم وصولاً إلى إبرام هذا الاتفاق. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
by | 21 June 2026 | أخبار لبنان
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يقول إنّ تقدّماً كبيراً أُحرز فيما يخصّ وقف النار في لبنان خلال الأيام الماضية. نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الأحد، إنّ تقدّماً كبيراً أُحرز فيما يخصّ وقف النار في لبنان خلال الأيام الماضية، مؤكداً مواصلة العمل نحو "تحقيق المطلوب". واعتبر فانس أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "ملتزم بوقف إطلاق النار في المنطقة بشكل شامل"، مضيفاً أنّ الأخير كلّفه والفريق المفاوض، بحلّ القضايا العالقة مع إيران من خلال المفاوضات. وشدّد فانس على أنّ السلام "يتطلّب بعض الوقت"، مؤكّداً التزام بلاده بتحقيق ذلك وفقاً لمذكّرة التفاهم مع إيران. ورأى فانس أنّ مستقبلاً مشتركاً قريباً سيظهر، يمكن فيه للجميع العمل لـ "تعزيز السلام والازدهار"، متسائلاً: "هل بإمكاننا تغيير العلاقات في "الشرق الأوسط" بشكل مستدام؟" وعلى المقلب الاقتصادي، أشار فانس إلى انخفاض أسعار النفط بمجرّد الإعلان عن المفاوضات. يأتي هذا بعيد انطلاق قمة لوسيرن لتنفيذ مذكّرة التفاهم الأميركية الإيرانية، بالتزامن مع لقاء ثلاثي يبحث وقفاً شاملاً للنار في لبنان والإفراج عن أموال طهران المجمّدة. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وقبيل توجّهه إلى سويسرا، صرّح فانس أنّ أبرز القضايا التي سيتمّ بحثها مع الجانب الإيراني هي الملف النووي وملف لبنان، موضحاً أنّ المفاوضات ستستمر ليومين، مضيفاً أنّ الجانبين الأميركي والإيراني سيبدآن محادثات فنية في إطار مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين. والجدير بالذكر أنّ مقر قيادة "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، قد أعلن السبت، عن إغلاق مضيق هرمز، بفعل خرق الولايات المتحدة الأميركية مذكّرة التفاهم، من خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على جنوب لبنان.
by | 16 June 2026 | أخبار لبنان
قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني يشدد على قوة جبهة المقاومة وعلى قوة حزب الله في التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي. قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني (أرشيفية) أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني أنّ جبهة المقاومة أشعلت دوامة القلق في الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وهي تقف بثبات في وجه العدو الأميركي – الإسرائيلي في أصعب الظروف. وأوضح قاآني أنّ أطراف جبهة المقاومة كانت في طليعة التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي الأخير، معتبراً أنّ "المقاومة حركة شاملة وواسعة تمتد من داخل بيوت الإيرانيين إلى أقصى بقاع المنطقة". وبشأن لبنان، كشف قاآني أنّ فريق التفاوض الإيراني تعامل بحزم مع العدو والوسطاء عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً أنّ الثبات في المواقف في ملف لبنان أثبت أن رجال الميدان والدبلوماسية هم من رجال المقاومة. وذكر قاآني أنّ حزب الله وقف إلى جانب إيران وتصدى للعدوان الأميركي – الإسرائيلي، فيما "لا أحد يستطيع الوقوف في وجه حزب الله"، مضيفاً أنّ كل ما ظهر من قوته ليس إلا غيضاً من فيض. ونصح "مجرمي الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وهم في أوج قوتهم بأن لا يشتبكوا مع المقاومة لأنهم عاجزون عن هزيمتها"، مشيراً إلى أنّ التجارب على مر السنين أثبتت أن الأعداء لا يمكنهم التغلب على المقاومة. ولفت قاآني إلى أنّ مضيق باب المندب هو إحدى أوراق جبهة المقاومة الرابحة، "وإذا لزم الأمر سيتم الكشف عن أوراق أخرى". وتطرّق أيضاً إلى المقاومة في غزة، حيث على الرغم من تدمير الاحتلال للقطاع "لكن جميع الشعوب الحرة في العالم تعلم أن أبناء المقاومة الفلسطينية هم المنتصرون في هذه المعركة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". وقد تمسّكت إيران بشروطها في المفاوضات، بينما تعرّضت مذكرة التفاهم لانتقادات حادة لدى مسؤولين إسرائيليين، متهمين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالفشل.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وسائل إعلام إسرائيلية تنتقد التصريح الأخير لنتنياهو، قائلةً إن كلامه كان فارغاً، وإنه كان من الأفضل ألا يخوض الحرب. رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو (أرشيف) انتقدت وسائل إعلام إسرائيلية التصريح الأخير لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلةً إنّ "كلامه كان فارغاً"، وإنه "كان من الأفضل ألا يخوض الحرب". "يديعوت أحرونوت": كلمات نتنياهو فارغة ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قول أحد المسؤولين الإسرائيليين إنه كان الأجدر لنتنياهو أن يقول أنه أخطأ، ليس إلا، باعتبار أنه بالغ بذكر "أهداف وهمية" لم يكن مستعداً لتحقيقها، وكلماته كلها "فارغة". أما عن رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، فعلّق بالقول إن نتنياهو فشل في المهمة التي "كرّس حياته لها". وفي الإطار، نقلت الصحيفة عن "رئيس مجلس المطلة" انتقاده: "منفصل عن الواقع، وأدعوه لرؤية الدمار عن قرب"، مضيفاً أن هناك إهمالاً متواصلاً لـ"سكان إسرائيل" (المستوطنين). وأضاف "أدعو رئيس الحكومة إلى أن يرى عن قرب حجم الدمار الذي لحق بالبلدات، وبـالسكان، وحالة النزوح، وأن يطّلع على أوضاعهم إذ يعانون من آثار ما بعد الصدمة". القناة الـ "13": كان من الأفضل ألا يخرج إلى الحرب بدورها، نقلت القناة الـ "13" تعليق مسؤول إسرائيلي على تصريح نتنياهو بالقول: "صفر إجابات حقيقية لأمة تمر بأصعب السنوات في تاريخها". ونقلت القناة عن صحفيِّها قوله إنه "كان من الأفضل ألا يخرج نتنياهو إلى الحرب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، معتبراً أن خطة "إسقاط النظام" غيرُ ناضجة. ووصف الصحافي نتنياهو بالرئيس الـ "إشكالي"، مشدداً على أنه "كان من الأفضل ألا يخرج إلى الحرب من الأساس". القناة الـ "14": تصريح ضبابي ومثير للقلق أما عن القناة الـ "14" فأشارت إلى أن السؤال الأهم في تصريح نتنياهو "بقي بلا إجابة"، لافتةً إلى أن تصريحه كان "ضبابياً ومثيراً للقلق"، فـ "الأسئلة الصعبة بقيت معلقة في الهواء، من دون جواب كافٍ". كذلك، نقلت القناة هجوم المعلّق الإسرائيلي غاي ماروز على ترامب، واصفاً إياه بـ "الأحمق من الطراز الأول"، وبـ "الشخص المصاب بجنون العظمة"، معرباً عن انتقاد حاد لأدائه. وشدد ماروز على أن إدارة ترامب للملف الإيراني "لم تُفضِ إلى نتائج ذات مغزى"، وأن الإيرانيين بقوا "غير مكترثين بهذه الخطوات". "معاريف": نتنياهو لم يفكّر حتى النهاية وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "معاريف" أن نتنياهو "لم يفكّر حتى النهاية". واليوم، أعلن نتنياهو عن نيّته بناء تحالفات جديدة مع دول المنطقة وخارجها، مع ضمان "الاستقلال التسليحي"، زاعماً أن قواته ستبقى في "المنطقة الأمنية" في لبنان. وعن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إنّ "هناك أوقاتاً لا يتفقان فيها". وأضاف: "يجب الدفاع عن مصالح إسرائيل الأمنية بحكمة"، قائلاً إن ما تمّ تحقيقه هو أنّ "إسرائيل" نأت بنفسها عن "الدمار المباشر". وأتى خطاب نتنياهو في وقتٍ يواجه انتقاداتٍ لاذعة بسبب فشله في قيادة حكومته في ظلّ الحرب على إيران، بالتوازي مع اعتبار الاتفاق الأميركي. الإيراني قد أذلَّه. كذلك، وصف رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بـ "السيّئ للغاية"، مقرّاً بأنّ "إسرائيل" تدفع ثمن "غطرسة وعمى نتنياهو"، كما أنها "لم تحقّق أيّاً من أهداف الحرب".
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وكالة "بلومبرغ" الأميركية أنّ ما جرى في مذكرة التفاهم هو مجرد تمديد لوقف إطلاق النار واتفاق بشأن مضيق هرمز، وليس "اتفاق سلام" يُعيد صياغة العلاقات الأميركية – الإيرانية كما يصوّره ترامب. الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشفت وكالة "بلومبرغ" الأميركية أنّ مفاوضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحلوا في مذكرة التفاهم التي تمّ التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة سوى المشكلات التي اختلقها بنفسه عندما جرّ البلاد للحرب. ورفضت الوكالة اعتبار هذا التفاهم "اتفاق سلام" كما يصوّره ترامب، مؤكدةً أنّ جميع المشاكل التي سبقت الحرب تُركت للمستقبل. النص منقولاً إلى اللغة العربية من المقرر توقيع اتفاقية إعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، وقد بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل بتهنئة نفسه لكونه أول رئيس للبلاد يُبرم سلاماً مع إيران منذ ثورة عام 1979. هذا غير صحيح. فهو أول من جرّ أميركا إلى حرب مع إيران، وبالتالي أول من احتاج إلى هدنة لتجنبها. السلام الذي سعى إليه أسلافه وفشلوا في تحقيقه لم يتحقق بعد. لن يكون أي من هذا مدعاةً للانتقاد لو أن قرار مهاجمة الجمهورية الإسلامية سيضع الولايات المتحدة في موقف تفاوضي أفضل بكثير مما كانت عليه قبل بدء الأعمال العدائية. لا يمكننا التأكد من بنود ما يُسمى بمذكرة التفاهم، لأنها لم تُنشر. لكن حقيقة أن الإيرانيين يتباهون، بينما يشعر الإسرائيليون بالرعب، تُشير بقوة إلى أن الأمر ليس كذلك. تشير هذه الردود، وما لدينا من تعليقات رسمية حول بنود الاتفاق، إلى أن مفاوضي ترامب لم يحلوا، على الأقل في الوقت الراهن، سوى المشاكل الجديدة التي خلقها بنفسه. وتشمل هذه المشاكل ضرورة التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي لم يكن موجوداً قبل انهيار الاتفاق النووي لعام 2015، وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق نتيجة للحرب التي اختار شنها. يشعر الإسرائيليون بالذهول، فمع أنهم طرف في النزاع، إلا أنهم لم يشاركوا في المفاوضات، ولا يوجد ما يشير إلى أن هدنة ترامب ستنهي أياً من المشاكل التي خاضوا الحرب لحلها. وقد أُرجئت القضية النووية إلى مرحلة التفاوض بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ. أما القضايا الأخرى فلم تُذكر بتاتاً. ستتضمن الاتفاقية النهائية أربعة شروط على الأقل، استناداً إلى تصريحات تتفق عليها جميع الأطراف. وهذه الشروط هي: إنهاء جميع الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان؛ وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة؛ واستئناف المفاوضات النووية؛ والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، مع وجود شروط وجدول زمني لا يزالان غير واضحين. انتقد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما والذي قام بتفكيكه لاحقاً، لكونه غير دائم، وفشله في القضاء التام على برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني أو معالجة التهديدات الإيرانية الأخرى، مثل برنامجها للصواريخ الباليستية وشبكة وكلائها. كما انتقد ما يُسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة، التي اقتصرت مقابل تنازلات إيرانية على إعادة بعض الأموال المجمدة ورفع العقوبات. وقال ترامب إنه قادر على تقديم ما هو أفضل. ومع ذلك، يبدو أن مذكرة التفاهم التي أُبرمت يوم الجمعة ستفشل للأسباب نفسها، بل وستقدم تنازلات أكبر مقابل اتفاق نووي محتمل محدود للغاية، وكل ذلك لأن إيران اكتشفت أنها تستطيع ابتزاز العالم بإغلاق مضيق هرمز. لا أشك في توقيع مذكرة التفاهم، لأن هذه الحرب لا أمل واقعي لها في النجاح إذا استمرت، وتكلفتها على الاقتصاد العالمي – ناهيك عن تأثيرها على حظوظ ترامب السياسية – ستزداد حتماً. لكن هذا مجرد تمديد لوقف إطلاق النار واتفاق بشأن مضيق هرمز، وليس اتفاق سلام يُعيد صياغة العلاقات الأميركية – الإيرانية أو يُحقق الاستقرار في المنطقة. ومن دلائل فشل الحرب أن جميع المشاكل التي سبقتها تُركت للمستقبل.