by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي يقول إن السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة يكمن في الابتعاد عن الولايات المتحدة الأميركية. رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي قال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي، إن السبيل الوحيد لضمان أمن المنطقة يكمن في الابتعاد عن الولايات المتحدة الأميركية. وأكد عزيزي أن "القدرات الصاروخية وسلاح المسيرات وكذلك إدارة مضيق هرمز، تشكل خطاً أحمر جاداً لإيران". وحذّر عزيزي قادة مجلس التعاون الخليجي من أن "المراهنة على السيناريو الأميركي ستذري باستقرارهم وأمنهم أدراج الرياح". وتوجّه لقادة المجلس بالقول: "لقد رأيتم كيف تحولت القواعد العسكرية الأميركية في بلدانكم إلى مصدر تهديد بدلاً من توفير الأمن". الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت، مع دول مجلس التعاون الخليجي الست، قد قالت في بيان مشترك صدر أمس الخميس، إن "السلام الدائم يتطلب التعامل مع قضايا الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الإيرانية ودعم طهران لجماعات تقاتل بالنيابة عنها". وعليه، ردت الخارجية الإيرانية واصفةً هذا البيان بأنه "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي"، محذرةً من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة، مؤكدةً أن "مزاعم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ليس إلا مجرد كلام فارغ وتشويه للواقع". وفي الإطار عينه، انتقد مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، البيان، واصفاً إياه بأنه يمثل "خطأ جديداً، وتماهياً مع الطرف الذي ضحى بأمن المنطقة".
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران يصف بيان مجلس التعاون بالخطأ والمتماهي مع من ضحّى بأمن المنطقة. مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر (أرشيف) انتقد مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، محمد مخبر، البيان الصادر عن مجلس التعاون الخليجي، واصفاً إياه بأنه يمثل "خطأ جديداً، وتماهياً مع الطرف الذي ضحى بأمن المنطقة". وفي تعليقه على المواقف الخليجية الأخيرة، رأى مخبر أن "بوصلة بعض الجيران لا تزال تظهر الصديق والعدو بشكلٍ مقلوب". وفيما يخص الاتفاقات السياسية، أكّد المسؤول الإيراني أن "الاتفاق مع أميركا أو مع حلفائها في جنوب الخليج هو سلسلة، إذا انكسرت حلقة منها تذوب السلسلة بأكملها في النار". وكانت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي الست قد قالت، في بيان مشترك صدر أمس الخميس، إن "السلام الدائم يتطلب التعامل مع قضايا الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة الإيرانية ودعم طهران لجماعات تقاتل بالنيابة عنها"، بحسب ما جاء في البيان. وعليه، ردت الخارجية الإيرانية واصفةً هذا البيان بأنه "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي"، محذرةً من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة. كما أكدت الوزارة أن "مزاعم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ليس إلا مجرد كلام فارغ وتشويه للواقع". وفي السياق ذاته، أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن "استخدام أميركا للقواعد العسكرية في دول المنطقة أثبت بوضوح استهتارها بأمن دول المنطقة وعلاقاتها المتبادلة".
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يؤكد أنّ إيران "أكثر حرصاً على الأمن الجماعي للمنطقة من أي طرف آخر" وأن المساءلة يجب أن تكون لجيران طهران في الجنوب حول انخراطهم في الحرب ضدها. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيف) أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران حريصة على الأمن الجماعي للمنطقة أكثر من أي طرف آخر. مساءلة "الجيران في الجنوب" وأضاف بقائي أن المساءلة ينبغي أن تكون لـ "الجيران في الجنوب"، فـ "لماذا انخرطوا في العدوان على جارتهم وسمحوا باستخدام أراضيهم ضد إيران؟"، كذلك "لماذا يتغافلون عن سباق التسلح وعن تخزين مختلف أنواع الأسلحة المتطورة التي لا مبرر دفاعياً لها؟" علاوةً على ذلك، "لماذا يتجاهلون الاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني على دول المنطقة واحتلاله للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية؟" إضافةً إلى ذلك، "لماذا تُصَوّر القدرات الدفاعية التقليدية لدولة تعرضت مراراً للتهديدات والهجمات من دول الجوار على أنها تهديد"؟ وأردف بقائي على هذه التساؤلات قولَه: "إن ظن مجلس التعاون أن حل هذا القلق يكمن في الاحتماء بأكبر منتهك للأمن، فإن ذلك يعد بحد ذاته خروجاً عن الغاية المنشودة". أمن إيران القومي وكرامتها لا يقبلان المساومة وعن القدرات العسكرية الإيرانية، أكد بقائي أنها "تكفل للشعب الإيراني حقه الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس وتضمن السلام والاستقرار بالمنطقة"، مشدداً على أن "أمن إيران القومي وكرامتها أمران لا يقبلان المساومة أو الاشتراط". وأضاف أن الحق الأصيل في الدفاع المشروع "ليس محلاً للنقاش"، باعتباره أن "وسائل الدفاع لا يمكن أن تكون موضع مساومة أو تنازل". وفي الإطار عينه، قال مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران، علي أكبر ولايتي، في وقتٍ سابق اليوم، إنّ سبب استقرار العرب في منطقة الخليج، يعود إلى إدارة إيران التي "دامت قرناً من الزمن للشريان الحيوي لمضيق هرمز".
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران، علي أكبر ولايتي، يقول إن سبب استقرار العرب في منطقة الخليج، يعود إلى إدارة إيران التي "دامت قرنًا من الزمن للشريان الحيوي لمضيق هرمز". مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي أرجعَ مستشار قائد الثورة والجمهورية في إيران، علي أكبر ولايتي، سبب استقرار العرب في منطقة الخليج، إلى إدارة إيران التي "دامت قرناً من الزمن للشريان الحيوي لمضيق هرمز". وأضاف ولايتي أن الغرب لم يحقق شيئاً للمنطقة سوى "الوحشية ونهب الثروات". وفي السياق، دعا "المهمشين والمراهقين السياسيين في المنطقة" بأن لا يعلقوا آمالهم على "البيانات المنمقة"، مردفاً أن عليهم أن يدركوا أن حياتهم "لا تشكّل سوى فتاتاً من هذه الوليمة". الجدير بالذكر أن هيئة إدارة حركة الملاحة الإيرانية كانت قد أكدت أمس، أن تبعات العبور عبر المسارات غير المصرح بها في مضيق هرمز تقع على عاتق المالك والمشغّل وقائد السفينة، قائلةً إن أي عبور عبر مسارات خارج الإطار المحدد من الهيئة "لا يشمله ضمان العبور الآمن، ولن يكون مشمولاً بالتأمين والمسؤوليات". وفجر الخميس، أعلنت بحرية حرس الثورة الإسلامية في إيران أن المسار الوحيد المسموح به لعبور مضيق هرمز هو المسار الذي حددته وأعلنته طهران بشكل رسمي، محذرةً من أن حركة السفن والملاحة خارج هذا النطاق تُعد خطيرة للغاية ومحظورة كلياً. وشددت على أن الإعلان عن مسار شحن جديد في مضيق هرمز دون تنسيق مسبق مع السلطات الإيرانية هو أمر غير مقبول وينطوي على خطورة بالغة.
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة "responsiblestatecraft" تخلص إلى أن الحرب الأميركية على إيران باتت الحرب الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة. استطلاع لـ"responsible statecraft": 60% من الأميريكيين ضد الحرب على إيران اعتبرت صحيفة "responsiblestatecraft" أن الحرب الأميركية على إيران باتت الحرب الأكثر إثارة للجدل والأقل شعبية في تاريخ الولايات المتحدة، متجاوزةً حتى حرب فيتنام من حيث حجم المعارضة الشعبية. ووفق استطلاعات الرأي التي نقلت عنها الصحيفة، فقد بلغت نسبة المعارضين للحرب 60% مقابل 28% فقط يؤيدونها، ما يعني أن صافي التأييد بلغ -32 نقطة مئوية، وهو أدنى مستوى يُسجل لأي حرب خاضتها الولايات المتحدة. وأشار الصحيفة إلى أن الحرب على إيران بدأت أيضًا بأضعف تأييد شعبي بين جميع الحروب الأميركية، إذ انطلقت بصافي تأييد سلبي بلغ -13 نقطة مئوية، لتصبح أول حرب تبدأ بمعارضة شعبية تفوق التأييد. كما بيّن أن عدد الأميركيين المؤيدين للحرب لم يتجاوز في أي مرحلة عدد المعارضين لها منذ اندلاعها، في سابقة لم تشهدها الحروب الأميركية الحديثة. وعلى الصعيد الحزبي، أظهرت النتائج انقسامًا واضحاً، إذ أيد 67% من الجمهوريين الحرب مقابل 20% عارضوها، بينما جاءت المعارضة العامة على مستوى جميع المستطلعين أعلى بكثير من التأييد.