إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حرس الثورة يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض خلال 15 يوماً من القتال

حرس الثورة يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض خلال 15 يوماً من القتال

المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض و17 طائرة مسيرة وطائرات نقل وتزود بالوقود ومقاتلة “F-15” خلال 15 يوماً من القتال. 

إيران: حرس الثورة يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض خلال 15 يوماً من القتالفي سياقٍ (أرشيف) أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، حسين محبي، في تصريح لوكالة “تسنيم”، أن القوات المسلحة الإيرانية دمرت خلال 15 يوماً من القتال 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض أثناء وجودها داخل القواعد الأميركية.

 وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة أنه تم تدمير 17 طائرة مسيرة للاستطلاع والعمليات، مشيراً إلى أن من بينها 8 طائرات مسيرة جديدة غير مستخدمة سابقاً.

 وفي تفصيل خسائر العتاد، أكد حرس الثورة تدمير مقاتلة أميركية من طراز “F-15″، وطائرة من طراز “P-8″، بالإضافة إلى طائرة نقل عسكرية من طراز “C-17″، و8 طائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً. 

في سياقٍ متصل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم السبت، إنّ أيّ عمود دخان يظهر في المنطقة يدل على استهداف موقع عسكري أو أمني أو مالي تابع للولايات المتحدة. 

ورداً على العدوان الأميركي المستمر على جنوب إيران، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أمس الجمعة عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية، تتمثل في أنه “مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”. 

يأتي هذا فيما حذّر حرس الثورة الإسلامية في إيران، الجمعة، “عامة الناس في الدول التي يتمركز فيها الجنود الأميركيون من البقاء قريبين منهم”، وذلك بعدما “غادر العديد من ضباط وجنود الجيش الأميركي المعتدي قواعدهم خوفاً من نيران المقاتلين الإسلاميين، واتخذوا من المباني في المدن أماكن لارتكاب جرائمهم”. 

وحثّ حرس الثورة، في بيان، الناس في تلك الدول على “ضرورة الابتعاد فوراً، ضمن دائرة نصف قطرها 500 متر، عن أماكن تمركزهم، حفاظًا على سلامتهم”. 

ودعاهم إلى الإبلاغ عن مواقع جديدة لقوات الاحتلال الأميركية عبر حساب العلاقات العامة الرسمي لحرس الثورة. تأتي هذه التحذيرات في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، مع تركز الاعتداءات على المناطق الجنوبية، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج، وسوريا والأردن.

عراقتشي: ترتيبات فتح هرمز بيد طهران والأمن الإقليمي يتحقق جماعياً

عراقتشي: ترتيبات فتح هرمز بيد طهران والأمن الإقليمي يتحقق جماعياً

أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أنه “لا غموض في البند الـ5 من مذكرة التفاهم الذي ينصّ على اتخاذ إيران الترتيبات اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال شهر”. 

وأوضح عراقتشي أن “هذه الترتيبات تعني أن إيران هي التي تحدد المسار والممر الملاحي بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب”، مشيراً في تصريحات لصحيفة “إيران” إلى أنه “إذا كان من المقرر إضافة ممر جديد أو إلغاء آخر، فينبغي أن يتم في إطار التشاور مع إيران ووفقاً للبند الـ5”. 

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن “المسار الذي حددته إيران استند إلى اعتبارات أمنية وسلامة ملاحية لأن المنطقة كانت مزروعة بالألغام”، لافتاً إلى أن “الأميركيين كانوا يوجهون السفن بعيداً عن المسار الذي حددته إيران ويدفعونها عملياً إلى استخدام مسار آخر في مضيق هرمز”. 

طهران: لا نضمر العداء لدول الإقليم والحل بأمن مشترك وفي سياق العلاقات الإقليمية والأمن في المنطقة، شدّد عراقتشي على قوله: “نحن على تواصل مستمر مع دول المنطقة ونوضح أننا لا نكن أي عداء لها”، مؤكداً وجود “إدراك مشترك على المستوى الإقليمي بأن الإجراءات التي تتخذها إيران لا تنطلق من عداء تجاه دول المنطقة”. 

وتابع عراقتشي موضحاً أنّه “يتشكل اليوم إدراك بأن الأمن الإقليمي يجب أن يتحقق بصورة جماعية ولا يمكن للدول أن تشتري أمنها لا سيما من الخارج”، مشيراً إلى أن “بعض دول المنطقة باتت تدرك أن وجود القواعد الأميركية تحول في بعض الحالات إلى عامل يهدد أمنها”. 

واختتم وزير الخارجية الإيراني بالتحذير من أن “اتصالاتنا مع دول المنطقة وخارجها تدل على استعداد للحوار مع إيران، ومن الطبيعي أن تكون لدى الطرفين انتقادات متبادلة”. 

بدوره، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، مساء أمس الجمعة، عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية. 

وقال إنّ “القاعدة التي سبق أن أثبتنا للعدو أنها قابلة للتنفيذ، نعتبرها من الآن فصاعداً معادلةً ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة؛ مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”.

التلفزيون الإيراني: الجيش الأميركي استهدف ناقلة في بحر عُمان بعد اعتقاده أنها تنقل غازاً إيرانياً

التلفزيون الإيراني: الجيش الأميركي استهدف ناقلة في بحر عُمان بعد اعتقاده أنها تنقل غازاً إيرانياً

التلفزيون الإيراني يفيد باستهداف الجيش الأميركي لناقلة في بحر عمان لاعتقاده بأنها تنقل على متنها نفطاً إيرانياً. ناقلة نفط في بحر عُمان (أرشيفية – رويترز) أفاد التلفزيون الإيراني بأن القوات الأميركية استهدفت، عصر الجمعة، ناقلة نفط أثناء محاولتها الدخول إلى المياه الخليجية من جهة بحر عُمان.

 وقال التلفزيون الإيراني، نقلاً عن مصدر مطلع، إنّ ” الجيش الأميركي استهدف عصر اليوم بصاروخين ناقلة غاز البترول المسال (LPG) كانت تحاول دخول المنطقة من جهة بحر عُمان”. 

وأوضح المصدر أن الاستهداف جاء بعدما اعتقدت القوات الأميركية أن الباخرة كانت تنقل الغاز الإيراني”. كما أشار إلى أن الاستهداف أدى إلى مقتل اثنين من أفراد طاقم الناقلة وإلحاق أضرار بغرفة المحركات، الأمر الذي تسبب في توقف السفينة. ويأتي هذه الاستهداف في ظل الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، والذي أعادت الولايات المتحدة فرضه في 14 تموز/يوليو الجاري.

“سي إن إن”: موقع البنتاغون يحذف أسماء 4 جنود قُتلوا في الحرب على إيران

“سي إن إن”: موقع البنتاغون يحذف أسماء 4 جنود قُتلوا في الحرب على إيران

” تقول إن خبر مقتل 4 جنود أميركيين في الحرب على إيران قد حُذف مؤخراً من موقع وزارة الدفاع الأميركية الخاص بإحصاء القتلى. “سي إن إن”: البنتاغون يحذف أسماء 4 جنود قُتلوا في الحرب ضد إيران حُذف خبر مقتل 4 جنود أميركيين قتلوا جراء قصف إيراني قبل أيام، من موقع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الإلكتروني الخاص بإحصاء القتلى، ما أدى إلى تخفيض العدد الإجمالي من 18 إلى 14 قتيلاً، بحسب ما نقلت “سي إن إن”. 

وبحسب التقرير، أُعيدت رفات الجنود الـ 4 إلى قاعدة “دوفر” الجوية، الأربعاء، بعدما قُتل 3 منهم في غارات إيرانية على قاعدة أميركية في الأردن، وقُتل الرابع في هجوم بطائرة مسيرة إيرانية في العراق. وفي تعليق على ذلك، قال متحدث باسم “البنتاغون” في بيان نُشر على “إكس” إن الوزارة رصدت “أعطالاً مؤقتة في بيانات موقع نظام تحليل الإصابات الدفاعية (DCAS)”، مشيراً إلى أن العمل جارٍ بالتنسيق مع القوات المسلحة لمعالجة المشكلة، على حد قوله. عدوان أميركي متواصل على إيران وللإشارة، فإن الجنود الـ 4 قُتلوا في رد إيراني على الجرائم الأميركية المتواصلة، حيث تستهدف طهران القواعد الأميركية في المنطقة في إطار الردود على العدوان الذي يستهدف إيران انطلاقاً من تلك القواعد.

وقد استُشهد من جراء العدوان الأميركي على إيران وأصيب مواطنون، منهم أطفال ونساء، في سياق استئناف واشنطن اعتداءاتها وخرقها لـ “مذكرة التفاهم”. 

والجدير بالذكر أنّ مصدراً مطلعاً لوكالة “سبوتنيك” كان قد أفاد بأنّ “موفق السلطي” في الأردن، أدّت دور “القاعدة الأمامية الإقليمية للعمليات العسكرية الأميركية الموجّهة ضدّ إيران”، خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي الأخير.

 واستنكاراً للتواجد الأميركي في الأردن، أصدرت شخصيات وطنية وسياسية وثقافية وفكرية وعشائرية أردنية، بياناً، أول من أمس، دعت فيه إلى إجلاء القوات الأجنبية من الأراضي الأردنية، معتبرةً أنّ وجودها يعرّض البلاد لمخاطر أمنية وسياسية واقتصادية، ويزيد من احتمالات تورّطها في صراعات إقليمية.

“سي بي إس”: استنزاف الصواريخ الاعتراضية والدقيقة يثير قلق إدارة ترامب ويضغط على المخزونات

“سي بي إس”: استنزاف الصواريخ الاعتراضية والدقيقة يثير قلق إدارة ترامب ويضغط على المخزونات

شبكة “سي بي إس” تنقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة ترامب تعاني من قلق متزايد بفعل الوتيرة المتسارعة لاستخدام واشنطن الصواريخ الاعتراضية في “الشرق الأوسط”. “سي بي إس”: استنزاف الصواريخ الاعتراضية يثير قلق إدارة ترامب ويضغط على المخزونات الأميركية كشفت شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، نقلاً عن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أميركيين، عن قلقٍ متزايد داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، بفعل الوتيرة المتسارعة لاستخدام الولايات المتحدة الصواريخ الاعتراضية وأسلحتها الموجهة بدقة في “الشرق الأوسط”، في ظل تصاعد الحرب على إيران

. وبحسب المسؤولين، أصبحت المخزونات المتضائلة من الصواريخ الاعتراضية والأسلحة بعيدة المدى مصدر ضغط على القيادات العسكرية، التي تسعى إلى الموازنة بين “متطلبات الحرب، والحفاظ على الجاهزية لأي مواجهة محتملة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ولا سيما مع الصين”. عجزٌ عن إنتاج الصواريخ بالسرعة الكافية وأوضح المسؤولون أن واشنطن “لا تستطيع الاستمرار بالمعدل الحالي لاستهلاك الذخائر الدقيقة”، بينما تعجز القاعدة الصناعية الدفاعية عن إنتاج الصواريخ بالسرعة الكافية لتعويض المخزونات المستهلكة أو المنقولة إلى القيادة المركزية الأميركية.

 وأضاف التقرير أن الجيش الأميركي بدأ يتجه بصورة أكبر إلى استخدام القنابل الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي “GPS”، والمزودة بمجموعات “JDAM”، إلى جانب القنابل صغيرة القطر، بدلاً من الاعتماد المكثف على صواريخ “كروز” بعيدة المدى مثل “توماهوك” و”JASSM”، والتي استُخدمت بكثافة في المراحل الأولى من الحرب. 

ونقل التقرير عن مسؤولين أن المخزونات من صواريخ “ATACMS” بعيدة المدى، محدودة، في حين تتوافر كميات أكبر نسبياً من صواريخ “GMLRS” قصيرة المدى، ما يمنح القادة العسكريين مرونة أكبر في “تحقيق الأهداف”. 

أكثر المخاوف إلحاحاً أما عن أكثر المخاوف إلحاحاً، بحسب مسؤولين، فتتعلق بصواريخ الدفاع الجوي، ولا سيما صواريخ “باتريوت” و”ثاد”، والتي استُخدمت ضد صواريخ “كروز” والصواريخ الباليستية والمسيرات، ما أدى إلى استهلاكها بشكل أسرع من قدرة الصناعة على استبدالها. ونقلت وزارة الدفاع الأميركية مخزونات من الصواريخ الاعتراضية من مناطق أخرى، بينها مخزونات كانت مخصصة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، ما قلّص هامش الجاهزية في تلك المنطقة التي تُعد أولوية لدى واشنطن تجاه الصين. 

وخلص التقرير إلى أن الأزمة لا تتعلق بتكلفة الأسلحة فحسب، بل أيضاً بالوقت اللازم لإعادة إنتاجها، إذ إن كثيراً من الذخائر التي تُستهلك خلال أسابيع أو أشهر قد يستغرق تعويضها سنوات.

Akhbar961
تابعنا