إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
رويترز: إيران تقترب من الحصول على أنظمة صواريخ دفاع جوي صينية الصنع

رويترز: إيران تقترب من الحصول على أنظمة صواريخ دفاع جوي صينية الصنع

وكالة “رويترز” تكشف أن إيران ستتسلم في غضون أسابيع الشحنة الأولى مما يصل إلى 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع. جنود من الجيش الصيني يجربون منظومة دفاع جوي من طراز (QW) محمولة على الكتف (أرشيف) كشفت وكالة “رويترز”، نقلاً عن 3 مصادر مطلعة، أن من المتوقع أن ​تتسلم إيران في غضون أسابيع الشحنة الأولى مما يصل إلى 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع. 

صفقة إيرانية مع الصين لتعزيز دفاعاتها الجوية وأشارت الوكالة إلى أن “الصفقة التي تقدر قيمتها بما بين 60 و70 مليون دولار تعد واحدة من أكبر الجهود المعروفة التي تبذلها طهران لتعزيز دفاعاتها الجوية قصيرة المدى منذ اندلاع حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل”.

 وقالت المصادر إن العقد يشمل شراء ما بين 300 و400 نظام دفاع جوي محمول، بما في ذلك صواريخ “كيو.دبليو-12″ و”إف.إن-16” الصينية الصنع. ولفتت رويترز إلى أن توقيع الصفقة تم مع شركة “تشونغتشينغ باوشانغ إنترناشونال إنفستمنت”، وهي شركة مقرها هونغ كونغ، والتي قالت المصادر إنها كانت تعمل وسيطاً بين الجانب الإيراني والمورد الصيني. 

وأكدت أن من شأن تسليم مئات من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة أن يوسع بشكل كبير مخزون إيران من أسلحة الدفاع الجوي قصيرة المدى، ​ويؤكد تعمق العلاقات العسكرية مع الصين.

 وأوضحت المصادر أن جداول التسليم والكميات وتفاصيل التنفيذ الأخرى قد تتغير، 

على الرغم من توقيع الاتفاقية. وأشارت المصادر إلى أنه بموجب خطة اتفق عليها الطرفان، ستتم ‌عمليات التسليم ⁠في البداية جواً من أورومتشي في غرب الصين، ثم تمر عبر باكستان إلى إيران، لكن المصادر لم توضح ما إذا كانت عمليات النقل ستتم جواً أم براً.

 ما أهمية الأنظمة الصاروخية المحمولة؟ وفي حين استثمرت إيران بكثافة خلال العقدين الماضيين في الصواريخ والطائرات المسيرة والرادارات، يقول خبراء عسكريون إن أنظمة الدفاع الجوي المحمولة مهمة، لأنها يمكن نشرها بسرعة، وتشغيلها بفرق صغيرة، ونقلها بشكل ​متكرر، ما يجعلها أقل عرضة للخطر مقارنة ​ببطاريات الدفاع الجوي الثابتة، وفقاً لرويترز.

 ونقلت الوكالة عن مصدر أمني أوروبي ⁠إن السلطات في بلده على علم بعدة عقود قيد المناقشة تتعلق ببيع محتمل لأنظمة دفاع جوي محمولة من سلسلة كيو.دبليو إلى إيران، بما في ذلك أنظمة كيو.دبليو-12 وكيو.دبليو-18 وكيو.دبليو-19.

 وقال مصدر أمني ثانٍ في “الشرق الأوسط” إن إيران كانت تسعى لشراء صواريخ كيو.دبليو-12 وكيو.دبليو-18، لكنه لم يكن على علم ​بأن صفقة أبرمت بالفعل. 

الصين وباكستان تنفيان الخبر من جهتها، نفت وزارة الخارجية الصينية ذلك، وقالت إن “التقارير ذات الصلة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”، مشيرةً إلى أن “الصين أدت دوراً ثابتاً في تعزيز السلام وإنهاء الصراع”. 

وقالت هيئة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني إن “التكهنات حول تورط باكستان في توريد أسلحة الدفاع الجوي إلى إيران من الصين هي تكهنات ملفقة وكاذبة تماماً”. 

ما هي الصواريخ التي تنوي إيران شراءها؟ ويعد كل من كيو.دبليو-12 وإف.إن-16 من أنظمة الصواريخ أرض-جو التي تطلق من على الكتف وتوجه بالأشعة تحت الحمراء، وهي مصممة لمواجهة الطائرات التي ​تحلق على ارتفاعات منخفضة ⁠والمروحيات والطائرات المسيرة. 

وتتيح قدرتها على التنقل نشرها بسرعة حول المنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة والمواقع الحساسة الأخرى. ويعتبر محللو الشؤون الدفاعية، وفقاً للوكالة، أن الصاروخ كيو.دبليو-12 أقل قدرة من طرازات كيو.دبليو الأحدث، بما في ذلك كيو.دبليو-18 وكيو.دبليو-19، لكنهم يقولون إن هذه الأنظمة لا تزال قادرة على توفير طبقة فعالة من الحماية قصيرة المدى ضد الطائرات المسيرة والأهداف التي تحلق على ارتفاع منخفض. 

ونقلت عن مصدرين مخابراتيين غربيين ومسؤول إيراني قولهم إن ⁠طهران بحثت ​أيضاً في استخدام الطرق البرية لنقل الإمدادات العسكرية الصينية والمكونات ذات الاستخدام المزدوج بشكل أكثر سرية وتقليل مخاطر التعطيل. 

وكانت رويترز قد أفادت سابقاً بأن إيران على وشك إبرام اتفاق ​منفصل مع الصين للحصول على صواريخ كروز مضادة للسفن، وفقاً لأشخاص مطلعين على تلك المفاوضات.

عزيزي: أوكرانيا قد تدرك قريباً أن إيران لا تترك أي خطوة ضدها دون رد

عزيزي: أوكرانيا قد تدرك قريباً أن إيران لا تترك أي خطوة ضدها دون رد

رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني يحذّر الولايات المتحدة و”إسرائيل” وأوكرانيا من أن أي هجوم على بلاده له ثمن ولن يبقى دون رد، مؤكداً أن اتساع قائمة من أخطأوا الحسابات متواصل.

 رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، ابراهيم عزيزي أكّد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، ابراهيم عزيزي، أن أي هجوم يستهدف إيران يترتب عليه دائماً ثمنٌ باهظ، مشدداً على أن هذه الحقيقة لا تزال قائمة اليوم وأن الولايات المتحدة و”إسرائيل” مدركتان لذلك جيداً.

 وأضاف المسؤول الإيراني، عبر منصة “إكس”، أن أوكرانيا قد تدرك هي الأخرى قريباً أن إيران لا تترك أي تصرف أو خطوة ضدها دون رد، مشيراً إلى أن “قائمة أولئك الذين أخطأوا في حساباتهم تستمر في التزايد”. 

يُذكر أنه في وقتٍ سابق أمس الأحد، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، من عواقب “الإجراء الانتهازي” المنطلق من أوكرانيا، قائلاً إنه “لن يبقى من دون رد”. 

وقال عراقتشي، في منشور على “إكس”، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي هاجم سفينةً تجاريةً إيرانية، ما أسفر عن استشهاد أحد البحّارة. 

يأتي هذا بعدما كانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت السبت، أن “النظام الأوكراني أقدم على الاعتداء على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد بحار وإصابة آخر”.

بقائي: إيران والولايات المتحدة تتبادلان الرسائل.. والوسطاء ينشطون حالياً

بقائي: إيران والولايات المتحدة تتبادلان الرسائل.. والوسطاء ينشطون حالياً

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يؤكد أن أولوية بلاده تكمن في الدفاع عن سيادتها. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده والولايات المتحدة الأميركية يتبادلان الرسائل، إلا أن أولوية طهران تكمن في الدفاع عن سيادتها.

 وأوضح بقائي، في حديث لقناة “أو آر أف” النمساوية، أن الوسطاء ينشطون في تبادل الرسائل بين الأطراف في الوقت الراهن، ومن بينهم باكستان وقطر. واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة ولفت إلى أن الهجمات العسكرية الأميركية الأخيرة هي سبب استمرار الحرب التي بدأت في الـ 28 من شباط/ فبراير الماضي، مؤكداً أن واشنطن هي من “نقضت عملياً جميع بنود مذكرة التفاهم وقضت على البيئة المناسبة للحوار وخانت الدبلوماسية للمرة الثالثة”.

 وبما يخص مضيق هرمز، شدد بقائي على أن إيران لا يمكن أن تسمح بأن يتحول المضيق مرة أخرى إلى “أداة بيد المعتدين للإضرار بأمننا القومي”. وكان بقائي قد أعلن في وقتٍ سابق، إجراء مسؤولين إيرانيين وعُمانيين في طهران مباحثات تناولت ملف مضيق هرمز، مؤكّداً أنّ المحادثات كانت مثمرة وأنّ المشاورات الفنية والسياسية بين الجانبين لا تزال مستمرة.

 يأتي هذا في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج، وسوريا والأردن.

عراقتشي: الإجراء الانتهازي الأوكراني باستهداف سفينة إيرانية لن يمر دون رد

عراقتشي: الإجراء الانتهازي الأوكراني باستهداف سفينة إيرانية لن يمر دون رد

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يحذّر من عواقب “الإجراء الانتهازي” المنطلق من أوكرانيا، قائلاً إنه “لن يبقى دون رد”. عراقتشي: الإجراء الانتهازي الأوكراني لن يمر دون رد حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، الأحد، من عواقب “الإجراء الانتهازي” المنطلق من أوكرانيا، قائلاً إنه “لن يبقى دون رد”. 

وقال عراقتشي، في منشور على “إكس”، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي هاجم سفينةً تجاريةً إيرانية، ما أسفر عن مقتل أحد البحّارة. ووصف عراقتشي الهجوم ذاك بـ “الانتهاك الصارخ لميثاق الأمم المتحدة”، معتبراً أنه “نُفِّذ بتحريض من “إسرائيل”، بهدف جرّ أوروبا إلى حربها”. 

وعليه، أكد أن هذا الفعل “لا يمكن أن يمرّ من دون رد”، وذلك خلال اتصالاته مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

 يأتي هذا بعدما كانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت السبت، أن “النظام الأوكراني أقدم على الاعتداء على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد بحار وإصابة آخر”. 

وبذلك، شددت الخارجية الإيرانية على أن “هذا الاعتداء يُعد عملاً عدوانياً من شأنه أن يزيد من اشتعال نيران الحرب وتوسّع نطاقها أكثر”، مؤكدةً أنه “مؤشر على النهج العدائي للنظام الأوكراني تجاه إيران”.

إيران: نظام كييف يسعى إلى توسعة الحرب باعتدائه على سفينة إيرانية

إيران: نظام كييف يسعى إلى توسعة الحرب باعتدائه على سفينة إيرانية

 أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، أن “النظام الأوكراني أقدم فجر اليوم على الاعتداء على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد بحار وإصابة آخر”.

 وشددت الخارجية الإيرانية على أن “هذا الاعتداء يُعد عملاً عدوانياً من شأنه أن يزيد من اشتعال نيران الحرب وتوسّع نطاقها أكثر”، مؤكدةً أن “اعتداء النظام الأوكراني على السفينة التجارية الإيرانية هو مؤشر على النهج العدائي للنظام الأوكراني تجاه إيران”. 

وأضافت الوزارة أن “النظام الأوكراني لم يرتكب انتهاكاً دولياً فحسب، بل يسعى بطريقة خطيرة إلى توسيع رقعة الحرب”، داعيةً “كل طرف يهتم بالسلام في شرق أوروبا ومحيطها إلى أن يتخذ موقفاً مسؤولاً تجاه هذا الإجراء الأوكراني الخطير”. 

واختتمت الخارجية الإيرانية بيانها بالتأكيد أنّه “من البديهي أن مسؤولية العواقب الناجمة عن مغامرات رئيس النظام الأوكراني تقع على عاتق ذلك النظام وداعميه”.

 أوكرانيا تقرّ باستهداف سفن في بحر قزوين واليوم، صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأنّ القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفناً تستخدم في نقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين، وفق زعمه.

 وفي تصريح آخر، تحدث الرئيس الأوكراني عن مساعدة الأقمار الاصطناعية الروسية طهران في توجيه استهدافاتها في ضد القواعد الأميركية في “الشرق الأوسط”.

Akhbar961
تابعنا