by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بارتكاب ما أسمته “جرائم حرب” بسبب استهدافها بنية تحتية مدنية في الضربات التي شنتها على إيران، في الوقت الذي بررت فيه هجماتها على دول عربية مجاورة في الخليج، ووصفتها بأنها أعمال تندرج ضمن “الدفاع عن النفس”.وقالت الوزارة، في بيان صدر الخميس، إن الولايات المتحدة ارتكبت “العديد من جرائم الحرب، ولا سيما من خلال استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية”.وأضاف البيان أن مثل هذه الهجمات “تشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي”.ودافعت الخارجية الإيرانية عن الضربات التي نفذتها إيران ضد دول مجاورة، ووصفتها بأنها “إجراءات دفاعية” و”تتوافق مع الحق الأصيل والمشروع لإيران في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.قد يهمك أيضاًتحليل: رغم التهديدات المتبادلة مع أمريكا.. هل تُبقي إيران باب الدبلوماسية مفتوحاً؟ ولم يأتِ النص على ذكر الضربات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت حركة الملاحة التجارية، أو الهجمات السابقة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي طالت مباني سكنية وفنادق ومطارات مدنية ومنشآت كبرى للطاقة والمياه في دول خليجية عدة. وشملت تلك الهجمات واقعةً حدثت في 3 يونيو/حزيران واستهدفت مطار الكويت الدولي، مما ألحق أضراراً جسيمة بأحد مباني الركاب وأسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من 60 آخرين، فضلاً عن هجوم وقع أواخر الشهر الماضي قالت وزارة الداخلية البحرينية إنه تسبب في أضرار جسيمة بمبنى سكني.واستشهدت وزارة الخارجية الإيرانية، في معرض حديثها عن ما أسمته “جرائم الحرب” التي تتهم بها الولايات المتحدة، بغارة جوية نُفذت فجر الأربعاء على منشأة لإنتاج المياه المعدنية في قضاء دهلوران قرب الحدود مع العراق، وبضربة استهدفت مركزاً لمراقبة حركة الملاحة البحرية في مدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، خلال ليل الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء.واختتم البيان بالقول إن “العديد من الهجمات المماثلة الأخرى تندرج ضمن جرائم الحرب التي ارتكبها المعتدون الأمريكيون خلال الأسبوع الماضي وحده”.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أعلن الجيش الأمريكي، الخميس، أن الولايات المتحدة شنت موجة جديدة من الغارات الجوية على إيران.وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، ومقرها مدينة تامبا بولاية فلوريدا، والمسؤولة عن الإشراف على القوات الأمريكية المشاركة في النزاع، تنفيذ الضربات عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.وقالت القيادة إن الغارات الجوية، التي بدأت نحو الساعة 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، الخميس (2:00 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، تهدف إلى “مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية”.في المقابل، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، مساء الخميس بالتوقيت المحلي، بسماع دوي ثلاثة انفجارات في الجزء الغربي من مدينة بندر عباس، وهي مدينة ساحلية رئيسية تقع على الساحل الجنوبي لإيران.وأضافت الهيئة أن مصدر الانفجارات لا يزال غير معروف حتى الآن.وكانت (سنتكوم) قد أنهت، مساء الأربعاء، موجة من الضربات ضد إيران، استهدفت خلالها مراكز قيادة إيرانية، ومواقع للدفاع الجوي، وقدرات صاروخية وطائرات مسيّرة، ومنشآت للمراقبة الساحلية، وذلك بهدف مواصلة تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة المدنيين العاملين على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.وفي وقت سابق من صباح الخميس، شنت القوات الأمريكية ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.قد يهمك أيضاًإيران تتهم أمريكا بارتكاب “جرائم حرب”.. وهذا ما قالته عن هجماتها على دول الخليج
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– صرح متحدث عسكري إيراني، الخميس، بأن إيران ستدمر “كافة البنى التحتية في أنحاء المنطقة” إذا نفذ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديده بضرب البنية التحتية الإيرانية.وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان نقلته هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB) إنه في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن الرد الإيراني “لن يكون متناسباً فحسب، بل سيكون أقوى وأشد”.وأضاف أن البنية التحتية في المنطقة “ستُسحق” بطريقة “لن يُبقي منها أي أثر”، مؤكدا على أن “الضربات ستكون أكثر شدة واتساعاً وتدميراً من أي وقت مضى”.كما شدد على أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة “تحت أي ظرف من الظروف” بـ”التدخل” في مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه “خط أحمر إيراني لا يمكن تجاوزه”.وكان ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ستشن ضربات تستهدف جسوراً ومحطات لتوليد الكهرباء في إيران الأسبوع المقبل، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.قد يهمك أيضاً”قد يعد جريمة حرب”.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضرب البنية التحتية لإيران
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– تُظهر صورة التقطها قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية مستودعاً كويتيا تضرر جراء هجوم بطائرة مسيرة إيرانية، الأربعاء. ويمكن رؤية أضرار وآثار حريق في المبنى.وكانت شبكة CNN قد عرضت، الأربعاء، مقطع فيديو يبدو أنه يوثق لحظة استهداف طائرة مسيرة إيرانية لمستودع -كان مشتعلاً بالفعل- في منطقة صناعية بالقرب من منطقة “ميناء عبدالله” في الكويت.وقد زعم الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مركزاً للدعم والخدمات اللوجستية تابعاً للجيش الأمريكي في “ميناء عبدالله”، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت هناك أي صلة للولايات المتحدة بالمستودع الذي ظهر في الصور ومقطع الفيديو. وطلبت CNN تعليقاً من القيادة المركزية الأمريكية بشأن المزاعم الإيرانية.قد يهمك أيضاًلقطات تحققت منها CNN جغرافيا لـ”درون” إيرانية تستهدف مستودعاً في الكويت
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
تحليل بقلم مصطفى سالم من شبكة CNN.(CNN)– تراجعت المكاسب الدبلوماسية التي تحققت خلال الأسبوع الماضي، بعدما شنت الولايات المتحدة هجمات على مدن إيرانية رداً على الضربات التي نفذتها طهران ضد حركة الملاحة في مضيق هرمز.وفي نمط بات مألوفاً، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليهدد باستهداف الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، ما دفع الجيش الإيراني إلى إصدار تهديدات مضادة بتوسيع نطاق أهدافه في أنحاء المنطقة وإغلاق ممرات بحرية أخرى.وخلال أربعة أشهر من الأعمال العدائية، تبادل الجانبان الإيراني والأمريكي تهديدات مماثلة، وانخرطا في تصعيد عسكري متبادل، إلا أن المسار الدبلوماسي ظل قائماً. وعلى الرغم من أن الجولة الأخيرة من الضربات تُعد الأعنف منذ وقف إطلاق النار في إبريل/نيسان، فإن المسؤولين الإيرانيين لم يحذوا، حتى الآن، حذو ترامب في إعلان أن الهدنة “انتهت”.ومنذ اندلاع الحرب، حرصت إيران على إظهار قدرتها على الصمود في وجه الضغوط والرد على أي تصعيد بإلحاق الأذى بالطرف الآخر. كما سعت إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أنها تمتلك، بدورها، خيارات عسكرية، وأنها ستستخدمها عند الضرورة. ولا تختلف هذه الجولة عن سابقاتها.قد يهمك أيضاًترامب يريد الاستيلاء عليها.. إليكم ما نعلمه عن جزيرة خرج الإيرانية وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمينيا، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية مقربة من الدولة: “إذا استمرت الأعمال العدائية الأمريكية ضد إيران، فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون خارج حسابات العدو، وستُفتح جبهات مواجهة جديدة”.وفي ظل تصاعد الضغوط الداخلية والتهديدات الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق، حذّر كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، من أن إيران قد تتخلى أيضاً عن الاتفاق وتستأنف الحرب. لكنه، في الوقت نفسه، أشار إلى أن الدبلوماسية لا تزال تحظى بالأهمية نفسها، وأن الاتفاق لا يزال قائماً.وقال قاليباف، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس البرلمان الإيراني، في بيان صدر الأربعاء: “لم نسعَ إلى الحرب يوماً، ولا نسعى إليها الآن، لكن يجب أن نكون مستعدين دائماً للمواجهة”.وأضاف: “وفي الوقت نفسه، ينبغي أيضاً أن نستخدم أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتعزيز مصالحنا الوطنية وترسيخها”.