by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن الولايات المتحدة شنت ضربة صاروخية على أطراف مدينة عبادان الإيرانية، مساء الأحد بالتوقيت المحلي.وتقع مدينة عبادان في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بالقرب من الحدود مع العراق.وقال نائب محافظ خوزستان، ولي الله حياتي، للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن الهجوم لم يسفر عن أي قتلى أو مصابين. كما أوردت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية نبأ الضربة، نقلاً عن حكومة محافظة خوزستان.وقد تواصلت CNN مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للحصول على تعليق.وتأتي هذه التقارير بعد أيام من التصعيد بين واشنطن وطهران، إذ نفذت القوات الأمريكية، ليل السبت إلى الأحد، الجولة الثامنة على التوالي من الضربات ضد إيران.وبحسب الجيش الأمريكي، استهدفت تلك الضربات منشآت مرتبطة بالدفاعات الجوية والساحلية الإيرانية، إضافة إلى مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة.قد يهمك أيضاًالوكالة الدولية للطاقة الذرية “تتحقق” من تقارير عن ضربة استهدفت موقع محطة نووية إيرانية
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
أفادت مصادر ووثائق اطلعت عليها شبكة CNN بأن الإدارة الأمريكية وافقت مبدئيًا على السماح للمملكة العربية السعودية بتخصيب اليورانيوم دون تفعيل الضمانات الدولية الرامية إلى منع تطوير الأسلحة النووية.لا تزال مسودة الاتفاق النووي، الذي يحدد دعم الولايات المتحدة لبرنامج الرياض النووي المدني، بانتظار توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على الرغم من انتهاء المفاوضات الأمريكية السعودية في أكتوبر/تشرين الأول 2025.وأشار مصدران مطلعان على الأمر إلى أن الحرب الدائرة مع إيران – والتي، بحسب ترامب، شُنّت جزئيًا لمنع طهران من استخدام اليورانيوم المخصب في صنع أسلحة نووية – قد ساهمت في تأخير توقيع ترامب.ويعتقد بعض المسؤولين في الكونغرس أيضًا أن إدارة ترامب تُؤجل التوقيع خشية مواجهة قرار رفض من الحزبين يمنع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وفق أحد المصادر.وأفاد خبراء لشبكة CNN أن الاتفاق قد يمنح السعودية مسارًا محتملاً لامتلاك أسلحة نووية ما لم يتضمن ضمانات صارمة. وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد هدد سابقًا بصنع أسلحة نووية في حال امتلاك إيران التي تعد خصمه الإقليمي الرئيسي، للقنبلة النووية.كما قالت 4 مصادر إن الاتفاق، الذي يتضمن اتفاقية تعاون نووي مدني وفق المادة 123 من قانون الولايات المتحدة، وهي إطار قانوني للتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية بين الولايات المتحدة ودول أخرى. كما يتضمن الاتفاق ضمانات نووية إلزامية، ولم يُرسل بعد إلى الكونغرس للمراجعة، كما ينص القانون الفيدرالي على قيام البيت الأبيض بذلك فور توقيعه.ولم يرد البيت الأبيض على أسئلة تتعلق بالاتفاقيات، وأحال CNN إلى بيان صدر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 عن وزير الطاقة كريس رايت، أعلن فيه انتهاء المفاوضات.وقال رايت حينها: “لقد توصلنا إلى اتفاق للتعاون النووي المدني. ونسعى معًا، من خلال اتفاقيات الضمانات الثنائية، إلى تنمية شراكتنا، ونقل التكنولوجيا النووية الأمريكية إلى السعودية، والالتزام التام بعدم الانتشار النووي”.ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على طلب للتعليق.أطلعت إدارة ترامب بعض المسؤولين في الكونغرس على الخطوط العريضة للاتفاقيات النووية السعودية في وقت سابق من هذا العام، وحتى حينها، تم التلميح إلى وجود ترتيب خاص يسمح بدرجة معينة من تخصيب اليورانيوم محليًا و/أو إعادة معالجة البلوتونيوم، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر. وقال المصدر إن ذلك سيكون “غير مسبوق” لمثل هذه الاتفاقية.وأفاد مصدران لشبكة CNN بأن بند تخصيب اليورانيوم يتضمن شروطًا تفرضها الولايات المتحدة، إلا أن تفاصيل القيود المحتملة لا تزال غير واضحة.كما أن “اتفاقية 123″ لن تُعطي الكلمة الفصل في مسألة حصول السعودية على التكنولوجيا والمواد الحساسة.وتُمثل الاتفاقية إطارًا قانونيًا أساسيًا للشركات الأمريكية (أو الحكومة) لنقل المواد والتكنولوجيا النووية إلى البرنامج النووي المدني للدولة المتلقية. وتخضع عمليات النقل هذه لمراجعة إضافية.ويُعد تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم المسارين الرئيسيين لإنتاج المادة الأساسية اللازمة لصنع الأسلحة النووية. ولا تُنتج معظم الدول التي تتطلب مفاعلاتها النووية المدنية اليورانيوم المخصب محليًا، بل تشتريه من موردين كالولايات المتحدة أو روسيا، وتستلمه في شحنات مُغلقة تحت إشراف دولي صارم.لكن مسودة الاتفاقية لا تُلزم السعودية أيضًا بتبني اتفاقية قياسية مُعززة للضمانات النووية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمعروفة باسم البروتوكول الإضافي، وذلك وفقًا لطلب إعفاء قدمته الإدارة الأمريكية إلى الكونغرس العام الماضي، ورسالة من وزارة الخارجية الأمريكية إلى المشرعين في مايو/أيار، اطلعت عليهما شبكة CNN. وبدلاً من ذلك، ستقتصر اتفاقية الضمانات على الولايات المتحدة والمملكة.قد يهمك أيضاً”لماذا تريد السعودية تخصيب اليورانيوم؟”.. تفاعل على إجابة عادل الجبير لسؤال صحفي حول الطاقة النووية تعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، والمكلفة بمنع تطوير الأسلحة النووية من قبل جهات غير مرخصة، وذلك من خلال التحقق من التزامات الدول بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وتقوم الوكالة بذلك عبر وسائل مثل تقنيات الرصد، والتفتيش الميداني، وتحليل البيانات المتاحة للعموم.قالت الإدارة الأمريكية، في تقريرها المقدم إلى الكونغرس عام 2025 بشأن الإعفاءات، إن مسودة اتفاقية الضمانات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية “تتضمن ضمانات وإجراءات تحقق إضافية في أكثر المجالات حساسيةً فيما يتعلق بالانتشار النووي… التخصيب، والتحويل، وتصنيع الوقود، وإعادة المعالجة”.وأشار التقرير، دون الخوض في تفاصيل محددة، إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستضطلع بدور في حماية البرنامج النووي السعودي، مؤكدًا أن “الوكالة ستمتلك الأدوات اللازمة” لأداء مهامها، لكنها لن تخضع لإشراف موحد من جانبها عبر البروتوكول الإضافي.ووفق مصدر مطلع، أثارت إمكانية التخصيب وإعادة المعالجة، فضلًا عن غياب التزام معزز من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مخاوف فورية لدى العديد من أعضاء الكونغرس.وتتناقض الاتفاقية السعودية مع اتفاقية عام 2009 بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، والتي وافقت بموجبها الإمارات على إشراف معزز من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعهدت بالتخلي عن التخصيب وإعادة المعالجة، ويصف خبراء نوويون اتفاقية الإمارات بأنها “المعيار الذهبي” للتعاون النووي.قالت كيلسي دافنبورت، من جمعية الحد من التسلح: “صُمم البروتوكول الإضافي خصيصًا لمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات أوسع بعد أن اتضح أن اتفاقيات الضمانات الشاملة (الأساسية) غير كافية” لمنع الدول من التقدم نحو امتلاك أسلحة نووية.وصرحت نائب مدير قسم منع الانتشار النووي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أندريا ستريكر، لشبكة CNN بأن الوقت الحالي ليس مناسبًا لوضع معايير جديدة.وأضافت: “في حال عدم وجود البروتوكول الإضافي، ستكون صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تفتيش المواقع غير المعلنة (المشتبه بها) محدودة. أعتقد أن التراجع عن مشكلة تخصيب اليورانيوم في إيران يمثل فرصة سانحة لتعزيز المعايير الذهبية”.قد يهمك أيضاًتحليل لـCNN: السعودية تلجأ إلى باكستان “الحليف النووي” مع تراجع مصداقية الولايات المتحدة وقال مستشار الشؤون التنظيمية النووية وأستاذ القانون في جامعة ألاباما، دان جوينر، إنه لا يرى “غياب البروتوكول الإضافي، في حد ذاته، سببًا للقلق”. وأضاف أن الاتفاقية الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية “وسيلة معقولة لتعزيز ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحالية لدى السعودية، مع أن كفايتها… تعتمد في نهاية المطاف على بنودها التي لم تُنشر بعد”.فيما أضافت ستريكر أنه لا توجد طريقة آمنة للسماح بالتخصيب أو إعادة المعالجة على الأراضي السعودية، حتى لو أُنشئ مثل هذا المرفق تحت السيطرة الأمريكية. وقالت: “لا يمكن الجزم بأن السعوديين لن يحاولوا تأميم المرفق. حينها سيواجه الرئيس الأمريكي آنذاك خيار قصف المرفق لمنع أي تسرب نووي أو ما شابه”.وأشارت ستريكر إلى أن الفنيين والعلماء السعوديين العاملين على أجهزة الطرد المركزي للتخصيب يمكنهم أيضًا تطبيق خبراتهم في منشآت سرية أخرى.وانطلق برنامج الأسلحة النووية الباكستاني بطريقة مماثلة، بعد أن اُعتقد أن العالم عبد القدير خان اعتمد على مخططات أجهزة الطرد المركزي من شركة أوروبية وظفته لإطلاق البرنامج الباكستاني. ويُعتقد أيضًا أن خان قد شارك خبراته مع إيران وليبيا وكوريا الشمالية. تؤكد باكستان أن خان تصرف بمفرده عند بيع التكنولوجيا.وقال جوينر إنه يعتقد أن فوائد التعاون النووي السلمي السعودي تفوق “وجود بعض المخاطر المتبقية لانتشار الأسلحة النووية”. ومن الحجج المؤيدة للتعاون أنه سيخلق سوقًا تجارية مربحة لصناعة الطاقة النووية الأمريكية المتنامية، وهو ما يتماشى مع أهداف سياسة الطاقة لإدارة ترامب. وثمة حجة أخرى تتمثل في خطر أن تمنح روسيا أو الصين السعوديين الشروط التي يريدونها مع ضمانات أقل فعالية.لكن دافنبورت من جمعية الحد من التسلح حذّرت من أن إرساء سابقة لترتيبات الضمانات النووية “المصممة خصيصًا” قد يمكّن روسيا والصين من فعل الشيء نفسه مع دول أخرى.وتساءلت: “كيف سيكون شعور الولايات المتحدة إذا بدأت روسيا في فرض ضماناتها الثنائية الخاصة بدلاً من معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأكثر صرامة؟”
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، الأحد، أنها تتحقق من تقارير أفادت بتعرض موقع قيد الإنشاء لمحطة طاقة نووية إيرانية لهجوم خلال الليل.وقالت الوكالة إن محطة دارخوين للطاقة النووية، الواقعة في جنوب إيران، لا تزال في “المراحل المبكرة جدًا” من الإنشاء، ومن المستبعد أن يشكل الهجوم المشار إليه أي خطر إشعاعي. كما دعت إلى ضبط النفس العسكري في محيط جميع المنشآت النووية.وأضافت الوكالة، في بيان نشرته عبر منصة إكس: “تواصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران بشأن التقارير المتداولة، وستقدم مزيدًا من المعلومات حال توافرها”.وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلنت، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة استهدفت المحطة في الساعات الأولى من صباح الأحد.وقد تواصلت CNN مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للحصول على تعليق.
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
تواصل الولايات المتحدة قصفها لإيران لليلة الثامنة على التوالي، مستهدفة منشآت مرتبطة بالدفاعات الجوية والساحلية للبلاد، إضافة إلى مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات شُنّت “لمعاقبة إيران سريعًا”، عقب مقتل جنديين أمريكيين في الأردن، الجمعة.وفيما يلي نظرة على كيفية تصاعد الصراع خلال الأسبوع الماضي:الأحد (بالتوقيت المحلي): أغلقت إيران، ممثلة في الحرس الثوري الإيراني، مضيق هرمز بعد إطلاق طلقة تحذيرية باتجاه سفينة، قالت إنها كانت تحاول عبور الممر المائي عبر مسار غير مصرح به. وردّت الولايات المتحدة بشن عدة موجات من الضربات على إيران. وفي المقابل، أعلنت كل من البحرين وقطر والكويت وسلطنة عُمان والأردن تعرضها لهجمات إيرانية.فجر الاثنين: نفذت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات داخل إيران، استهدفت موقعين قرب مدينة الأهواز، المعروفة بصناعتها النفطية، إضافة إلى محطة لضخ المياه في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، وفقًا لوسائل إعلام رسمية إيرانية. وردّ الحرس الثوري بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد أمريكية في المنطقة، شملت البحرين والكويت.فجر الثلاثاء: أعلن الجيش الأمريكي أنه نفذ ضربات استمرت خمس ساعات في أنحاء مختلفة من إيران، وألحقت أضرارًا بمحطة كهرباء في جزيرة كيش، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية. كما أطلقت إيران موجات جديدة من الهجمات باتجاه البحرين، فيما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن الجيش الأردني أسقط أربعة صواريخ أُطلقت من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية إصابة أربعة عسكريين كويتيين في هجوم إيراني استهدف سفينةً تابعةً للقوات البحرية الكويتية. كما أعلن الحرس الثوري أنه “استهدف وعطّل” ناقلتي نفط في مضيق هرمز. وفي وقت لاحق من تلك الليلة، شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران قبيل إعادة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.الأربعاء: نفذت الولايات المتحدة عدة موجات من الضربات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة عسكريين إيرانيين، وفقًا للجيش الإيراني. كما أُخلي مستشفى في جنوب غربي إيران مؤقتًا بعد سقوط مقذوف بالقرب منه نتيجة إحدى الضربات الأمريكية، بحسب وسائل إعلام رسمية. وفي الوقت نفسه، تصدت كل من الأردن والكويت والبحرين لهجمات إيرانية.فجر الخميس (بالتوقيت المحلي): سُمع دوي انفجار في طهران، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية بوقوع هجمات في مناطق مختلفة من إيران. وأعلن الجيشان الأردني والكويتي اعتراض هجمات إيرانية. وفي مساء اليوم نفسه، شنت الولايات المتحدة مزيدًا من الضربات، مع ورود تقارير عن هجمات في أنحاء متفرقة من إيران.فجر الجمعة: أعلنت الكويت والبحرين والأردن وقطر تعرضها لهجمات إيرانية جديدة. وقالت الكويت إن إيران استهدفت محطةً لتوليد الكهرباء وتحلية المياه. وفي المقابل، شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بتعرض عدة جسور في جنوب البلاد وبرجٍ لمراقبة الملاحة البحرية للقصف. كما زعمت إيران أنها استهدفت قوات أمريكية في سوريا، إلا أن الجيش الأمريكي ومسؤولين سوريين نفوا ذلك.ليلة الجمعة إلى السبت: نفذت الولايات المتحدة الليلة السابعة من ضرباتها المتواصلة على إيران، ما أدى إلى تضرر محطة لتحلية المياه في جنوب البلاد، بحسب نائب محافظ هرمزغان. وفي المقابل، أعلنت الكويت والبحرين والأردن والسعودية رفع حالة التأهب أو التصدي لهجمات إيرانية، فيما قالت الكويت إن محطة أخرى للكهرباء وتحلية المياه تعرضت للقصف.ليلة السبت إلى الأحد: شنت الولايات المتحدة جولة جديدة من الضربات على إيران عقب مقتل العسكريين الأمريكيين في الأردن. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، نقلًا عن سكان محليين، بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم. وفي المقابل، أعلنت البحرين أنها اعترضت ودمرت عدة هجمات جوية إيرانية.
by الناشر | 19 July 2026 | إقليمي ودولي
دعا وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، الأحد، إلى مواصلة بذل كافة الجهود للإسراع بالإفراج عن البحارة المصريين المختطفين قبالة السواحل الصومالية وضمان سلامتهم، ومواصلة انخراط السلطات الصومالية في هذه الأزمة.جاء ذلك خلال لقاء بدر عبدالعاطي مع نظيره الصومالي عبدالسلام عبدي علي في القاهرة، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.وقال السفير تميم خلاف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، إن عبدالعاطي جدد “دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، وصون مؤسساتها الوطنية”، كما شدد على “رفض مصر الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها”، وإدانة مصر للخطوة غير القانونية والمرفوضة المتمثلة في إقدام إقليم شمال غرب الصومال، أو ما يسمى بمنطقة “أرض الصومال” على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بحسب البيان.كما جدد بدر عبدالعاطي التأكيد على “التزام مصر بمواصلة دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية، وتعزيز قدراتها في مجال إرساء الأمن والاستقرار، وخاصة في مواجهة تحديات الإرهاب والتطرف”. قد يهمك أيضاًعودة “أشباح البحر”.. كيف يستفيد القراصنة الصوماليون من حرب إيران؟ وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت في بيان صدر في مايو/أيار الماضي، أنها تتابع حادث اختطاف ناقلة نفطية قبالة سواحل اليمن، واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية وعلى متنها 8 بحارة مصريين.وقالت الوزارة في البيان، إنها “تتابع عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka من المياه الإقليمية اليمنية، واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونت لاند وعلى متنها 8 بحارة مصريين”.