إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مصدر يكشف لـCNN تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز

مصدر يكشف لـCNN تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز

كشفت شبكة CNN أن سلطنة عُمان أعدّت مقترحاً لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر ممرين شمالي وجنوبي بإدارتين منفصلتين، في إطار مساعٍ لضمان استمرار حركة السفن في ظل التوترات الإقليمية.

وبحسب مصدر مطّلع على المفاوضات، لم تُستكمل بعد التفاصيل النهائية للمقترح، إلا أنه ينص على إبقاء الممرين مفتوحين، بحيث يسمح الممر الجنوبي الذي يمر عبر المياه الإقليمية العُمانية بحرية الملاحة كما كانت قبل اندلاع الحرب.

أما الممر الشمالي الواقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، فسيتطلب عبور السفن من خلاله موافقة مسبقة من إيران، على أن لا تُفرض أي رسوم بموجب الاتفاق المقترح.

ويأتي هذا الطرح بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان، حيث أجرى محادثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي تناولت الجهود الدبلوماسية والوضع في مضيق هرمز.

وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن الجانبين بحثا سبل ضمان سلامة وحرية الملاحة في المضيق، في ظل التطورات الأخيرة، واتفقا على مواصلة المحادثات الفنية والسياسية المتعلقة بالملف.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق وصول عراقجي إلى مسقط لإجراء مباحثات بشأن مضيق هرمز، عقب تجدد التوترات والاشتباكات في المنطقة.

جيش الاحتلال يعتزم تمديد خدمة جنود الاحتياط

جيش الاحتلال يعتزم تمديد خدمة جنود الاحتياط

كشفت تقارير إعلامية عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتم تمديد الخدمة الإلزامية لجنود الاحتياط شهرين إضافيين، للتغلب على النقص الحاد في عدد جنوده.

وذكرت القناة 12 العبرية أنه في ظل النقص الحاد في عدد الجنود، سيصدر الجيش أوامر استدعاء للجنود الذين سيسرحون من الخدمة، ما يعني عمليًا تمديد خدمتهم الإلزامية شهرين إضافيين.
ويترتب على تمديد الخدمة الإلزامية لجنود الاحتياط تكلفة مالية مرتفعة، إذ إن تكلفة كل جندي الاحتياط تبلغ ثلاثة أضعاف تكلفة الجندي النظامي.
ويأتي هذا الإجراء في ظل معاناة جيش الاحتلال من نقص حاد يُقدّر بآلاف الجنود، وسط تحذيرات من أن تقليص مدة الخدمة الإلزامية إلى 30 شهرًا اعتبارًا من يناير/ كانون الثاني المقبل، سيؤدي إلى تفاقم أزمة القوى البشرية داخل الجيش.
واعتبارًا من يناير، من المقرر أن تُخفض مدة الخدمة الإلزامية إلى 30 شهرًا، وهو ما سيؤدي إلى نقص كبير في القوى البشرية، الأمر الذي سينعكس على مختلف أنشطته وقدرته التشغيلية، بحسب الجيش.
ويرى مسؤولون في الجيش أن اللجوء إلى أوامر الاستدعاء سيزيد من الضغط والاستنزاف لجنود الاحتياط، في حين وصف بعضهم وصف الخطوة بأنها “غير أخلاقية”.

ونقلت مصادر عبرية عن مسؤول كبير في الجيش قوله إن مطالبة جنود الاحتياط، للعام الثالث على التوالي، بأداء نحو 100 يوم إضافي من الخدمة “أمر غير منطقي ولا يتناسب مع دولة ديمقراطية”.

“إسرائيل” باعت أنظمة دفاع جوي ومكونات عسكرية متطورة إلى قطر والسعودية عبر وسطاء

“إسرائيل” باعت أنظمة دفاع جوي ومكونات عسكرية متطورة إلى قطر والسعودية عبر وسطاء

كشف تقرير إسرائيلي أن شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية صدّرت، خلال السنوات الأخيرة، أنظمة دفاع جوي ومكونات طيران عسكرية متطورة إلى كل من قطر والسعودية عبر صفقات غير مباشرة نُفذت بوساطة شركات أمريكية ودولية، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين إسرائيل والبلدين.

وبحسب التقرير، زُود أسطول الطائرات الملكية القطرية، الذي يضم طائرتين من طراز جامبو وطائرة ركاب أوروبية، بمنظومة دفاع نشط ضد الصواريخ المحمولة على الكتف، تنتجها شركة إسرائيلية متخصصة في الصناعات العسكرية، وذلك خلال أعمال صيانة أُجريت في مدينة بازل السويسرية بين عامي 2020 و2022. وتستخدم المنظومة لحماية طائرات أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأضاف التقرير أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية شاركت كذلك في برنامج المقاتلات المتطورة التابعة لسلاح الجو القطري من خلال عقود من الباطن مع شركة طيران أمريكية كبرى، بلغت قيمتها نحو ربع مليار دولار، وشملت توريد مكونات هيكلية، وأنظمة تهوية، ووسائل للرؤية الليلية، وخوذ طيارين متطورة.
وأشار إلى أن شركات إسرائيلية عدة شاركت في هذه العقود، من بينها فرع أمريكي لشركة إسرائيلية، وشركات صناعية وتقنية متخصصة في الطيران والمعدات العسكرية.
ووفقا للتقرير، شملت الصفقات أيضا تزويد سلاح الجو السعودي بخوذ طيارين متطورة وأنظمة للرؤية الليلية بقيمة تقارب مئة مليون دولار، وهي معدات يستخدمها طيارو المقاتلات السعودية في مهامهم العملياتية.

وأوضح التقرير أن هذه الخوذ تُنتج ضمن مشروع مشترك بين شركة إسرائيلية وشركة أمريكية، وتتيح عرض بيانات الطيران مباشرة أمام الطيار، وتمكنه من توجيه الأسلحة نحو الهدف بمجرد النظر إليه.

اتهامات إيرانية للإمارات بالتورط في العدوان… هل تدخل العلاقات مرحلة المواجهة؟

اتهامات إيرانية للإمارات بالتورط في العدوان… هل تدخل العلاقات مرحلة المواجهة؟

تعود الإمارات إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في إيران بعد تقارير دولية تحدثت عن دور إقليمي في العدوان الأخير على طهران. وبينما تلتزم أبوظبي الصمت حيال هذه الاتهامات، ترى أوساط إيرانية أن ما كشفته تقارير غربية ينسجم مع الرواية التي تتحدث عن انخراط أطراف إقليمية في المواجهة خلف الكواليس. ومع تصاعد التحذيرات الإيرانية، تتجه الأنظار إلى مستقبل العلاقات بين طهران وأبوظبي وإلى ما إذا كانت تداعيات الحرب الأخيرة ستقود إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية أم إلى مرحلة جديدة من التوتر والمواجهة السياسية.

Akhbar961
تابعنا