إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على إيران

الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على إيران

(CNN)— أعلن الجيش الأمريكي، الاثنين، شن سلسلة جديدة من الهجمات على إيران وذلك بعد ضربات الليلة الماضية ردت طهران عليها باستهداف مواقع في دول الإمارات والبحرين والكويت والأردن.وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان إن الضربات جاءت لمواصلة “تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بحرية”. وعقب ضربات الليلة الماضية، نفت سنتكوم التقارير الإيرانية التي أشارت إلى مقتل جنود أمريكيين خلال ضربات على الكويت.وقالت سنتكوم في بيان إن “البروباغندا الإيرانية تحدثت اليوم عن مقتل 3 جنود أمريكيين في الكويت جراء ضربات إيرانية. هذا غير صحيح”.وتابع البيان أنه “لم ترد أي تقارير عن وفيات أو إصابات بين أفراد القوات الأمريكية في المنطقة. جميعهم بخير”.قد يهمك أيضاً”سنتكوم” تنفي أنباء مقتل 3 جنود أمريكيين إثر ضربات إيرانية في الكويت وأعلن الجيش الكويتي، بوقت سابق الأحد، تعرض ثلاثة مراكز حدوية برية شمالي البلاد لـ”هجوم عدواني”، ما أسفر عن “وقوع أضرار مادية”. وقال بيان للمتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان: “تعرّضت ثلاثة مراكز حدودية برية شمال البلاد لهجوم عدواني آثم، أسفر عن وقوع أضرار مادية”.وأضاف البيان: “كما تعرّضت إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت في المياه الإقليمية الكويتية لاستهداف بطائرة مسيّرة معادية، أسفر عن وقوع أضرار مادية وإصابة أحد العاملين، حيث يتلقى المصاب الرعاية الطبية اللازمة”.كما سبق ذلك إعلان القوات المسلحة الكويتية تصديها لـ”أهداف جوية معادية” داخل المجال الجوي للبلاد.كما قالت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع “اعتداءات صاروخية”، فيما دوّت صفارات الإنذار في البحرين.يأتي هذا وسط تواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ جولة ثالثة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية الأحد.

الدور التركي المرتقب في جنوب لبنان… إلى ماذا تستعدّ أنقرة؟

الدور التركي المرتقب في جنوب لبنان… إلى ماذا تستعدّ أنقرة؟

مع اقتراب لبنان من إعادة صياغة ترتيباته الأمنية، تعود أسئلة النفوذ والدور إلى الواجهة: من سيشارك في رسم المعادلة الجديدة؟ ومن يمتلك القدرة على التأثير في تثبيت الاستقرار؟ وبينما يتركّز الاهتمام عادة على الولايات المتحدة وفرنسا ودول الخليج، تبرز تركيا كطرف يستحق المتابعة، ليس بسبب إعلانها مشروعا أمنيا واضحا في لبنان، بل بفعل موقعها الجيوسياسي، وعلاقاتها مع القوى الغربية، وحضورها الإقليمي المتنامي.

حتى الآن، لا توجد مبادرة تركية رسمية تتحدث عن إرسال قوات إلى جنوب لبنان أو تولّي قيادة قوة متعدّدة الجنسيات، كما لم تعلن أنقرة أي توجه لتعديل دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).إلّا أنّ قراءة السياسة التركية في شرق المتوسط تُظهر أنّ لبنان لا يُنظر إليه بمعزل عن التحوّلات الإقليمية، بل كجزء من منظومة أمنية وسياسية تمتد من سورية إلى شرق المتوسط.
لذلك، يبرز الدور التركي المحتمل باعتباره انعكاسًا لطموح أنقرة في توسيع حضورها في معادلات الأمن الإقليمي. وتنطلق المقاربة التركية، وفق مصادر سياسية مطلعة، من اعتبار استقرار لبنان مصلحة استراتيجية تتجاوز حدوده، إذ إنّ التدهور الأمني ينعكس على سورية، ويؤثر في طرق التجارة والطاقة في شرق المتوسط، ويزيد الضغوط على أوروبا في ملفات الهجرة والأمن.
ومن هذا المنطلق، تسعى أنقرة إلى تكريس نفسها شريكا في إدارة أزمات المنطقة، مستفيدة من موقعها داخل حلف شمال الأطلسي، ومن علاقاتها مع واشنطن والعواصم الأوروبية، إضافة إلى حضورها في العالم العربي. لكن هذا الطموح لا يعني استعدادا للتحرّك منفردة. فالسياسة التركية تعتمد خلال السنوات الأخيرة على العمل ضمن أطر شرعية ومتعددة الأطراف، سواء عبر الأمم المتحدة أو من خلال التفاهمات الدولية والإقليمية.
لذلك، فإنّ أي دور تركي محتمل في جنوب لبنان، على ما تشير المصادر، يبقى مرتبطا بشروط أساسية، أبرزها طلب رسمي من الدولة اللبنانية، وغطاء قانوني دولي، وتوافق بين القوى المعنية. وبذلك، تبدو أنقرة أقرب إلى دعم ترتيبات أمنية دولية والمشاركة فيها، لا إلى طرح مبادرة مستقلة.
وفي حال توافرت هذه الشروط، فإنّ الدور التركي المرجح، بحسب المصادر، لن يكون قتاليا بقدر ما سيكون مؤسساتيا، عبر توسيع برامج تدريب الجيش اللبناني، والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضرّرة، وتقديم دعم لوجستي وتقني، وربما المشاركة في ترتيبات أمنية متعددة الجنسيات إذا تطوّرت آليات دولية جديدة لحماية الاستقرار على الحدود. ويأتي أي انخراط تركي محتمل ضمن سياق إقليمي أوسع تشهده المنطقة بعد مسارات التهدئة والتفاهمات، ما يجعل هذا الدور مرتبطا بالاحتياجات اللبنانية وبموازين القوى والترتيبات الأمنية الجديدة.
مع اقتراب لبنان من إعادة صياغة ترتيباته الأمنية، تعود أسئلة النفوذ والدور إلى الواجهة: من سيشارك في رسم المعادلة الجديدة؟ ومن يمتلك القدرة على التأثير في تثبيت الاستقرار؟ وبينما يتركّز الاهتمام عادة على الولايات المتحدة وفرنسا ودول الخليج، تبرز تركيا كطرف يستحق المتابعة، ليس بسبب إعلانها مشروعا أمنيا واضحا في لبنان، بل بفعل موقعها الجيوسياسي، وعلاقاتها مع القوى الغربية، وحضورها الإقليمي المتنامي.
حتى الآن، لا توجد مبادرة تركية رسمية تتحدث عن إرسال قوات إلى جنوب لبنان أو تولّي قيادة قوة متعدّدة الجنسيات، كما لم تعلن أنقرة أي توجه لتعديل دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).إلّا أنّ قراءة السياسة التركية في شرق المتوسط تُظهر أنّ لبنان لا يُنظر إليه بمعزل عن التحوّلات الإقليمية، بل كجزء من منظومة أمنية وسياسية تمتد من سورية إلى شرق المتوسط.
لذلك، يبرز الدور التركي المحتمل باعتباره انعكاسًا لطموح أنقرة في توسيع حضورها في معادلات الأمن الإقليمي. وتنطلق المقاربة التركية، وفق مصادر سياسية مطلعة، من اعتبار استقرار لبنان مصلحة استراتيجية تتجاوز حدوده، إذ إنّ التدهور الأمني ينعكس على سورية، ويؤثر في طرق التجارة والطاقة في شرق المتوسط، ويزيد الضغوط على أوروبا في ملفات الهجرة والأمن.
ومن هذا المنطلق، تسعى أنقرة إلى تكريس نفسها شريكا في إدارة أزمات المنطقة، مستفيدة من موقعها داخل حلف شمال الأطلسي، ومن علاقاتها مع واشنطن والعواصم الأوروبية، إضافة إلى حضورها في العالم العربي. لكن هذا الطموح لا يعني استعدادا للتحرّك منفردة. فالسياسة التركية تعتمد خلال السنوات الأخيرة على العمل ضمن أطر شرعية ومتعددة الأطراف، سواء عبر الأمم المتحدة أو من خلال التفاهمات الدولية والإقليمية.
لذلك، فإنّ أي دور تركي محتمل في جنوب لبنان، على ما تشير المصادر، يبقى مرتبطا بشروط أساسية، أبرزها طلب رسمي من الدولة اللبنانية، وغطاء قانوني دولي، وتوافق بين القوى المعنية. وبذلك، تبدو أنقرة أقرب إلى دعم ترتيبات أمنية دولية والمشاركة فيها، لا إلى طرح مبادرة مستقلة.
وفي حال توافرت هذه الشروط، فإنّ الدور التركي المرجح، بحسب المصادر، لن يكون قتاليا بقدر ما سيكون مؤسساتيا، عبر توسيع برامج تدريب الجيش اللبناني، والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضرّرة، وتقديم دعم لوجستي وتقني، وربما المشاركة في ترتيبات أمنية متعددة الجنسيات إذا تطوّرت آليات دولية جديدة لحماية الاستقرار على الحدود. ويأتي أي انخراط تركي محتمل ضمن سياق إقليمي أوسع تشهده المنطقة بعد مسارات التهدئة والتفاهمات، ما يجعل هذا الدور مرتبطا بالاحتياجات اللبنانية وبموازين القوى والترتيبات الأمنية الجديدة.
كما أنّ مساهمة تركيا إلى جانب السعودية ومصر وباكستان وقطر في مشاورات إقليمية حول أمن المنطقة، على ما ترى المصادر نفسها، قد تدفعها إلى توظيف موقعها الديبلوماسي وعلاقاتها المتعددة للمساهمة في تثبيت الاستقرار، سواء عبر دعم المؤسسات اللبنانية أو ضمن ترتيبات لاحقة. غير أنّ أي دور تركي سيبقى محكوما بحساسية التوازنات الدولية، وفق المصادر، ولا سيما الدور الأميركي والأوروبي، والموقع التاريخي لفرنسا، وطبيعة العلاقة مع الأمم المتحدة والدولة اللبنانية.
من هنا، تبدو أنقرة أقرب إلى تقديم نفسها شريكا داعما للجهد الدولي، لا بديلا عنه. ورغم أنّ الملف اللبناني لم يحتل موقعا متقدّما في قمة حلف الناتو الأخيرة في أنقرة، التي ركّزت على الحرب في أوكرانيا والإنفاق الدفاعي والتهديدات الروسية، إلى جانب ملفات سوريا وغزّة وإيران والعلاقات الدفاعية، فإنّ غياب النقاش العلني حول جنوب لبنان لا يعني، على ما تلفت المصادر، غياب الحسابات التركية. فأنقرة تواصل ترسيخ موقعها كقوة إقليمية تجمع بين عضويتها في الناتو وانفتاحها على الشرق الأوسط وقدرتها على التواصل مع أطراف متباينة.
في المحصلة، لا يبدو أنّ تركيا تتجه اليوم نحو دور عسكري مباشر في جنوب لبنان، لكنها تسعى إلى تعزيز حضورها السياسي بما قد يجعل مشاركتها، إذا طُرحت مستقبلا، خيارا أكثر قبولا لدى بعض العواصم الغربية والإقليمية. وبين الطموح الإقليمي والواقعية الديبلوماسية، تراهن أنقرة على أنّ مستقبل لبنان قد يفتح نافذة جديدة لتعزيز حضورها في شرق المتوسط، ضمن قواعد اللعبة الدولية لا خارجها.
دوللي بشعلاني – الديار
“سنتكوم” تنفي أنباء مقتل 3 جنود أمريكيين إثر ضربات إيرانية في الكويت

“سنتكوم” تنفي أنباء مقتل 3 جنود أمريكيين إثر ضربات إيرانية في الكويت

(CNN)– نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، الأنباء المتداولة عن مقتل جنود أمريكيين خلال ضربات إيرانية على الكويت في وقت سابق اليوم.وقالت سنتكوم في بيان إن “البروباغندا الإيرانية تحدثت اليوم عن مقتل 3 جنود أمريكيين في الكويت جراء ضربات إيرانية. هذا غير صحيح”.وتابع البيان أنه “لم ترد أي تقارير عن وفيات أو إصابات بين أفراد القوات الأمريكية في المنطقة. جميعهم بخير”.

وأعلن الجيش الكويتي، بوقت سابق الأحد، تعرض ثلاثة مراكز حدوية برية شمالي البلاد لـ”هجوم عدواني”، ما أسفر عن “وقوع أضرار مادية”. وقال بيان للمتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان: “تعرّضت ثلاثة مراكز حدودية برية شمال البلاد لهجوم عدواني آثم، أسفر عن وقوع أضرار مادية”. 

هل واشنطن في حرب جديدة مع طهران؟ سفير أمريكا لدى الناتو يعلق لـCNN

هل واشنطن في حرب جديدة مع طهران؟ سفير أمريكا لدى الناتو يعلق لـCNN

سأل مذيع شبكة CNN، جيك تابر، السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ماثيو ‌ويتاكر، عما إذا كانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز، وما إذا كانت الولايات المتحدة في حالة حرب مجددًا.وأجاب السفير ويتاكر بأن الرئيس ترامب “صانع سلام” و”يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران”، لكن “البلاد يسيطر عليها مجموعة من المجانين، وفي النهاية، سيتعين عليهم أن يدركوا أن الولايات المتحدة جادة للغاية في هذا الأمر، وستظل تنظر إلى التهديدات بنظرة واضحة”.قراءة المزيدأمريكاإيرانالبيت الأبيضالجيش الإيرانيالحكومة الإيرانيةالشرق الأوسطالناتوحلف الناتودونالد ترامبطهرانمضيق هرمزواشنطن

هجوم يطال ثلاثة مراكز حدودية للجيش الكويتي ومنصة حفر نفطية

هجوم يطال ثلاثة مراكز حدودية للجيش الكويتي ومنصة حفر نفطية

(CNN)– أعلن الجيش الكويتي، الأحد، تعرض ثلاثة مراكز حدوية برية شمالي البلاد لـ”هجوم عدواني”، ما أسفر عن “وقوع أضرار مادية”. وقال بيان للمتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان: “تعرّضت ثلاثة مراكز حدودية برية شمال البلاد لهجوم عدواني آثم، أسفر عن وقوع أضرار مادية”.وأضاف البيان: “كما تعرّضت إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت في المياه الإقليمية الكويتية لاستهداف بطائرة مسيّرة معادية، أسفر عن وقوع أضرار مادية وإصابة أحد العاملين، حيث يتلقى المصاب الرعاية الطبية اللازمة”.في وقت سابق الأحد، أعلنت القوات المسلحة الكويتية تصديها لـ”أهداف جوية معادية” داخل المجال الجوي للبلاد. ومثلها قالت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع “اعتداءات صاروخية”، فيما دوّت صفارات الإنذار في البحرين.يأتي هذا وسط تواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ جولة ثالثة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية الأحد.

Akhbar961
تابعنا