by الناشر | 25 July 2026 | اقتصاد
ارتفاعات غير مسبوقة وتراجعات حادّة شهدها الذهب في الآونة الأخيرة، المعدنالأصفر الذي لطالما اعتبرَ ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات والحروب، والخيار الأمثل للمستثمرين عند تقلّب سوق الأسهم.
في نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، وصل الذهب إلى مستوى قياسي يقارب 5600 دولار أمريكي، ليعاود الانخفاض بعدها بنسبة 30 بالمئة. بعدها شهد تقلبات حادّة متواصلة إلى أن بلغ اليوم أقل من 4 آلاف دولار للأوقية.
لماذا يعدّ الذهب الملاذ الآمن؟
المقصود بالملاذ الآمن أنه أصل لا يرتبط بأصل آخر أو بمحفظة استثمارية، وخلال فترات الضغط أو الاضطراب في السوق تتعرض المحفظة الاستثمارية لضغوط، بينما لا يفقد الملاذ الآمن قيمته بالكامل وتكون الخسائر شبه منعدمة،بحسب منصة GoldPriceForecast للتحليلات المالية.
وهو ما ينطبق تماماً على الذهب، إذ أنه تاريخيا لم يفقد قيمته خلال الأزمات كما هو الحال مع العملات الرقمية، بل قد تزداد قيمته أحياناً خلال فترات اضطراب السوق التي تشهد انخفاضاً في أسعار معظم الأصول الأخرى.
ويُعد الذهب ملاذاً آمناً عند انخفاض أسعار الأسهم، لكنه لا يؤدي الدور نفسه عند انخفاض أسعار السندات؛ إذ إن تراجع أسعار السندات يقترن عادةً بارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعل السندات أكثر جاذبية للمستثمرينمقارنةً بالذهب الذي لا يدرّ عائداً، وبالتالي يتراجع الطلب عليه ويتعرض سعره للضغط.
ما الذي حصل للذهب مؤخراً؟
بدأت أسعار الذهب بالارتفاع في وقت مبكر من عام 2024 حيث ارتفع بنحو الربع، وفي عام 2025، تسارع الارتفاع بشكل كبير مرة أخرى بنسبة 67 بالمئة بحسب صحيفة “تاغيس شاو” الألمانية.
أعقب ذلك تراجعاً حاداً، وهو ما اعتبره خبراء السوق تصحيحاً طبيعياً بعد ارتفاع مبالغ فيه، ويقول مايكل بلومنروث، خبير السلع في قسم الأبحاث ببنك دويتشه، لغرفة الأخبار المالية في قناة ARD إن الارتفاع كان “مفرطاً في فترة وجيزة، وشهدنا مضاربات كبيرة”.
ليس هذا فحسب، فقد دخل الذهب في حالة تقلبات حادّة بسبب اضطراب الأسواق، ويقول توماس بينيديكس من شركة يونيون إنفستمنت، في مقابلة مع فريق التحرير المالي لقناة ARD: “في بعض الأحيان، كان الذهب أكثر تقلباً من البيتكوين”، وهو ما أدى إلى خفض العديد من البنوك المركزية لمشترياتها من الذهب.
تزامنت هذه التقلبات مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من زيادة التضخّم، واحتمال رفع أسعار الفائدة، بحسب موقع finanzen.net الألماني للتحليلات المالية.
كما تؤثر قوة الدولار على أسعار الذهب، فمع تخلّي إدارة ترامب عن خطابها بشأن خفض قيمة الدولار، وتوجه الاحتياطي الفيدرالي نحو الحفاظ على قوة العملة، ارتفعت قيمة الدولار، ما جعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين.
الذهب إلى أين؟
بحسب صحيفة “تاغيس شاو” الألمانية، يتوقع متداولو العقود الآجلة حالياً ارتفاعسعر الفائدة للمرة الأولى في سبتمبر/ أيلول، ثم مرة أخرى في أبريل/ نيسان 2027.
ويُشكل ارتفاع أسعار الفائدة ضغطاً على سعر الذهب؛ لأن الذهب لا يُدرّ فوائد أو أرباحاً، وقال خبير السلع بينيديكس: “إذا كانت الاستثمارات الأخرى التي تُعتبر آمنة، مثل السندات الحكومية الألمانية أو الأمريكية، تُقدم الآن أسعار فائدة أعلى، أو إذا كان هناك احتمال لارتفاع أسعار الفائدة، فإن الذهب سوف يصبح أقل جاذبية نسبياً”.
وإذا استمر التصعيد، تتوقع مجلة فوربس ارتفاع أسعار النفط، مما قد يؤدي إلى زيادة التضخم، ورفع أسعار الفائدة.
وتتوقع فوربس أن يقاوم كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي هذا الضغط، لكنها ترى أن مجرّد حالة عدم اليقين هذه ستؤثر سلباً على أسواق السندات على سبيل المثال، من خلال ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين.
ويرى موقع InvestingLive أن أي تهدئة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قد تخفف الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، ما قد يدفع الأسواق إلى توقع سياسة نقدية أقل تشددًا، وهو ما قد يدعم ارتفاع الذهب.
by | 3 July 2026 | اقتصاد
الذهب يرتفع أكثر من 1%، ويتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع. كم بلغ سعر الأونصة؟ الذهب يتراجع وسط توقعات برفع الفائدة.. كم بلغ سعر الأونصة؟ ارتفع الذهب أكثر من 1%، اليوم الجمعة، وهو يتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع وسط تراجع توقعات المستثمرين برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة في أعقاب صدور بيانات توظيف أميركية جاءت أضعف من التقديرات. أسعار الذهب ترتفع وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.4% إلى 4179.42 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 07:44 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أعلى مستوى منذ 23 يونيو/حزيران. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 1.6% إلى 4191.90 دولاراً. ويتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية 2.2%، وهي الأولى منذ الأسبوع الذي انتهى في 29 مايو/أيار، إذ هدأت بيانات الوظائف غير الزراعية ووظائف القطاع الخاص التي جاءت أضعف من المتوقع من المخاوف المرتبطة بالتضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ويتجه الدولار لتسجيل انخفاض أسبوعي، ما يجعل الذهب المسعر به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. ما علاقة الفائدة؟ وقال كلفن وونج، كبير محللي الأسواق لدى “أواندا”: “ما نشهده هو تراجع في احتساب أثر توقعات رفع أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي خلال ما تبقى من العام الجاري، وكذلك في الربع الأول من العام المقبل، ويرجع ذلك بالأساس إلى بيانات سوق العمل الأميركية الضعيفة نسبياً التي صدرت أمس”. وأظهرت بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة إضافة 57 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي، وهو أقل بكثير من توقعات خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم، وأشارت إلى إضافة 110 آلاف وظيفة. ووفقاً لأداة “فيد ووتش” التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتداولون حالياً بنسبة 54% تقريباً رفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول بانخفاض عن توقعات عند 66% قبل صدور البيانات. وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً على الذهب الذي لا يدر عائداً، لأنها تجعل الأصول التي تدر فائدة أكثر جاذبية. ماذا عن المعادن الأخرى؟ وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.9% إلى 62.80 دولاراً للاوقية، وزاد البلاتين 2.8% إلى 1661.61 دولاراً، وصعد البلاديوم 1.1% إلى 1281.42 دولاراً. والمعادن الثلاثة عند أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وهي تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية.
by | 1 July 2026 | إقليمي ودولي
أسعار الذهب تتراجع بعد أن سجلت أدنى مستوى لها خلال 7 أشهر خلال الجلسة السابقة، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. الذهب يتراجع وسط توقعات برفع الفائدة.. كم بلغ سعر الأونصة؟ تراجعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها خلال سبعة أشهر خلال الجلسة السابقة، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين أدى تلاشي احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران إلى استمرار ارتفاع المخاوف إزاء التضخم ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة. كم بلغ سعر أونصة الذهب؟ وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 3979.41 دولاراً للأوقية (الأونصة) حتى الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش. وتراجع سعر الذهب في الجلسة السابقة إلى 3942.99 دولاراً للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وفقدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 1.1% إلى 3992.70 دولاراً اليوم. وسجل الذهب أمس أكبر انخفاض فصلي له منذ 2013، وانخفض للشهر الرابع على التوالي في يونيو/حزيران، بعد أن أججت الحرب على إيران مخاوف التضخم وعززت توقعات رفع سعر الفائدة الأميركية. وفي هذا السياق، قال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف: "الضغط الناجم عن ارتفاع عوائد السندات هو ما يدفع الذهب إلى الانخفاض. وارتفع الدولار الأميركي قليلاً في الوقت نفسه، وهو ما يؤكد نوعاً ما ما يجري". ترقب لرفع أسعار الفائدة وارتفع الدولار، ما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى، وصعدت كذلك عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات. وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المتعاملين يتوقعون احتمالاً يقارب 67% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول، ما يعكس توقعات متزايدة بتشديد السياسة النقدية. ويترقب المستثمرون بيانات التوظيف لشهر يونيو/ حزيران التي ستصدرها مؤسسة (إيه.دي.بي) في وقت لاحق اليوم، وأرقام الوظائف غير الزراعية غداً الخميس للحصول على مزيد من المؤشرات عن مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الاتحادي، والتي قد تشكل اتجاهات الذهب في المدى القريب. وارتفعت أسعار النفط بعدما أعلنت إيران أنها لن تجتمع مع المبعوثين الأميركيين اللذين توجها إلى المنطقة تجدد الأعمال القتالية، ما أضعف احتمالات تحقيق تقدم دبلوماسية في المدى القريب. كم سجلت المعادن الأخرى؟ وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 57.75 دولاراً للأوقية. وتراجع سعر البلاتين 0.6% إلى 1542 دولاراً، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ونزل سعر البلاديوم 0.4% إلى 1199.34 دولاراً.
by | 30 June 2026 | إقليمي ودولي
أسعار الذهب تتراجع أكثر من 1%، لتتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008. الذهب يواجه أكبر انخفاض شهري منذ أواخر 2008.. ما السبب؟ تراجعت أسعار الذهب أكثر من 1%، اليوم الثلاثاء، لتتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008، مع تراجع تأثير ضبابية الأوضاع في "الشرق الأوسط" أمام توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية للحد من التضخم المرتفع. كم بلغ سعر أونصة الذهب؟ وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 3956.92 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02:21 بتوقيت غرينتش، مسجلاً خسارة 12.7% منذ بداية الشهر، في ما سيكون رابع انخفاض شهري على التوالي. وتراجعت أيضاً العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس/ آب 1.7% إلى 3969.30 دولاراً. والمعدن النفيس في طريقه لتسجيل أول انخفاض فصلي له منذ 2024، والأكبر منذ الربع الثاني من 2013، إذ أدت الحرب على إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما أثار مخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة. وقال إدوارد مير، المحلل في شركة ماريكس: "هناك تضخم مرتفع وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة ودولار قوي، وهذا يتغلب على جميع العوامل الأخرى التي ترتبط عادة بارتفاع أسعار للذهب". توقعات برفع أسعار الفائدة وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المتعاملين يتوقعون رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة 3 مرات هذا العام، واحتمالاً 64% لرفعها في سبتمبر/ أيلول. ويترقب المستثمرون الآن بيانات التوظيف الصادرة عن مؤسسة (إيه.دي.بي) وبيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يونيو/حزيران، وكلاهما من المقرر صدوره هذا الأسبوع، لتقييم موقف الاحتياطي الاتحادي بشأن رفع أسعار الفائدة على نحو أفضل. والدولار في طريقه لتحقيق مكاسب شهرية للمرة الثانية، ما يجعل المعدن النفيس أكثر كلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى. النفط يتجه لتسجيل أكبر انخفاض أما أسعار النفط، فتتجه لتسجيل أكبر انخفاض ربع سنوي لها منذ 2020، مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات الإيرانية الأميركية في الدوحة هذا الأسبوع، على الرغم من تأكيد إيران على عدم تحديد موعد لأي اجتماع. ويتوقع مير سعراً للمعدن النفيس في نطاق 3500 و4400 دولار في النصف الثاني من العام. كم سجلت المعادن الأخرى؟ وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 2% إلى 57.13 دولاراً للأوقية، وخسر البلاتين 1.1% إلى 1557.21 دولاراً، وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 1208.17 دولارات. والمعادن الثلاثة في طريقها لتسجيل خسائر فصلية وشهرية.
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
الحكومة الغانية تتوصل إلى اتفاق مع شركات التعدين الكبرى لشراء 30% من إنتاجها من الذهب ابتداءً من بداية تموز/يوليو، بهدف تعزيز الاحتياطيات الأجنبية وتطوير صناعة التكرير المحلية. شاحنة في منجم لإنتاج الذهب التجاري في شركة "نيومونت غانا للذهب" المحدودة في منطقة أهافو في غانا 2025 (رويترز) أعلنت الحكومة الغانية التوصل إلى اتفاق مع شركات التعدين الكبرى لشراء 30% من إنتاجها من الذهب اعتباراً من الأول من تموز/يوليو المقبل، في خطوة تستهدف تعزيز احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي ودعم تطوير صناعة تكرير الذهب محلياً. وجاء الاتفاق بين مجلس الذهب الغاني (GoldBod) وشركات التعدين الكبيرة العاملة في البلاد، بعد مفاوضات استمرت عدة أسابيع، ويقضي بأن تبيع الشركات جزءاً من إنتاجها للدولة بدلاً من تصديره بالكامل إلى الأسواق الخارجية. وقالت الحكومة إن الذهب الذي سيتم شراؤه سيُستخدم لتعزيز احتياطيات البلاد، إلى جانب دعم خطة إنشاء وتطوير قدرات التكرير المحلية، بما يضيف قيمة للمنتج قبل تصديره ويحد من تصدير الذهب الخام. ويأتي الاتفاق ضمن برنامج حكومي أوسع يهدف إلى زيادة احتياطيات غانا من الذهب والعملات الأجنبية، وتقوية استقرار العملة المحلية، مع اعتماد مجلس الذهب الغاني جهةً رئيسية لتنظيم شراء الذهب وتسويقه محلياً ودولياً. وكانت غانا تطبق منذ 2022 اتفاقاً يقضي بشراء 20% من إنتاج بعض شركات التعدين الكبرى، قبل أن تقرر رفع النسبة إلى 30% ضمن النسخة الجديدة من البرنامج، في ظل ارتفاع أسعار الذهب عالمياً وتزايد توجه البنوك المركزية إلى تعزيز احتياطياتها من المعدن النفيس. كما تسعى الحكومة الغانية إلى استثمار ارتفاع أسعار المعدن النفيس لتعزيز الاحتياطيات الأجنبية، وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي، وتطوير صناعة التكرير المحلية بما يرفع القيمة المضافة لقطاع التعدين.