إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
من “ماهان” إلى قصف أرامكو.. إليك تسلسل الأحداث التي أشعلت جبهة اليمن

من “ماهان” إلى قصف أرامكو.. إليك تسلسل الأحداث التي أشعلت جبهة اليمن

منذ مطلع يوليو/تموز الجاري، شهدت الأزمة في اليمن -بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) والحكومة اليمنية وقوات التحالف بقيادة السعودية- تحولا جذريا، إذ تصاعدت الأوضاع عقب أعوام من حالة الهدنة النسبية، لتنتقل إلى مواجهة عسكرية شملت استهداف مطارات وسفن تجارية ومنشآت حيوية.

وعاد التصعيد ليخيم على المشهد اليمني مع سلسلة هجمات استهدفت سفنا مرتبطة بالسعودية ومطار أبها، أعقبتها غارات للتحالف على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

ويربط محللون بداية موجة التصعيد الأخيرة بحادثة الطائرة الإيرانية التابعة لشركة “ماهان”، التي قالت الحكومة اليمنية وقوات التحالف إنها نقلت معدات وقياديين عسكريين إيرانيين إلى اليمن، وهو ما أعقبه قصف مطار صنعاء ثم هبوط الطائرة في مطار الحديدة، قبل أن يستهدف الحوثيون مطار أبها وتتوالى التهديدات المتبادلة.

وفيما يلي رصد زمني لمسار التصعيد في اليمن، منذ مطلع الشهر الجاري حتى اليوم:

مطلع يوليو | بدء التصعيد.. أزمة طائرة ماهان

بدأ التصعيد عقب تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين منذ سبتمبر/أيلول 2014، عبر طائرة تابعة لشركة “ماهان إير” الإيرانية، وهي أول رحلة معلنة منذ 10 أعوام وفق إعلام يمني، في خطوة وصفها مجلس القيادة الرئاسي اليمني بأنها انتهاك لسيادة اليمن وتحدٍّ للقانون الدولي.

في المقابل، اتهم الحوثيون السعودية بمحاولة اعتراض طائرة مدنية قادمة من إيران ومنعها من الهبوط في مطار صنعاء، مهددين باستهداف المطارات والمنشآت الحيوية والاقتصادية السعودية إذا استمرت الرياض -بحسب الجماعة- في منع تشغيل مطار صنعاء أو تكررت محاولة اعتراض الطائرات.

وقال المجلس الرئاسي اليمني إن “رحلة ماهان حملت عددا من العناصر العسكرية والأمنية، وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيّرة ومنظومات الصواريخ”.

في حين قالت جماعة الحوثي إن الطائرة ضمت 200 يمني من المرضى والجرحى والعالقين، كما نقلت في رحلة عودتها وفدا رسميا توجه إلى طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية جديدة.

وردا على ذلك، اتهم الحوثيون السعودية باستهداف المطار، وأعلنوا “انتهاء خفض التصعيد” القائم في البلاد منذ أعوام، ثم قصفوا مطار أبها الدولي في السعودية بصواريخ باليستية ومسيّرات.

في محاولة لمنع الانزلاق إلى جولة حرب جديدة، بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ زيارة لـمسقط، التقى خلالها كبار المسؤولين العُمانيين ورئيس وفد الحوثيين التفاوضي محمد عبد السلام.

أعلنت الحكومة اليمنية منع طائرة إيرانية أخرى تابعة لشركة “ماهان” -الثالثة منذ بدء الشهر- من استكمال رحلتها إلى مطار صنعاء، وإعادتها من الأجواء العُمانية، مشددة على أنها لم تحصل على التصاريح اللازمة.

وأعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن أوان الحسم قد حان لاستعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثيين، في حين لوحت الأخيرة بتصعيد خطواتها، وفق معادلة “الرد بالمثل”، إذا استمر ما تصفه بـ”الحصار” المفروض على اليمن.

في حين توجه الوسيط الدولي غروندبرغ إلى الرياض، للقاء رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أملا في احتواء التوتر وتصلب المواقف، وسط تهديدات متبادلة باللجوء إلى التصعيد العسكري.

الثلث الأخير من يوليو | استهداف السفن وترمب يهدد

أعلن الحوثيون فرض “حظر ملاحة بحرية” على السفن المرتبطة بالسعودية، ردا على ما قالوا إنه حصار تفرضه الرياض على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

في المقابل، قرر مجلس القيادة الرئاسي اليمني استئناف تصدير النفط “بكل الوسائل”، داعيا اليمنيين والقبائل والقوى الوطنية إلى الالتفاف حول القوات المسلحة ودعمها.

أعلنت جماعة الحوثي استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريقين فيهما.

أكدت السعودية تعرض سفينة تابعة لها للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها دون تسجيل إصابات.

في حين هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحوثيين وإيران بـ”عقاب عسكري كبير” إذا شنوا مزيدا من الهجمات، بعد استهداف ناقلتي النفط السعوديتين.

أعلنت السعودية مجددا استهداف سفينة تابعة لها في البحر الأحمر، أسفر عنه إصابة طفيفة في بدن السفينة، واصفة الاستهدافات بأنها انتهاك للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية وطواقمها.

وفي مؤشر على تعثر جهود الوساطة الأممية لخفض التصعيد، قال غروندبرغ إنه عاد من زيارتين لسلطنة عمان، تخللتهما زيارة للسعودية، مشيرا إلى أن الوقائع في اليمن “تدفع في الاتجاه المعاكس، وتمثل انتكاسة لليمنيين قبل أي شيء”.

أكد التحالف بقيادة السعودية تنفيذ عملية “رد عسكري متناسب” ضد أهداف عسكرية للحوثيين في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، وجزيرة كمران غربي البلاد، واصفا ضربات الحوثيين ضد السفن بـ”العمل الجبان والمتهور”، مشددا على أن ضرباته لم تستهدف ميناء الحديدة.

في الأثناء، شنت القوات الجوية التابعة للحكومة اليمنية غارات جوية استهدفت تعزيزات عسكرية لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في محافظتي مأرب والجوف.

في المقابل، أعلن الحوثيون استهداف ما وصفوها بـ”أهداف حساسة” في منشآت لشركة أرامكو في جازان وينبع بالسعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات.

ورأى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن التطورات الأخيرة تعكس اشتعال جبهة جديدة إلى جانب التوتر القائم في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الساحة اليمنية والبحر الأحمر باتا جزءا من مشهد إقليمي أوسع وأكثر تعقيدا.

وأوضح جوني أن التصعيد يحمل بعدين، أحدهما محلي يتمثل في تبادل الضربات بين السعودية و”أنصار الله”، والآخر إقليمي يرتبط بالتطورات الجارية في الخليج وإيران، مشيرا إلى أن استهداف منشآت الطاقة في جازان وينبع يحمل دلالات اقتصادية مرتبطة بإمدادات النفط.

وأضاف أن الضربات المقابلة ركزت على شل القدرات العسكرية والبحرية لـ”أنصار الله” عبر استهداف الحديدة وجزيرة كمران، إضافة إلى منصات صاروخية ومخازن ذخيرة في مأرب والجوف، في مسعى لتحييد فاعليتها الميدانية.

وخلص جوني إلى أن أي توسع للمواجهة سيفرض تحديات إضافية أمام واشنطن، سواء على مستوى حماية الملاحة أو توزيع قواتها البحرية في البحر الأحمر والخليج، مما يزيد تعقيد المشهد الإقليمي واحتمالات الانزلاق إلى حرب شاملة.

تحذير من تفاقم جوع أطفال اليمن جراء التصعيد الحوثي – الإيراني

تحذير من تفاقم جوع أطفال اليمن جراء التصعيد الحوثي – الإيراني

حذَّرت منظمة دولية معنيَّة بحماية الأطفال من أن ملايين الأطفال في اليمن ينزلقون إلى مستويات أشد خطورة من الجوع، نتيجة التداعيات المتسارعة للتصعيد الإقليمي الذي تسبب في اضطراب حركة الملاحة، وارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية، في وقت تعيش فيه البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع إعلان الحوثيين انخراطهم في المواجهة إلى جانب إيران، وتهديدهم باستئناف استهداف الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهو ما يثير مخاوف من موجة جديدة من ارتفاع تكاليف الواردات الغذائية والوقود، وتعطل وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين، وفي مقدمتهم الأطفال.

وقالت منظمة «حماية الأطفال» إن تقييماً ميدانياً أظهر أن أسواق السلع في اليمن شهدت ارتفاعاً كبيراً في أسعار الوقود والغذاء، نتيجة اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن التجاري، الأمر الذي دفع آلاف الأسر إلى حافة العجز عن توفير احتياجاتها الأساسية، في بلد يواجه فيه نحو 52 في المائة من السكان خطر الجوع.

وأوضحت المنظمة أن واردات الوقود عبر الموانئ اليمنية تراجعت بصورة حادة خلال الربع الأول من العام الجاري، ما أدى إلى نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود، وانعكس ذلك على عمليات نقل المساعدات الإنسانية ورفع تكاليفها، فضلاً عن زيادة أسعار المواد الغذائية في الأسواق المحلية.

نحو 52 % من سكان اليمن يواجهون خطر الجوع (الأمم المتحدة)

وأشارت إلى أن أُسراً كانت قادرة على تدبير احتياجاتها قبل اندلاع الأزمة الإقليمية أصبحت تتوافد اليوم إلى مراكز علاج سوء التغذية التابعة لها، بعدما اضطرت إلى تقليص عدد الوجبات اليومية والاكتفاء بأبسط أنواع الغذاء.

ووفقاً للتقييم، أدى نقص الوقود وارتفاع أسعار الديزل في محافظة تعز بنسبة 56 في المائة إلى تعطل توزيع المواد الغذائية ومستلزمات النظافة الأساسية لثلاثة أيام خلال يونيو (حزيران) الماضي، كما تسبب في تأخير مؤقت لدعم المرافق الصحية المحلية، بما في ذلك أعمال إعادة تأهيل المراكز الصحية المتضررة من الحرب، قبل استئناف تلك الأنشطة لاحقاً.

أكدت المنظمة الدولية أن أكثر من عقد من الصراع ترك ما يعادل ثلثي سكان اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، بينما فاقمت الأزمة الاقتصادية والصدمات المناخية، بما فيها السيول، من تآكل مصادر دخل الأسر، حتى بات نصف الأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية.

وأضافت أن النقص الحاد في التمويل أجبر كثيراً من البرامج الإنسانية المنقذة للحياة على تقليص أنشطتها في مرحلة بالغة الحساسية، الأمر الذي يعرض ملايين الأطفال لمخاطر إضافية، ويهدد المكاسب الإنسانية المحدودة التي تحققت خلال السنوات الماضية.

الحرب التي أشعلها الحوثيون حرمت 4 ملايين طفل من التعليم (الأمم المتحدة)

وقالت ريشانا حنيفة، المديرة القطرية لمنظمة «حماية الأطفال» في اليمن، إن الأطفال ظلوا طوال أكثر من 10 سنوات يدفعون ثمن أزمة تلو أخرى، في وقت تراجع فيه اهتمام المجتمع الدولي بمعاناتهم، مضيفة أنهم أصبحوا اليوم أيضاً ضحايا للتصعيد الإقليمي الذي أحدث اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد ورفع أسعار المواد الغذائية الأساسية.

وأوضحت أن إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً لا تمثل حلاً سريعاً لمشكلات سلاسل التوريد والنظام الغذائي في اليمن؛ لأن حتى فترات الانقطاع القصيرة في الحصول على الغذاء بأسعار معقولة تترك آثاراً طويلة الأمد على نمو الأطفال وصحتهم، وستظل تداعياتها تؤثر في الأسر لسنوات.

طالبت المنظمة الدولية بالسماح بمرور المواد الغذائية والأسمدة والإمدادات الإنسانية عبر مضيق هرمز دون تأخير، محذرة من أن كل يوم تتعطل فيه هذه الممرات يعني مزيداً من الجوع للأسر اليمنية وتعريض حياة الأطفال لمخاطر أكبر.

كما شددت على ضرورة التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار في الشرق الأوسط والمنطقة، بما يضمن حماية الأطفال ويحد من التداعيات الإنسانية للنزاعات.

وأكدت منظمة «حماية الأطفال» أن نداء الأمم المتحدة للاحتياجات الإنسانية، وخطة الاستجابة في اليمن، لم يحصلا حتى منتصف العام الجاري إلا على 14.7 في المائة من التمويل المطلوب، داعية إلى توفير تمويل مرن ومستدام ومتعدد السنوات، بما يمكن الأسر من تلبية احتياجاتها الغذائية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات المستقبلية.

تحذيرات من توسع أزمات القرصنة في البحر الأحمر
هروب حوثي من مواجهة المطالب الشعبية إلى التصعيد

انتقلت الشرعية اليمنية خلال الأيام الأخيرة من موقع احتواء التصعيد الحوثي إلى موقع التصدي للتهديد واستعادة زمام المبادرة، عبر تحرك سياسي واقتصادي وأمني شامل

اليمن يشهر أوراقه لمواجهة الابتزاز الحوثي

حشدت الشرعية اليمنية أدواتها السياسية والعسكرية والاقتصادية للرد على تهديدات الحوثيين للملاحة، مؤكدة أن استعادة الدولة واستئناف تصدير النفط هما الرد العملي

العليمي: لن نسمح باستمرار نهج الحوثيين في الابتزاز والتهديد

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن الدولة لن تقبل مجدداً بفرض الحوثيين قرار الحرب والسلم مجدداً التمسك بسلام يعيد مؤسسات الدولة وينهي الانقلاب

معهد دولي: الحوثيون يرسخون اندماجهم ضمن الأجندة الإيرانية

خلصت دراسة لمعهد إيطالي إلى أن الحوثيين دخلوا مرحلة اندماج سياسي وعسكري أعمق مع إيران؛ ما يجعل قراراتهم أشد ارتباطاً بأجندة طهران ويهدد الهدنة وأمن البحر الأحمر

الحوثيون يوسّعون الجبايات لتمويل ترسانتهم العسكرية

تفرض الجماعة الحوثية حملات تبرعات جديدة على سكان صنعاء والتجار لتمويل أنشطتها العسكرية، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بمناطق سيطرتها

وزير الخارجية الأميركي: حزب الله يشكل تهديدا للحكومة السورية وهو عدو لها ويحاول تقويضها

وزير الخارجية الأميركي: حزب الله يشكل تهديدا للحكومة السورية وهو عدو لها ويحاول تقويضها

رأى وزير الخارجية الأميركي ​ماركو روبيو​، أن “​حزب الله​ يشكل تهديدًا للحكومة السورية، وهو عدو لها ويحاول تقويضها”.

وأضاف روبيو، في تصريح من مانيلا على هامش اجتماع رابطة “آسيان”، أن “الصين لم تفعل شيئًا يغيّر مسار الحرب مع إيران، وكانت متعاونة في بعض الأحيان”، مشيرًا إلى أن “إيران تستهدف الحركة التجارية في ممر مائي مهم، وهناك دول تتأثر بذلك”.

وأكد وزير الخارجية الأميركي: “نرغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران”، مضيفًا: “نرغب في التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران يضمن عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا”.

وتابع: “هناك نقص بالثقة مع النظام الإيراني، ومذكرة التفاهم تم خرقها بعد أقل من أسبوعين من توقيعها”.

وقال روبيو: “تهديد الحوثيين (حركة أنصار الله) بفرض حصار بحري مشكلة، وإيران هي التي تثير المشاكل”.

“المطار بالمطار والحصار بالحصار”.. القوات اليمنية تحذر شركات الطيران من عبور أجواء السعودية

“المطار بالمطار والحصار بالحصار”.. القوات اليمنية تحذر شركات الطيران من عبور أجواء السعودية

صنعاء تفعّل معادلة “المطار بالمطار والحصار بالحصار” محذرةً شركات الطيران من عبور أجواء السعودية، عقب استهداف مطار أبها رداً على قصف مطار صنعاء. اليمنيون يستهدفون مطار أبها ويحذرون من التحليق في أجواء السعودية وجّهت القوات المسلحة اليمنية عبر إعلامها الحربي، الثلاثاء، تحذيراً شديد اللهجة إلى جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية. وشددت على أنّ على الشركات “أخذ التحذيرات اليمنية على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”، لتفعّل صنعاء بذلك معادلة “المطار بالمطار والحصار بالحصار”. وجاء هذا التحذير عقب إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، استهداف مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة. وأكد أنّ العملية حققت كامل أهدافها بنجاح كرسالة أولى للعدوان على مطار صنعاء الدولي، مع التوجّه نحو توسيع الرد إذا استمر فرض حصار على المطارات اليمنية. وحمّل العميد سريع “العدو السعودي بقراره الأرعن الهجوم الظالمِ على مطار صنعاء الدولي كامل المسؤولية والعواقب الوخيمة حيال هذا العدوان الذي يخدمُ العدو الإسرائيلي الأميركي”. وقال إن “العدوان لن يمرّ من دون عقاب، والعدو أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمّل عواقب عدوانه”. وكان الطيران السعودي قد استهدف، ظهر أمس الاثنين، مطار صنعاء الدولي بعدة غارات أدت إلى خروج مدرجَي الهبوط والإقلاع عن الخدمة، في محاولة لمنع وصول طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة “ماهان” كانت تقلّ الوفد اليمني المشارك في مراسم تشييع قائد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، ومنع تكريس كسر الحصار السعودي – الأميركي المفروض على البلاد. وعقب القصف، نجحت الطائرة في الهبوط بمطار الحديدة الدولي، المتوقّف عن الخدمة منذ أكثر من 10 أعوام، مؤمّنةً وصول الوفد اليمني الرسمي بسلام. يُشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، على الرغم من أنه يمثّل الشريان الرئيسي للبلاد، ويخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.

Akhbar961
تابعنا