by الناشر | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قبيل إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، الثلاثاء، بدا أن إيران تجهز سفناً قادرة على اختراق الحصار في الخليج، وهي سفن قد تحاول الإفلات من القوات العسكرية الأمريكية.وتشير بيانات شركة “ويندوارد إنتليجنس” وهي خدمة معلومات متخصصة في الأمن البحري- إلى أن ثلاثاً وعشرين سفينة إيرانية تعمل داخل مضيق هرمز ترفع أعلاماً مزيفة، أو أقدمت مؤخراً على إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، أو تلاعبت بطريقة ما في أنشطتها لتتحول إلى ما يُعرف في هذا القطاع بـ “السفن المظلمة” التي تشكل “أساطيل الظل”.قد يهمك أيضاًالجيش الأمريكي يعلن بدء سريان الحصار على الموانئ الإيرانية وأشار عدنان مزارعي، وهو زميل أول في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي ونائب سابق لمدير صندوق النقد الدولي، إلى أن إيران تمتلك خبرة واسعة في الالتفاف على العقوبات الأمريكية، حيث تعتمد منذ سنوات على شبكة معقدة من الشركات الوهمية (شركات الظل)، وعمليات سرية لتبادل شحنات النفط، ومعاملات مالية غامضة. وتقوم “أساطيل الظل” التابعة لها بتزييف هوياتها وبيع معظم نفطها للصين، فعلى سبيل المثال، تتبعّت شركة “ويندوارد إنتليجنس” ناقلة نفط إيرانية تسلك مساراً غير مباشر؛ إذ تقوم بتحميل النفط الخام الإيراني من جزيرة “خرج” -التي تُعد المركز الرئيسي للنفط في إيران- ثم تمر عبر محطة البصرة النفطية في العراق قبل أن تواصل رحلتها إلى وجهتها النهائية في الصين. ولفتت ” ويندوارد إنتليجنس” إلى أن هذا النمط يتسق مع الأساليب الإيرانية المتبعة لإخفاء منشأ الشحنات.ووفقاً لشركة “فورتيكسا” وهي خدمة متخصصة في تتبع الشحنات- فإن عشر سفن من أصل السفن الثلاث والعشرين التي حددتها ” ويندوارد إنتليجنس” كمرشحات محتملة لاختراق الحصار، تحمل شحنات نفطية حالياً، بينما السفن الثلاث عشرة المتبقية فارغة.ورغم رفع الولايات المتحدة للعقوبات عن النفط الإيراني كجزء من مذكرة تفاهم لم تعد سارية المفعول الآن، واصلت إيران استخدام أسطول الظل الخاص بها لتصدير ما يقرب من 50 مليون برميل من النفط الخام في يونيو/ حزيران، و10 ملايين برميل في يوم واحد الأسبوع الماضي، وذلك بحسب تحليل أجرته شركة “تانكر تراكرز”.وتخضع الآن مجدداً للعقوبات العديد من السفن التي غادرت مضيق هرمز خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر ثلاثة أسابيع. وذكرت ” ويندوارد إنتليجنس” أن سبعاً من هذه السفن عبارة عن ناقلات نفط عملاقة ترابط في المحيط الهندي، محملة بالنفط الخام وتنتظر مشترياً راغباً في الشراء.يُذكر أن الحصار البحري الأمريكي الأول -الذي استمر من منتصف إبريل/ نيسان وحتى منتصف يونيو- كان فعالاً في الحد من جزء كبير من صادرات إيران عبر المضيق، وإن لم ينجح في وقفها بالكامل. يحصل النظام على نحو 50% من إيراداته من مبيعات النفط، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ووجد في الصين مشترياً مستعداً؛ إذ تشير بيانات الإدارة إلى أن الصين تستورد حوالي 80% من النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية.وأدى الحصار إلى تفاقم معدل التضخم الهائل في إيران بشكل كبير؛ فبعد أن بلغ متوسطه 50% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية -وهو أعلى مستوى تسجله البلاد منذ الحرب العالمية الثانية- قفز المعدل ليتجاوز ذلك بكثير في إبريل، وهو الشهر الذي بدأ فيه الحصار، وذلك حسبما ذكر مزارعي، وفي المقابل، تجاوز معدل تضخم أسعار المواد الغذائية حاجز الـ 100% بكثير، وأشار مزارعي إلى أن نحو 90% من حركة التجارة الإيرانية تتم عبر الخليج .
by الناشر | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أعلن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، أن إيران استهدفت مدنيين عبر مهاجمة 7 سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من 12 فرداً من طواقم تلك السفن.وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، في بيان: “على مدى الأيام السبعة الماضية، استهدفت إيران عمداً مدنيين في أنحاء المنطقة من خلال مهاجمة 7 سفن تجارية، مما أدى إلى مقتل أو فقدان أو إصابة نحو 12 فرداً مدنياً من طواقمها”.وأضاف: “كما أطلقت القوات الإيرانية عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه دول الخليج المجاورة، وتُحمّل القوات الأمريكية إيران المسؤولية عن هذا العدوان غير المبرر الذي يواصل تعريض أرواح الأبرياء للخطر”.قد يهمك أيضاًمجدداً.. ترامب يهدد بضرب محطات توليد الكهرباء والجسور في إيران ويأتي بيان كوبر بعيد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستضرب البنية التحتية الإيرانية – بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة – الأسبوع المقبل، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”: “سنوجه لهم ضربات قوية للغاية ليلة الغد، وسنضربهم بقوة شديدة في الليلة التالية، ثم سيصبح الوضع سيئاً للغاية بالنسبة لهم في الأسبوع المقبل؛ إذ سيأتي دور محطات الطاقة والجسور. سنقوم بتدمير جميع محطات الطاقة والجسور الخاصة بهم ما لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات”.وأكد ترامب أن الضربات الأمريكية ضد إيران “ستستمر حتى أقول إن ذلك يكفي”.
by الناشر | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران من أن الولايات المتحدة ستضرب جسوراً ومحطات لتوليد الكهرباء “الأسبوع المقبل” ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، الثلاثاء: “سنوجه لهم ضربات قوية جداً ليلة الغد، وسنوجه لهم ضربات قوية جداً في الليلة التالية، ثم سيصبح الوضع سيئاً للغاية بالنسبة لهم في الأسبوع المقبل، لأن الأسبوع المقبل سيشهد استهداف محطات توليد الكهرباء والجسور، سنقوم بتدمير جميع محطات توليد الكهرباء وجميع الجسور لديهم ما لم يأتوا إلى الطاولة ويتفاوضوا”.قد يهمك أيضاًفي ظل تهديد ترامب.. وزير إيراني يدعو الشباب لتشكيل “سلسلة بشرية” قرب محطات الكهرباء وليست هذه المرة الأولى التي يهدد فيها ترامب بضرب محطات الكهرباء والجسور في إيران؛ إذ دأب على استخدام تهديدات عدائية ووعيد شديد اللهجة كتكتيك تفاوضي دون أن ينفذها فعلياً. ولا تزال المفاوضات جارية بين ممثلي إيران والولايات المتحدة، لكن إدارة ترامب صرحت بأنها لا تستطيع المضي قدماً في المفاوضات طالما تواصل إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز.وقال ترامب إن الضربات الموجهة لإيران-والتي تتواصل لليوم الرابع على التوالي منذ انهيار مذكرة تفاهم- ستستمر “حتى أقول إن ذلك يكفي”، كما رفض استبعاد خيار إرسال قوات برية إلى إيران، لكنه استدرك قائلاً: “لا أريد القيام بذلك”.وأضاف: “أحياناً تحتاج إلى حملة برية، لكن لدينا أطراف أخرى ستقوم بالحملة البرية نيابة عنا”.ولم يحدد ترامب الدول الأخرى التي عرضت إرسال قوات.وكثّف ترامب ضغوطه على إيران لإبرام اتفاق، محذراً من أنه “لن يتبقى أحد” في البلاد إذا لم تفعل ذلك، وقال: “من الأفضل لكم إبرام اتفاق”، مضيفاً: “لن يتبقى أحد لديكم”.وتابع إن الولايات المتحدة “تتوخى حذراً شديداً فيما يتعلق بالسكان المدنيين”، قبل أن يكرر عبارته: “لكنني قلت: من الأفضل لكم إبرام اتفاق. لن يتبقى لديكم شيء”.وأشار ترامب إلى أن هذه الرسالة نُقلت إلى إيران خلال أحدث تواصل بين ممثليه وطهران، والذي قال إنه جرى “قبل نحو ساعة”، ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن إيران ستبرم مثل هذا الاتفاق، قال ترامب: “ينبغي عليهم ذلك. لا أعرف ما إذا كانوا سيفعلون أم لا”.
by الناشر | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الأربعاء، أن ضربة أمريكية على جنوب إيران أدت إلى مقتل 3 من أفراد عائلة حارس محمية طبيعية.وأوضح بقائي أن الضربة استهدفت نقطة لحماية البيئة ومحطة للحراس في قرية بمقاطعة حاجي آباد في محافظة هرمزغان.ولا تستطيع شبكة CNN تأكيد مزاعم بقائي بشكل مستقل.قد يهمك أيضاًالجيش الأمريكي يعلن بدء سريان الحصار على الموانئ الإيرانية ورداً على استفسار بشأن هذه المزاعم، لم يتطرق مسؤول أمريكي في القيادة المركزية (سنتكوم) إليها بشكل محدد، مكتفياً بالقول إن “القوات الأمريكية نفذت عدداً من الضربات الإضافية على أهداف عسكرية في إيران للقضاء على تهديدات ناشئة”.وذكرت قناة “برس تي في”الإيرانية أن الحارس كان يمارس عمله وقت وقوع الضربة لكنه نجا دون إصابات، مشيرة إلى مقتل اثنين من أبنائه وزوجة أحدهم.وقال بقائي: “تزداد قائمة الجرائم الأمريكية ضد الإيرانيين طولاً يوماً بعد يوم، ومع مرور كل يوم تكشف الولايات المتحدة عن جانب آخر من عدائيتها تجاه إيران”.وأضاف: “كل جريمة جديدة تزيد من عزم الإيرانيين على السعي لتحقيق العدالة والمطالبة بمحاكمة ومعاقبة المسؤولين عن إصدار الأوامر وتنفيذ هذه الأعمال”.
by الناشر | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة تعتزم شنّ ضربات عسكرية إضافية على إيران، في إشارة إلى مزيد من التحركات بعد استئناف المفاوضات بين البلدين الأسبوع الماضي.وخلال مقابلة مع المذيع الإذاعي المحافظ هيو هيويت، ألمح ترامب إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الأهداف الإيرانية، لكنه امتنع عن مناقشة التفاصيل العملياتية، وقال: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنضربهم بقوة غدًا”.وسأل هيويت عما إذا كان الجيش الأمريكي أو الإسرائيلي على علم بمكان وجود القيادة العسكرية الإيرانية المتبقية، وما إذا كان بإمكانهما استهدافها، فأجاب ترامب: “نعم، أعلم، لكننا لا نريد الحديث عن ذلك. لكننا بالتأكيد نراقب الوضع”.قد يهمك أيضاً”حامية المضيق”.. رد إيراني على تصعيد ترامب بشأن “هرمز” ووصف الرئيس الأمريكي مذكرة التفاهم التي روج لها كثيرًا مع إيران بأنها “اختبار” كان يفضل تجنبه، وقال: “إنها تكتيكٌ مُعتاد في الولايات المتحدة، حيث يتم التوصل إلى مذكرة تفاهم ثم إلى اتفاق. قلتُ: ‘فلنبدأ بالاتفاق أولاً، ولكن كما تعلمون، كان الأمر أشبه باختبار، ولم يلتزموا به. لم يحترموا الاختبار”.بدأ اتفاق وقف إطلاق النار، المُوقّع الشهر الماضي، فترة 60 يومًا للتفاوض بشأن بعض القضايا النووية الأكثر تعقيدًا لكن يبدو أن الاتفاق مُنهارٌ تمامًا مع استئناف الضربات من كلا الجانبين في المنطقة.وكان ترامب وصف مذكرة التفاهم سابقًا بأنها “اتفاق مع إيران يُحقق كل ما سعينا لتحقيقه… إنهاء الصراع الحالي، وإعادة فتح مضيق هرمز، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي”، لكنه قال الاثنين إنها “لا تعني الكثير عندما تتعامل مع أشخاص فاسدين، ولا تعني الكثير أيضاً عندما تتعامل مع أشخاص شرفاء، لأنها مجرد مذكرة تفاهم – لا تعني الكثير”.