إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
القائد العام للقوات العراقية: طلبنا أدلة على استهداف السعودية ولم نتلقَّ جواباً

القائد العام للقوات العراقية: طلبنا أدلة على استهداف السعودية ولم نتلقَّ جواباً

القائد العام للقوات المسلحة يؤكد عدم وجود أدلة على انطلاق هجمات من العراق ويعلن خطة لحماية السيادة. العراق: الجهات المعنية لم تقدم أي دليل على انطلاق الهجمات من أراضينا زار القائد العام للقوات المسلحة العراقية مقر هيئة الحشد الشعبي، موجهاً بتكريم الشهداء ورعاية الجرحى، ومؤكداً مواصلة دعم منتسبي الهيئة. وقال الناطق باسم القائد العام إن الحكومة العراقية طالبت بتقديم الأدلة والبراهين بشأن الادعاءات المتعلقة بانطلاق الاعتداءات من الأراضي العراقية، إلا أن أي جهة لم تقدم ما يثبت تلك المزاعم. 

وأضاف أن القيادات الأمنية تعمل على إعداد خطة تهدف إلى منع الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق، مشدداً على أن الحكومة لن تسمح بأي تصرفات فردية أو أي انتهاك ينطلق من الأراضي العراقية. وأكد أن القوات الأمنية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الملف الأمني، وأن الحكومة لن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة. وأشار إلى أن العدوان السعودي – الأميركي عرقل جهود التحقيق في الادعاءات المتعلقة باستهداف السعودية.

 من جانبه، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض جاهزية الهيئة لتنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، بما يكفل حماية أرواح منتسبي الحشد ومواجهة أي اعتداءات محتملة. وكانت المقاومة الإسلامية في العراق، قد أكدت اليوم الأربعاء، أنّ ردّها على العدوان الأميركي قادم لا محالة بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، مشيرةً إلى أنّه قد يطال “أدوات العدو الأميركي في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك”.

 ويأتي ذلك عقب عدوان جوي أميركي – سعودي مشترك استهدف، اليوم، عدداً من المواقع داخل الأراضي العراقية، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.

مصادر غربية تتحدث عن مقتل ستة مستشارين إيرانيين

مصادر غربية تتحدث عن مقتل ستة مستشارين إيرانيين

كشفت مصادر غربية مطلعة لـ «الشرق الأوسط» أن التقارير الأولية التي تلقتها من العراق عن الضربة الجوية على منطقة آمرلي التابعة لمحافظة صلاح الدين تشير إلى مقتل ستة من المستشارين العسكريين الإيرانيين، إضافة إلى عشرين قتيلاً من أفراد «الحشد الشعبي» ونحو 30 جريحاً. وامتنعت المصادر عن تأكيد ما إذا كان المستشار الإيراني إقبال بور في عداد القتلى.

وأكدت المصادر أن المجموعات العراقية التي أطلقت صواريخ ومسيّرات في اتجاه السعودية والإمارات والكويت والأردن تعمل تحت قيادة مباشرة من ضباط من «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» يسمّون بـ «المستشارين» ويحملون جوازات سفر دبلوماسية. وقالت إن ابرز المستشارين الايرانيين الذين يحركون المجموعات العراقية التابعة لـ «الفصائل المنفلتة» هم:

حاج حامد أو عبد اللهي. وهو معاون إسماعيل قاآني لشؤون العراق ويضطلع بصفته هذه بدور بارز.

جواد غفاري الذي كان مسؤولاً في «فيلق القدس» عن سوريا وفلسطين والذي كان نُقل إلى العراق في ضوء تطورات الفترة الماضية. وينظر كثيرون إلى جواد غفاري بوصفه الرجل الأخطر بين المستشارين ربما بحكم خبرات وعلاقات سابقة له.

مقر قيادة الحشد الشعبي في البصرة اليوم الأربعاء (رويترز)

الحاج إقبال بور. وهو مسؤول عمليات الشمال أي كل العمليات التي تستهدف كردستان وحقول النفط والغاز والأميركيين، وهو يشرف على عمل مجموعات من الفصائل بينها «النجباء» و«كتائب حزب الله» وغيرهما. ويدير إقبال بور خصوصاً مجموعات صاحبة خبرة في اطلاق الطائرات المسيّرة.

دكتور أمير وهو أصلاً خبير اقتصادي. يُعتبر أحد المسؤولين البارزين عن محاولات تهريب السلاح من العراق إلى لبنان عبر سوريا. ولدى أمير عدد كبير من الشركات التابعة لـ «الحرس» مهمتها التهرب من العقوبات الأميركية والدولية. وهو أيضاً مسؤول عن عمليات تحويل «الكاش» (الأموال النقدية) إلى ايران وكان يشرف على عمليات تهريب النفط.

ينتشر «المسستشارون» الإيرانيون في محافظات الجنوب والوسط ولديهم مقرات مهمة قرب الأماكن المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية. ولديهم غرفة عمليات لإدارة الهجمات بعد تحديد أهدافها. المسؤول الأعلى بينهم هو حاجي حامد ومعه جواد غفاري.

وتقول المصادر، استناداً إلى تقارير تلقتها، إن المستشارين الإيرانيين يستخدمون مبنى الملحقية الثقافية التابع للسفارة الإيرانية في بغداد ويستخدمون مقرات في أحياء بمحيط المنطقة الخضراء في بغداد.

ونقلت التقارير عن مصادر عراقية مطلعة إن طهران اتخذت بعد سقوط نظام بشار الأسد والتطورات في جنوب لبنان، قراراً صريحاً بوضع سلوك التنظيمات الحليفة في العراق ولبنان تحت «إدارة موثوقة» وأوفدت لهذا الغرض عدداً من ضباط «فيلق القدس» ليكونوا أصحاب الكلمة الأخيرة في حال التصعيد وتحريك الجبهات.

قرب موقع غارة في محافظة نينوى شمال العراق اليوم (أ.ف.ب)

وأكدت التقارير أن إيران ليست في وارد تقديم أي تنازلات ولو شكلية لأي خطوات يمكن أن توحي بأن سيطرتها على قرار حلفائها في العراق ولبنان قد تراجعت بفعل الضربات الأميركية التي تعرضت لها. وقالت إن تصعيد «حزب الله» اللبناني لهجته ضد الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام تم بايحاءات إيرانية وكذلك الأمر بالنسبة لتشدد تنظيمات عراقية في موقفها من حكومة علي الزيدي، علماً أن بعض هذه التنظيمات تحدث عن «حصر السلاح» ومنع وجوده خارج أيدي السلطة الشرعية.

وبعد ظهر الأربعاء ذكرت صحيفة همشهري الإيرانية أن أربعة مستشارين عسكريين من الحرس الثوري الإيراني قتلوا في الضربات على العراق خلال الليل.

في رصد لـ«الشرق الأوسط»: الميليشيات العراقية الموالية لإيران استهدفت بالمسيرات 6 دول في المنطقة

ركزت دول الخليج جهودها الدبلوماسية رغم الاعتداءات المتكررة من الفصائل العراقية الموالية لإيران

ترمب: استهداف ميليشيات إيران نُفّذ بالتنسيق مع الحكومة العراقية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الضربات الأميركية – السعودية التي استهدفت فجر الأربعاء ميليشيات عراقية مدعومة من إيران جرى تنسيقها مع حكومة العراق

خاص الحوثيون والميليشيات العراقية… تحالف يتجاوز حدود التنسيق

تطورت علاقة الحوثيين بالميليشيات العراقية من التنسيق السياسي إلى شراكة عملياتية تشمل التدريب، والإسناد اللوجستي، وإدارة المسيّرات ضمن استراتيجية إيرانية موحدة

هل يواجه الزيدي حملة لإرباك انفتاح العراق الإقليمي؟

خلال الشهرين الماضيين، تزامنت سلسلة من التطورات الأمنية مع مساعي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لإعادة تموضع بغداد إقليمياً وتعزيز علاقاتها.

السفارة الأميركية تحذر رعاياها في العراق من «مخاطر أمنية»

قالت السفارة الأميركية في العراق، الأربعاء، إن ميليشيات «متحالفة مع إيران» شنت هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية استهدفت مواقع داخل العراق وفي المنطقة.

ضربات أمريكية سعودية في العراق ضد القوات موالية لإيران

ضربات أمريكية سعودية في العراق ضد القوات موالية لإيران

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية تنفيذ ضربات مشتركة في العراق استهدفت مواقع لجماعات مسلحة موالية لإيران، ردا على عشرات الهجمات التي نفذت بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني خلال الساعات الماضية.

وذكرت وزارة الدفاع السعودية في بيان -اليوم الأربعاء- أن الضربات نفذت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية وضربت “أهدافا تابعة للقوات المتواجدة على أراضي العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في السعودية”.

وأضاف البيان “نؤكد على أننا لا نسعى إلى التصعيد إلا أننا سنرد على أي عدوان نتعرض له”.

من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت بالتنسيق مع القوات السعودية “ضربات دقيقة في العراق ضد موالين لإيران”، استهدفت “مواقع لوجستية ومخازن أسلحة” شرقي البلاد.

وأوضح البيان أن الغارات رد على أكثر من 30 هجوما بمسيرات وجهها الحرس الثوري خلال الساعات 72 الماضية.

ووجه تحذيرا “للحرس الثوري ووكلائه” لوقف هجماتهم لتجنب المزيد من الرد العسكري الأمريكي.

وقال مصدر أمني عراقي للجزيرة إن غارات استهدفت معسكر الفتح المبين في محافظة واسط جنوبي البلاد، وتحدث عن انفجار مجهول داخل أحد مقار الحشد الشعبي في محافظة البصرة.

وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في وقت سابق أن دفاعاتها دمّرت مسيّرات حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية، خلال الساعات الماضية.

وقالت الوزارة، في بيان، مساء أمس الثلاثاء إن “المحاولات الإرهابية انطلقت مجددا من الأراضي العراقية ونفّذتها مليشيات تابعة لإيران”.

وشدد البيان على حق المملكة في الدفاع عن نفسها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.

بدورها، أكدت الخارجية السعودية ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقا للعدوان.

وأدانت الوزارة “استمرار مليشيات تابعة لإيران بالعراق بإطلاق مسيّرات على منشآت بترولية بالمنطقة الشرقية”، مؤكدة الاحتفاظ بالحق القانوني لاتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على مصادر العدوان.

في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري مطلع قوله “لا صلة لنا بأي مقذوفات أطلقت من دول أخرى باتجاه أهداف في السعودية”، وأضاف “إسناد أي إجراء ضد المصالح الأمريكية بالمنطقة لإيران يمثل خطئا في الحسابات”.

Akhbar961
تابعنا