by الناشر | 1 September 2026 | إقليمي ودولي
“جمال الطيران الليلي لا يُلغي خطورته، بل يتطلّب انضباطًا وتركيزًا ودقّة أكبر مقارنة بالطيران نهارًا”، هذا ما قاله عبدالعزيز الشعيل، وهو كابتن طيّار كويتي، في مقابلة مع موقع CNN بالعربية.
بسبب محدودية الإضاءة ليلًا، قد يواجه الطيّار صعوبة في رؤية معالم الأرض بوضوح كما هو الحال في النهار. وبالتالي، يتطلّب منه الأمر مستوى عاليًا من “الوعي الظرفي”، أو ما يُعرف بـ”Situational Awareness”.
وأوضح الشعيل، وهو صاحب حساب “abdulaziz_alshoail” عبر منصة “إنستغرام”: “يجب أن تكون على دراية بمحيطك، وخاصة بما يحدث خلفك”.
by الناشر | 1 September 2026 | إقليمي ودولي
في وقت تروّج فيه واشنطن لصاروخ “بريسيجن سترايك” (بريزم) باعتباره جيلا جديدا من الصواريخ الباليستية، كشفت أدلة ميدانية لمنظمة بريطانية حققت في الحرب على إيران عن أضرار مدنية واسعة مرتبطة بالاستخدام القتالي لهذا الصاروخ الباهظ، وفق تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس اليوم الاثنين.
وأظهرت مراجعة أجرتها منظمة “إير وورز” وتحققت منها وكالة أسوشيتد برس أن هجوما أمريكيا بثلاثة صواريخ على مدينة “لامرد” جنوبي إيران أودى بحياة مدنيين، بينهم أطفال، وخلّف أضرارا وشظايا فولاذية امتدت إلى مسافات بعيدة عن مواقع الانفجار، ووصفته بأنه خلّف “مسارا واسعا من الموت والدمار”.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المنظمة أن الصواريخ الثلاثة من نوع “بريسيجن سترايك” ضربت مدينة لامرد في 28 فبراير/شباط الماضي، أي في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وانفجرت الصواريخ في مجمع رياضي وحيين سكنيين. وأسفرت الضربات، وفق المنظمة، عن مقتل مدنيين على بعد يصل إلى 50 مترا من مواقع الانفجار، بينما امتدت الأضرار إلى مسافات تزيد على ثلاثة أضعاف ذلك.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو وصور أقمار صناعية لآثار الضربات، حللتها المنظمة، أن مباني وشوارع ومركبات في المدينة تعرضت لأضرار واسعة تمثلت في ثقوب وتنقيط كثيف، في نمط من الأضرار قال خبراء إنه يتوافق مع خصائص صاروخ “بريسيجن سترايك”.
وبينما أكدت واشنطن في بداية الحرب استخدام صواريخ “بريسيجن سترايك” في عملياتها ضد إيران، فإنها عادت بعد ذلك لتنفي ضربها لمدينة “لامرد” الإيرانية المأهولة بالسكان بتلك الصواريخ.
وتُعدّ صواريخ “بريسيجن سترايك” من الأسلحة الجديدة التي طورتها شركة “لوكهيد مارتن” للجيش الأمريكي، ضمن برنامج لتحديث ترسانة الصواريخ واستبدال منظومات أقدم.
وبحسب “أسوشيتد برس”، خصصت واشنطن مليارات الدولارات لتطوير وزيادة إنتاج هذا الصاروخ، الذي تصفه الشركة المصنّعة بأنه صاروخ باليستي بعيد المدى وعالي الدقة.
وتشير مراجعة منظمة “إير وورز” ومقابلاتها مع خبراء في الأسلحة ومسؤولين عسكريين سابقين إلى أن طبيعة الصاروخ تثير مخاوف بشأن استخدامه بالقرب من المناطق السكنية، إذ يبدو أنه ينثر شظايا معدنية صغيرة على مساحة واسعة.
وصُمم “بريسيجن سترايك”، وفق المنظمة، للانفجار في الجو ودفع عشرات الآلاف من الشظايا الفولاذية الكثيفة بسرعة عالية في جميع الاتجاهات، مما يجعل استخدامه في المناطق السكنية خطرا محدقا على حياة المدنيين.
وفي منشور على منصة إكس في الأول من مارس/آذار الماضي، أي في اليوم التالي لضرب مدينة “لامرد” الإيرانية، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صورة قال خبراء في الذخائر إنها تظهر استخدام صاروخ “بريسيجن سترايك” خلال العملية العسكرية.
وبعد ثلاثة أيام، أشادت القيادة المركزية باستخدام صواريخ “بريسيجن سترايك” في إيران، واصفة ذلك بأنه “استخدام تاريخي أول” لهذا السلاح، من دون تحديد مكان استخدامه.
وبعد عدة أسابيع، ومع تصاعد الاهتمام الإعلامي بالضربات التي استهدفت مدينة “لامرد”، قال متحدث باسم سنتكوم إن القوات الأمريكية لم تطلق صواريخ “بريسيجن سترايك” أو أي أسلحة أخرى على المدينة في تلك الفترة.
ومنذ ضربات “لامرد”، وقّعت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عقدا تزيد قيمته على 4 مليارات دولار مع “لوكهيد مارتن” لزيادة إنتاج صواريخ “بريسيجن سترايك” أربعة أضعاف.
by الناشر | 1 September 2026 | إقليمي ودولي
شن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الاثنين، هجوما حادا على “عبدول السيد” (عبد الرحمن السيد)، المرشح الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، داعيا الناخبين إلى رفضه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وانتخاب منافسه الجمهوري مايك روجرز.
وخلال تجمع انتخابي لحركة ماغا اليمينية في مدينة ستيرلينغ هايتس بولاية ميشيغان، قال فانس إن السيد يكافح ضد مصالح الأمريكيين ويدافع، بحسب وصفه، عن “أفكار رهيبة”.
وانتقل نائب الرئيس الأمريكي إلى مهاجمة مواقف وتصريحات نسبها إلى المرشح الديمقراطي، قائلا إن الأخير يتحدث، كلما أتيحت له الفرصة، عن قضايا يرى فانس أنها تمثل تعاطفا مع أشخاص وصفهم بـ”الأشرار” وبمن يحتقرون الولايات المتحدة.
واتهم جيه دي فانس، عبدول السيد باتخاذ مواقف بشأن حادث وصفه بأنه “إرهابي ومعاد للسامية”، مدعيا أنه لم يعتذر لليهود أو للأطفال الذين تعرضوا لذلك الاعتداء. كما اتهمه باتخاذ موقف مثير للجدل من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، قائلا إن حملة السيد اقترحت أن الولايات المتحدة كانت تستحق ما حدث لها في تلك الهجمات.
وذهب أبعد من ذلك، فوصفه بأنه “شرير جدا”، واتهمه بالتعاطف مع مَن وصفهم بالقتلة، وبطرح مواقف تقوم، بحسب تعبيره، على تقسيم الأمريكيين على أساس العرق والدين.
وقال نائب الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة تضم مواطنين من خلفيات مختلفة، وإن قوة البلاد تكمن في اجتماع السود والبيض والمسيحيين واليهود حول حب الولايات المتحدة والرغبة في توفير مستقبل أفضل لأبنائهم، محذرا مما وصفه بمحاولات التفريق بينهم على أساس عرقي أو ديني.
وفي سياق حملته ضد منافسه الديمقراطي، اتهم نائب الرئيس الأمريكي المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان أيضا بتأييد منح المهاجرين غير النظاميين رخص قيادة، قائلا إن ذلك قد يؤدي إلى تقليص أجور سائقي الشاحنات الأمريكيين. وربط فانس هذا الموقف بالنقاش الذي أطلقه في التجمع الانتخابي حول تشديد شروط قيادة الشاحنات في الولايات المتحدة، بما يشمل إتقان اللغة الإنجليزية والإقامة القانونية والحد الأدنى من المهارات المطلوبة.
وقال فانس إن الناخبين في ميشيغان أمام خيار في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، ودعاهم إلى “رفض عبدول السيد” وإرسال مايك روجرز إلى مجلس الشيوخ، معتبرا أن روجرز هو المرشح الذي سيدافع عن مصالح العاملين في الولاية، ولا سيما العاملين في قطاع السيارات، إلى جانب قضايا الأمن القومي والتعليم وسوق العمل.
كما دخل نائب الرئيس الأمريكي في سجال شخصي مع عبدول السيد، منتقدا، بحسب قوله، حديث المرشح الديمقراطي عن أفراد أسرته، ولا سيما زوجته. وقال فانس إنه لا يرى مبررا للحديث عن زوجات المرشحين وأسرهم، مطالبا السيد بإبقاء اسم زوجته بعيدا عن خطابه.
وختم فانس هجومه بالتأكيد على أن الناخبين في ميشيغان سيحكمون على المرشح الديمقراطي من خلال أدائه، داعيا إلى انتخاب أشخاص قال إنهم “يحبون ويدافعون عن جميع الأمريكيين”، بغض النظر عن خلفياتهم.
يأتي هجوم فانس بعد تصعيد مماثل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد السيد، الطبيب ذي الأصول المصرية والمرشح الديمقراطي التقدمي لانتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان. وكان ترمب قد وصف السيد بأنه “منفصل عن الواقع وخطر حقيقي على بلدنا”، معتبرا أن فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي سيكون “كارثة” ستجلب، بحسب قوله، مشكلات كبرى للولايات المتحدة.
ويضع هذا التصعيد السيد في مواجهة مباشرة مع ترمب ونائبه، في وقت تتحول فيه انتخابات ميشيغان إلى ساحة للمواجهة بين الديمقراطيين والجمهوريين حول قضايا الهجرة والأمن والسياسات الاقتصادية والاجتماعية، فيما يسعى الجمهوريون إلى دعم مايك روجرز في مواجهة المرشح الديمقراطي.
by الناشر | 1 September 2026 | إقليمي ودولي
لا يعاني الإيرانيون شُحّا في السلع الأساسية لكنهم يواجهون ارتفاعا متزايدا للأسعار بسبب الحرب والعقوبات الأمريكية وتزايد كلفة الإنتاج والتعبئة والتغليف.
ففي أحد أسواق العاصمة طهران التي زارها مراسل الجزيرة عمر هواش، كانت الخضر والفاكهة متوفرة لكن المشترين كانوا يشكون من الغلاء.
list 1 of 2من وقف الاقتطاع إلى إغلاق المقار.. أزمة مالية تضرب اتحاد الشغل التونسي
list 2 of 2إخماد 90% من حرائق شرقي الجزائر وقوافل المساعدات تصل إلى جيجل
وقالت وزارة الزراعة الإيرانية إن أسعار الخضر والفاكهة ارتفعت خلال هذا الصيف نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والتعبئة والتغليف الذي تأثر كثيرا باستهداف الضربات الأمريكية لمصانع البتروكيماويات.
وأكدت إحدى الإيرانيات للجزيرة أن الأسعار ارتفعت بشكل كبير جدا، وأن قدرة الإيرانيين الشرائية تراجعت، مضيفة أنها لم تعد قادرة على شراء ما تريد.
وبعد أسبوع من فرضها، بدأت آثار العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، تظهر في أسعار السلع التي تُستورد من الخارج كالمنتجات الصحية والمنظفات والقطع الكهربائية، وذلك بسبب ارتفاع سعر الدولار مقابل الريال الإيراني.
وقبل إعلان حملة “المنبوذ الاقتصادي” التي شنتها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على طهران، وصل الدولار إلى مليون و920 ألف ريال، ثم تجاوز حاجز المليوني ريال بعد الضربات الأخيرة التي وقعت مساء أمس الأحد.
فالعقوبات الأمريكية لا تستهدف إيران فحسب ولكنها تشمل الشركاء الاقتصاديين لها أيضا. وعلى سبيل المثال أثر قطاع التجارة الإيرانية مع الإمارات على أسعار السلع الكهربائية التي تُستورد من الخارج مع مخاوف من شحها في المستقبل، وفق مراسل الجزيرة الذي أشار إلى أن أسعار المعادن ترتفع مع ارتفاع سعر الدولار، مما يعني زيادة كل ما هو مستورد.
ويقول خبراء الاقتصاد إن العقوبات الأمريكية بحاجة إلى وقت كي تظهر آثارها على الاقتصاد لا سيما إذا واجهت إيران مشكلة في الاستيراد والنقل والحصول على المواد الأولية، مؤكدين أن هذا الأمر سينعكس على الأسعار بشكل أكبر.
وفي تقرير سابق للجزيرة، قال أحد الإيرانيين إن المتاجر لا تزال مليئة بالبضائع والمواد الغذائية، لكن مائدته صارت أصغر بكثير مما كانت عليه في السابق.
وحتى الآن، لا تشهد المتاجر والأسواق زحاما خشية نفاد السلع أو الطعام لأنهم يعرفون أن لا أحد أصبح قادرا على الشراء بشكل كبير.
by الناشر | 1 September 2026 | إقليمي ودولي, ثقافة
كشف موقع “أكسيوس”، الاثنين، نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس مع كبار مساعديه شن ضربات محدودة ودورية في مضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية المستخدمة في مهاجمة ناقلات النفط.
وتأتي هذه التطورات غداة إعلان الولايات المتحدة استهداف منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك، بينما ردت إيران بشن هجمات على أهداف عسكرية أمريكية في الأردن والإمارات، في تصعيد دفع ترمب إلى التوعّد بالرد.
ونقل “أكسيوس” عن مصادره أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على قواعد أمريكية في الأردن قد تدفع ترمب إلى تكثيف الضربات على إيران، بعدما كانت إدارة البيت الأبيض تميل الأسبوع الماضي إلى عدم توجيه ضربات إليها.
وبحسب مسؤول أمريكي نقل عنه الموقع تصريحاته، فإن الخطة التي يدرسها ترمب تهدف إلى الحد من مخاطر الهجمات الصاروخية الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأمريكية وطائرات القوات الجوية الأمريكية.
وقال المصدر في تصريحه للموقع إن ترمب قد يمنح الضوء الأخضر لخطة أعدتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) خلال الأسبوع الماضي لتنفيذ ضربات جديدة ومحدودة ضد إيران، في أعقاب التصعيد العسكري الأخير.
وكانت القيادة المركزية قد أبلغت وزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كاين والبيت الأبيض بأن الجيش الأمريكي يحتاج إلى توجيه ضربات دورية لإيران، لضمان تأمين خروج عشرات ناقلات النفط من المضيق يوميا بأمان نسبي. وأفاد “أكسيوس” بأن هيغسيث أيّد خطة القيادة المركزية وأحالها إلى البيت الأبيض.
وتأتي هذه الخطة في وقت تدرس فيه الإدارة الأمريكية خيارات لتوجيه مزيد من الضربات إلى إيران، على خلفية مخاوف أثارتها حادثة إطلاق طهران صاروخا مضادا للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز “إف-35” كانت توفر الغطاء لسفن في مضيق هرمز.
ومع استمرار التصعيد، توعّد الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين، طهران بالرد على هجماتها الأخيرة على أهداف أمريكية في الشرق الأوسط، في وقت قال فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “استمرار الحرب ليس في مصلحة بلاده ولا المنطقة”.
وعلى الرغم من إعلان وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي وتوقيع مذكرة تفاهم تمهيدا لإرساء سلام نهائي في يونيو/حزيران الماضي، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بينما أعلنت واشنطن منذ ذلك الحين ما وصفته بـ”حرب اقتصادية” على طهران.
ويحول حصار بحري أمريكي دون وصول إمدادات الوقود إلى إيران، التي تعاني أصلا من نقص في الإنتاج المحلي، بينما تشهد حركة ملاحة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تعطلا بسبب التهديدات الإيرانية.