by | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
الجيش الإيراني يعلن استهداف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في الأردن والكويت بطائرات مسيّرة، ويؤكد أن الهجمات تأتي رداً على الاعتداءات الأميركية واستهدافاً لمراكز القيادة والدعم العسكري. إطلاق طائرة مسيّرة إيرانيةباتجاه أهداف أمريكية في البحرين والكويت – 14 تموز/يوليو 2026 استهدفت طائرات مسيرة تابعة للجيش الإيراني، اليوم السبت، قواعد ومراكز استراتيجية تابعة للجيش الأميركي في الأردن والكويت، وذلك في إطار المرحلة الرابعة عشرة من عمليات “صاعقة”. وأفادت العلاقات العامة للجيش الإيراني في بيان، باستهداف مستودع ذخيرة تابع للجيش الأميركي في معسكر العديري، ومباني المقر ومستودعات الذخيرة التابعة لهذا الجيش في قاعدة علي السالم، بالإضافة إلى عدة جسور اتصالات في الكويت، وذلك باستخدام الطائرات المسيرة الانقضاضية. وأوضح، في الإطار، أنّ “معسكر العديري يعدّ أحد أهم مراكز دعم وإعادة تنظيم القوات الأميركية، فيما تُعد قاعدة علي السالم من أكبر مراكز دعم وتنسيق العمليات الجوية الأميركية في منطقة الخليج الفارسي”. استهداف قاعدة الأزرق بالأردن واستمراراً لهذه الهجمات، استُهدفت أيضاً خزانات وقود الجيش الأميركي المعتدي في قاعدة الأزرق بالأردن بهجمات طائرات مسيّرة. وقال بيان الجيش الإيراني إنّ قاعدة الأزرق الجوية في الأردن هي “قاعدة حيوية للولايات المتحدة، وتلعب دوراً محورياً في السيطرة على المنطقة والعمليات العسكرية في غرب آسيا، وذلك بفعل موقعها وبنيتها التحتية وانتشار المعدات العسكرية الحديثة فيها، فضلاً عن الاستثمارات الأميركية الضخمة”. وشدّد الجيش الإيراني على أنّ هذه العمليات تأتي في إطار الرد الساحق والمؤثر من قبل الجيش الإيراني باستهداف الأصول الاستراتيجية ومراكز القيادة والسيطرة والبنى التحتية للجاهزية وأنظمة الدفاع التابعة للجيش الأميركي. كما أكّد أنه “وريث عزيمة وتضحيات الشعب الإيراني العظيم”، قائلاً: “إنّ أي قوة ترغب في اختبار إرادة الشعب الإيراني ستواجه العزيمة الراسخة والاستعداد التام للقوات المسلحة والشعب الباسل الصامد لهذه الأرض العريقة”. يأتي ذلك بعدما رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران، حيث دوت عقب ذلك صفارات الإنذار في الأردن، و وفي الخرج وينبع في السعودية. وبالتزامن، نقلت “سي بي إس” عن مسؤولين أميركيين إصابة عدد من العسكريين الأميركيين في الهجمات الإيرانية على قواعد في الأردن هذا الأسبوع. يذكر أنّه وفي إطار المرحلة الثالثة عشرة من عملية “الصاعقة”، استهدف الجيش الإيراني سفينة تابعة “للعدو المعتدي” في شمال المحيط الهندي، وذلك على ضوء استمرار العدوان الأميركي المركز على جنوب إيران. وقال الجيش الإيراني، في بيان، إنّ “المنظومة الصاروخية للقوة البحرية استهدفت، بصاروخ كروز بر-بحر، قبل ساعات، سفينة تابعة للعدو المعتدي في شمال المحيط الهندي”. وأضاف الجيش: “صاروخ الكروز أدى إلى بث الرعب والهلع في نفوس العدو وابتعاد السفينة المعادية عن مرمى نيران المقاتلين البواسل”.
by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
الجيش الإيراني يعلن استهداف سفينة تابعة “للعدو المعتدي” في شمال المحيط الهندي. صاروخ كروز بحري “أبو مهدي” خلال مراسم عرضه في طهران 25 تموز/يوليو 2023 (رويترز) أعلن الجيش الإيراني، الجمعة، استهداف سفينة تابعة “للعدو المعتدي” في شمال المحيط الهندي، وذلك على ضوء استمرار العدوان الأميركي المركز على جنوب إيران. وقال الجيش الإيراني، في بيان، إنّ “المنظومة الصاروخية للقوة البحرية استهدفت، بصاروخ كروز بر-بحر، قبل ساعات، سفينة تابعة للعدو المعتدي في شمال المحيط الهندي”. وأضاف الجيش: “صاروخ الكروز أدى إلى بث الرعب والهلع في نفوس العدو وابتعاد السفينة المعادية عن مرمى نيران المقاتلين البواسل”. كما أوضح أنّ هذا الاستهداف يأتي في إطار المرحلة الثالثة عشرة من عملية “الصاعقة”. وشهدت الأيام القليلة الماضية اعتداءات من القوات الأميركية على جنوب إيران، وهو ما استدعى ردوداً بهجمات عسكرية على القواعد والقطع الحربية الأميركية في المنطقة، من قبل طهران.
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، إن إيران يمكن أن تستهدف “شبكة من الموانئ الرئيسية” في دول الخليج ردا على الضربات الأمريكية على ميناء تشابهار الإيراني.وذكرت الوكالة أنه “في أعقاب الهجوم على تشابهار، أصبحت 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد”.وأضافت وكالة “فارس” أن الهجوم على تشابهار “قدّم لطهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة”.وذكرت وكالة “فارس” أن الموانئ تشمل جبل علي، وهو ميناء ضخم للحاويات في الإمارات العربية المتحدة، ومينا سلمان في البحرين، الذي يشمل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.كما اشتملت القائمة على ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان في الكويت، ووصفت “فارس” هذين الموقعين بأنهما يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية. وقُتل 6 عسكريين أمريكيين في ضربة صاروخية على ميناء الشعيبة في وقت مبكر من الصراع.قد يهمك أيضاًإيران.. لقطات حصلت عليها CNN ترصد ما يحدث في تشابهار بعد ضربة أمريكية لبرج مراقبة بحري وتضمنت القائمة التي نشرتها وكالة “فارس” ميناء حمد الرئيسي في قطر، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي أصبح مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي.وأصبح ميناء ينبع أكثر أهمية خلال الحرب، إذ بات بمثابة المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الخام السعودي في ظل استمرار الاضطراب الشديد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.وقد وفرت أرصفة الميناء -بما في ذلك تلك الموجودة في ميناء الملك فهد الصناعي- مسارا بديلا وحيويا لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما ساعد في الحفاظ على استمرار الإمدادات العالمية وتقليص ارتفاع أسعار النفط.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– تُظهر صورة التقطها قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية مستودعاً كويتيا تضرر جراء هجوم بطائرة مسيرة إيرانية، الأربعاء. ويمكن رؤية أضرار وآثار حريق في المبنى.وكانت شبكة CNN قد عرضت، الأربعاء، مقطع فيديو يبدو أنه يوثق لحظة استهداف طائرة مسيرة إيرانية لمستودع -كان مشتعلاً بالفعل- في منطقة صناعية بالقرب من منطقة “ميناء عبدالله” في الكويت.وقد زعم الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مركزاً للدعم والخدمات اللوجستية تابعاً للجيش الأمريكي في “ميناء عبدالله”، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت هناك أي صلة للولايات المتحدة بالمستودع الذي ظهر في الصور ومقطع الفيديو. وطلبت CNN تعليقاً من القيادة المركزية الأمريكية بشأن المزاعم الإيرانية.قد يهمك أيضاًلقطات تحققت منها CNN جغرافيا لـ”درون” إيرانية تستهدف مستودعاً في الكويت
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بشكل غير محدد إلى إمكانية شن حملة برية مع تصاعد التوتر في الحرب مع إيران، لكنه لم يذكر أي تفاصيل محددة.وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” تعليقاً على فكرة الحرب البرية: “لا أريد القيام بذلك”، مضيفا: “أحياناً تكون هناك حاجة لحملة برية، لكن لدينا أطراف أخرى ستقوم بتنفيذ الحملة البرية نيابة عنا”، دون أن يوضح هوية هذه الأطراف.ويرى محللون أن المواقع المحتملة لمثل هذه الحملة تشمل جزيرة “خرج” – وهي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني – أو السواحل الجنوبية لإيران المطلة على الخليج.ولكن، سواء كانت القوات أمريكية أو تابعة لدولة أخرى، فإن إنزالها على السواحل الإيرانية – وبأعداد كافية للحفاظ على وجودها – يُعد عملية معقدة وخطيرة.ونظراً لأن عمليات الإنزال البرمائي تتطلب ظروفاً برية وبحرية محددة لضمان نجاحها، يمكن للطرف المدافع تركيز دفاعاته في المواقع المتوقع حدوث الإنزال فيها.كما يمكن تلغيم مسارات اقتراب سفن الإنزال أو سدها بالعوائق، ومن ثم توجيه نيران الأسلحة الحديثة – مثل الطائرات المسيرة ذات الاتجاه الواحد (الدرونات الانتحارية) – بالإضافة إلى المدفعية التقليدية وقذائف الهاون وأسلحة المشاة الخفيفة، نحو القوات التي تنجح في الوصول إلى الشاطئ.ويشير المحللون أيضاً إلى أن المتطلبات اللوجستية لإمداد القوات التي تم إنزالها بالذخيرة والمساعدات الطبية والغذاء والماء تجعل سفن الإمداد عرضة لنفس الأسلحة التي واجهتها القوة الغازية.وفي هذا السياق، كتب النقيب في الجيش الأمريكي دانيال هوجستين، في عدد شهري مايو ويونيو من مجلة “المراجعة العسكرية” التابعة للجيش، أن “موازين القوى في الحروب الساحلية قد مالت بقوة لصالح الطرف المدافع”.القوات الأمريكية في المنطقة: تُظهر مواد إعلامية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية أن “وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة” (11th MEU) – التي يبلغ قوامها عادة أكثر من 2000 جندي – موجودة في المنطقة على متن سفن “مجموعة الاستعداد البرمائي” التابعة للسفينة “يو إس إس بوكسر”.وعادة ما تُستخدم هذه الوحدات الاستكشافية في مهام مثل عمليات الإجلاء والعمليات البرمائية التي تتطلب الانتقال من السفن إلى الشاطئ، كالغارات والهجمات العسكرية. كما تضم هذه الوحدات عناصر قتالية برية وجوية، وتتلقى بعض وحداتها تدريبات خاصة لتنفيذ عمليات نوعية.بالإضافة إلى ذلك، يمكن نشر “قوة الاستجابة الفورية” التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً في الجيش الأمريكي خلال ساعات معدودة لتنفيذ مهام مثل السيطرة على الموانئ أو المطارات.قد يهمك أيضاًصباح الأربعاء.. ضربات إيران في الخليج والأردن والرد الأمريكي