by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
تحليل يكتبه تيم ليستر من شبكة CNN(CNN)– تنظر دول الخليج بقلق متزايد إلى تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة مجددا.لقد ترسخ بقوة نمط من الضربات والضربات المضادة، وسط تعقيد إضافي يتمثل في التوتر المتزايد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن، التي تصمم على كسر الحصار المفروض عليها.ويبدو أن المسار الدبلوماسي في حالة احتضار في الوقت الراهن، وأسفرت موجة زيارات الوفود الباكستانية والقطرية إلى إيران -في محاولة للإبقاء على وقف إطلاق النار- عن شعور بالتشاؤم لدى الدبلوماسيين في المنطقة، إذ تعرضت قطر نفسها لضربتين خلال التصعيد الأخير.كما استهدفت طائرات بدون طيار إيرانية سلطنة عُمان، بعد أيام من المفاوضات بين البلدين حول خطة لإدارة الملاحة في المضيق. واستهدف الحرس الثوري الإيراني سفنا كانت تبحر بالقرب من السواحل العُمانية، وتراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها.وقد حذرت إيران مرارا وتكرارا من استعدادها لتكثيف ضرباتها ضد جيرانها الذين يستضيفون منشآت عسكرية أمريكية، ونشرت وكالة “فارس”، شبه الرسمية، قائمة تضم 5 موانئ في البحرين والسعودية والكويت وقطر والإمارات، مشيرة إلى أنها قد تصبح أهدافا إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم.وشملت الضربات الأمريكية في الأيام الأخيرة أنفاقا وطرقا وجسورا وخطوط سكك حديدية -بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية- مما زاد من مخاوف احتمال خروج الصراع عن السيطرة وتصاعده.قد يهمك أيضاًحتى صباح السبت.. ضربات أمريكية تستهدف جسوراً وأنفاقاً في إيران وفقًا لإعلام رسمي وبحسب المحلل الإسرائيلي داني سيتيرينوفيتش، فإن “كل تصعيد أمريكي يقابله تصعيد إيراني، إذ يسعى كل طرف إلى ترسيخ قواعد ردع جديدة مع كل جولة من المواجهة”.وقال سيتيرينوفيتش في منشور على منصة “إكس”، السبت، إنه بدلا من إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن “النتيجة المحتملة بنفس القدر هي صراع يتصاعد إلى ما هو أبعد من نوايا أي من الجانبين، يتوسع إلى حرب إقليمية أوسع بكثير مع تضاؤل الفرص للعودة إلى المسار الدبلوماسي”.
by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– وصفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، ما أعلنه “الحرس الثوري” الإيراني عن “انفجار ناقلتي نفط بعد الاصطدام بألغام” في مضيق هرمز، بأنه “ادعاء عارٍ عن الصحة”. وقالت “سنتكوم”، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “الادعاء: يزعم الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط انفجرتا في مضيق هرمز بعد اصطدامهما بألغام في الممر المائي الدولي، ولكن الحقيقة أن هذا الادعاء شأنه شأن معظم مزاعم الحرس الثوري، فإن هذا الادعاء عارٍ عن الصحة”.وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أفادت نقلاً عن “الحرس الثوري”، في وقت مبكر من السبت، بأن ناقلتي نفط تعرضتا لانفجار واشتعلت فيهما النيران بعد محاولتهما عبور مسار ملغوم في مضيق هرمز.وفي بيان، وصف “الحرس” الممر المائي بأنه أصبح “غير آمن للغاية ومغلقاً بالكامل”.ولا تستطيع شبكة CNN تأكيد صحة الادعاءات الإيرانية بشكل مستقل.قد يهمك أيضاً”الحرس الثوري” يعلن “اشتعال النيران في ناقلتي نفط أثناء عبورهما مساراً ملغوماً في مضيق هرمز” وكانت 6 سفن عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية وفقاً لبيانات “مارين ترافيك”، مما يعكس الضغوط المتزايدة التي تواجهها السفن في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاماً في العالم.وشملت هذه السفن ناقلةً وسفينتي شحن كانت تغادر المضيق، وناقلتين وسفينة شحن كانت تدخله؛ وتتماشى هذه الأرقام مع معدلات العبور المسجلة في الأيام القليلة الماضية، حيث شهدت الأعداد انخفاضاً.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن خطة لفرض رسوم بنسبة 20% على جميع شحنات البضائع التي تمر عبر هذا الممر المائي، مما يضيف عبئاً إضافياً على حركة الشحن في المنطقة.ومنذ اندلاع الحرب، شهد المضيق أيضاً تزايداً في عمليات التلاعب بإشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) -وهي شكل من أشكال التشويش على أنظمة الملاحة يؤدي إلى ظهور مواقع السفن في إحداثيات غير صحيحة- علماً بأن هذه الظاهرة تراجعت حدتها قبل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا الشهر.
by الناشر | 17 July 2026 | إعلام عبري
الموقف الإيراني العنيد في وجه هجمات يومية من القوات الأمريكية، مضلل؛ فمن خلفه تختبئ أزمة اقتصادية عسيرة تتعمق يومياً، وصراع سياسي حاد بين رجال النظام القديم وبين الجناح الأكثرتطرفاً في الحرس الثوري الذي يمسك في هذه اللحظة بدفة الحكم في طهران.
وفرت جنازة الزعيم الأعلى بضع إطلالات على الصراع العنيد الجاري حالياً في إيران. ذوو الجناح المتطرف هم الذين أملوا نبرة الاحتفال ونسقوا الآيات القرآنية التي تليت لكل من توجه إلى تابوت خامنئي. الوفود التركية، القطرية والسعودية (التي اختارت الظهور في الجنازة بملابس بيضاء) تلقى آيات تشكك بقوة إيمانها.
وكانت الذروة عندما توجه نحو التابوت حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية،والأكثر اعتدالاً كخليفة مناسب لخامنئي. فقد حظي بآية تتحدث عن الفرق بين من يضحون في سبيل الإيمان وبين من يبقون في بيوتهم. وفهم الخميني الرسالة، وسارع لمغادرة الاحتفال. أما الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، فقد حظيا بتجربة أقل تلميحاً: جمهور غاضب هاجمهما جسدياً، وأُنقذا بصعوبة.
هل كانت هذه مبادرات محلية أم سياسة يمليها النظام الجديد؟ أجهزة الاستخبارات الغربية تجد صعوبة في رسم سجل تسلسل اتخاذ القرارات في إيران بعد الحرب. فعلى مدى الـ 36 سنة، كان هناك مقرر واحد في إيران في كل شأن قومي أو استراتيجي. كان علي خامنئي يلتقي الجنرالات، ويسلم الوزراء والموظفين قراراته.
أما في هذه اللحظة، فليس واضحاً من يقرر في ماذا في إيران. صلاحيات مجتبى خامنئي مقبولة من كل أصحاب المناصب، غير أنهم لا يحظون برؤيته أو بالاتصال به. مجتبى يختبئ في مكان ما، محاط بعصبة مساعدين يترجمون كل هزة رأس إلى تعليمات عن السياسة.
في المجال العسكري مقرر واحد وواضح، ألا وهو أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري؛ يقرر من سيتلقى الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية. وحيدي ورجاله يرون في هرمز إنجازهم اللازم من الحرب الأخيرة، إنجازاً يمنحهم تفوقاً إقليمياً ولا نية لهم للمساومة عليه.
نفذ الإيرانيون هجمات على كل دول المنطقة تقريباً، بما فيها الوسيطتان قطر وعُمان، لكن حتى ساعة كتابة هذه السطور، لم يهاجموا السعودية و”إسرائيل”. شُعب الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي تأخذ بالحسبان إطلاق صواريخ من إيران على “إسرائيل”.
سلاح الجو ومنظومة الدفاع الجوي عندنا في حالة تأهب عال، محفوظ منذ نهاية حرب الأربعين يوماً.
**يهيئون المواقع**
ربما يلاحظ وحيدي شهية القيادة الإسرائيلية لاستئناف الحرب، ويفهم بأن النار على “إسرائيل” ستؤدي إلى ضربة أشد للاقتصاد الإيراني. وعلى الرغم من الخط الصقري الذي يتصدره، يعلم ما يجري داخل إيران: نقص في الكهرباء والماء في الصيف الإيراني الحاد، هو وصفة للاضطراب الداخلي. ويعرف أنه إذا هاجم “إسرائيل” فلن يكون الرد رمزياً.
وعليه، فهو يحسب أيضاً حساباً لترميم القدرات التي تضررت في الحرب. إيران تهيئ المواقع النووية لإعادة التفعيل، لكن حتى الآن، لا تتجرأ على استئناف تخصيب اليورانيوم، وإخراج المادة المخصبة المدفونة في ثلاثة مواقع. السؤال الكبير الذي يشغل بال الاستخبارات الإسرائيلية هو: هل استأنفت إيران عمل مجموعة السلاح – الهيئة المسؤولة عن تطوير السلاح النووي. حتى الآن، لم أدلة على ذلك، لكن أحداً في أجهزة الاستخبارات في الغرب لن يتعهد بعدم إجرائه سراً.
جهود الإعمار الإيرانية تتركز في هذه اللحظة على استئناف إنتاج الصواريخ الباليستية. صحيح أنها استؤنف جزئيا، وأن مخزون الصواريخ الإيرانية يقترب من الأعداد التي كانت بحوزتها عشية الحرب الأخيرة، لكن وبالتوازي،ثمة جهد عظيم لترميم قدرات الدفاع الجوي. الأمريكيون يستهدفون هذا في منطقة المضيق، لكن تم نصب منظومات جديدة في باقي أرجاء إيران.
هذا الوضع غير المثالي لا يضعف التصميم الإيراني للسيطرة على مضيق هرمز. كما أنها تلقت هذا الأسبوع تعزيزاً من الرئيس الأمريكي، عندما أعلن بأنه سيجبي عمولة على عبور المضيق، الخطوة التي أعطت شرعية للسيطرة على ممر مائي دولي واستخلاص أرباح منه.
في وابل تصريحات ترامب أيضاً التي تتراوح كل ساعة بين استئناف المفاوضات وخطوة عسكرية برية في إيران، يمكن الافتراض بأن الرئيس على وعي بالضائقة الاقتصادية العسيرة التي تسود هناك. فإيران تستصعب الصمود على مدى الزمن تحت عقوبات تفرض على تصدير النفط وأمام احتكاك دائم مع الأمريكيين.
وعليه، فإن وضع اللا اتفاق واللا حرب، قد يستمر إلى ما بعد الـ 60 يوماً التي قررها اتفاق المبادئ قبل شهر، إلى ما بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في تشرين الثاني. ومعنى ذلك أن التخوف من استئناف الحرب قد يرافقنا نحن أيضاً حتى الانتخابات المصيرية في أكتوبر.
ألون بن دافيد
معاريف 17/7/2026
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– نفى الجيش الأمريكي ومسؤول سوري مزاعم إيرانية بشأن استهداف قاعدة أمريكية في جنوب سوريا، مساء الخميس.وفي أول تعليق لها على هذه المزاعم، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على منصة “إكس”، تويتر سابقًا: “الادعاء: تزعم القوات الإيرانية أنها هاجمت قاعدة التنف في سوريا، وقتلت أو أسرت جنودًا أمريكيين خلال العملية. غير صحيح. الحقيقة: لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أمريكي في المنطقة مؤخرًا”.كما قال ضابط في الجيش السوري، ينتشر في المنطقة القريبة من الحدود السورية مع العراق والأردن، لشبكة CNN: “هذه التقارير غير صحيحة، ولم يقع أي قصف، الخميس، ولا توجد قوات أمريكية في القاعدة”.ومن دون تقديم أدلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف القاعدة الأمريكية في التنف، في ما قال إنه رد على الضربات الأمريكية التي أسفرت عن سقوط قتلى في مدينة إيرانشهر، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية.وكانت القوات العسكرية الأمريكية قد غادرت حامية التنف الاستراتيجية في فبراير/شباط، بعد أكثر من عقد من الوجود فيها، وذلك في إطار إعادة انتشار أوسع هدفت إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، بحسب إعلان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية في ذلك الوقت.قد يهمك أيضاًالحرس الثوري يدّعي استهداف قوات أمريكية في سوريا
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، إن إيران يمكن أن تستهدف “شبكة من الموانئ الرئيسية” في دول الخليج ردا على الضربات الأمريكية على ميناء تشابهار الإيراني.وذكرت الوكالة أنه “في أعقاب الهجوم على تشابهار، أصبحت 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد”.وأضافت وكالة “فارس” أن الهجوم على تشابهار “قدّم لطهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة”.وذكرت وكالة “فارس” أن الموانئ تشمل جبل علي، وهو ميناء ضخم للحاويات في الإمارات العربية المتحدة، ومينا سلمان في البحرين، الذي يشمل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.كما اشتملت القائمة على ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان في الكويت، ووصفت “فارس” هذين الموقعين بأنهما يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية. وقُتل 6 عسكريين أمريكيين في ضربة صاروخية على ميناء الشعيبة في وقت مبكر من الصراع.قد يهمك أيضاًإيران.. لقطات حصلت عليها CNN ترصد ما يحدث في تشابهار بعد ضربة أمريكية لبرج مراقبة بحري وتضمنت القائمة التي نشرتها وكالة “فارس” ميناء حمد الرئيسي في قطر، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي أصبح مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي.وأصبح ميناء ينبع أكثر أهمية خلال الحرب، إذ بات بمثابة المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الخام السعودي في ظل استمرار الاضطراب الشديد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.وقد وفرت أرصفة الميناء -بما في ذلك تلك الموجودة في ميناء الملك فهد الصناعي- مسارا بديلا وحيويا لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما ساعد في الحفاظ على استمرار الإمدادات العالمية وتقليص ارتفاع أسعار النفط.