by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي يقول إن بلاده وسلطنة عُمان اتفقتا على مواصلة النقاش للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية) قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده وسلطنة عُمان اتفقتا على مواصلة النقاش للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز. وأشار بقائي إلى أن المحادثات التي جرت بين الطرفين أمس تناولت ترتيبات إدارة حركة العبور والشحن في المضيق، لافتاً إلى أن وفداً قطرياً حضر جانباً من هذه المناقشات في مسقط. بدورها، شددت إيران على ضرورة وضع الترتيبات المستقبلية لإدارة الملاحة في هرمز بالتشاور بين طهران ومسقط، بحسب ما أعلنت الخارجية الإيرانية. وأمس، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، في مسقط، لا سيما موضوع مضيق هرمز. وأتت هذه الزيارة بالتزامن مع تأكيدات متكرّرة من مسؤولين إيرانيين أنّ إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز ستكون محصورة بيد الدول المطلّة عليه (إيران وسلطنة عُمان)، مع التشديد على أنّ إعادة فتحه ستكون وفق ترتيباتها الخاصة. وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت القوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية في إيران إغلاق مضيق هرمز مؤقتاً أمام حركة الملاحة، مؤكدةً أنّ القرار سيبقى سارياً حتى إشعار آخر، وحتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة.
by | 8 July 2026 | أخبار لبنان
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يشدد على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. الشيخ نعيم قاسم (8-7-2026) شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. وأضاف الشيخ قاسم، في كلمته خلال التجمعات الشعبية التي أقامها حزب الله بالتزامن مع تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي: “لن ننجرّ إلى الفتنة، ولكن لن نسمح لأحد بأن يتطاول علينا”، مؤكداً أن صوت المقاومة سيبقى عالياً، ومواقفها ستظل حاسمة لمصلحة السيادة وحقوق الإنسان في لبنان. لرفع الوصاية الأميركية عن لبنان ولفت الشيخ قاسم إلى ضرورة العمل لـ “رفع الوصاية الأميركية عن لبنان”، متوجهاً إلى السلطة بالقول: “العلاقة مع إيران نستفيد منها، لكن ما فائدة العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية وهي تذلكم؟” وفي الإطار، أشار الشيخ قاسم إلى مئات الخروقات التي حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن، وليس آخرها استشهاد مديرة المدرسة في منطقة النبطية الفوقا. علاوةً على ذلك، أكد الشيخ قاسم أن “اتفاق الإطار” لن يمر منه أي بند في نهاية المطاف، وستبقى المقاومة متمسكة بمسار التفاوض الأميركي الإيراني. وأضاف: “لو فكرت إسرائيل وحدها أن تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أن تنجزه إلا بالتعاون مع الولايات المتحدة والسلطة اللبنانية”. واعتبر الشيخ قاسم – مشيراً إلى الاتفاق – أن “ما بُني على باطل هو باطل”، لأن أصل التفاوض “غير شرعي وغير دستوري وغير ميثاقي وغير قانوني”. وجدد الشيخ قاسم رفضه لمسار التفاوض المباشر مع العدو، قائلاً إن كلمة “انسحاب” غير موجودة أصلاً في اتفاق لبنان الرسمي مع الاحتلال، بل إن ما يُقَدّم هو “إعادة تموضع”، أي أن هناك قطعة من لبنان مقدّمة لـ “إسرائيل” على إثر “اتفاق الإطار” بين الأخيرة والسلطة اللبنانية. واعتبر الشيخ قاسم أن دخول السلطة في هذا المسار هو ضربٌ لـ “مقاومة لبنان وقوة لبنان”، مع “إشراف إسرائيلي” على ذلك، مؤكداً أن هذا كله يبيّن أن الاتفاق يجري لمصلحة “إسرائيل” وتقسيم الشعب اللبناني. عن السيد خامنئي: فريدُ عصره وعن الشهيد السيد علي خامنئي، أشار الشيخ قاسم إلى أنه كان “فريدَ عصره”، مشدداً على كونِه “قائداً استثنائياً معاصراً قلّ نظيره في التاريخ”. وأضاف الشيخ قاسم أن السيد خامنئي كان “السياسي الضليع الذي يدرك أبعاد الأمور على مستوى العالم كله”، مردفاً: “لم يطلب منا السيد القائد شيئاً، وطلبنا كل شيء، وكل ما طلبناه حصلنا عليه”. وفي الإطار، قال الشيخ قاسم إن السيد الشهيد خامنئي ركز على بناء الدولة ودعم المقاومة والوحدة وتوجيه البوصلة لتحرير فلسطين وعدم التبعية. عن السيد مجتبى: سنكمل الطريق معه وعن قائد الثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، قال الشيخ قاسم إن الشعور معه كان على غرار الشعور الذي كان مع السيد الشهيد علي خامنئي، قائلاً: “سنكمل الطريق مع سماحة آية الله السيد مجتبى”. وشدد الشيخ قاسم على أن شهادة القائد السيد علي خامنئي هي بداية لـ “مسار ثوري ستتغير فيه معالم المنطقة وتوازناتها”. عن الحشود المليونية في التشييع: نورانية سماوية وعن الحشود المليونية في إيران والعراق في تشييع القائد الشهيد، قال الشيخ قاسم إن هذه الملايين تعبر عن “قناعتها وعن حبها وعن تفانيها وعن علاقتها بهذا الاتجاه الذي تمثله وبهذه الرمزية التي تحملها”. واعتبر الشيخ قاسم أن الحشود المليونية تعبر عن أن هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو “نظام الشعب”، متوجهاً للشعب الإيراني بالقول: “نحن نحبكم وسنبقى معكم، وسنكون يداً واحدة ضد الاستكبار وإسرائيل وطغاة الأرض”. وفي الإطار، أعاد الشيخ قاسم التذكير أن المقاومين في لبنان من أبناء حزب الله، هم “عشاق الشهادة والولاية، وقد أبلوا بلاء حسناً، وجعلوا العالم يرى نموذجاً لم يره من قبل”. وعلى ذلك، قال الشيخ إن الشعب اللبناني المقاوم والمحب للمقاومة والمتعلق بها، “قدم التضحيات الكثيرة، وهو مستعد للأكثر، ولكنه لا يتزحزح”. عن إيران: خرجت من العدوان مرفوعة الرأس وعن العدوان على إيران، قال الشيخ قاسم إنه “عدوان عالمي على بلد صمد وحيداً وهزم أهداف العدوان”، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية أصبحت أكثر تماسكاً بالوحدة الشعبية وأكثر التفافاً حول القيادة”. وعليه، شدد الشيخ قاسم على حق إيران في امتلاك القوة، وعلى حقها في امتلاك النووي السلمي، وحقها في بناء علاقاتها الدولية كما تريد. ولفت الشيخ قاسم إلى أن الجمهورية الإسلامية استطاعت هزيمة الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” اللتان لم تتمكنا من تحقيق أهدافهما، بينما “خرجت إيران مرفوعة الرأس”. وبذلك، أعرب الشيخ عن امتنانه لإيران قيادة وحكومة وحرساً وجيشاً وشعباً ونخباً، لأنهم سيعدّلون الواقع في المنطقة لصالح التحرير والحرية، معتبراً أنه وبعد صمود المقاومة، لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار في لبنان لولا إيران. يشار إلى أن حزب الله أقام مساء اليوم، تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي صور والغازية في الجنوب وفي بعلبك شرقي البلاد، وذلك بالتزامن مع مراسم تشييع القائد السيد الشهيد علي خامنئي.
by | 8 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، يقول إنه في حال وقوع هجوم أميركي شامل على البلاد، فسيتم “دراسة التغيير في العقيدة النووية الإيرانية”. المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي (أرشيفية) قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي إن لدى إيران الكثير من الخيارات المتاحة التي لم تستخدمها حتى في حرب الـ 40 يوماً. وأوضح رضائي أنه من ضمن الخيارات الموجودة لدى طهران في حال وقوع هجوم أميركي شامل على إيران،الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وكذلك “سنقوم بدراسة خيار تغيير عقيدتنا النووية إذا شعرنا بتهديد وجودي”. وفي سياق متصل، حذّر رضائي، دول منطقة الخليج التي تقف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: “عليها أن تحذر على آبار نفطها وغازها”. ترامب: سنوجّه ضربة لإيران الليلة وصعّد ترامب اليوم لهجته تجاه طهران، قائلاً إنه “غير راضٍ” عما تفعله، معتبراً أن احتمال “توجيه ضربة عسكرية جديدة الليلة مرتفع جداً”. وأضاف، عقب اختتام قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنرى كيف ستسير الأمور”. والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأميركية شنّت فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمةً أنه يأتي رداً على “هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”. وفي الإطار، اعتبرت الخارجية الإيرانية الهجمات الأميركية والانتهاكات المتكررة للعهود من جانب واشنطن، انتهاكاً لمذكرة التفاهم، مؤكدةً أن على الولايات المتحدة تحمّل مسؤولية عواقب هذا التصعيد.
by | 3 July 2026 | إقليمي ودولي
طائرة إيرانية مدنية تقل أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج والوفد الرسمي لليمن إلى طهران للمشاركة في تشييع قائد الثورة السيد علي خامنئي، تكسر الحصار على صنعاء. كسرت الحصار على صنعاء.. طائرة إيرانية مدنية تقلّ أكثر من 200 مواطن يمني أقلّت طائرة إيرانية مدنية، اليوم الجمعة، أكثر من 200 مواطن يمني من المرضى والمسافرين العالقين في الخارج، بحسب ما نقلت وكالة “سبأ”. بالتوازي، وصل الوفد الرسمي للجمهورية اليمنية إلى طهران للمشاركة في تشييع قائد الثورة والجمهورية السيد الشهيد علي خامنئي. وكان الوفدُ قد غادر مطار صنعاء الدولي صباح اليوم عبر الطائرة الإيرانية. الحصار على المجال الجوي اليمني الجدير بالذكر أن قوات تحالف العدوان فرضت في الـ 9 من آب/ أغسطس من العام 2016، حظراً على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية. وشمل الحصار منع نقل البضائع التجارية عبر المطار، فضلاً عن الأدوية وغيرها، ما تسبب بخسائر اقتصادية وبشرية، وتفاقم الوضع الإنساني في اليمن. ورغم استئناف رحلات محدودة لوجهات معينة في فترات لاحقة، إلا أن المطار تعرض لاحقاً لعدة إغلاقات وضربات، بما في ذلك هجمات دمرت أجزاء واسعة منه. وللإشارة، فإن مطار صنعاء يمثل الشريان الرئيسي لليمن، ما يخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة. تشييع الشهيد السيد علي خامنئي وبدأت اليوم الجمعة 3 تموز/ يوليو مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي، في مراسم تستمر عدة أيام وتتنقل بين عدة مدن في إيران والعراق. وتتوالى الوفود الرئاسية والبرلمانية الدولية وقادة جبهة المقاومة إلى العاصمة الإيرانية طهران، للمشاركة في مراسم وداع وتشييع السيد خامنئي، وسط توقعات بمشاركة ممثلين عن نحو 100 دولة. يذكر أنّ قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي استشهد في مقر عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.
by | 30 June 2026 | أخبار لبنان
رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي يقول إن مضيق هرمز "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي (وكالة تسنيم) قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي، إن عهد التدخل الأميركي في الشؤون الإقليمية قد ولّى، مؤكداً أنّ "عودة المهزومين لا تُحقق أي مكسب". وعن مضيق هرمز الاستراتيجي، أشار عزيزي إلى أنه "جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الإيرانية، وإدارته هي مسؤولية طهران وحدها". وعلى المقلب اللبناني، أكد عزيزي أن السيادة اللبنانية لا تُضمَن بـ "نزع سلاح المقاومة"، وإنما بـ "إنهاء الاحتلال والعدوان". وفيما يخص هرمز، أعلنت طهران عقدَها اجتماعاً مع سلطنة عُمان لبحث إدارة مضيق هرمز، بعدما كان الطرفان قد اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث إدارة الملاحة في المضيق، في إطار متابعة مذكرة التفاهم والتأكيد على أمن وسلامة الملاحة، بما يحفظ حقوق الدول المشاطئة واستقرار هذا الممر الحيوي. وفي لبنان، أُعلن الجمعة الفائت، التوصل إلى "اتفاق إطار" بين الدولة والكيان الإسرائيلي، ما وُصف على أنه إذعان وتواطؤ وتسليم السيادة للعدو، عدا عن الرفض الشعبي والحزبي الواسع لمسار كهذا. وفي الإطار الأميركي، أكدت طهران، بلسان رئيسها مسعود بزشكيان، أنها ستلتزم بمذكرة التفاهم إذا التزمت بها الولايات المتحدة، بعدما كانت الخارجية الإيرانية قد أكدت أنّ تركيزها ينصبّ حالياً على تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأنّ أولويتها هي ضمان تنفيذها بجدية.