by | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يؤكد أن أولوية بلاده تكمن في الدفاع عن سيادتها. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده والولايات المتحدة الأميركية يتبادلان الرسائل، إلا أن أولوية طهران تكمن في الدفاع عن سيادتها.
وأوضح بقائي، في حديث لقناة “أو آر أف” النمساوية، أن الوسطاء ينشطون في تبادل الرسائل بين الأطراف في الوقت الراهن، ومن بينهم باكستان وقطر. واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة ولفت إلى أن الهجمات العسكرية الأميركية الأخيرة هي سبب استمرار الحرب التي بدأت في الـ 28 من شباط/ فبراير الماضي، مؤكداً أن واشنطن هي من “نقضت عملياً جميع بنود مذكرة التفاهم وقضت على البيئة المناسبة للحوار وخانت الدبلوماسية للمرة الثالثة”.
وبما يخص مضيق هرمز، شدد بقائي على أن إيران لا يمكن أن تسمح بأن يتحول المضيق مرة أخرى إلى “أداة بيد المعتدين للإضرار بأمننا القومي”. وكان بقائي قد أعلن في وقتٍ سابق، إجراء مسؤولين إيرانيين وعُمانيين في طهران مباحثات تناولت ملف مضيق هرمز، مؤكّداً أنّ المحادثات كانت مثمرة وأنّ المشاورات الفنية والسياسية بين الجانبين لا تزال مستمرة.
يأتي هذا في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج، وسوريا والأردن.
by | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يحذّر من عواقب “الإجراء الانتهازي” المنطلق من أوكرانيا، قائلاً إنه “لن يبقى دون رد”. عراقتشي: الإجراء الانتهازي الأوكراني لن يمر دون رد حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، الأحد، من عواقب “الإجراء الانتهازي” المنطلق من أوكرانيا، قائلاً إنه “لن يبقى دون رد”.
وقال عراقتشي، في منشور على “إكس”، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي هاجم سفينةً تجاريةً إيرانية، ما أسفر عن مقتل أحد البحّارة. ووصف عراقتشي الهجوم ذاك بـ “الانتهاك الصارخ لميثاق الأمم المتحدة”، معتبراً أنه “نُفِّذ بتحريض من “إسرائيل”، بهدف جرّ أوروبا إلى حربها”.
وعليه، أكد أن هذا الفعل “لا يمكن أن يمرّ من دون رد”، وذلك خلال اتصالاته مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
يأتي هذا بعدما كانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت السبت، أن “النظام الأوكراني أقدم على الاعتداء على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد بحار وإصابة آخر”.
وبذلك، شددت الخارجية الإيرانية على أن “هذا الاعتداء يُعد عملاً عدوانياً من شأنه أن يزيد من اشتعال نيران الحرب وتوسّع نطاقها أكثر”، مؤكدةً أنه “مؤشر على النهج العدائي للنظام الأوكراني تجاه إيران”.
by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي يقول إن أخطر التهديدات لا تأتي من طهران، بل من “تل أبيب”. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونظيره العُماني بدر البوسعيدي (أرشيفية) قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن أخطر التهديدات لا تأتي من طهران، بل من “تل أبيب”. وأضاف البوسعيدي في مقال نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن “الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى إطار دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز”. واعتبر أن المرحلة الراهنة تستوجب “استخلاص الدروس والتطلع إلى المستقبل، بدلاً من الانشغال بأخطاء الماضي”، مشيراً إلى أن أمن الخليج تم تنظيمه منذ عام 1979 حول ما كان يُسمى سياسة “الاحتواء” التي تعتبر أن الهدف الأول للبنية الأمنية الإقليمية هو “حماية الخليج والمصالح الغربية من التهديد الوجودي الذي تمثله إيران”، علماً أن هذه الفرضية “كانت خاطئة بشكل عميق”، إذ إن “طهران لم تكن تمثل تهديداً وجودياً”. وفي الإطار، أشار البوسعيدي إلى ما جرى تطويره والحفاظ عليه من “تراكم النفقات العسكرية الضخمة في المنطقة وتوسيع القواعد الأميركية في الخليج”، إذ “جرى الإبقاء على وجود عسكري للحماية عن بُعد بكلفة وجهود هائلة”. وكان البوسعيدي قد بحث مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي منذ أيام، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، لا سيما موضوع مضيق هرمز، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن المرور الآمن للسفن عبره وفقاً للمادة 5 من مذكرة التفاهم الأميركية.الإيرانية.
by | 13 July 2026 | إعلام عبري
موقع “نيوز إسرائيل” يشير إلى تجنّب إيران المتعمّد الإنجرارَ إلى استفزازات قد تخدم حكومة بنيامين نتنياهو سياسياً، ما اعتبره “تكتيكاً إيرانياً” يجدر الإعجاب به. رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو (أرشيف) أشار موقع “نيوز-اسرائيل” إلى تجنّب إيران المتعمّد الإنجرارَ إلى استفزازات قد تخدم حكومة بنيامين نتنياهو سياسياً، ما اعتبره “تكتيكاً إيرانياً” يجدر الإعجاب به. وفي التفاصيل، أشارت مصادر أجنبية للموقع الإسرائيلي إلى الإعجاب بتكتيكات طهران المتمثلة في الامتناع عن إطلاق النار تجاه “إسرائيل”، إذ يحرص حرس الثورة على عدم “الوقوع في الفخ” – وفقاً للموقع – وعدم السماح للاستفزازات المتعمّدة بجرّ “إسرائيل” إلى مواجهة.
واعتبر الموقع أنّ السببين وراء ذلك هما: “الحفاظ على التعاطف العالمي مع إيران، ومواصلة عزل إسرائيل حتى في الساحة الأميركية”، مشيرةً إلى منع الرئيس الأميركي دونالد ترامب “إسرائيلَ” من التدخّل عملياً في الهجمات.
وفي الوقت عينه، لفت الموقع إلى أنّ الإيرانيين يدركون بوضوح أنّ دخول “إسرائيل” مجدّداً في حالة حرب قد يخدم سياسياً نتنياهو فقط، وبذلك، فهم “يرفضون الانجرار إلى مناورة سياسية داخلية إسرائيلية”. وأشار الموقع إلى أنّ الهجمات الأميركية ضدّ إيران، وردّ الأخيرة على الهجمات وسّع المواجهة وهدّد بالتحوّل إلى أزمة إقليمية أوسع، وزعزَع محاولات استئناف المسار الدبلوماسي بين الطّرفين.
وعلى المقلب الاقتصادي، جدّد التذكير بالتأثيرات العالمية على الاقتصاد وأمن الأسواق، متخوّفاً من حدوث أضرار طويلة الأمد في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. عدوان أميركي على إيران وليل الأحد-الاثنين، اعتدت الولايات المتحدة الأميركية على إيران، زاعمةً أنّ “ضرباتها تأتي في إطار مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز”.
من جهتها، دانت الخارجية الإيرانية الهجمات العدوانية الأميركية ضدّ إيران خلال الساعات الـ 24 الماضية، معتبرةً أنّ “هذه الهجمات الوحشية تُعدّ تهديداً جدّياً للسلم والأمن الدوليين”.
وأشارت إلى أنّ “النظام الأميركي انتهك علناً جميع بنود هذا الاتفاق تقريباً وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمة البنى التحتية”، مؤكّدةً أنّه أيضاً “تسبّب في عودة حالة انعدام الأمن إلى مضيق هرمز وعرقلة الملاحة التجارية الدولية”.
by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي يقول إن إيران سيطرت على مضيق هرمز بالقوة، وستحافظ عليه بالقوة. المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي (أرشيفية) قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، في منشور على “إكس”، إن طهران سيطرت على مضيق هرمز بالقوة، وستحافظ عليه بالقوة. وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت القوات البحرية في حرس الثورة، إغلاق مضيق هرمز مؤقتاً أمام حركة الملاحة، مؤكدةً أنّ القرار سيبقى سارياً حتى إشعار آخر، وحتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة. وفي شأنٍ ذي صلة، تؤكد طهران أنّ إدارة حركة الملاحة في هرمز ستكون محصورة بيد الدول المطلّة عليه (إيران وسلطنة عُمان)، مع التشديد على أنّ إعادة فتحه ستكون وفق ترتيباتها الخاصة. وعليه، وبعدما التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، نظيره العماني بدر البوسعيدي، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي اليوم، إن بلاده وسلطنة عُمان اتفقتا على مواصلة النقاش للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.