إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدًا.. ومذكرة تفاهم “لا تعني الكثير”

ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدًا.. ومذكرة تفاهم “لا تعني الكثير”

(CNN)– أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة تعتزم شنّ ضربات عسكرية إضافية على إيران، في إشارة إلى مزيد من التحركات بعد استئناف المفاوضات بين البلدين الأسبوع الماضي.وخلال مقابلة مع المذيع الإذاعي المحافظ هيو هيويت، ألمح ترامب إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الأهداف الإيرانية، لكنه امتنع عن مناقشة التفاصيل العملياتية، وقال: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنضربهم بقوة غدًا”.وسأل هيويت عما إذا كان الجيش الأمريكي أو الإسرائيلي على علم بمكان وجود القيادة العسكرية الإيرانية المتبقية، وما إذا كان بإمكانهما استهدافها، فأجاب ترامب: “نعم، أعلم، لكننا لا نريد الحديث عن ذلك. لكننا بالتأكيد نراقب الوضع”.قد يهمك أيضاً”حامية المضيق”.. رد إيراني على تصعيد ترامب بشأن “هرمز” ووصف الرئيس الأمريكي مذكرة التفاهم التي روج لها كثيرًا مع إيران بأنها “اختبار” كان يفضل تجنبه، وقال: “إنها تكتيكٌ مُعتاد في الولايات المتحدة، حيث يتم التوصل إلى مذكرة تفاهم ثم إلى اتفاق. قلتُ: ‘فلنبدأ بالاتفاق أولاً، ولكن كما تعلمون، كان الأمر أشبه باختبار، ولم يلتزموا به. لم يحترموا الاختبار”.بدأ اتفاق وقف إطلاق النار، المُوقّع الشهر الماضي، فترة 60 يومًا للتفاوض بشأن بعض القضايا النووية الأكثر تعقيدًا لكن يبدو أن الاتفاق مُنهارٌ تمامًا مع استئناف الضربات من كلا الجانبين في المنطقة.وكان ترامب وصف مذكرة التفاهم سابقًا بأنها “اتفاق مع إيران يُحقق كل ما سعينا لتحقيقه… إنهاء الصراع الحالي، وإعادة فتح مضيق هرمز، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي”، لكنه قال الاثنين إنها “لا تعني الكثير عندما تتعامل مع أشخاص فاسدين، ولا تعني الكثير أيضاً عندما تتعامل مع أشخاص شرفاء، لأنها مجرد مذكرة تفاهم – لا تعني الكثير”.

تقرير إسرائيلي: موقع “جبل المنجل” يثير مخاوف من منشأة نووية إيرانية جديدة

تقرير إسرائيلي: موقع “جبل المنجل” يثير مخاوف من منشأة نووية إيرانية جديدة

قال معهد أمريكي متخصص في مراقبة البرنامج النووي الإيراني إن صور أقمار صناعية حديثة أظهرت استمرار أعمال البناء في موقع إيراني محصن تحت الأرض، في وقت لم تُسجل فيه أنشطة مماثلة في المواقع النووية الرئيسية التي تعرضت لضربات أمريكية العام الماضي.

وبحسب تقرير نشره معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS)، ونقلته قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، فإن النشاط يتركز في موقع يعرف باسم “جبل المنجل” في جبال زاغروس، وهو موقع لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارته.
ونشرت صحيفة “يديعوت” الإسرائيلية التقرير، وعلقت عليه بأن موقع “جبل المنجل” السري يثير مخاوف بالفعل من عمل إيران على تطوير منشأة نووية جديدة.
وأشار التقرير إلى أن صوراً التقطت أواخر حزيران/ يونيو أظهرت حركة مركبات على الطرق المؤدية إلى مداخل الأنفاق، إضافة إلى استمرار أعمال تدعيم المداخل، معتبراً أن ذلك يدل على استمرار العمل داخل المجمع الواقع تحت الأرض.
وقال الباحث في المعهد سبنسر فاراغاسو إن استمرار البناء في الموقع “يثير قلقاً بالغاً”، معتبراً أنه قد يمثل “خطة احتياطية” لإيران في حال تعثرت المفاوضات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن حجم المجمع “يكفي لاستيعاب منشأة لتخصيب اليورانيوم”، وفق تقديره.
ودعا الباحث إيران إلى وقف أعمال البناء في الموقع إذا كانت جادة في الالتزام بالتفاهمات مع واشنطن، معتبراً أن ذلك سيكون “بادرة حسن نية”.
وأوضح أن الطرق المؤدية إلى منشأة نطنز لا تزال متضررة، فيما بقيت مداخل الأنفاق في أصفهان وفوردو مغطاة بالأتربة، مع استمرار وجود تحصينات ترابية وصخرية على الطرق المؤدية إلى منشأة فوردو.
ولم يرد أي تعليق إيراني على التقرير الذي سلطت وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية الضوء عليه.
وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك سلاح نووي، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، فيما تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية متابعة أنشطة البرنامج النووي الإيراني وسط خلافات مستمرة بشأن مستوى التخصيب وآليات الرقابة الدولية.
إيران: البيان الخليجي الأميركي استفزازي وغير مسؤول.. وندعو دول الخليج للالتزام بحسن الجوار

إيران: البيان الخليجي الأميركي استفزازي وغير مسؤول.. وندعو دول الخليج للالتزام بحسن الجوار

إيران تعبر عن "استيائها من تكرار الكذبة الكبرى التي يختلقها الكيان الإسرائيلي وأميركا بشأن برنامجها النووي السلمي". العلم الإيراني (أرشيف) أعربت إيران عن "استيائها من تكرار الكذبة الكبرى التي يختلقها الكيان الإسرائيلي وأميركا بشأن برنامجها النووي السلمي". البيان الأميركي الخليجي "غير مسؤول واستفزازي" ورأت الخارجية الإيرانية أن البيان المشترك الصادر عن الخارجية الأميركية ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي "تدخلي وغير مسؤول واستفزازي"، محذرة من استمرار السلوكيات العدائية والتدخلية في المنطقة. وأكدت أن "مزاعم التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن دول مجلس التعاون الخليجي ليس إلا مجرد كلام فارغ وتشويه للواقع". وأشارت إلى أن "استخدام أميركا للقواعد العسكرية في دول المنطقة أثبت بوضوح استهتارها بأمن دول المنطقة وعلاقاتها المتبادلة". وقالت: "الجميع يدرك جيداً أن الوجود العسكري الأميركي في دول المنطقة ليس إلا عبئاً على شعوبها وسبباً لانعدام الأمن". وأضافت: "من المتوقع أن تُعيد دول المنطقة التي استُخدمت أراضيها في العدوان على إيران النظر في موقفها". "ندعو دول مجلس التعاون للالتزام بمبدأ حسن الجوار" وأوصت إيران دول مجلس التعاون بالانضمام إلى طهران في تحقيق مبادرة منطقة غرب آسيا الخالية من الأسلحة النووية. وأكدت "ضرورة أن تلتزم دول مجلس التعاون بمنع أي استخدام من قِبل أطراف ثالثة لأراضيها ومنشآتها في أي عدوان ضدها". وأضافت الخارجية: "إيران تؤكد مجدداً ضرورة التزام دول مجلس التعاون الخليجي بمبدأ حسن الجوار". وكانت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي الست قالت، في بيان مشترك صدر أمس الخميس، إن "السلام الدائم يتطلب التعامل مع ​قضايا الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية ودعم طهران لجماعات تقاتل بالنيابة عنها"، بحسب ما جاء في البيان. وأيد بيان هذه الدول "حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة" في مضيق هرمز دون "أي رسوم أو ضرائب أو محاولات لفرض السيطرة".

غروسي: أجرينا تواصلاً أولياً مع السلطات الإيرانية.. ويجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً

غروسي: أجرينا تواصلاً أولياً مع السلطات الإيرانية.. ويجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يعلن "إجراء تبادل أولي مع السلطات الإيرانية". المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي "إجراء تبادل أولي مع السلطات الإيرانية". وأكد غروسي، في حديث إلى الصحافيين في اليابان، أن "خفض نسبة المواد النووية أو نقلها إلى الخارج خياران متاحان لإيران"، وعقب: "لكن عليها الموافقة على ذلك". وأضاف: "نعتقد أن المواد النووية الإيرانية لم تُنقل منذ آخر تفتيش في 2025.. لكن علينا التأكد". وقال: "أعتقد أن هدف هذا الاتفاق (الإيراني الأميركي) هو ضمان عدم تطوير أسلحة نووية في إيران. وحكومة إيران أعلنت بوضوح أنها لا تنوي القيام بذلك". وتابع: "لكن النيات غير كافية بالطبع. يجب أن نعتمد نظام تحقق معمقاً للغاية … ما إن يكون ذلك ممكناً". وكان غروسي قد أعلن "قرب إجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية في إيران"، وقال: "سنجري قريباً محادثات مع إيران لتحديد مواعيد التفتيش والتفاصيل المتعلقة بها". وأشار إلى أن "أولويتنا القصوى هي التأكد من مكان مخزون اليورانيوم العالي التخصيب في إيران"، مضيفاً: "لدينا تصور عن مكان اليورانيوم العالي التخصيب لكن من المهم أن تبلغنا إيران به".

Akhbar961
تابعنا