إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إيران ترسل تحذيرًا لدول الجوار بعد الضربات الأمريكية

إيران ترسل تحذيرًا لدول الجوار بعد الضربات الأمريكية

(CNN)— أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، الهجمات العسكرية الأمريكية على إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، متهمةً واشنطن بانتهاك القانون الدولي ومحذرةً الدول المجاورة من تقديم أي دعم لأي عمل عسكري ضد إيران.وجاءت تصريحات الوزارة قبيل إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن شنّ ضربات جديدة ضد إيرانوقالت الوزارة في بيان لها: “بعد 25 يومًا فقط من توقيع اتفاقية إنهاء الحرب، انتهكت الولايات المتحدة علنًا جميع بنود تلك الاتفاقية تقريبًا”.وتابع البيان: “وبمهاجمتها البنية التحتية للنقل وسفن الصيد والشحن ومرافق ومباني المراقبة الجوية، ارتكبت الولايات المتحدة بعضًا من أبشع جرائم الحرب”.قد يهمك أيضاًالجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على إيران كما زعمت الوزارة أن الجيش الأمريكي استخدم أراضي ومنشآت دول تقع على الساحل الجنوبي للخليج لشنّ هجمات على إيران، وحذّرت من أن أي مصدر للهجمات ضد إيران سيُعتبر هدفًا مشروعًا لما وصفته بـ”الضربات الدفاعية” التي ستشنّها القوات المسلحة الإيرانية.ودعت الوزارة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى محاسبة “الأطراف المعتدية ومن ساعدهم وسهل لهم”.وأعلن الجيش الأمريكي، الاثنين، شن سلسلة جديدة من الهجمات على إيران وذلك بعد ضربات الليلة الماضية ردت طهران عليها باستهداف مواقع في دول الإمارات والبحرين والكويت والأردن.وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان إن الضربات جاءت لمواصلة “تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بحرية”.

“سوريا ولبنان” في قلب التحالف الأمريكي.. مفاجأة مدوية في حوار أمني بالبحرين تغيّر موازين المنطقة

“سوريا ولبنان” في قلب التحالف الأمريكي.. مفاجأة مدوية في حوار أمني بالبحرين تغيّر موازين المنطقة

في تطور دبلوماسي وعسكري يُوصف بـ”التاريخي” و”غير المسبوق”، كشفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن عقد حوار أمني إقليمي رفيع المستوى في العاصمة البحرينية المنامة، بمشاركة قادة عسكريين من 12 دولة، شهد للمرة الأولى انضمام كل من سوريا ولبنان إلى مؤتمر دفاعي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء الحوار، الذي استضافته قوة دفاع البحرين في الأول من يوليو/تموز الجاري، بقيادة الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين من البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات واليمن. وناقش المجتمعون البيئة الأمنية الإقليمية الراهنة، وفرص تعزيز التعاون الدفاعي في المنطقة، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في العلاقات الأمريكية مع دول كانت على خلاف طويل.
وشكّلت مشاركة دمشق وبيروت في هذا الحوار نقطة تحول محورية، إذ تُعد الأولى من نوعها في مؤتمر دفاعي إقليمي بقيادة واشنطن. ويُقرأ هذا التطور على نطاق واسع كمؤشر على تقلص مساحة النفوذ الإيراني في المنطقة، وانفتاح أمريكي غير مسبوق على نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضمن الترتيبات الأمنية الجديدة.
وتركزت المباحثات بشكل أساسي على التزام الدول المشاركة بضمان التدفق الحر لحركة التجارة والملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي شهد توترات حادة عقب العمليات العسكرية الأخيرة. وأكد الأدميرال كوبر في تصريح له عقب الحوار: “نواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع شركائنا في المنطقة، وقد أكدت المناقشات التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين”.
كما استعرض المجتمعون منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المشتركة، التي وصفتها “سنتكوم” بأنها الأكبر والأكثر تطوراً في الشرق الأوسط، إلى جانب آلية التنسيق الدفاعي التي تم تدشينها في يناير/كانون الثاني الماضي لتبادل المعلومات والتحذيرات. ويأتي هذا الحوار بعد يومين فقط من لقاء جمع الأدميرال كوبر بالرئيس اللبناني جوزيف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل في بيروت، لبحث تنفيذ اتفاق إطاري برعاية أمريكية بين لبنان و”إسرائيل”.
إيران: دول مثل البحرين سهلت الهجوم على إيران والوجود الأميركي يجلب الدمار للخليج

إيران: دول مثل البحرين سهلت الهجوم على إيران والوجود الأميركي يجلب الدمار للخليج

مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني يؤكد أنّ دولاً مثل البحرين سهّلت الهجوم على إيران، محذراً الخليج من الدمار جراء الوجود العسكري الأميركي. مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني أكد مندوب إيران في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أنّ دولاً مثل البحرين سهلت الهجوم على إيران، معتبراً أنّ “هذا لا يقبل أي تشكيك”. وشدد إيرواني على ضرورة أن تعي دول الخليج أن الوجود العسكري الأميركي لا يجلب الأمن لها بل الدمار، فيما أشار إلى أنّ العالم سيشاهد بنفسه في جنازة القائد الشهيد السيد علي خامنئي مدى شعبية النظام في إيران ومكانته. وفي ردٍ على المندوب الأميركي في الأمم المتحدة، قال إيرواني إنّ “الأميركيين يُضحى بهم من أجل الإسرائيليين”. وأمس الأربعاء،حذّر إيرواني من التهديد العلني الذي وجّهه وزير “الأمن” الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ضد قائد الثورة الإسلامية والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، مؤكداً أن طهران تنظر إلى هذه التصريحات “بأقصى درجات الجدية”.

روبيو من المنامة: دول الخليج ترفض فرض أي رسوم في مضيق هرمز

روبيو من المنامة: دول الخليج ترفض فرض أي رسوم في مضيق هرمز

وزير الخارجية الأميركي يؤكد رفض دول الخليج فرض أي رسوم على مضيق هرمز، مشيراً إلى إبدائها مخاوف بشأن ملفات أخرى. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في المنامة في 25 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الخميس، أن دول الخليج لا تؤيد على الإطلاق فرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز. وأكّد روبيو، في مؤتمر صحافي عقده خلال زيارته إلى العاصمة البحرينية المنامة، رفض بلاده لدفع أي أموال مقابل المرور في مضيق هرمز، بغض النظر عن مسمى أو طريقة الدفع، جازماً بعدم وجود أي دعم من قِبل دول الخليج لفرض رسوم أو ضرائب على الحركة الملاحية في المضيق. وأشار الوزير الأميركي إلى أنه عقد "اجتماعاً مثمراً للغاية ومفيداً" مع المسؤولين في دول الخليج، جرى خلاله مناقشة مخاوف وقلق هذه الدول، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن دول الخليج عبّرت له عن مخاوف جدية بشأن ملفات أخرى لم يحددها. وفي سياق متصل، أوضح روبيو أنه لم تتم مناقشة ملف "صندوق إعادة إعمار إيران" مع دول الخليج. وجاءت هذه المواقف في ختام جولة إقليمية أجراها روبيو، حيث يختتم وزير الخارجية الأميركي في البحرين جولته الخليجية التي شملت أيضاً زيارة كل من الإمارات والكويت.

الدول العربية ترحب بالاتفاق الأميركي الإيراني: نتطلع إلى علاقات طيبة مع إيران

الدول العربية ترحب بالاتفاق الأميركي الإيراني: نتطلع إلى علاقات طيبة مع إيران

دول الجامعة العربية ترحب بتوقيع طهران وواشنطن مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب. ماذا قالوا عن العلاقات المستقبلية مع إيران؟ الدول العربية ترحب بالاتفاق الأميركي الإيراني: نتطلع إلى علاقات طيبة مع إيران رحبت دول الجامعة العربية بتوقيع طهران وواشنطن مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب. الصفدي: نريد علاقات طيبة مع إيران وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في عمان: "لم نكن طرفاً في هذه الحرب، ولم نكن نريد لهذه الحرب أن تبدأ. كنا دائماً نقول إننا نريد علاقات طيبة مع إيران، وما زلنا نريد علاقات طيبة مع إيران". وأضاف: "حتى نصل إلى هذه العلاقات، يجب معالجة كل أسباب التوتر السابق، وفي مقدمها التدخل في شؤون الدول العربية". وتابع: "رحبنا جميعاً بمذكرة التفاهم (…) ونقف جميعاً داعمين لهذه الاتفاقية"، مؤكداً ضرورة تقدمها "وصولاً إلى حل شامل لهذه الأزمة يعالج كل أسباب التوتر في الحقبة الماضية". وأردف: "حتى تنعم منطقتنا بالأمن والاستقرار، لا بد من أن نكون صريحين، وأن نعالج كل أسباب التوتر السابقة، ومن هنا نؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول العربية ورفض التدخل في شؤون الدول العربية ورفض العبث بأمن الدول العربية". الزياني: المذكرة تعد خطوة مهمة لتعزيز السلام من جهته، أكد وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني أن "مذكرة التفاهم خطوة مهمة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي"، مشدداً على "أهمية الالتزام التام بما ورد فيها لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي وتجنيب المنطقة تداعيات الصراعات والحروب المدمرة وتسخير الجهود لإحلال السلام والتنمية والازدهار". وأشار الزياني إلى أن "الهدف هو تحقيق الأمن والاستقرار والسلام لكل شعوب المنطقة…"، وعقّب: "نأمل التزام إيران بكل التعهدات التي وردت في هذه المذكرة". يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل الماضي.

Akhbar961
تابعنا