إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
وكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟

وكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟

(CNN)– قالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، إن إيران يمكن أن تستهدف “شبكة من الموانئ الرئيسية” في دول الخليج ردا على الضربات الأمريكية على ميناء تشابهار الإيراني.وذكرت الوكالة أنه “في أعقاب الهجوم على تشابهار، أصبحت 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد”.وأضافت وكالة “فارس” أن الهجوم على تشابهار “قدّم لطهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة”.وذكرت وكالة “فارس” أن الموانئ تشمل جبل علي، وهو ميناء ضخم للحاويات في الإمارات العربية المتحدة، ومينا سلمان في البحرين، الذي يشمل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.كما اشتملت القائمة على ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان في الكويت، ووصفت “فارس” هذين الموقعين بأنهما يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية. وقُتل 6 عسكريين أمريكيين في ضربة صاروخية على ميناء الشعيبة في وقت مبكر من الصراع.قد يهمك أيضاًإيران.. لقطات حصلت عليها CNN ترصد ما يحدث في تشابهار بعد ضربة أمريكية لبرج مراقبة بحري وتضمنت القائمة التي نشرتها وكالة “فارس” ميناء حمد الرئيسي في قطر، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي أصبح مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي.وأصبح ميناء ينبع أكثر أهمية خلال الحرب، إذ بات بمثابة المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الخام السعودي في ظل استمرار الاضطراب الشديد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.وقد وفرت أرصفة الميناء -بما في ذلك تلك الموجودة في ميناء الملك فهد الصناعي- مسارا بديلا وحيويا لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما ساعد في الحفاظ على استمرار الإمدادات العالمية وتقليص ارتفاع أسعار النفط.

“إيران استعدت لعودة الحصار البحري الأمريكي”.. بيانات ترصد ما فعلته طهران

“إيران استعدت لعودة الحصار البحري الأمريكي”.. بيانات ترصد ما فعلته طهران

(CNN)– قبيل إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، الثلاثاء، بدا أن إيران تجهز سفناً قادرة على اختراق الحصار في الخليج، وهي سفن قد تحاول الإفلات من القوات العسكرية الأمريكية.وتشير بيانات شركة “ويندوارد إنتليجنس” وهي خدمة معلومات متخصصة في الأمن البحري- إلى أن ثلاثاً وعشرين سفينة إيرانية تعمل داخل مضيق هرمز ترفع أعلاماً مزيفة، أو أقدمت مؤخراً على إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، أو تلاعبت بطريقة ما في أنشطتها لتتحول إلى ما يُعرف في هذا القطاع بـ “السفن المظلمة” التي تشكل “أساطيل الظل”.قد يهمك أيضاًالجيش الأمريكي يعلن بدء سريان الحصار على الموانئ الإيرانية وأشار عدنان مزارعي، وهو زميل أول في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي ونائب سابق لمدير صندوق النقد الدولي، إلى أن إيران تمتلك خبرة واسعة في الالتفاف على العقوبات الأمريكية، حيث تعتمد منذ سنوات على شبكة معقدة من الشركات الوهمية (شركات الظل)، وعمليات سرية لتبادل شحنات النفط، ومعاملات مالية غامضة. وتقوم “أساطيل الظل” التابعة لها بتزييف هوياتها وبيع معظم نفطها للصين، فعلى سبيل المثال، تتبعّت شركة “ويندوارد إنتليجنس” ناقلة نفط إيرانية تسلك مساراً غير مباشر؛ إذ تقوم بتحميل النفط الخام الإيراني من جزيرة “خرج” -التي تُعد المركز الرئيسي للنفط في إيران- ثم تمر عبر محطة البصرة النفطية في العراق قبل أن تواصل رحلتها إلى وجهتها النهائية في الصين. ولفتت ” ويندوارد إنتليجنس” إلى أن هذا النمط يتسق مع الأساليب الإيرانية المتبعة لإخفاء منشأ الشحنات.ووفقاً لشركة “فورتيكسا” وهي خدمة متخصصة في تتبع الشحنات- فإن عشر سفن من أصل السفن الثلاث والعشرين التي حددتها ” ويندوارد إنتليجنس” كمرشحات محتملة لاختراق الحصار، تحمل شحنات نفطية حالياً، بينما السفن الثلاث عشرة المتبقية فارغة.ورغم رفع الولايات المتحدة للعقوبات عن النفط الإيراني كجزء من مذكرة تفاهم لم تعد سارية المفعول الآن، واصلت إيران استخدام أسطول الظل الخاص بها لتصدير ما يقرب من 50 مليون برميل من النفط الخام في يونيو/ حزيران، و10 ملايين برميل في يوم واحد الأسبوع الماضي، وذلك بحسب تحليل أجرته شركة “تانكر تراكرز”.وتخضع الآن مجدداً للعقوبات العديد من السفن التي غادرت مضيق هرمز خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر ثلاثة أسابيع. وذكرت ” ويندوارد إنتليجنس” أن سبعاً من هذه السفن عبارة عن ناقلات نفط عملاقة ترابط في المحيط الهندي، محملة بالنفط الخام وتنتظر مشترياً راغباً في الشراء.يُذكر أن الحصار البحري الأمريكي الأول -الذي استمر من منتصف إبريل/ نيسان وحتى منتصف يونيو- كان فعالاً في الحد من جزء كبير من صادرات إيران عبر المضيق، وإن لم ينجح في وقفها بالكامل. يحصل النظام على نحو 50% من إيراداته من مبيعات النفط، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ووجد في الصين مشترياً مستعداً؛ إذ تشير بيانات الإدارة إلى أن الصين تستورد حوالي 80% من النفط الإيراني رغم العقوبات الأمريكية.وأدى الحصار إلى تفاقم معدل التضخم الهائل في إيران بشكل كبير؛ فبعد أن بلغ متوسطه 50% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية -وهو أعلى مستوى تسجله البلاد منذ الحرب العالمية الثانية- قفز المعدل ليتجاوز ذلك بكثير في إبريل، وهو الشهر الذي بدأ فيه الحصار، وذلك حسبما ذكر مزارعي، وفي المقابل، تجاوز معدل تضخم أسعار المواد الغذائية حاجز الـ 100% بكثير، وأشار مزارعي إلى أن نحو 90% من حركة التجارة الإيرانية تتم عبر الخليج .

Akhbar961
تابعنا