by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أدانت عدة دول عربية بشدة الضربات الإيرانية واسعة النطاق التي استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بعدما صعّدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجماتها على إيران هذا الأسبوع.وشنّ الجيش الإيراني، في وقت متأخر من مساء الخميس وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، هجمات استهدفت عدة دول، بينها سلطنة عُمان، والأردن، والكويت، وقطر، حيث أُصيب طفل جراء سقوط شظايا صاروخ جرى اعتراضه.وفي العراق، أسفر هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة عن مقتل تسعة مقاتلين من جماعة كردية إيرانية، بحسب مسؤول في الجماعة.وأصدر قادة في المنطقة إدانات شديدة للهجمات، وجددوا دعوتهم إلى اللجوء للمسار الدبلوماسي، في وقت لا تظهر فيه الولايات المتحدة وإيران أي مؤشرات على التراجع عن التصعيد.قد يهمك أيضاًوكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟ وفي ما يلي أبرز المواقف:قطر: دعت وزارة الخارجية القطرية، التي اضطلع مسؤولوها بدور رئيسي في الوساطة بين طهران وواشنطن في وقت سابق من هذا العام، إلى “عودة جادة إلى الحوار والمفاوضات”، و”الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها عبر الجهود الدبلوماسية”.الإمارات: نددت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة بالضربة الإيرانية التي استهدفت العراق، محذرةً من أنها تمثل “انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية العراق وإقليم كردستان العراق”.الأردن: أدانت وزارة الخارجية الأردنية “الهجمات الإيرانية الوحشية”، ووصفتها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”، محذرةً من “تصعيد خطير” في المنطقة.الكويت: أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة” التي استهدفت البحرين وقطر والأردن، ووصفت تلك الهجمات بأنها “انتهاك صارخ لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لأمن شعوبها”.البحرين: أعربت وزارة الخارجية عن “إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت مدنية وحيوية في المملكة، ودولة الكويت، ودولة قطر ، والمملكة الأردنية الهاشمية، باعتبارها تصعيدا خطيرا يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”.السعودية: أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة، بأشد العبارات، استمرار الهجمات الإيرانية غير المبررة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، والأردن، مؤكدةً وقوفها التام مع الدول الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الاعتداءات.مصر: أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانة مصر، بأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت، والبحرين، والأردن، معتبرةً أنها “تصعيد بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، ويمثل انتهاكًا لسيادة الدول ومساسًا بأمنها وسلامة المقيمين فيها”. قد يهمك أيضاًتحليل: هل تكشف الضربات الأمريكية عن استراتيجية جديدة تجاه إيران؟
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، إن إيران يمكن أن تستهدف “شبكة من الموانئ الرئيسية” في دول الخليج ردا على الضربات الأمريكية على ميناء تشابهار الإيراني.وذكرت الوكالة أنه “في أعقاب الهجوم على تشابهار، أصبحت 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد”.وأضافت وكالة “فارس” أن الهجوم على تشابهار “قدّم لطهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة”.وذكرت وكالة “فارس” أن الموانئ تشمل جبل علي، وهو ميناء ضخم للحاويات في الإمارات العربية المتحدة، ومينا سلمان في البحرين، الذي يشمل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.كما اشتملت القائمة على ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان في الكويت، ووصفت “فارس” هذين الموقعين بأنهما يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية. وقُتل 6 عسكريين أمريكيين في ضربة صاروخية على ميناء الشعيبة في وقت مبكر من الصراع.قد يهمك أيضاًإيران.. لقطات حصلت عليها CNN ترصد ما يحدث في تشابهار بعد ضربة أمريكية لبرج مراقبة بحري وتضمنت القائمة التي نشرتها وكالة “فارس” ميناء حمد الرئيسي في قطر، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي أصبح مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي.وأصبح ميناء ينبع أكثر أهمية خلال الحرب، إذ بات بمثابة المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الخام السعودي في ظل استمرار الاضطراب الشديد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.وقد وفرت أرصفة الميناء -بما في ذلك تلك الموجودة في ميناء الملك فهد الصناعي- مسارا بديلا وحيويا لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما ساعد في الحفاظ على استمرار الإمدادات العالمية وتقليص ارتفاع أسعار النفط.
by الناشر | 15 July 2026 | اقتصاد
(CNN)– غالبًا ما تُناقش مسألة إغلاق مضيق هرمز من زاوية تأثيرها في إمدادات النفط والغاز العالمية، إلا أن تداعياتها الجيوسياسية قد تمتد إلى قطاعات اقتصادية أخرى. فمن سلاسل توريد الأسمدة إلى أفريقيا، إلى الممرات التجارية الناشئة التي تربط جنوب آسيا بأوروبا عبر الشرق الأوسط، وصولًا إلى مراكز البيانات الضخمة الجاري إنشاؤها في منطقة الخليج، قد يؤدي اندلاع حرب مع إيران إلى إرباك مشاريع اقتصادية قائمة وأخرى طموحة، تمس أطرافًا ومصالح حول العالم.أما على مستوى المنطقة، فقد يثير استمرار الصراع وحالة عدم اليقين تساؤلات بشأن الأمن الاقتصادي لدول الخليج، ويؤثر سلبًا في ثقة المستثمرين.ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة التجارة العالمية، تصدرت الصين قائمة أكبر الدول المصدّرة للسلع عالميًا في عام 2025، بحصة بلغت 14.4% من إجمالي الصادرات العالمية، تلتها الولايات المتحدة وإيطاليا في المرتبتين الثانية والثالثة، بحصتين بلغتا 8.3% و6.7% على التوالي.وضمت قائمة أكبر عشر دول مصدّرة للسلع دولة عربية واحدة هي الإمارات، التي جاءت في المرتبة التاسعة بحصة بلغت 2.7% من إجمالي الصادرات العالمية خلال عام 2025.وعلى صعيد الواردات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر الدول المستوردة للسلع عالميًا بحصة بلغت 13.2%، تلتها الصين بنسبة 9.7%، ثم ألمانيا بنسبة 5.8%.ويستعرض الإنفوغرافيك أعلاه ترتيب أكبر عشر دول مصدّرة ومستوردة للسلع في العالم خلال عام 2025.قد يهمك أيضاًترامب: سنضرب إيران بقوة ونحمي مضيق هرمز بمقابل مادي
by الناشر | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، “تعرض الناقلتين الوطنيتين (ممباسا) و(الباهية) للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز بالمياه الإقليمية العمانية”.وقالت الوزارة، في بيان عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “أسفر الاستهداف عن مقتل أحد أفراد طاقم الناقلة (ممباسا) من الجنسية الهندية، وإصابة 8 من بينهم 4 إصابات بليغة (6 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية الأوكرانية)، وكذلك أضرار مادية بالناقلتين نتيجة نشوب الحريق بهما، وتمت السيطرة على الحريق في الناقلتين”.قد يهمك أيضاًالإمارات تعلن التعامل مع “اعتداءات صاروخية من إيران” وتحذيرات للسكان في قطر والبحرين وأدانت وزارة الدفاع، في بيانها، هذا “الهجوم السافر الذي يمثل انتهاكاً خطيراً، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي ويهدد أمن واستقرار المنطقة”، مشددة على أن “الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية”.وأكدت الوزارة أنها “على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها”. وكذلك أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم، وقدّمت تعازيها للهند.وقالت الوزارة: “إنّ الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يُعدّ قرصنة، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها، فضلاً عن أمن الطاقة العالمي”.
by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
شبكة “بلومبرغ” تفيد بأن اتساع الخلافات بين السعودية والإمارات، أكبر اقتصادين في الخليج، دفع مؤسسات مالية واستثمارية عالمية إلى إعداد خطط طوارئ تحسباً لتفاقم التوترات بين البلدين. تقرير: تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات يثير قلق المؤسسات المالية العالمية ويهدد أسواق النفط أفادت شبكة “بلومبرغ” عبر تقرير لها بأن اتساع الخلافات بين السعودية والإمارات، أكبر اقتصادين في الخليج، دفع مؤسسات مالية واستثمارية عالمية إلى إعداد خطط طوارئ تحسباً لتفاقم التوترات بين البلدين، وسط مخاوف من انعكاساتها على الأعمال والاستثمارات في المنطقة. وبحسب التقرير، تتابع بنوك كبرى مثل “غولدمان ساكس “و”مورغان ستانلي”، إلى جانب شركات استثمارية من بينها “بلاك روك” و”بروكفيلد وكي كي آر”، مسار العلاقات بين الرياض وأبوظبي عن كثب، نظراً لأهمية البلدين في الأسواق المالية العالمية. وأشار التقرير إلى أن الخلافات السياسية بين الجانبين تصاعدت خلال الفترة الأخيرة على خلفية تباين مواقفهما من ملفات إقليمية، بينها اليمن والسودان والقرن الأفريقي، حيث يدعم كل طرف جهات مختلفة، ما أثار مخاوف لدى المستثمرين الدوليين. وأضاف أن بعض الشركات التي تتخذ من الإمارات مقراً لها واجهت صعوبات في الحصول على تأشيرات عمل سعودية، فيما أبلغت شركات وأفراد خلال الأسابيع الماضية عن تأخيرات غير معتادة في تنفيذ التحويلات المصرفية من السعودية إلى الإمارات. ورأى التقرير أن استمرار التنافس بين البلدين قد يعقّد السياسة الأميركية في الخليج، في ظل اعتماد واشنطن على الرياض وأبوظبي كشريكين استراتيجيين واستضافتهما قواعد عسكرية أميركية، إضافة إلى تعهدهما باستثمارات ضخمة داخل الولايات المتحدة. “الخلاف بين حلفاء واشنطن لا يخدم مصالحها في ظل الحرب مع إيران” ونقل التقرير عن المدير الإداري لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة أوراسيا، فراس مقصود، قوله إن “المزيد من التشرذم بين الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في الشرق الأوسط لا يخدم المصالح الاستراتيجية الأميركية، خاصة في ظل التوتر مع إيران”. كما حذر التقرير من أن الخلاف قد ينعكس على أسواق النفط العالمية، مشيراً إلى أن أي تصاعد في المنافسة بين الرياض وأبوظبي قد يزيد الضغوط على أسعار الخام، لا سيما مع توسع الإمارات في إنتاجها النفطي. ولفت إلى أن التوترات قد تعرقل أيضاً جهود بناء سلاسل إمداد إقليمية، في وقت تعتمد فيه دول الخليج بشكل متزايد على الطرق البرية لنقل السلع، في ظل المخاطر المرتبطة بالملاحة عبر مضيق هرمز. ورغم استمرار السعودية في ضخ استثمارات بمليارات الدولارات، أشار التقرير إلى أن العديد من كبار التنفيذيين في “وول ستريت” فضّلوا التوجه إلى أبوظبي عقب إعلان وقف إطلاق النار الأخير، في حين بقي الحضور إلى الرياض محدوداً، مع حرص المؤسسات المالية العالمية على عدم الانحياز لأي من الطرفين.