by الناشر | 31 July 2026 | إقليمي ودولي
«القدس العربي» ووكالات: استولى جيش الاحتلال الإسرائيلي على أراض خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتين جديدتين، في وقت تزايدت فيه التحذيرات الدولية من تصاعد عنف المستوطنين وعمليات ضمّ الأراضي.
> الاحتلال يتجه للاستيلاء على 6 مليارات دولار من الأموال الفلسطينية
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الأربعاء، إن إن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوت، وقّع 15 أمرًا بالاستيلاء على أراض تقع في المنطقة «أ»، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتي «نوعا» و»عيمق دوتان» .
وتعد المستوطنتان من بين المستوطنات الجديدة التي صادق عليها سرًا المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» في نيسان / أبريل 2026، ضمن حزمة شملت 34 مستوطنة في الضفة الغربية.
في سياق آخر، حذر وزير المالية الفلسطيني سطيفان سلامة، الأربعاء، من توجه “إسرائيل” نحو «تصفير» أموال المقاصة، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى «نهاية المطاف» ماليًا واقتصاديًا في علاقتها مع تل أبيب، معلنًا إجراءات حكومية لمعالجة أزمتي المحروقات والسيولة النقدية.
وأوضح أن “إسرائيل” «تتجه نحو تصفير أموال المقاصة»، مشيرًا إلى أن قيمة الأموال المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي تبلغ نحو 6 مليارات دولار.
by الناشر | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
أشار وزير مالية الاحتاال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، في تصريح، إلى “أننا سنواصل بناء مزارع وبلدات استيطانية وسنستمر في محاربة أعدائنا وتعزيز أمننا”.
وقال: “قررنا بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي وتوسعتها بـ3 أضعاف”.
وشهدت الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا واسعا، تركز بصورة رئيسية في محافظة نابلس عقب الحادثة التي شهدتها بلدة “تِل” جنوب غرب المدينة، وأسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين، في حين شنت القوات الإسرائيلية حملات اقتحام واعتقال واسعة في عدد من المحافظات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، وسط إدانات عربية وفلسطينية متواصلة.
by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
قال وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو اليوم الأربعاء إن الهدف النهائي للحكومة الإسرائيلية هو السيطرة على قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن إلياهو -وهو من حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف- قوله إن “هدفنا النهائي هو استعادة السيطرة على غزة، بما في ذلك إقامة مستوطنات”.
وأضاف “أتفق على أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يطرح هذا الأمر على جدول الأعمال بعد، لكنه بالتأكيد مطروح للنقاش. في الشرق الأوسط، يفهم الرأي العام هذه اللغة”.
ويدعو “حزب القوة اليهودية”، الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى احتلال قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه وتهجير الفلسطينيين.
واحتلت “إسرائيل” قطاع غزة في يونيو/حزيران 1967 خلال حرب الأيام الستة، وفي أغسطس/آب 2005 بدأت تنفيذ خطة فك الارتباط، بإخلاء جميع المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وإجلاء المستوطنين.
ويعد القانون الدولي قطاع غزة جزءا من الأرض الفلسطينية المحتلة، كما ينص على أن إقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة لا تتمتع بأي شرعية قانونية، وتمثل انتهاكا للقوانين والقرارات الدولية.
وكان آلاف المستوطنين الإسرائيليين، يتقدمهم وزراء، بينهم بن غفير، نظموا مظاهرة، الأحد الماضي، على حدود قطاع غزة، وسط دعوات لإقامة مستوطنات في القطاع.
وتتعارض هذه التوجهات اليمينية مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي تنص على انسحاب “إسرائيل” من قطاع غزة، وعدم احتلاله أو تهجير الفلسطينيين منه.
وتقول الخطة “لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، وسيكون من يرغب في المغادرة حرا في ذلك، مع حرية العودة. سنشجع الناس على البقاء، ونمنحهم فرصة بناء غزة أفضل، و”إسرائيل” لن تحتل غزة أو تضمها، ستنسحب القوات الإسرائيلية وفقا لمعايير ومعالم وجداول زمنية”.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025 ضمن الخطة، تواصل “إسرائيل” ارتكاب إبادة جماعية عبر قتل فلسطينيين وإصابتهم بشكل يومي، فضلا عن تقييد إدخال المساعدات الإنسانية، وتوسيع نطاق سيطرتها على القطاع من 53% من إجمالي مساحته بموجب الاتفاق إلى 70%.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
حذرت مسؤولة ملف مقاومة الهدم في محافظة القدس تهاني اللوزي من “الاقتلاع الممنهج” الذي يواجه المواطنين الفلسطينيين في بلدة كفر عقب شمال المدينة، وعموم المحافظة، لا سيما المناطق الشمالية، وذلك باستهدافها بسلسلة إخطارات وقف عمل وهدم بحجة عدم الترخيص.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت كفر عقب شمالا الاثنين الماضي وسلمت الأهالي 22 إخطارا بهدم منازلهم خلال 7 أيام، في خطوة تكررت بحق منازل أخرى سابقا.
صفر تراخيص
قالت المسؤولة الفلسطينية – للجزيرة – إن الإخطارات بوقف العمل والبناء تتحول لاحقا إلى قرارات هدم مباشر وتأتي في ظل تعنت الاحتلال ورفضه منذ عام 2023 ولغاية اليوم، إصدار أي رخصة في محافظة القدس، سواء داخل جدار الفصل الإسرائيلي المحيط بالمدينة أو خارجه، حيث “يُعد إصدار التراخيص صفريا في محافظة القدس”.
وتضيف أنه مقابل حجب التراخيص عن الفلسطينيين، يصدر الاحتلال تراخيص بناء لآلاف الوحدات الاستيطانية والبؤر الاستيطانية التي تعمل بشكل التفافي في جغرافيا المحافظة، كما الحال بمناطق جبع والرام شمالا وجنوب شرق المدينة ضمن مشروع “إي 1” الاستيطاني.
هدم مباشر وتشريد
وتكمن خطورة الاستهداف الأخير في كفر عقب، في أن القرار يُعد إدارياً وقضائياً في الوقت نفسه، وبالتالي سيكون الهدم خلال 7 أيام للمنازل وعدد منها مأهول بأعداد كبيرة من السكان، وفق تهاني اللوزي.
وتشير المسؤولة بالمحافظة إلى أن أكثر من 150 ألف نسمة، بينهم مواطنون من الضفة الغربية وما يزيد على ثلثيهم من حاملي الهوية المقدسية، يسكنون حي كفر عقب، لكن الاحتلال يصنف المكان المستهدف بأنه يقع ضمن مناطق “ج” وفق اتفاق أوسلو، ويخضعه لسيطرته الإدارية والعسكرية الكاملة، وبإنذار السكان، سيتم تشريد العديد من الأسر المقدسية.
وللرد على ما تقوم به سلطات الاحتلال، تؤكد أن المواطنين صامدون في أرضهم ويسلكون المسارين القانوني والهندسي لتجميد عمليات الهدم والحصول على التراخيص اللازمة بالمقابل، خاصة وأنهم ابتاعوا هذه الأرض وعمروها ليبقوا فيها، “لكن الاحتلال يشن حربا جغرافية وديموغرافية على محافظة القدس”.
by الناشر | 15 July 2026 | إعلام عبري
صادقت “إسرائيل”، قبل نحو شهر، على تخصيص 370 مليون دولار لإنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، لكنها تكتمت على القرار، وفق إعلام عبري.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الثلاثاء، إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) وافق على تخصيص ميزانية بقيمة 1.3 مليار شيكل (نحو 370 مليون دولار) لإنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الصحيفة أن الموافقة صدرت قبل نحو شهر، لكن جرى التكتم على القرار “تجنبا لإحراج الأمريكيين”.
وذكرت أن القرار جاء ضمن مقترح قدمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة شؤون الاستيطان أوريت ستروك.
وأشارت إلى أن الميزانية تهدف أيضا إلى إنشاء أحياء جديدة في عشرات المستوطنات التي تمت الموافقة عليها بقرارات وزارية خلال ولاية الحكومة الحالية، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللازمة لبدء أعمال الاستيطان، بالتوازي مع استمرار مشاريع التطوير القائمة.
وقالت الصحيفة: “يمثل هذا القرار استكمالا لسلسلة من القرارات التي أقرت خلال الأشهر الأخيرة، وشملت تمويل الطرق، وأعمال التخطيط، والتدابير الأمنية الخاصة بالمستوطنات الجديدة”.
ولم تحدد الصحيفة المواقع التي تعتزم “إسرائيل” إقامة المستوطنات الجديدة فيها بالضفة الغربية المحتلة.
وفي أبريل/نيسان الماضي، ذكرت قناة “إسرائيل” 24” (خاصة) أن الكابينت وافق “سرا” على إقامة 34 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن القرار أبقي طي الكتمان “لتجنب الضغوط الأمريكية، وعلى خلفية رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضم الضفة الغربية”.
وتتباهى الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها الأكثر دعما للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ تشكيل حكومة نتنياهو أواخر عام 2022، شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، توسعا وتسارعا ملحوظين في الأنشطة الاستيطانية، رغم اعتبار الأمم المتحدة هذه الأراضي فلسطينية محتلة.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفًا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية.
(الأناضول)